tgindex
زادُ قلب ❤️

زادُ قلب ❤️

Статистика
@zadglb2021арабский

وزادُ القلبِ أشعلتِ السِراجا وأشرعتِ القطوفَ لكُنّ بابا 🌧️🌿

Последний пост
19 мар.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 351
0 за 3 дн.
Сутки
−1
−0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
328
20 постов
Вовлечённость
24,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • بَريد ودٍّ وعِيد: لا تُغادر محرابًا لزمتهُ في رمَضان، ولا تُطفئ نورًا أُوقدَ في قلبِـك من لذيذِ الطَّاعات وجمِيل الإحسَان، وتجمَّل بلباس التقوَى والإيمَان، وكبِّر الله على ما هـداكَ، واسأله القَبول والثَّبات والغُفران، فإنَّما العبرة بدوامِ الطَّاعة وصدقِ الإقبال لا بانقِضاء المَوسم والزَّمان. وقُل يا ربَّنـا، كما أتممتَ علينا النِّعمة، فاجعل عِيدنا سعدًا يتبعهُ سعدٌ وفوزًا بالجَنَّـة. وَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

  • без подписи

  • إليـك: ﴿قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ - سُورة النمل/٤٠ قال الشيخ عبدالبارِئ الثبيتي -وفقهُ الله-: "وهذا حـالُ السَّائرينَ إلى الله، يُعلِنون بكلِّ أدبٍ وهيبةٍ وإجلالٍ وانكسارٍ، نسبةَ النِّعمة إلى مُسدِيها، وهذا خيرُ ما تُختتَم به الصالحاتُ، وتُقابَـل به المكرماتُ، له الحمدُ في الأولى والآخِـرة، وله الحكمُ وإليه تُرجَعون، فإنه -سُبحانه- المتفضِّل على الحَقيقة، بكلِّ جميلٍ على خَلقـه. وتحقيقُ معَاني الحَمد والشُّكر في خِتام شهر رمَضان علامةُ حُسن ظنِّ العبدِ بالله ورجائـه، بأن يتقبَّل اللهُ منه طاعاتِه، ويَجبُر له النقصَ في العَمل، والغفلةَ عن المُثابَرة، والجهلَ عند الأدَاء، وإذا أحسَن العبدُ ظنَّه بربِّـه، لَزِمهُ أن يُكثِر من الدُّعاء بقَبُول الطاعات، تأدُّبًـا مع الله، وتحقيقًا لحُسن ظنِّه وصِدق رجائه". "وإنَّ عدوكُم إبليس كان فِي رمَضان مأسُورًا، وبعدَه يريدُ أن يجعَل الأعمَـال هباءً منثورًا، فرُدُّوا كيدَه بالاستِقامة، وحافظُوا على ما منَّ اللهُ به عليكُم مِن الكرامَة". 🗓️🌙:الخَميس، ٣٠/رمَضان/١٤٤٧هـ.

  • без подписи

  • إليـك: عن الزُّبير بن العَوام -رضيَ الله عنهُ- أنَّ النَّبي -ﷺ- قال: "من أحبَّ أن تسرهُ صحيفَته، فليُكثِر فيهَا من الاستِغفار". - صحيح الجامع قال الشيخ عبدالرَّزاق البدر -أحسَن الله إليه-: "فحريٌّ بالمُؤمن أن يُلازم الاستِغفار وأن يكثِر منه، ولا سيَّما في خِتام الطَّاعات جبرًا لما فيها من نقصٍ، وتتميمًا لطاعتِه وعبادَتـه، وليفُوز بثوابِ المُستغفرين وكَريم مآبِهم". وقال ابن القيِّم -رحمهُ الله-: "وأربابُ العزائِـم والبَصائر أَشدُّ ما يكُونون استغفارًا عقيبَ الطَّاعات لشهُودهم تقصِيرهم فيها وتركِ القِيـام لله بهَا كما يليقُ بجَلاله وكِبريائه". فَاختم رمضانَ بكثرةِ الاستِغفار، فهُو جابرٌ للنقصِ، وعلامةٌ للصِّدق، وسلِ الله قبُـولًا يتبعهُ ثباتٌ لا ينقطِع حتَّى تفِـدَ إليه وهو عنكَ راضٍ. 🗓️🌙:الأربِعاء، ٢٩/رمَضان/١٤٤٧هـ.

