مكتبة زاد 📖💞
Статистика🦋 مكتبة زاد 🦋 بالقراءة نرتقي🌸 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ✦ لـ : تصفح المكتبة وتحميل الكتب ➣➣ @zbook_bot البحث في موقع المكتبة الإلكتروني https://www.zaadbooks.com/ ✦ لـ : طلبات الكتب و المناقشات ➣➣ @zbook_gr
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 33
- Всего постов
- 161
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 116
- 1/48двое суток
- 132
- 1/72трое суток
- 143
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سيكون لدينا نقاش في الغد بعنوان "جغرافيا الذاكرة وظلال الصدمة" . هذه تجربة شخصية اريد مشاركتها معكم و النقاش حولها موعدنا الساعة السابعة ان شاء الله ✨🍃
الرسالة :- -أقول؟ -قولي -أريدُ قلبك -لتأكليه؟ -لستُ جائعة -إذن؟ -سأجلس هنا وأضع قلبك أمامي، وأحضر سكينًا صغيرًا جدًا... ـ سكين؟! ـ لا تخف، سكّين المطبخ، الذي لا يؤذي حتى البطاطا. ـ وماذا ستفعلين؟ سأفتحه برفق لأستلّ منه نجومه الصغيرة، واحدة واحدة، و أقطّعها قطعًا متناهية الصغر.. هكذا ..(أضمّ أصابعي بعضها إلى بعض، وأقرّبها من عينَيّ) ـ أصغَر من حبة السكر. سأعلّق بعضها في السماء، و بعضها يزيّن أسطح البيوت، و في عيون الأطفال، وهذه تحت وسائد الذين يبكون ليلًا، وهذهِ في قلب من لم يجد أحدًا يحبّه، وهذه أرصّع بها في الطرقات كي لا يمشي أحدٌ في الظلام . -والباقي؟ -أحيلهُ إلى ذرّات ،أوزّعه على الناس و أخلطه مع الطحين الذي يوزّعونه في بلدنا .. -و لماذا تفعلين ذلك؟ -لأنني أريد أن يكون العالم كلّه مثلك... فالعالم قاسٍ، وأنا اعتدتُ حنانك، و أريد لكل إنسان أن يحظى بنسخة منك. -لكن الحنان لا يُوزَّع.. ـ بل يُوزَّع! انظر إلى الأم... تحمل طفلًا واحدًا، ومع ذلك يبدو أن في قلبها متّسعًا لكل أطفال الأرض. وانظر إلى الطفل حين يبكي طفلٌ آخر، فيبكي معه، دون أن يعرف حتى لماذا يبكي! -وأينَ ستضعين نفسكِ إذن؟ -في المكان الذي خلّفه قلبُك. سأجلس هناك، على حافّته الداخلية،أتدلّى بساقين سابحتين في الفضاء ،ألمسُ الذرّات وهي تُسافرُ نحو العوالمِ، و أودِعُها دعواتِ السلامة.. -(تلمع عينيك ،تحاول إخفاء إبتسامتك) لكن أظنّكِ نسيتِ تفصيلًا قد يهمّك .. -وما هوَ؟ -لو صرتُ أنا كل الناس، ورأيتِني أتحدث مع الفتيات، ماذا ستفعلين؟ -(تمرّ ثوانٍ من السّكوت) -مابكِ؟ ألم تكوني تريدين ان تجعليني الكون بأسره؟ -بلى.. -إذن؟ -غيّرتُ رأيي.. وفلسفتكِ العظيمة عن توزيع الحنان؟ -الفلسفة كلّها محضُ خرافة تافهة .. -سارَه.
