هذا الحبيب ﷺ | سيرة وهُدى
Статистика"سيرة تُروى ، وسُنّة تُحيى ، وقلب يشتاق لهذا الحبيب ﷺ." سيرة | سُنّة | اقتداء 🤍 إدارة القناة: @Rayahin_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 48
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 64
- 1/48двое суток
- 73
- 1/72трое суток
- 79
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"يَا طَالِبَ الْجَنَّةِ، بِذَنْبٍ وَاحِدٍ أُخْرِجَ أَبُوكَ مِنْهَا ، أَتَطْمَعُ فِي دُخُولِها بِذُنُوبِ لَمْ تَتُبْ عَنْهَا ؟" - التبصرة لابن الجوزي
без подписи
قُتل ابوه في المبارزة ، ولما أرادوا حمله الى قليب بدر مع القتلى نظر النبي صلى الله عليه وسلم لأبو حذيفة رضي الله عنه واذا هو قد تغير فقال له :_ « يا أبا حذيفة ، ادخلك شي من قتل ابيك » قال :_ لا والذي بعثك بالحق ، ولكن كنت اعلم من ابي رأي وحلم فاحببت ان يكون في الاسلام ، فكرهت ما مات عليه فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لابي حذيفة بخير ومع ذلك يقول ابو حذيفة :_ ما زلت اتخوف تلك الزلة [[ زلة اللسان اللي طلعت منه ]] مازلت اتخوف تلك الزلة ، واقول لا يكفرها الا شهادة في سبيل الله فما كانت معركة إلا يكون اول الصفوف ، حتى مات في معركة الردة يوم اليمامة رضي الله عنه وارضاه يتبع ان شاء الله... ــــــــــــــــــ #الأنوار_المحمدية ــــــــــــــــــ
#هذا_الحبيب « ١٤٦ » السيرة النبوية العطرة (( معركة بدر الكبرى )) الجزء الثالث ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قاتل الصحابة رضوان الله عليهم ، في بدر بكل شجاعة وإيمان بالله ورسوله ، و عندما كان خضامها مستعر يلتقي {{ ابو عبيدة بن الجراح }} مع ابيه وجها ... لوجه في المعركة ابوه مع قريش وهو مع المسلمين روى الطبراني والحاكم والبيهقي أن أبا عبيدة قتل أباه الجراح يوم بدر ، جعل يتصدى له وجعل أبو عبيدة يحيد عنه ، فلما أكثر قصد إليه أبو عبيدة فقتله ، فنزل قول الله تعالى: ﴿ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [المجادلة:22] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ويقتل عمر بن الخطاب خاله العاص بن هشام ابن المغيرة ولم يلتفت الى قرابته منه وهكذا لم تمنع القرابات والارحام ، بين ان ينتصر المؤمنون لله وهذا ابا بكر الصديق يرى إبنه المسمى فيما بعد {{ عبد الرحمن }} وكان اسمه عبد الكعبة ، فلما اسلم غيّر النبي اسمه فأصبح عبد الرحمن ، وكان اكبر اولاد ابو بكر ، ولكنه كان في بدر مع المشركين ونادى أبو بكر الصديق رضي الله عنه ابنه عبد الرحمن ـ وهو يومئذ مع المشركين ـ فقال : أين مالي يا خبيث ؟ فقال عبد الرحمن : لَمْ يَبْقَ غَيْرُ شَكَّةٍ ويَعْبُوب ** وصَارِمٍ يَقْتُلُ ضُلاَّل الشِّيَبْ الشكّة: سلاح الراكب وعدته ودراعه. اليعبوب: الفرس السريع الخفيف. الصارم: السيف القاطع. المعنى أن عبد الرحمن يُجيب أباه بأنه لم يبق من المال والدنيا إلا عُدة القتال وفرس وجهاد يقاتل به شيوخ الضلالة من المشركين وأخرج ابن عساكر عن ابن سيرين: أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق كان يوم بدر مع المشركين فلما أسلم.. قال لأبيه: لقد أهدفت لي يوم بدر، فصرفت عنك ولم أقتلك فقال له أبو بكر: لكنك لو هدفت لي.. لم أنصرف عنك أسلم عبد الرحمن في فترة الهدنة بين المسلمين وقريش بعد صلح الحديبية وقبيل فتح مكة ـــــــــــــــــــــــــــــــــ وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد اوصى اصحابه قبل بدء المعركة فقال لهم :_ « إن رجال خرجوا في هذا الجيش مكرهين لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم العباس بن عبد المطلب ، فلا يقتله بل يأسره [[ عم النبي ﷺ ]] من لقي أبا البختري بن هشام ، فلا يقتله » [[ تذكرون هذا الاسم الذي مر معنا ، كان لا يؤذي النبي في مكة ، والذي ضرب ابو جهل يوما على راسه وشجه ، عندما كان ابو جهل يمنع حكيم من ادخال الطعام للشعب ، وقال له ما رأيت في العرب لئيم مثلك وقام بنقض الصحيفة ]] لم ينساها له النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه قتل في بدر قتله صحابي اسمه {{ المجذر }} رضي الله عنه وذلك أن المُجَذَّر بن زياد الْبَلَوِىّ لقيه في المعركة ومعه زميل له ، يقاتلان سويًا ، فقال المجذر : يا أبا البخترى إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلك فقال : وزميلي ؟ فقال المجذر : لا والله ما نحن بتاركي زميلك فقال : والله إذن لأموتن أنا وهو جميعًا ثم اقتتلا ، فاضطر المجذر إلى قتله . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فسمع أبو حذيفة بن عتبة رضي الله عنه ، قول النبي صلى الله عليه وسلم من لقي العباس من لقي ابو البختري لا يقتله وكان قد قُتل اباه وعمه واخاه في المبارزة لما سمع هذه التوجيهات [[ المؤمن يخطئ كل بن ادم خطاء ، فغلبته نفسه ففاضت منه كلمة ]] قال ابو حذيفة :_ أنقتل آباءنا ، وإخواننا ، وعشيرتنا ، ولا يقتل العباس بن عبد المطلب ؟!!! والله لأن لقيت العباس لألجمنه السيف ألجاماً [[ يعني احط السيف بتمه امزع راسه ]] وسمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالته فنظر النبي صلى الله عليه وسلم ، في وجه عمر بن الخطاب وقال لعمر:_ « يا أبا حفص !! أيضرب وجه عم رسول الله بالسيف ؟ » فقال عمر :_ يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :_ « لا لا يا عمر إنه لم ينافق ولكنها زلة لسان » [[ المؤمن يخطئ ولو كان صحابياً ، فالعصمة فقط للانبياء ، فلم يكن النبي ﷺ يحاسب على الخطأ ]]
без подписи
بعض الصفات الخَلقية للنبي ﷺ 🌸🤍 _ توفيق الصايغ
без подписи
٤ ــ [] باب الصدق [] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ٥٧ ــ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حَرْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي حديثه الطويل في قصةِ هِرَقْلَ - قَالَ هِرقْلُ: فَمَاذَا يَأَمُرُكُمْ - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قُلْتُ: يَقُولُ: « اعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا تُشْرِكوُا بِهِ شَيئًا ، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ » ، وَيَأْمُرُنَا بالصَّلَاةِ ، وَالصِّدْقِ ، والْعَفَافِ ، وَالصِّلَةِ. * متفق عليه البخاري (7)، ومسلم (1773) ـــــــــــــ📚 كتاب رياض الصالحين 📚 ـــــــــــــ
без подписи
يضيق صدرك ثم الله يشرحهُ و ليس يشرح صـدر العبد إلاهُ إذا مشيت إلى الرحمن تطلبهُ فسوف تحيا بهذا العمر أحلاهُ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اسعد الله صباحكم وزادكم قربا إليه صلاة الفجر يا صحبة الخير
без подписи
النبي استغاث بالله فاوحى اليه ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴾ وخاطب الله الملائكة بالقران يعلم الملائكة ماذا يصنعون ؟؟ ولكن الله اراد ان يكون دور للمؤمنين ، بتأيد من الملائكة ﴿ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾ واذ يوحي ربك للملائكة اني معكم اول بند معية الله ، اذا معية الله مش موجودة حتى الملائكة ما بينفعوا للمعركة هو معهم بعلمه وارادته ونصرته وقدرته ، يطمئنهم يا ملائكتي انا معكم ﴿ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ﴾ انتم يا ملائكة ثبتوا الذين امنوا اما انا الله العلي العظيم ، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ثم يعلمهم ﴿ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ ﴾ كل بنان [[ اي اصابعهم ]] كي تسقط منهم السيوف ثم يأسروا من الذي يدير المعركة ؟؟ إنه {{ الله جل في علاه }} هو الذي يدير المعركة ، لتعلم الامة كلها ، ان الذي مع الله لا يهزم ابدا ابدا ابدا الموضوع عقيدة ، ايمان واخلاق محبة وصدق [[ مش لحية للسرة ، ومسواك بالايد ، ونسمي اسماء براقة ابو جعفر او البراء ابو المعتصم ، وندعي الايمان والتقوى ، ونسفك الدماء على جنب وطرف ، ولا نعرف الله ولا رسوله ، واذا وقع اسير بأيدنا نحرقه ، وهزيمة تلحقها هزيمة وتشويه لمفهوم الدين ]] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكان النبي صلى الله عليه وسلم ليس مشرفا على المعركة فقط فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "لما نزلت ﴿ سيهزم الجمع ويولون الدبر ﴾ جعلت أقول: أي جمع يهزم ؟ فلما كان يوم بدر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يثب في الدرع (( أي يلبس درعه للقتال )) وهو يقول: ﴿ سيهزم الجمع ويولون الدبر ﴾ فعرفت تأويلها يومئذ نزلت الاية في مكة وتحققت في بدر فإن الله لا يعجل لعجلة احد [[ معركة الحجر والشجر اتية حقا وقريب ، وسيسمع الجل منكم لا الكل فان الاعمار بيد الله يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي فتعال فاقتله ]] اللهم اكرمنا لذلك اليوم واجعلنا ممن يناديه الحجر والشجر يجب ان يكون يقيننا بما قال رسول الله {{ اعظم من يقيننا اين نقف واين نجلس }} ــــــــــــــــــــــــــــــــ هذه ثقتنا بالنبي ، وإلا لماذا نتاول السيرة ؟؟ انا اكتب السيرة لنقتدي لا لنقرأ رواية وقصة ينبغي ان يعلم المسلمين حقيقية دينهم وهي اننا نقتدي بهذا النبي العظيم ، صلى الله عليه وسلم وان نثق بما اخبر به ، عندها تكون لنا المرجعية والحمد لله الذي جعل لنا مرجعية كتاب الله ورسوله يوم بدر اعظم درس للامة كلها اليوم نقول نحن قليل نحن ضعاف القوة بيد عدونا ؟؟ يا اخي لو صارت معركة بينا وبين قوة عظمى وين الغطاء الجوي اللي بيحمينا ؟؟ وين المقاومات الارضية ؟؟ مين يرد على اسطورات البحر وحاملات الطائرات ؟؟ تذكرون كل هذا ولكن للاسف نسيتم {{ الله }} لم تعرفوه حق المعرفة ، غرتكم الحياة الدنيا ومتاعها ، فنسيتم الله فأنساكم انفسكم نسيتم ﴿ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ هكذا بدأت معركة بدر بهذا الحماس والأيمان المطلق بالله ، والتوكل عليه والاخذ بالاسباب يتبع ان شاء الله... ــــــــــــــــ #الأنوار_المحمدية ــــــــــــــــ
حمزة وعلي لم يمهلا خصميهما طرفة عين فما هي الا رفعة سيف ونزلة ، حتى اطاح كل واحد بخصمه فضجت ساحة المعركة بالتكبير ، كبر المسلمون اما عبيدة الذي بارز عتبة فجرح كل واحد صاحبه ، وكر حمزة وعلي بأسيافهما على عتبة فاجهزا عليه واحتملا صاحبهما [[ ولذلك انتقمت بنته {{ هند بنت عتبة }} من حمزة يوم غزوة احد ، لأنها علمت ان الذي قتل اباها في بدر هو حمزة ]] نقطة هامة جدا في بداية المعركة المبارزة ، رفعت معنويات المسلمين ، وأحبطت المشركين انتهت المبارزة واخذ المشركون قتلاهم وحمل حمزة ، عبيدة جريحاً ، يسيل مخ ساقه وأتى به الى معسكر ، النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي افرشه قدمه [[ اي مد قدمه ليضع عبيدة راسه وخده عليها حتى لا توضع على الرمال الحارة ]] فقال عبيدة:_ أما والله لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لعلم أني أحق منه بما قال حين يقول : كذبتم وبيت الله نبزي محمدا ولما نطاعن دونه ونناضل ونسلمه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:_ « أشهد أنك شهيد » [[مع انه لم تفارقه روحه في ارض بدر توفى وهم راجعين بعد المعركة بالطريق الى المدينة ]] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وكانت نهاية هذه المبارزة بداية سيئة بالنسبة للمشركين ؛ إذ فقدوا ثلاثة من خيرة فرسانهم وقادتهم دفعة واحدة فاستشاطوا غضبًا ، وكروا على المسلمين كرة رجل واحد . وحينئذ أصدر النبي ﷺ إلى جيشه أوامره الأخيرة بالهجمة المضادة فقال :« شدوا » ، وحرضهم