  • без подписи

  • إليـك: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ - سُورة النحل/٩٢ قال الشيخ سعُود الشريم -وفقهُ الله- في خطبةٍ لَه: "وإنه لعيبٌ في المَرء أن يضعُفَ بعد قوةٍ، ويُسيءَ بعد إحسانٍ، وإن المؤمنَ المُلهَم هو الخائِفُ الراجِي الذي توسَّط يوم تبايَنَ آخـرُون، يعبُد اللهَ في كل حينٍ، وعلى كل حالٍ، يستزيدُ في زمن الزِّيـادة، ويعتدِلُ في زمن الاعتِدال، لا يفتُرُ عن الطاعة، ويُتبِعُ الحسنةَ الحسنَة. فرحِمَ الله امرأً استقامَ على طاعة ربِّه بعد رمَضان، وأمسكَ بما عاهَدَ عليه خالِقَه من التوبة النَّصُوح، وسُؤال مغفرة الذُّنوب، والعِتق من النِّيـران؛ لأن الهوَى مُكايِد، ومن استمسكَ بالعُروة الوُثقى سلِم من هواه، وجعل صِلَته بالله لا تنفكُّ مَهما تقلَّبت الأيَّـام والشهُور. فاستدامَ على الطَّاعة، وروَّضَ نفسَه على التكيُّف مع العِبـادة بحسب أوقاتها وتفاضُلِها دون كلَلٍ أو ملَلٍ". "فإن كانَ ثمَّة خطيئةٌ فيما مضَى فيه مِن تفريطِ العَبـد، فإن أعظمَ منهُ خطيئةً إصرارُه عَلى التَّفريط في قابلِ الأيَّـام". 🗓️🌙:الثُّلاثاء، ٢٨/رمَضان/١٤٤٧هـ.

  • без подписи

  • إليـك: (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) - سُورة الأحقاف/١٩ قال الشيخ عبدالرزَّاق البدر -وفقهُ الله-: "في هذه الآية إيقاظٌ للقلوب، وعظةٌ للنفوس، وأن يتنبَّه العَبـد أن درجَاته في الآخِرة ومنازِله فيهَا بحسب أعمَاله وقُرباته، وإذا كانُوا في تفاضلٍ عظيم وبَونٍ شاسِع في هذه الحَيـاة الدُّنيا فإنَّ الآخرة أكبرُ درجاتٍ وأكبرُ تفضيلًا. وكلُّنا ذلك الإنسَان الذي يخطئُ ويقصِّر ويفرِّط، فإذا كنا تصدَّقنَا بماضِي أيَّـامنا وسالفِ أزمانِنا على الدُّنيا، فلنتصدَّق بباقي أيامنَا على الآخـرة، لِنعمَل عمَل الآخِرة، ولنتدارَك أيَّـامنا وطاعاتِنا لله -جلَّ وعلا-، ولنَتُب إليه توبـةً نصوحًا، ولنَنتهِز هذه الفُرصةَ، فُرصَة شهر رمَضان". فهذه أيَّـامُ رمَضان تمضِي سريعًا، وليالِيـه تُطوى طيًّا؛ فالسَّعيدُ من اغتنَم، وعلى تفرِيطه ندِم، ومن الصَّالحات عمِل وقدَّم. 🗓️🌙: الاثنين، ٢٧/رمَضان/١٤٤٧هـ.

  • без подписи

  • بَريد ودٍّ‏: انكِسارك أمـامَ الله هو عينُ قوتك؛ فمَن ألهمَك الوقُوفَ على بابِـه، لن يترككَ تعودُ إلَّا بفيضِ جَـبره وعطايَاه، وعطاؤهُ لِمن طرقَ البابَ ودعَاهُ لا يَحدُّه مَدى.

  • без подписи

  • إليـك: قال الشيخ عبدالبَارئ الثبيتِي -حفظهُ الله-: "وَلو لم يكُن من ثمرةِ إقبـالِكَ على اللهِ إلَّا أَن يُقبِلَ اللهُ عليكَ لكانَ كافيًـا، وتحتَ هذه الكلمةِ (إقبـال الله عليكَ) من المعاني ما لا يُوفِّيها شرحٌ، ولا تستوعبها الكلماتُ؛ فكيف إذا أقبَل اللهُ عليكَ في رمضانَ؟! يُقبِلُ اللهُ عليكَ بجُودهِ وكرَمه وعطائِه وإحسـانِه ورحمتِه ومغفرتِه؛ الذي يُجازِي الحسنةَ بالإحسان وزِيـادة، والتَّقربَ بالقُربى وزيادة، والإقبـالَ بالقَبول وزيادَة. إذا أقبَل اللهُ على العبدِ أحبَّـه، وإذا أحبَّه قَبِلَـهُ، وجعلهُ مقبولًا في السَّماء، محبُوبًا في الأرض، أحيَـا قلبَه، أعزَّ شأنَه، أعلَى ذِكره، وسدَّد خُطاه، أعانَه في مسعَاه، أجابَه إذا دَعـاهُ، ومِن كلِّ شرٍّ كَفَاهُ". فأَقبل علَى اللهِ بعَرجك، ونقصِك، وشَتاتِ قلبِـك، فَما زالَ في رمَضان مُتَّسع لمَن صدَق. 🗓️🌙: الأحَد، ٢٦/رمَضان/١٤٤٧هـ.

