tgindex
ديوان الشاعر أحمد مطر

ديوان الشاعر أحمد مطر

Статистика
@A_matarКнигиарабский

بوت الشاعر أحمد مطر 👈 @a_matarbot

Последний пост
6 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
6 923
−9 за 6 дн.
Сутки
+1
+0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
4 461
20 постов
Вовлечённость
64,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
42
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
488
1/48двое суток
559
1/72трое суток
603

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 6 авг.551191

    قصيدة | قــانـون الأسـمـاك للشـاعر الكـبير | أحمد مطر مُـتْ مِـنَ الجـوعِ عسـى ربُّكَ ألاّ يُطعِمَـكْ . مُـتْ وإنّـي  مُشفِقٌ أنْ أظلِـمَ الموتَ إذا ناشـدتُـهُ أن يرحَمَـكْ ! جائـعٌ ؟! هَـلْ كُلُّ مَـنْ أغمَـدتَ فيهِـمْ قَلَمكْ لمْ يسـدّوا نَهَمَـك ؟! تطلبُ الرّحمـةَ ؟ مِمَّـنْ ؟ أنتَ لـمْ ترحَـمْ بتقريرِكَ حـتى رَحِمَـكْ ! كُلُّ مَـنْ تشكـو إليهِـمْ دَمهـمْ يشكـو فَمَـكْ ! كيفَ تُبـدي نَدَمكْ ؟ سَمَـكاً كُنتمْ وَمَـنْ لم تلتَهمـهُ التَهَمَـكْ ؟ ذُقْ، إذنْ، طعـمَ قوانيـنِ السّمَـكْ . هاهـوَ القِرشُ الذي سـوّاكَ طُعْمـاً حينَ لم يبقَ سِـواكَ استَطْعَمَكْ ! مُـتْ . ولكِـنْ أيُّ مـوتٍ مُمكِـنٌ أنْ يؤلِمَـَكْ ؟! أنَـا أدعـو لكَ بالمـوتِ وأخشى أن يمـوتَ المـوتُ لو مَـسَّ دَمـَكْ !

  • 15 июл.1 587253

    قــصيدة | شـــاهــد إثــبـات للشـاعـر الكـبير | أحمد مطر مُـتْ مِـنَ الجـوعِ عسـى ربُّكَ ألاّ يُطعِمَـكْ . مُـتْ وإنّـي مُشفِقٌ أنْ أظلِـمَ الموتَ إذا ناشـدتُـهُ أن يرحَمَـكْ ! جائـعٌ ؟! هَـلْ كُلُّ مَـنْ أغمَـدتَ فيهِـمْ قَلَمكْ لمْ يسـدّوا نَهَمَـك ؟! تطلبُ الرّحمـةَ ؟ مِمَّـنْ ؟ أنتَ لـمْ ترحَـمْ بتقريرِكَ حـتى رَحِمَـكْ ! كُلُّ مَـنْ تشكـو إليهِـمْ دَمهـمْ يشكـو فَمَـكْ ! كيفَ تُبـدي نَدَمكْ ؟ سَمَـكاً كُنتمْ وَمَـنْ لم تلتَهمـهُ التَهَمَـكْ ؟ ذُقْ، إذنْ، طعـمَ قوانيـنِ السّمَـكْ . هاهـوَ القِرشُ الذي سـوّاكَ طُعْمـاً حينَ لم يبقَ سِـواكَ استَطْعَمَكْ ! مُـتْ . ولكِـنْ أيُّ مـوتٍ مُمكِـنٌ أنْ يؤلِمَـَكْ ؟! أنَـا أدعـو لكَ بالمـوتِ وأخشى أن يمـوتَ المـوتُ لو مَـسَّ دَمـَكْ !

  • 15 июл.1 372156

    قصيدة | تصـدير واسـتيراد للشـاعـر الكـبير | أحمد مطر حَلَـبَ البقّـالُ ضـرعَ البقَـرةْ ملأ السَطْـلَ .. وأعطاهـا الثّمـنْ . قبّلـتْ ما في يديهـا شاكِـرهْ . لم تكُـنْ قـدْ أكلَتْ منـذُ زَمـنْ . قصَـدَتْ دُكّانَـهُ مـدّتْ يديهـا بالذي كانَ لديهـا .. واشترَتْ كوبَ لَبـنْ !