على القتال، قائلًا : « والذي نفس محمد بيده ، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر ، إلا أدخله الله الجنة » وقال وهو يحضهم على القتال : « قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض » ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب العريش وهو يثب في الدرع ويقول : ﴿ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ﴾ ثم أخذ حَفْنَةً من الحَصْبَاء ، فاستقبل بها قريشًا وقال : « شاهت الوجوه » ورمى بها في وجوههم ، فما من المشركين من أحد إلا أصاب عينيه ومنخريه وفمه من تلك القبضة ، وفي ذلك أنزل الله : ﴿ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى ﴾ ثم صاح في المسلمين شدوا [[ يعني اهجموا بقوة ]] فانطلق المسلمون كالسيل وهم يصيحون أَحَد أَحَد هجمت قريش وكان فرسان المسلمون في المقدمة فلما اقترب جيش المشركين بفرسانهم استقبلهم المسلمون بالسهام كما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ثم استقبلوهم بالحراب وسبب ذلك ارباكا شديدا لجيش مكة ، وكسر حماسهم في بداية المعركة صليل السيوف في كل مكان ، الغبار يغطي أرض المعركة ألتحم القتال وتعانقت السيوف ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عندما أخذ صلى الله عليه وسلم حفنة من الحصى من الأرض وألقاها في اتجاه المشركين وهو يقول {{ شاهت الوجوه }} حفنة بحصى من يد رسول الله خير من كل اسلحة هذا العصر كل الاسلحة المتطورة ، لم تفعل كما فعلت حصبة واحدة في يد رسول الله ودعا ربه ثم ألقى بحفنة التراب وهو في باب العريش في الجهة التي فيها المسلمون وسماها الله عدوتين {{ العدوة الدنيا والعدوة القصوى }} الرسول ﷺ بالعدوة الدنيا وبينه وبين قريش وادي ، وقريش بالطرف الثاني هل يعقل او يصدق ان هذه الحفنة ستصل لالف قرشي وتصيب عين كل واحد منهم ؟ ولكن اخذ بالاسباب اخذ الحفنة من الحصى ونثره على قريش وقال {{ شاهت الوجوه }} ما من رجل من قريش الا قال شعرت الرمال تدخل في عيني قبل المعركة ، واخذوا يفركون عيونهم وقال من اسلم منهم بعد ذلك ومنهم حكيم بن حزام ، قال : لما كان يوم بدر سمعنا صوتا وقع من السماء إلى الأرض ، كأنه صوت حصاة وقعت في طست ، ورمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك الحصاة وقال : « شاهت الوجوه » فانهزمنا . [[ كيف لما ترمي حجرة داخل طاسة بلاستك فمثل مطر من حصى ينزل ويصدر صوت مرعب ]] وحتى لا تكون اساطير ، واين الدليل ؟؟ اثبتها الله هنا في القران الكريم قال تعالى ﴿ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ أنت رميت يارسول الله ، واخذت بالاسباب ، وانا الله الذي اوصلت لترى اثرها في عين كل مشرك لماذا ؟؟ {{ لانه ربط الاتكال على الله قبل ان يخوض المعركة }} اما من اتكل على عدوه {{ يا طالب النصر من اعدائك مت كمداً كطالب الشهد من أنيابِ ثُعبان ، يا قارئ العلم بين الجاهلين خطأً كواقدِ الشمع في صالاتِ عميانِ }} للأسف [[ اليوم يتوسل المسلمون في امريكا من اجل فلسطين تستجيرون بالامريكان على اليهود ، وهل اليهود الا امريكا وهل امريكا الا اليهود ؟؟ ]]
#هذا_الحبيب « ١٤٥ » السيرة النبوية العطرة (( معركة بدر الكبرى )) الجزء الثاني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ان صف صلى الله عليه وسلم اصحابه ، صفوف متراصة و ربط المعسكر بالسماء لا بقيادات الارض قال ابن إسحاق: ثم تزاحف الناس ، ودنا بعضهم من بعض وقد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه ألا يحملوا حتى يأمرهم ، وقال: « إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل » [[ اكتنفكم القوم أي باغتوكم هجوم عليكم فجأة ]] ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العريش ، معه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه ثم دخل على العريش يدعو