  • без подписи

  • إليـك: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ - سُورة سبَأ/٣٩ يقُول الشيخ ناصِر الحميد -وفقهُ الله-: "من توفيقِ الله لك أن يستَعمل مالكَ في مراضِي الله وهو مَال الله -عزَّ وجل-، وأن يكُون عندكَ يقِيـن بأنَّ الله سيُخلف لكَ خيرًا، والخلَف ليسَ فقط أن ينمُو هذا المَـال وإنَّما ستحلُّ عليه البركَة والتوفِيق ويكُون هذا المَال عامرًا شيئًا فشيئًا، وأن يطرحَ الله فيه من الخَيـرات مالَا يعلمهُ إلَّا هو -سُبحانه-. ومن توفيق الله لَك أيضًا أن يتولَّى الله الخَلف لكَ ولا يتولَّاه أحدٌ من المخلوقِين، فتخيَّل أن ربَّك -تعالى- هُو الذي سيُنفق عَليك. ورُبَّما تكُون مثل هذه الأشيَـاء التي ستُنفقها قليلةً في عَينك وليسَت بالكثيرة أبدًا لكنَّ الله يجعَل لها من الإدِّخـار مالَا يعلمهُ إلَّا هو -سُبحانه-. ولذلك إذا منَّ الله عَليك فواجبٌ عليك أن تشكُر الله ولو أن تُقدِّم هذا القَليـل". قد تبذُل اليَسير ممَّا عندك لوجهِ الله، فيفيضُ الله عليكَ بالكثيرِ مِمّا في خَزائنهِ بركةً وخيرًا ورزقًـا. 🗓️🌙: السَّبت، ٢٥/رمَضان/١٤٤٧هـ.

  • без подписи

  • آخر جُمعة رمضانيَّـة: "‏لا ينظُر قلبك وأنتَ تدعُو الله إلى أيِّ ميزانٍ بشَري، ولا يصدُّك عن الدُّعاء أي أحَـد؛ فأنتَ تتعامل معَ الله، وتُناجِي من لا يخفَى عليه شَيء، وهُو القَـادر على كلِّ شَيء". الشيخ د.سلطَان العرابي

  • без подписи

  • إليـك: عن أبي أمَامة -رضيَ الله عنه-، عن رسُول الله -ﷺ- أنَّه قالَ: "عليكُم بقيَـام الليل، فإنهُ دأبُ الصَّالحين قبلكُم، وهوَ قربةٌ إلى ربِّكم، ومَكْفرَةٌ للسَّيئات، ومَنْهاةٌ للإِثم". - رواهُ الترمذي ‌‎"فقيـامُ الليلِ انقطاعٌ عن صخَب الحَياة، واتصالٌ بالكَريم الأكرَم -جلَّ وعلا-، وتلقِّي فيُوضه ومِنحه، والأُنس بهِ والتعرُّض لنفَحاته والخلوَة إليـه، فهوَ الزَّاد الصالح لرِحلة الحيَـاة. وما طابَ للقائمِين فيه المنام لأنهُم تذكَّروا وحشَة القُبور، وهَول المطلع يومَ النُّشور، يومَ يُبعَث ما في القُبور، ويُحصَّل ما في الصِّدور، لقد تعدَّدت مقاصِدهم، واختلفَت مطالبهُم، وتنوَّعت غاياتهُم، والليل هُو منهلُهم ومَوردهُم؛ فهذا محبٌّ يتنعَّم بالمُناجـاة، وذلك محسنٌ يزداد في الدَّرجات، ويُسارع في الخَيرات، ويجدُّ في المُنافسات، وآخر خائفٌ يتضرَّع في طلبِ العَفو، ويبكي على الخطِيئـة والذَّنب، ورَاجٍ يلحُّ في سؤاله، ويصرُّ على مطلُوبه، وعاصٍ مقصِّر يطلبُ النَّجاة، ويعتذِر عن التَّقصير وسُوء العَمل، كلهُم يدعون ربَّهم، ويرجُونه خوفًـا وطمعًا، فأنعمَ عليهم مولاهُم، فأعطاهُم واستَخلصهم واصطَفاهم، وقليـلٌ ما هُم". - الشيخ صَالح بن حميد/بتصرّف فطُوبى لمَن أحيا ليلهُ بذكرِ ربِّه، اقتداءً بنبيَّـه -ﷺ-؛ ففيهِ أُنسٌ لقلَبـه، وصلاحٌ لنفسِه، وزادٌ لآخِرتـه. 🗓️🌙:الجُمعة، ٢٤/رمَضان/١٤٤٧هـ.

  • без подписи