يَبْقى الهَوى نَبضاً يُجَدِّدُ شَوقَنا حتّى يُزَفَّ البُعدُ للأَعيادِ سراب 🌷
«كنت أنتظرها كما لو أنني أنتظر شيئًا لن يحدث أبدًا، كمن يجلس في محطة قطار مهجورة لم تعد تمر بها القطارات.» فؤاد مقسم ✍️
الرسالة :- هذه قصتي من أجل تحدّي القصص كان أبي يعمل في الغربة منذ أن كنت في السابعة. كلما سألته: «متى ستعود؟» كان يضحك ويقول: «حين يكبر هذا الحائط.» كبر الحائط، وكبرت أنا، ولم يعد أبي. كان يرسل لنا صوته كل أسبوع، فنضع الهاتف قرب أمي، ونصمت جميعًا. كنا نخاف أن ينتهي التسجيل قبل أن يقول: «اشتقت إليكم.» وفي أحد الأعياد، قال لنا: «هذه المرة سأعود، جهّزوا لي المقعد بجانب الباب.» لم نحتفل بالعيد. احتفلنا بالانتظار. أعدّت أمي ثوبه، وأصلحت أنا حذاءه القديم، وترك أخي الأصغر رسمته فوق وسادته. وفي اليوم المحدد، جلسنا عند الباب. مرّت ساعة. ثم أخرى. ثم جاء رجل غريب يحمل حقيبة أبي. قال: «اصبروا... والدكم مات في الغربة.» لم أفهم الجملة. سألته: «ومتى سيعود إذن؟» نظر إليّ طويلًا، ثم قال: «عاد... لكنهم وضعوه في صندوق.» في تلك الليلة، فتحنا حقيبته. وجدنا ملابس لم يلبسها، هدايا لم تصل، ورسالة كتب في أولها: «إلى أبنائي الذين كبروا بعيدًا عن حضني...» ثم انقطعت الرسالة. وفي جيب معطفه وجدنا تذكرة سفر. كان موعدها بعد ثلاثة أيام من وفاته. منذ ذلك اليوم، لم تعد أمي تغلق الباب. تقول إن الأب الذي قضى عمره ينتظر العودة، لا يليق به أن يجد بيته مغلقًا. أما أنا... فكلما رأيت رجلًا يحمل حقيبة في المطار، أتبعه بعيني حتى يختفي. ليس لأنني أظنه أبي. بل لأن جزءًا مني ما زال في السابعة... ينتظر رجلًا وعده ذات يوم: «سأعود قبل أن تكبر.»
الرسالة :- وَإِذَا أَحَبَّ النَّاسُ يَوْمًا وَرْدَةً فَأَنَا الَّذِي فِي الْمُهْجَةِ اسْتَزْرَعْتُهُ وَجَعَلْتُ مِنْ قَلْبِي بَسَاتِينَ الْهَوَى عَالَمْ طَهُورٍ فِيكَ قَدْ أَسْكَنْتُهُ كَيْفَ الْمُحِبُّ يَكُونُ يَجْهَلُ قَدْرَ مَنْ أَهْوَاهُ؟ لَوْ يَدْرِي الَّذِي أَعْطَيْتُهُ لَرَآهُ يَنْثُرُ فِي الْفُؤَادِ زُهُورَهُ حُبًّا، وَيَسْقِي بِالْوِدَادِ حَدِيقَتَهُ
без подписи
الرسالة :- أما فؤاد مقسم من المغرب
الرسالة :- مقدمة الكتاب: شرفات الذاكرة هناك لحظاتٌ في الحياة لا تصنعها الأيام، بل تصنعها المصادفات. لحظاتٌ تمرُّ كخفقةِ جناحٍ، لكنها تُحدث في أروقةِ الروحِ زلزالاً يتداعى له كلُّ ما بنيناه من جدرانِ الصمت والنسيان. طوال أشهرٍ طويلة، كنتُ أمارس خديعةً متقنة مع نفسي؛ أقنعتُ فيها قلبي أنني نسيت، وأن الصفحة قد طُويت، وأنني