پـنـاهِ رِضـا 🕊️
Статистикаهناك قافلة قادمة... بأسم الحُجَّة المنتظر (عجل الله فرجه).. هل نَحنُ جاهزون أن نركب فيها ؟ خُذُوا مَاشِئتُمْ ، واتَركُوا لنَا دَعوْه عَند المَولى .. @yamehdi2026_bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 550
- 1/48двое суток
- 630
- 1/72трое суток
- 679
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قلدوني الدُعاءَ والزيارة إلى النجف الأشرف💛
без подписи
ورد عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- : مَن زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إليّ في حياتي، فإنْ لم تستطيعوا فابعثوا إليّ السلام فإنه يبلغني كامل الزيارات ص 47
(لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ) -وردت الآية في سورة التوبة؛ لا أملكُ شكًّا بأنَّ الرّسول (صلّىٰ الله عليهِ وآلهِ وسلّم) أصحّ وأقصر وأرحم طريق نعود به لله!
أحتاجُ حُزنَ عَليٍّ كي أُشيّعَهُ ودمعَ فاطِمَة حتّىٰ أودِّعَهُ أحتاجُ كفّ حُسَينٍ.. أو يَدَيْ حَسنٍ كي أمسكَ النّعشَ مفجوعًا وأرفعَهُ يا ليتني الآن خيطٌ من عمامتِهِ ويدفنونَ بقايا أضلعي معهُ مَن غيّبَ الموتُ؟ هل وجهُ النبيِّ تُرىٰ أم غيّب الموتُ هذا الكونَ أجمعَهُ؟! - علوي الغريفي
كسروا قلب الزّهراء قبل ضلعها.. آه لفقدكِ مولاتي
غَابَ النَّبِيُّ ، فَأَظْهَرَتِ الأَيَّامُ بَعْدَهُ مَا أَضْمَرَتْهُ القُلُوبُ ، وَتَفَرَّقَتِ الأُمَّةُ، وَعَظُمَ المُصَابُ بِرَحِيلِ سَيِّدِ الخَلْقِ يَا رَسُولَ الله ، مَا أَعْظَمَ الفَقْدَ ، وَمَا أَثْقَلَ المُصَابَ ، فَقَدْ رَحَلْتَ وَتَرَكْتَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ حُزْنًا لَا يَزُولُ . عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى شَهَادَةِ النَّبِيِّ الأَكْرَمِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَجَعَلَنَا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِهَدْيِهِ وَوِلَايَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ .
عَظُمَتْ مُصِيبَةُ المُصْطَفَىٰ وَضَاقَتْ بِهَا القُلُوبُ
رَحَلَ المُصْطَفَىٰ ، فَبَكَىٰ الوَحْيُ وَالأَرْضُ وَالسَّمَاءُ
سَلَامٌ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ يَوْمَ شَهَادَتِهِ وَرَحِيلِهِ
يكولون إذا عندكم حاجة گلبكم يدگ عليها اتوسلوا بالسيدة الزَّهراء💚.
فَلأجعلنّ الحزنَ بَعدكَ مُؤنسي وَلأجعلنّ الدّمعَ فيكَ وِشاحيا ماذا عَلىٰ مَن شمّ تُربة أحمدٍ أَن لا يشمّ مَدىٰ الزّمان غَواليا أُمُّ أَبيهَا فاطمة الزهراء (سلامُ اللهِ عليها).
قالَ الشَّيخُ الطُّوسيُّ (رَحِمَهُ اللهُ): آخِرُ ساعَةٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِلىٰ غُروبِ الشَّمسِ هِيَ السَّاعَةُ الَّتي يُستَجابُ فيها الدُّعاءُ، فيَنبَغي أَن يَستَكثِرَ مِنَ الدُّعاءِ في تِلكَ السّاعَةِ. وَرُوِيَ أَنَّ تِلكَ السّاعَةَ هِيَ إِذا غابَ نِصفُ القُرصِ وَبَقِيَ نِصفُهُ. وَكانَت فاطِمَةُ (عَلَيها السَّلامُ) تَدعو في ذلِكَ الوَقتِ، فَيُستَحَبُّ الدُّعاءُ فيها. هَذا وهيَ فاطِمة، التي دارَت على مَعرِفتها القُرون الأولى، إنما فعلُ السيّدةِ الطاهِرة لبيان فضلِ عصر يومِ الجُمُعة
كان إمامنا الصادق ( عليه السلام ) يندب ولده صاحب الزمان وهو لم يولد بعد ، ويقول له : سيِّدي ، غيبتك نفت رقادي ، وضيَّقت عليَّ مهادي ، وأسرت مني راحة فؤادي ... فأين نحن من هذه الندبة ، وإمامنا موجود بيننا ؟
٢٠صَفـر ١٤٤٨ هَــ
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи