- Последний пост
- 9 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"أنا آسفة لأنك تريد القليل من الظل وأنا كُنت شجرة عظيمة الظل كثيرة الثّمار ، لأنك تريد زهرة واحدة وأنا حقل أزهار ليس له نهاية ، لأنك تُريد يداً تُربت وأنا كُلي أُربت حتىٰ قلبي ، ولأنك تُريد نجمة وأنا كُنت مجرة وكونٌ كامل .. آسفة لأني كُنت كثيرةً جداً عليك ولم أُقدّر حجمك جيداً."
خمسه وعشرون عام من " غداً تعودُ مباهجي و تزولُ عن نفسي الكروب غداً تجِفُ مدامعي " .
أأنا السائِرُ في الدرب أمِ الدَربُ يَسِيرِ أم كِلانا وأَقِف، والدَهرِ يَجري .. لَستُ أدري
"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
وَظَلَلتُ أذكُرُ كُلَّ يَومٍ حُبَّهُ فَعَسَاهُ يوماً أن يَرقّ عَسَاهُ! أَوْ يَرزقُ الرَّحمنُ قَلبِيَ طَيْفَهُ إن كنتُ لا ألقَاهُ كَي ألقَاهُ.. فَهُوَ الَّذِي لا حبّ يَأتِي بَعْدهُ مَتأصِّلٌ بينَ الضّّلوعِ هواهُ!
يَا توأَم الرُّوحِ قَلبِي بَاتَ مُشْتَاقَا والعَينُ لَم تَلتَفِت للغَيـر إطلاقَا.
Us :
مثلكِ لا يُخسر ، مثلُكِ يُخاض لنيلها المعارك
" وما رأيتُ البدرَ في الليلِ ساطعًا تذكرتُه ، والشيءُ بالشيءِ يُذكرُ "
تُنسى، كأنَّكَ لم تَكُنْ تُنْسَى كمصرع طائرٍ ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنْسَى كحبّ عابرٍ وكوردةٍ في الليل.. تُنْسَى.
فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ فَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ
فلمَّا تلاقينا نسينا عتابنا وكان لقاءٌ بالودادِ يجودُ ألا ليت أيام الوصالِ مديدةُ وليتَ زمانًا بالودادِ يعودُ
عِيني لغِير جَمالك لا تَنظُر وسِواك في خَاطري لا يَخطُر .
لَيسَ الجَمالُ بأثوابٍ تُزيِّنُنَا إنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ والأدَبِ
هناك في قلبك زاوية أعرف أنها لي مهما حاولت أن تخفيها زاوية تحمل اسمي ذكرياتي تفاصيلنا التي لا تمحى وأنا أعيش على هذه الزاوية وكأنها عالمي كله.
لستُ بخير ، أيمكنكِ احتضاني ؟
ضعفتُ في البدءِ، كان الليلُ يأكلُني وكم بعثتُ رسالاتٍ ولم تُجِبِ وكنتُ أقرأ كي أنسى مواجعنا وكنتَ تخرجُ لي من أسطر الكُتبِ
أَقْسَى مِنَ الْفَقْدِ حَيٌّ لَا تُرَجِّيهِ شَطَّتْ بِهِ عَنْكَ أَسْفَارٌ مِنَ التِّيهِ إِنْ رُحْتَ تَنْسَاهُ جَاءَ الدَّهْرُ يَذْكُرُهُ مِنْ أَيْنَ تَنْسَاهُ وَالْأَيَّامُ تَحْكِيهِ حَيْرَانَ وَالْحَالُ لَا يَأْسٌ وَلا أَمَلٌ تَبْكِيهِ تَبْكِيهِ أَمْ تَشْكِيهِ تَشْكِيهِ لَا الْعَيْنُ تَنْظُرُ فِي حُسْنٍ وَيُعْجِبُهَا تَسْلُو وَلَا الْقَلْبُ يَكْفِيهِ الَّذِي فِيهِ
أَتخالنُي مِن زلّةٍ أتعتّبُ؟ قلبي عليكَ أرقُّ ممّا تَحسبُ قلبي وروحِي في يَديكَ وإنّما أنتَ الحَياةُ فأينَ مِنكَ المَهربُ؟
كَم كنتُ أكتُمُ نارَ الغيظِ محتسباً وكَم صبرتُ على مَن كان آذاني لي مبدأٌ في التغاضي لا أُبَدّلُهُ إلا إذا ما تمادىٰ الجاهلُ الجاني! هل تحسبونَ فؤادي كان مِن حَجَرٍ؟ أو أنني مَلَكٌ مِن عالَمٍ ثاني؟ لي مِثْلُكمْ قَلبُ إنسانٍ يطاوعُني حيناً ويخذُلُني في بعضِ أحياني..