نجوت. كنتُ بحاجةٍ ماسة إلى "خصم" أحمِّله مسؤولية هذا الخراب الداخلي. كان أسهل عليَّ أن أرسم لك في مخيلتي وجهاً قاسياً، وأن أستحضر جفاءك كلما زارني الحنين، كي أجد سبباً مشروعاً للكره... فبالكره وحده نستطيع أن نتماسك، وبإدانة الآخرين ننجو من مواجهة خيباتنا. لكنَّ الذاكرة محكمةٌ عادلة، مهما حاولنا تزوير أوراقها. في ذلك اليوم، وحين أطلَّ وجهُك عليَّ فجأة من خلال صورة صامتة، سقطت كل الأحكام التي أصدرتها غيابياً. لم أرَ في عينيك الخصم الذي طالما اتهمته، ولا القسوة التي استنجدتُ بها لأتجاوزك. رأيتُ فقط إنساناً شاركني الطريق يوماً، وكان يحمل ألمه الخاص، ويقاوم على طريقته. في تلك اللحظة بالذات، توقف الزمن. لم أعد أسألك: "لماذا رحلت؟" بل بدأتُ أتساءل بذهولٍ أعمق: "لماذا جمعنا القدر أصلاً، إذا كان يعلم أن اتجاهاتنا مختلفة؟" هذا الكتاب ليس محاولةً للاستعطاف، ولا صرخةَ عتابٍ متأخرة، ولن تجد بين صفحاته بحثاً عن جاني وضحية. إنه وثيقةُ صلحٍ مع الماضي، وشهادةُ ميلاد لـ "سلامٍ حزين"؛ ذلك السلام الذي لا يأتي إلا بعد أن ندرك أن بعض الفراقات لم يصنعها البشر، بل كتبتها الحياة قبل أن نلتقي. إلى كل من وقف يوماً أمام صورةٍ قديمة، لا ليعاتب... بل ليعفو ويستريح: هذه صفحاتٌ تُشبهك
الرسالة :- مقدمة الكتاب: شرفات الذاكرة هناك لحظاتٌ في الحياة لا تصنعها الأيام، بل تصنعها المصادفات. لحظاتٌ تمرُّ كخفقةِ جناحٍ، لكنها تُحدث في أروقةِ الروحِ زلزالاً يتداعى له كلُّ ما بنيناه من جدرانِ الصمت والنسيان. طوال أشهرٍ طويلة، كنتُ أمارس خديعةً متقنة مع نفسي؛ أقنعتُ فيها قلبي أنني نسيت، وأن الصفحة قد طُويت، وأنني نجوت. كنتُ بحاجةٍ ماسة إلى "خصم" أحمِّله مسؤولية هذا الخراب الداخلي. كان أسهل عليَّ أن أرسم لك في مخيلتي وجهاً قاسياً، وأن أستحضر جفاءك كلما زارني الحنين، كي أجد سبباً مشروعاً للكره... فبالكره وحده نستطيع أن نتماسك، وبإدانة الآخرين ننجو من مواجهة خيباتنا. لكنَّ الذاكرة محكمةٌ عادلة، مهما حاولنا تزوير أوراقها. في ذلك اليوم، وحين أطلَّ وجهُك عليَّ فجأة من خلال صورة صامتة، سقطت كل الأحكام التي أصدرتها غيابياً. لم أرَ في عينيك الخصم الذي طالما اتهمته، ولا القسوة التي استنجدتُ بها لأتجاوزك. رأيتُ فقط إنساناً شاركني الطريق يوماً، وكان يحمل ألمه الخاص، ويقاوم على طريقته. في تلك اللحظة بالذات، توقف الزمن. لم أعد أسألك: "لماذا رحلت؟" بل بدأتُ أتساءل بذهولٍ أعمق: "لماذا جمعنا القدر أصلاً، إذا كان يعلم أن اتجاهاتنا مختلفة؟" هذا الكتاب ليس محاولةً للاستعطاف، ولا صرخةَ عتابٍ متأخرة، ولن تجد بين صفحاته بحثاً عن جاني وضحية. إنه وثيقةُ صلحٍ مع الماضي، وشهادةُ ميلاد لـ "سلامٍ حزين"؛ ذلك السلام الذي لا يأتي إلا بعد أن ندرك أن بعض الفراقات لم يصنعها البشر، بل كتبتها الحياة قبل أن نلتقي. إلى كل من وقف يوماً أمام صورةٍ قديمة، لا ليعاتب... بل ليعفو ويستريح: هذه صفحاتٌ تُشبهك
