عبير حـائر
Статистикаهنا لن أقول لك أنك ستجد ضالتك ولكن قد ترمي كلماتي لشئ بداخلك تستحق أن تسمعه "
- Последний пост
- 26 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لديَّ قدرةٌ غيرُ عاديّةٌ في إسقاطِ الأشخاصِ والأشياءِ من حياتي، وأكبرُ دليلٍ على ذلك مزهرياتُ منزلِنا، وكؤوسُ أمّي الزجاجيّة... ^^ 💛😏. #عبيرٌ_حائر
لم تكن بيننا أحاديثٌ جانبيةٌ أبدًا، كلَّما حلَّ الصمتُ بيننا، حاولنا قطعهُ بتشتيتِ تركيزنا؛ نمسكُ هاتفًا، أو نلعبُ بأصابعنا، أو نهربُ بنظراتنا، بأيِّ شيء. لا نعلمُ لماذا، لكنَّ الذي نعلمهُ تمامًا أنه يكفي ألَّا نترك أنفسنا لأنفسنا، صامتين بلا حراك..! #عبيرٌ_حائر
نقول: لقد بذلنا لهذا الوطن كلَّ شيء؛ تلك اللعنةُ التي حلَّتْ على الإنسانية فيه، وهذا الخرابُ الذي تبقّى، ضريبةُ أننا لم نختر حروبنا، ولم نختر أيضًا سلامنا. سيبقى كما هو، وسنبقى كما نحن. أوهمونا بأن لنا حياةً، والحقيقةُ أننا ما زلنا عبيدًا..!! #عبيرٌ_حائر
لا تَعشق أحداً في شخصٍ آخر؛ ليس لكَ الحقُّ في ظلمِ شخصٍ آخر جُرمهُ أنهُ أخذَ شيئاً من الأشباهِ الأربعين لمن أحبَبت ". #عبيرٌ_حائر
ستينيةُ العمر ، عشرينيةُ الضحكةِ والمشاعر؛ أنتِ يا أمي ". #عبيرٌ_حائر
أصبحتُ أحتسي شايًا، وأجلسُ أمامَ نافذةٍ، لم تكن من قبلُ نافذةً، لم أدرِ ما كانت، هل كانت بالفعلِ نافذةً؟ أم أنها كانت ضوءًا خائفًا يعاكسُ القضبان، أجلسُ الآن بين جدرانٍ، لم تكن يومًا ما اسمُه.. بيتًا، وحديقةٌ، ومزرعةٌ، هل كانت موردةً كحدائقِ الغزلان، أم ساحةً لقانونٍ نصُّهُ كلُّه إعدامٌ..؟! لا أدري ما كانت.. هل كانت حياةً للحياة، أم خذلانًا تلا خذلان؟ أما الآن أصبحتُ أحتسي شايًا، وأجلسُ أمامَ نافذةٍ، أُغازلُ أشجارَ رمانٍ بلا رمان. #عبيرٌ_حائر
لن نتفاوضَ بعدَ الليلة... على هدنةٍ جديدةٍ بيننا؛ فحربُ الغربةِ، وحربُ الفقرِ، وحربُ الروحِ، قد فعلتْ ما يكفي بنا. #عبيرٌ_حائر
*في بريقِ عينيها رأيتُ أنَّ هناكَ بحقٍ ما يستحقُّ العيشَ لأجلِه*... ♡. #عبيرٌ_حائر
الفراق الأبدي... تُطوى صفحة، ويُختَم نَفَس... تنطفئ شعلةٌ، بلا دخانٍ صاعد... بصمتٍ...! النهاية...! وبدايةُ سلسلةٍ من الأوجاع التي لا تنتهي... بل يتأجج لهيبها كلما بدأ الصمت يحوم...! أسيرٌ في الذكريات، محكومٌ ألّا تلاقي، بعد هذه اللحظة، سوى في المنام...! #عبيرٌ_حائر
كيف سيُخبِّئها من الموت الآن؟ لا ذراعاه تكفيان، ولا أسوارٌ شاهقةُ البنيان تحمي قلبها الصغير. ستتركه وترحل، ويقاسي ألمَ حبِّها الأبدي بذكرياتها التي لن تُنسى. #عبيرٌ_حائر