  • 6 июн.2 7864614

    قصيدة | شـــاهــد إثــبـات للشـاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر لا تطلـبي حُريّـةً أيّتها الرّعيـّةْ لا تطلُبي حُريّـــةً .. بلْ مارسـي الحُريّـةْ. إنْ رضـيَ الرّاعـي .. فألفُ مرحَبـا وإنْ أبـى فحاولي إقناعَـهُ باللُطفِ والرّويّـةْ .. قولـي لهُ أن يَشـرَبَ البحـرَ وأنْ يبلَـعَ نصفَ الكُـرةِ الأرضيّـةْ ! ما كانتِ الحُريّـةُ اختراعَـهُ أوْ إرثَ مَـنْ خَلّفَـهُ لكـي يَضمَّها إلى أملاكـهِ الشّخْصيّـة إنْ شـاءَ أنْ يمنعهـا عنكِ زَواهـا جانِبـاً أو شـاءَ أنْ يمنحهـا .. قدَّمهـا هَديّـهْ قولـي لَهُ : إنّـي وُلِـدتُ حُـرَّةً قولي لـهُ : إنّي أنـا الحُريّـةْ. إنْ لـمْ يُصـدِّقْكِ فهاتـي شاهِـداً وينبغـي في هـذه القضيّـةْ أن تجعلـي الشّاهِـدَ .. بُنـدقيّـةْ !

  • 6 июн.2 4291710

    قصيدة | ضـائع للشاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر صُـدفَـةً شاهـدتُـني في رحلـتي منّي إِلَيْ. مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ وصافحـتُ يَـدَيْ قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ . أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني، باللـهِ .. سـلِّمْ لـي عَلَـيْ !

  • 5 мая3 3403521

    قصيدة | مــقيـم في الهِـــجـرة للشـاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر قلَمـي يجـري ودَمـي يجــري وأنَـا ما بينهُمـا أجْـري. الجَـريُ تعثّـرَ في إثْـري ! وأنَـا أجـري. والصّـبرُ تصـبّرَ لي حتى لـمْ يُطِـقِ الصّبرَ على صـبري ! وأنـا أجـري . أجـري، أ جـري، أجـري .. أوطانـي شُغلـي .. والغُربـةُ أجـري! يا شِعـري يا قاصِـمَ ظهـري هـلْ يُشبِهُـني أحـدٌ غـيري ؟ في الهِجـرةِ أصبحـتُ مُقيمـاً والهِجـرةُ تُمعِـنُ في الهَجْــرِ ! أجـري .. أجــري .. أيـنَ غـداً أُصبِـحُ ؟ لا أدري . هـلْ حقّـاً أُصبِـحُ ؟ لا أدري . هـلْ أعـرِفُ وجهـي ؟ لا أدري . كـمْ أصبَـحَ عُمـري ؟ لا أدري . عُـمُـري لا يـدري كَـمْ عمـري ! كيفَ سـيدري ؟! مِن أوَّلِ ساعـةِ ميـلادي وأنَـا هِجـري !

  • 2 апр.4 0543115

    قصيدة | مــذهـــب الفــراشــة للشـاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر فراشَـةٌ هامَـتْ بضـوءِ شمعـةٍ فحلّقتْ تُغـازِلُ الضِّرام. قالت لها الانسـام : ( قبلَكِ كم هائمـةٍ .. أودى بِهـا الهُيـامْ ! خُـذي يـدي وابتعـدي لـنْ تجِـدي سـوى الرَّدى في دَورةِ الخِتـامْ ). لـم تَسمـعِ الكـلامْ ظلّـتْ تـدورُ واللَّظـى يَدورُ في جناحِهـا . تحَطّمـتْ ثُـمَّ هَـوَتْ وحَشْــرجَ الحُطـامْ : ( أموتُ في النـورِ ولا أعيشُ في الظلامْ )! هـذا هـو الوطـن ( دافِـعْ عـن الوطـنِ الحبيبِ ) .. عن الحروفِ أم المعانـي ؟ ومتـى ؟ وأيـنَ ؟ بِسـاعـةٍ بعـدَ الزمـانِ وَموقِــعٍ خلـفَ المكـانِ ؟! وَطـني ؟ حَبيـبي ؟ كِلْمتـانِ سَمِعْـتُ يومـاً عنهُمـا لكنّني لَـمْ أدرِ مـاذا تعنيـانِ ! وطَـني حبيبي لستُ أذكُـرُ من هــواهُ سِـوى هـواني ! وطنـي حبيبـي كانَ لي منفـى ومـا استكفـى فألقانـي إلى منفـى ومِـنْ منفـايَ ثانيـةً نفانـي ! (دافِـع عـنِ الوطَـنِ الحبيبِ ) عـنِ القريبِ أم الغريبِ ؟ عـنِ القريبِ ؟ إذنْ أُدافِــعُ مِـن مكانـي. وطـني هُنـا. وطـني : ( أنَـا ) ما بينَ خَفقٍ في الفـؤادِ وَصفحـةٍ تحـتَ المِـدادِ وكِلْمَـةٍ فوقَ اللّسـانِ وطني أنَـا : حُريّـتي ليسَ التّرابَ أو المبانـي. أنَـا لا أدافِـعُ عن كيـانِ حجـارةٍ لكـنْ أُدافِـعُ عـنْ كِيانـي !