الرسالة :- * منادى و ليست منتدى 😅
الرسالة :- https://t.me/zbook_channel/24857 يا : أداة نداء لا محل لها من الإعراب أيها : أيُّ : منتدى نكره مقصودة مبني على الضم ، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه الرجل : بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المعلم : نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة غيره :غير:مفعول به لاسم الفاعل ( المعلم) منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف اليه هلا : حرف تحضيض لا محل له من الإعراب لنفسك : اللام حرف جر و نفس اسم مجرور وعلامة جره الكسرة و الكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة ( لنفسك ) شبه جملة في محل نصب خبر كان مقدم كان : فعل ماضٍ ناسخ ناقص مبني على الفتح ذا : اسم إشارة مبني في محل رفع اسم كان التعليم : بدل مرفوع وعلامة رفعه الضمة #الشاعر_أحمد_عثمان إذا كان لدي أحدكم أي اعتراض على الإجابة فليقله
هَل تُراكَ الآنَ تَقرَأ؟ هَل يَصِل صَوتي إليك؟ أم تُراكَ مِتَّ...؟ لا... إن تكن مِتَّ، فمَن ذا كُلّما أغمضتُ عيني قال: نامي، لا تخافي، لن أُفلت يديك... فأُغمضُ... وأُغمضُ... حتّى لا أرى غيرَ يديكَ... أَنا هنا... مِثلُ فُستانٍ قَديمٍ في الخزانة، يَنتَظِرُ العيدَ... ولا عيدَ... ولا أنتَ... ولا حُلمًا جَديد... فَإذا جِئتَ، فلا تَلمُس خُيوطَ الصَبرِ في ثَوبِي، فقد صارَت أوهَنَ من خيوطِ العَنكَبوت -ساره ملحوظة:أعتذرُ لنفسي و لمن يعانون من فوبيا العناكب ،أعلم أن تشبيه الصبر بخيط العنكبوت قد يسبب لكم أزمةً إضافية فوق أزمة القصيدة،لكن ماذا أفعل لم تأتي في بالي غير هذه الفكرة 😭😂
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ هَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّنا كيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ وَتَراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عُقولَنا أَبَداً وَأَنتَ مِن الرَّشادِ عَديمُ فابدأ بِنَفسِكَ فانهَها عَن غَيِّها…