ويناجي ربه فمازال يدعو ، اللهم وعدك الذي وعدتني ان تغلب هذه الفئة بالارض ، لن تعبد فما زال يدعو حتى رأى جبريل على راس الملائكة ، يقود عنان فرسه قد نزل الى ارض المعركة بالف من الملائكة قال تعالى ﴿ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ أرأيتم ﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ.. ﴾ ، صحيح الملائكة نزلت ولكن مع ذلك النصر من عند الله [[ اي من غير الملائكة الله قادر على نصركم ، ولكنكم بشر تعتمدون على المحسوس والملموس فرؤية النبي ﷺ للملائكة وقد اخبر اصحابه والصحابة يثقون بنبيهم ﷺ ، زاد ذلك في عزيمة المسلمين في المعركة وثبت اقدامهم وكانت بشرى لهم لتطمئن قلوبهم ]] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدأت المعركة وقد بدأ الهجوم من قبل المشركين ، وكان تحكم المسلمين في مصدر الماء يغيظ المشركين جدا فخرج من قريش أحد فرسانهم المشهورين وهو {{ الأسود بن عبد الأسد }} وكان رجلا شرسا سيء الخُلق وكان شديد العداوة لرسول الله وأقسم ليشرب من الحوض أو أن يهدمه فصرخ وقال:_ أعاهد الله لأشربن من حوضهم ، أو لأهدمنه ، أو لأموتن دونه فأنطلق الى اتجاه حوض المسلمين فتصدى له {{ حمزة اسد الله ورسوله }} وتبارزا ، وضربهُ حمزة ضربة أطاحت ساقه فطارت ساقه قبل ان يصل للحوض فوقع على ظهره وساقه تنزف دماً فأخذ {{ الأسود }} يزحف حتى يصل الى الحوض ، ويبر بقسمه ، فضربه حمزة ضربة أخرى قضت عليه ، قبل أن يصل الى الحوض واقبل نفر من قريش حتى وصلوا للحوض فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه :_ دعوهم فشربوا منه ، وكان من بينهم {{ حكيم بن حزام }} أتذكرون هذا الاسم تكون عمته السيدة خديجة ، الذي اهداها زيد بن حارثة ، والذي كان يهرب لهم الطعام في حصار شعب ابو طالب كل الذين شربوا من الحوض قتلوا يوم بدر ، إلا {{ حكيم بن حزام }} فإنه لم يقتل ثم أسلم بعد ذلك ، وحسن إسلامه ، فكان إذا أراد ان يحلف يمين يقول {{ لا والذي نجاني يوم بدر }} ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ما ان سقط {{ الأسود }} حتى خرج عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة وكان الثلاثة من أبطال قريش كان عتبة مثلا من ضخامته ، ومن ضخامة رأسه لا يجد خوذة يضعها على رأسه ، فكان يقاتل بلا خوذة فلما توسطوا بين الجيشين طلبوا {{ المبارزة }} وكانت هذه هي العادة في الحروب في ذلك الوقت [[ هي أن تبدأ بالمبارزة ، وكانت نتيجة هذه المبارزة لها تأثير كبير في رفع أو خفض معنويات الجيش ، وكانوا يتفائلون أو يتشائمون بنتيجة المبارزة ، ولذلك كان يتصدى لهذه المبارزة دائما الأبطال من كل فريق ]] لا قتال من غير مبارزة فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار وهم عوف بن الحارث وأخوه معوذ بن الحارث وعبد الله بن رواحة وكان عوف ومعوذ ابنا الحارث صغيرا بالسن ولكن كانا وعبد الله بن رواحة من أشد الصحابة حماسة للقتال ، وحبا للشهادة فقالوا لهم :_من أنتم ؟ قالوا:_ رهط من الأنصار فقالوا :_ كفءٌ كرام [[ اي انتم قدها وجديرين بالمبارزة ]] كفءُ كرام ، ولكن ما لنا بكم حاجة ، يا محمد أخرج لنا أكفاءنا من بني عمنا [[ سبحان الله يريدون سفك دماء اولاد عمهم ، الكفر فيه غضة لا يعرف حق قرابة ولا رحم ، لذا عاملهم المسلمون بالمثل ..السيرة للتأسي لا للتسلي كم يعاملكم عدوكم عاملوه]] فلما قالوا نريد اكفاءنا من بني عمنا فقال الرسول ﷺ: « قم ... يا حمزة بن عبد المطلب {{ عمه }} قم ... يا علي بن ابي طالب {{ ابن عمه }} قم ... يا عبيدة بن الحارث {{ ابن عمه }} » فلما قاموا ودنوا منهم قالوا: من أنتم ؟ قال عبيدة: عبيدة وقال حمزة: حمزة وقال علي: علي قالوا: نعم ، أكفاء كرام فبارز عبيدة - وكان أسن القوم - عتبة بن ربيعة وبارز حمزة شيبة بن ربيعة وبارز علي الوليد بن عتبة
без подписи