- Последний пост
- 20 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يريد منّي كلَّ شيء. أن أضع حجرًا فوق حجر، ثم يطلب منّي أن أهدم ما بنيت بيدي، وحين يتناثر الركام، يبتسم ويقول: انتبه… لا ينبغي للحجر أن يسقط. يُحمّلني ما لا يُحمل، ثم يهبني كلماتٍ كأنها صدقة، كأنّ التعب الذي في عظامي لا يكفي، فيزيده جملًا عن الصبر، وعن القوة، وعن الذين لا ينهزمون. يعاملني وكأنني بطلٌ خُلِق من معدنٍ لا يتعب. يقول: احرث الأرض، وازرعها، واسقها، واحصد ثمارها، ولا تنم… فالليل خُلِق للضعفاء. ثم، عندما ينتهي النهار، ويرى ما تركه التعب في وجهي، يقترب مبتسمًا ويقول: لا تُرهق نفسك… أنا من يقوم بكل هذا. بلغتُ مرحلةً لا أشتهي فيها النجاة، ولا أبحث عن بطولة. أريد فقط أن أعترف، لأول مرة، أنني عاجز ....
لديها أخطاءٌ إملائية وهي تكتب رسائلها العابرة، ونحوها لا يشبه قواعد الكتب… لكن عينيها خضراء اللون، وحاجبها بهيّ، وضحكتها قادرة على بعثرتي. تفاصيلها الصغيرة كانت كافية لأن تجعلني أتجاوز كل أخطائها، فكيف ألوم حرفًا تاه منها، وأنا أضيع كل مرة أمام عينيها؟
الرسالة الأخيرة من كافكا الى ميلينا: " كان بإمكاننا إصلاح الأمور أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل وتتنازلي قليلاً! كما كنتُ أفعل أنا! كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير... وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها! وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك! ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا! او قد يكون حبّاً ولكن ليس كما تتخيّلينه! إنّه أكبر من ذلك! أنا الآن من دون روح ... من دون إحساس ومن دون ايّ شيء! لم أشعر يوماً أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن! صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة! وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة! أفتقدكِ كثيراً... أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم! ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب، إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟! انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً أفتقدك أعدك سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ وداعاً يا عظيمتي"
كانَت جَميلَة جِدًّا، لدرجةِ أَنَّني لا أستَطيع النَّظَر إِليها ولا التحَدُّث مَعَها فَقدتُ لُغَتي وإِدراكِي… لَقَد سَحَرَتني! لقد لعنتني!!
без подписи
"الخطاب الذي كتبتيه لا يخيفني مطلقاً تريدين ألا تحبيني مجدداً.. ولكن خطابك طويل اثنتا عشرة صفحة بحروف ضيقة ورشيقة لا أحد يكتب بإسهاب حين يقول الوداع"
"شعرت بالشجن، شعرت بالبهجة، شعرت بالتوجس، شعرت بحزنٍ أعمق من أن استطيع أن أصفه بالكلمات. شعرت بمشاعر لم تسمى بعد، شعرت بمشاعرٍ سميت أسماءً خطأ، رأيت ما يعنيه أن تشعر ورأيت أنه كله الشعور نفسه وشعرت بمشاعر كبيرة، بمشاعر قديمة، بمشاعر ما قبل اللغة، قبل أن يكون للعقل لغة، قبل أن يتعلم العقل أن يروي حكايةً مزيفةً تسمى وعيًا ويبتكر القلق حينما اخترع الوقت، والخطر، والمخاطرة، والاحتمال، والمستقبل."
أمضيت الليل كله في تأمل صورك.. أمرر يدي على هذه وأقبل تلك، ثمة صورة لك أحبها أكثر من البقية لا اعرف كيف لكنها بطريقةٍ ما تشعر بيّ تنظر إلي دائمًا، تضحك باستمرار، أعانقها وتعانقني.. أحيانًا أشعر أن لها روح ! لأن فيها من اللهفة ما يجعلها تبدو كما لو أنها تود أن تكَسر البرواز و تخرج فَأعانقها كل يوم وأنام على أمل أن أستيقظ ذات يوم وأنت بجانبي! .
نجمةَ الشمال يومُنا الثامن قبلةٌ واحدةٌ منكِ، مع أنفاسكِ المتسارعة وأنتِ تخلدين إلى النوم، كفيلةٌ بأن تُربك قلبي وتُعيد ترتيب فوضاه لا أرغب بتقبيلكِ فقط، أريد ان ابتعلكِ، أن تدخلي فتنفضي الغبار عن قلبي، وتعبرين إليه بهدوء، وتبنين حديقةً في داخلي، وتزهرين فيها يا وردتي لا أريدكِ عابرة، أريدكِ مقيمة
أنت سبعمائة فولت، وزيزك يصلني من بعيد ، ونضرتك صاعقة تهزني، اريد ان أغرق في حبك بلا مقاومة، وأنا عاجز أمام الكهرباء التي تذيب كل الحصون، سأظل شجرةً صامدةً… لكي لا أحترق بين يديك.