يا أَيُّها الرَجُلُ المُعَلِّمُ غَيرَهُ هَلا لِنَفسِكَ كانَ ذا التَعليمُ تَصِفُ الدَّواءَ لِذي السَّقامِ وَذي الضَّنا كيما يَصحّ بِهِ وَأَنتَ سَقيمُ وَتَراكَ تُصلِحُ بالرشادِ عُقولَنا أَبَداً وَأَنتَ مِن الرَّشادِ عَديمُ فابدأ بِنَفسِكَ فانهَها عَن غَيِّها فَإِذا اِنتَهَت عَنهُ فأنتَ حَكيمُ فَهُناكَ يُقبَلُ ما تَقولُ وَيَهتَدي بِالقَولِ منك وَينفَعُ التعليمُ لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ
مع أم ضد؟ ولماذا؟! استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة. سؤال جدلي ولكنه مهم ويطرح نفسه كثيرا خاصة في الآونة الأخيرة. هل يشعركم الذكاء الاصطناعي بالتهديد، خاصة أنه أصبح يكتب ما تكتبونه وباحترافية أكثر؟ أم أن بصمة الكاتب ستظل موجودة دائما؟! هل سنجد قريبا كتبا تمت كتابتها باستخدام الذكاء الاصطناعي؟ الكثير من الأسئلة التي تؤرقني وأحببت أن أشارك بعضها معكم -بعشوائية- فلا تبخلوا بالرد.✨
الرسالة :- يصمت الإنسان عندما يعرف أن الكلام لن يغيّر شيئًا، فيدرك أن الصمت أصدق تعبير، وأثقل وزنًا في مواجهة الجدران الصمّاء. حينها يعتصم بالهدوء، لا عجزًا ولا استسلامًا، بل ترفيعًا للنفس عن عبث العتاب الذي لا يُثمر، وتوفيرًا للنبض لمكانٍ يستحقّه. فليس كل ما يُقال يستحق أن يُجاب عنه، وليس كل من أخطأ في حقّنا يستحق أن نشرح له مقدار ما أوجعنا. بعض المواقف لا تحتاج إلى حديث، بل تحتاج إلى انسحابٍ هادئ، وإلى قلبٍ يتعلّم أن يحفظ ما تبقّى منه. وقد يظنّ البعض أن صمتنا ضعف، وما علموا أن الإنسان حين يصل إلى مرحلة الصمت بعد طول الكلام، لا يكون قد عجز عن التعبير، بل يكون قد أدرك أن لا جدوى من حديثٍ يُلقى في قلبٍ لا يريد أن يسمع. إنّ الصمت أحيانًا ليس غيابًا للكلمات، بل امتلاءٌ بها؛ كلمات كثيرة عجز اللسان عن حملها، لأنّ القلب أدرك أخيرًا أن قولها لن يغيّر شيئًا. لذلك نختار الهدوء، ونبتعد دون ضجيج، ونترك لكل إنسان أن يفهمنا كما يشاء. فما عاد يهمّنا أن نثبت صدق مشاعرنا لمن اختار ألّا يراها، ولا أن نبرّر وجعًا لم يكلف أحدٌ نفسه عناء فهمه. وفي النهاية، يتعلّم الإنسان أن راحته ليست شيئًا ينبغي أن يعتذر عنه، وأن حفظ كرامته ليس قسوة، وأن الانسحاب من الأماكن التي تستنزف روحه قد يكون أصدق أشكال الرحمة بنفسه. فبعض الأبواب لا تُغلق كراهيةً، وإنما تُغلق لأننا تعبنا من الوقوف أمامها. كاميليا سيدة العبق
الرسالة :- نحن على حافتين متعارضتين في هذه الحياة ننظر بمنظورين مختلفين إلى سماء واحدة ألعل نجمة فيها تجمع مناظيرنا يوما لتلتقي أقدارنا .. ♡ على أمل بذا اللقاء.... °{مجهول}°