أنصفتْ كلِّ النساء؛ تلكَ التي جمعتْ في قلبِها الكرامةَ حتى في الحب، والعلمَ حتى ولو كانت في مطبخِ بيتها. #عبيرٌ_حائر
عجبًا لأمرِ هذه الدنيا؛ يُفصحُ من لا يُحبّ ،و يُحبُّ من لا يُفصح. #عبيرٌ_حائر
ماذا لو امتلك الأشخاص من حولنا القدرة على قراءة أفكارنا؟ سيكون الأمر أشبهَ بمن يحمل نصلَ سكينٍ مخفيًّا عند خصره؛ لا يراه أحد، لكنه موجود. أما إذا أمسكه بيده، وأخذ يعبث به أمام أعيننا، فسنخشاه، ونتجنب الوقوف بجانبه خشية أن يُصيبنا ذلك النصل. كذلك هي الأفكار؛ ما دامت حبيسة العقول، بدت آمنة، فإذا كُشف عنها، تغيَّرت نظرة الناس إليها، وربما إلى أصحابها أيضًا. #عبيرٌ_حائر
كم كانتِ الحياة ستكونُ صعبةً لولا وجودُ الإخوةِ فيها . #عبيرٌ_حائر
حتى في مجاملتهِ الخفيفة، لا تزالُ عيناه ترقبانني بخوفٍ لم أفهمه. ما نوعُ هذا الخوفِ الذي يسكنه؟ فالنظرةُ أحيانًا تكون أبلغَ من فيضٍ من الكلماتِ المُزَيَّنة. #عبيرٌ_حائر
"أقسى الهزائم ليست أن تخسر الطريق، بل أن تمشي فيه ببوصلة أحدهم، وليس ببوصلة قلبك أنت." #عبيرٌ_حائر
"لذّةُ الانتصارِ أن أخرجَ من المعركةِ بروحي وجسدي معًا؛ ما قيمةُ الفوزِ إذا خسرتُ روحي فيها؟" #عبيرٌ_حائر
في حياةِ الإنسان، كما يُقدِّرها هو ضمن حدود عائلته ودائرته الصغيرة، قد يرى أنه يعيش أسوأ حياةٍ يمكن أن يعيشها أحد، فيتذمّر منها، وتتعاظم في عينيه إيجابياتُ من حوله، بينما لا يرى من سلبياتهم شيئًا، في مقابل تضخُّم سلبياته في نظره. عندها يسخط على حياته، وبدلًا من أن يكون خليفةَ الله في أرضه، ساعيًا فيها، يصبح أسيرًا لأفكاره المعتمة، وسجينًا لمواقفه السلبية منها. السؤال هنا: لو خُيِّرت أن تعيش حياةَ غيرك، على أن تبقى أنت... فهل ستقبل؟ وإن كان جوابك: نعم... فإلى متى؟ ومتى ستشتاق للعودة إلى شخصيتك الحالية؟ #عبيرٌ_حائر
كلمةٌ عابرةٌ تأتي من غريبٍ نكرةٍ مصطنعة؛ لأنَّ المعرفةَ لم تكن حاضرةً لتزيلَ الزيفَ عن كلمته. ولكن إذا مالمستْ شيئًا فينا صار لها وقعٌ عجيبٌ ، لا نعلم كيف بإمكانها أن تجعلنا نسابقُ الطيورَ في السماءِ، أو تجعلنا قشَّةً على قارعةِ طريق!! #عبيرٌ_حائر
يتساءلُ المرءُ أحيانًا: كيف ستكونُ النهاية؟ نحن لا نعرفُ حتميةَ الشيءِ حتى نصلَ إلى نهايته، فكيف نجرؤ على بدءِ أيِّ شيء، سواءٌ كانت علاقةَ حُبٍّ، أم صداقةً، أم مجردَ ثقة؟ لا أدري حقًّا من أين يستمدُّ الإنسانُ تلك القوةَ التي تجعله يبدأ أشياءَ لا يعرف كيف ستكون نهايتها... أسعيدةً، أم حزينةً، أم لا شيء؟! #عبيرٌ_حائر