المقاس المناسب يأتيك مرتين مرة شخص و مرة قبر وفي الحالتين تُدفن "
أنتَ اختبار أرسله الله لصبري. لست امتحانًا، بل فرضية H. أنا X أحاول إثبات H دون أدوات، بلا براهين، وفق الطريقة: X → محاولة إيجاد Y. إذا تحقق Y، فاز X. إذا لم يتحقق Y، فليست المشكلة في Y، بل في فرضية حاجتي للإجابة. الاستنتاج النهائي: ∃ أسئلة ∄ إجابة. ∴ بعض التجارب ليست للنجاح، بل لإظهار حدود X
مساءٌ بلا خير، كتبتُ عنكِ قليلًا… أو كثيرًا، إلى الحدّ الذي جعل الجميع يُصاب بالفضول، يتساءلون: من تكون تلك التي تستحق كل هذا الكلام؟
مساءٌ بلا خير، كتبتُ عنكِ قليلًا… أو كثيرًا، إلى الحدّ الذي جعل الجميع يُصاب بالفضول، يتساءلون: من تكون تلك التي تستحق كل هذا الكلام؟
الإدمان معقّد، فعلى سبيل المثال: رجلٌ ترك الكحول منذ خمس سنوات، يعمل في بار، يصمد طويلًا… ثم يستسلم في يومٍ ما. ما أحاول قوله هو: أعتقد أنني ثملتُ بحبك مرةً أخرى.
لطالما كانت يَديّ مشدودة حول مِقبض حقيبة سفر غير مرئية. كنتُ دائمًا مستعدة للمغادرة، لا توجد غرفة واحدة في هذا العالم أَنتمي إليها... ربما لأن انتظاري لم يكن للرحيل، بل للذهاب.
أبحث عنك كما يبحث المؤرخون عن الأجزاء المفقودة من حكاياتهم،ابحث عنك كما يغوص علماء الاثار في ركام الحضارات القديمة بحثاً عن قطعه صغيرة تعيد للكون توازنه ، لا بدافع الاكتشاف وحده بل بدافع الشك الجميل الذي يقول إن شيئًا ما لايزال ناقصًا ، أبحث عنك كما يبحث والدي عن ريموت التلفزيون الضائع في الثلاجة بإيمان غريب بأن الأشياء لا تضيع عبثًا بل تختبئ كي نجدها أبحث عنك في الدولاب، تحت السرير ، في الزوايا التي لا يصلها الضوء ، في الأماكن التي نخزّن فيها ما لا نريد له أن يرانا، أبحث عنك لا لأنني تائه ! بل لأنك الدليل الوحيد الى وجهة قلبي، هل ستظهرين فجأة؟ كضوء دافئ ينفجر في العتمة فيعيد ترتيب العالم من حولي ؟ ويمنح كل شيء نبضاً جديداً ؟ هل سأراكِ ؟
ابحث عنك كما يغوص علماء الاثار في ركام الحضارات القديمة بحثاً عن قطعه صغيرة تعيد للكون توازنه
الحزن؛ مثل فتح الثلاجة كل بضع دقائق متوقعًا وجود طعام إلا أن الثلاجة هي قلبك والطعام شخصٌ لن تراه ثانية.
منذ زمنٍ لا أستطيع قياسه، وأنا أرى ملامحكِ تكبر في خيالي كما تكبر نجمة في طرف السماء، واضحة، وقريبة، ولا يمكن تجاهلها. وها أنا الليلة أفتح لكِ بابًا صغيرًا في العيد، كي تدخلي منه إلى سكوني، وتجلسي عند وسادتي كأن المكان خُلق منذ البدء لأجلك. أشعل الشموع حولي، وأدعُ عطركِ يسبح في الهواء كما لو أنّه يحاول الوصول إليكِ قبلي، وأرتّب قلبي ليكون أقلّ ارتباكًا حين تحضرين. وعندما تأتين… لن أتظاهر بالقوة، سأقترب منكِ كما يقترب الظمآن من الماء، وسأقبّل جبينكِ لأطمئن، وعينيكِ لأستسلم، ورموشكِ التي تُسقط سحرها بصمت، وفمكِ الذي يجعل للّيل معنى آخر. كما قال السومري “خَل ياخذنه يوم الطيش انه وياك ونِخلص عُمرنه نصوم ونصلي .”