الرسالة :- بِبَاحَةِ "أُمَوِيِّ الشَّآمِ" بَدَتْ لَنَا ... كَشَمْسٍ بِنُورِ الصَّالِحِينَ تَصُولُ تُعِينُ بِصَحْنِ المَسْجِدِ الطُّهْرِ أَهْلَهُ ... وَتَسْكُبُ سِحْرًا فِي القُلُوبِ يَجُولُ شَخَصْتُ إِلَيْهَا مِنْ ظَهِيرَةِ عَصْرِنَا ... إِلَى أَنْ أَتَى طَلْعُ العِشَاءِ يَؤُولُ تَبَادَلْنَا نَظَرَاتِ عِشْقٍ عَرِمْرَمٍ ... يُسَاقُ بِهِ نَحْوَ المَنُونِ قَتِيلُ وَقَفْتُ لَهَا خَوْفًا أُرَاقِبُ حُسْنَهَا ... وَقَلْبِي بِأَضْوَاءِ العُيُونِ بَلِيلُ فَجِئْتُ إِلَى أُمِّي أُبَثُّ لَهَا الهَوَى ... وَلِي فِي الحَلاَلِ المُسْتَهَامِ سَبِيلُ فَسَارَتْ لَهَا بَعْدَ الصَّبَاحِ بِقَصْدِهَا ... فَعَادَتْ بِقَوْلٍ كَالصِّهَامِ يَهُولُ «ثَلاَثُونَ عَامًا مَعْ سِتَّةٍ سِنِينُهَا» ... وَصُدَّ المُنَى، فَالْوَالِدَاتُ حُلُولُ قَالُوا: «تَكْبُرُكَ» فَقُلْتُ: «دَعُوا العِذَا ... فَلَيْسَ لِعَيْنِ العَاشِقِينَ أُفُولُ» فَمَا العُمْرُ عَيْبٌ فِي السَّنَا وَبَهَائِهِ ... وَهَلْ يَشِينُ الشَّمْسَ حِينَ تَزُولُ؟ رَجَعْتُ إِلَى صَحْنِ المَحَارِيبِ لَاعِجًا ... فَرَدَّتْ بِلَحْظٍ فِي الحَشَى يَطُولُ تَنَظَّرَتِ العَيْنَانِ بِالحُرْقَةِ الَّتِي ... تَقُولُ: «لاَ تُصَدِّقْ مَا يُقَالُ وَيَؤُولُ» فَفِرَرْتُ خَوْفًا أَنْ يُقَالَ هَوَايَنَا ... وَأَعُودُ أَلْثَمُ طَيْفَهَا وَأَجُولُ أَطُوفُ بِأَسْوَاقِ "الشَّآمِ" كَأَنَّنِي ... "قَيْسٌ" يُمَنِّي طَيْفَهَا وَيَعُولُ أَرَاهَا بِفُسَيْفَسَاءِ الحِجَارَةِ بَاهِيًا ... وَفِي كُلِّ سُوقٍ لِلْعَتِيقِ يَطُولُ أَرَاهَا عَلَى الأَرْجُوحِ طِفْلَةَ هَقْوَةٍ ... وَفِي اللَّوْحَاتِ بِالسُّوقِ كَيْفَ تَصُولُ؟ وَفِي كُلِّ شِعْرٍ فَوْقَ كُلِّ جِدَارَةٍ ... وَفِي الجُورِيِّ يُحْكَى، فَالْعَبَاءَةُ تُؤُولُ عُيُونُكِ فِي صَفْوِ السَّمَاءِ رَأَيْتُهَا ... أَلُوذُ إِلَى بَيْتِي لَعَلِّيَ أَمْعُنُ فَأَهْرُبُ كَيْ أَنْسَى، وَهَلْ يُنْسَى الهَوَى؟ ... وَتَرْجِعُ بِي الأَيَّامُ، كَيْفَ أُصُونُ؟ تَعُودُ بِيَ الذِّكْرَى لِأَوَّلِ نَظْرَةٍ ... كَسَهْمٍ بِأَكْبَادِ المُحِبِّ يَصُولُ أَنَامُ لِأَسْتَرِيحَ مِنْ طُولِ لَوْعَتِي ... فَتَأْتِينَ كَالْحُورِيِّ كَيْفَ أُكُونُ؟ قَرَأْتُ لِـ "قَيْسٍ" بَيْتَ شِعْرٍ فَزَادَنِي ... شَجًى كَادَ مِنْهُ القَلْبُ حُزْنًا يَطُولُ فَأَطْرَقْتُ صَمْتًا ثُمَّ قُمْتُ لِخَالِقِي ... أُنَاجِيهِ إِذْ لَا مَلْجَأٌ وَعَوِيلُ دَعَوْتُ إِلهِي فِي السُّجُودِ لَاعِجًا ... فَمَا عِنْدَ غَيْرِ اللهِ يُشْفَى العَلِيلُ
الرسالة :- آسف الأربعاء يوافق الثاني عشر من أغسطس 😅