  • 7 мар.4 4792510

    رســــالـة اربــع بـلــدان     مــسلمة سـنية الـعـراق الـيـمـن لبـنـان     ومعاهم سورية اسمعو شو عملت إيران     ببلادي العـربية

  • 3 мар.4 3842712

    قصيدة | إلى من لا يهمـه الأمر للشـاعـر الكـبير | أحـمـد مـطـر يوقِـدُ غيري شمعَـةً ليُنطِـقَ ا لا شعارا نيرانـا. لكنّنـي .. أُشعِـلُ بُركانـا ! ويستَـدرُّ دمعـةً ليُغـرقَ الأشعـارَ أحزانـا. لكنّـني .. أذرِفُ طوفانـا ! شـتّانَ .. غيري شاعِـرٌ ينظـمُ أبياتاً ولكنّـي أنا .. أنظِـمُ أوطانـا ! وعِنـدهُ قصيدَةٌ يحْمِلُهـا لكنّني قصيـدةٌ تحمِـلُ إنسـانا ! كلٌّ معانيـهِ على مقـدارِ ما عانـى. للشُّعـراءِ كُلّهم شيطانُ شعـرٍ واحـدٌ ولي بمفـردي أنا عشـرونَ شيطانـا !

  • 4 февр.5 2683518

    قصيدة | القتيل المقتـولْ للشاعر الكبير | أحمد مـطر بينَ بيـنْ . واقِـفٌ، والموتُ يَعـدو نَحـْوَهُ مِـنْ جِهَتينْ . فالمَدافِـعْ سَـوفَ تُرديـهِ إذا ظلَّ يُدافِعْ والمَدافِـعْ سـوفَ تُرديـهِ إذا شـاءَ التّراجُـعْ ‍ واقِـفٌ، والمَوتُ في طَرْفَـةِ عينْ. أيـنَ يمضـي ؟ المَـدى أضيَـقُ مِن كِلْمَـةِ أيـنْ ‍ ماتَ مكتـوفَ اليديـنْ . مَنحـو جُثّتَـهُ عضـويّةَ الحِـزْبِ فَناحَـت أُمُّـهُ : و احَـرَّ قلبي قَتَـلَ الحاكِـمُ طِفْلـي مَرّتيـنْ !

  • 19 янв.5 5392823

    قصيدة | مشاجـب للشاعر الكبير | أحمد مـطر مُتطرِّفونَ بكُلِّ حالْ إمّـا الخُلـودُ أو الزَّوال. إمّـا نَحـومُ على العُـلا أو نَنحـني تحـتَ النِّعـالْ ! في حِقْـدِنا : أَرَجُ النّسـائمِ ..جيْفـةٌ ! وَبِحُبّـنا : روثُ البهائمِ .. بُرتُقـالْ ! فإذا الزُّكامُ أَحَـبَّنا قُمنـا لِنرتَجِـلَ ألعُـطاسَ وَننثُرَ العَـدوى وننتَخِـبَ السُّعالْ ملِكَ الجَمـالْ ! وإذا سَها جَحْـشٌ فأصبَـحَ كادِراً في حِزبِنـا قُـْدنا بِهِ الدُّنيـا وَسمّينا الرَفيقَ : ( أبا زِمـالْ )! وإذا ادّعـى الفيلُ الرّشـاقَـةَ وادّعـى وصلاً بنـا هاجـتُ حَميّتُنـا فأطلَقنـا الرّصـاصَ على الغَـزَالْ ! كُنّـا كذاكَ .. ولا نزالْ . تأتي الدُّروسُ فلا نُحِـسُّ بما تَحـوسْ وتَروحُ عنّـا والنُّفوسُ هيَ النّفوسْ ! فَلِـمَ الرؤوسُ ؟ لِمَ الرؤوس ؟! عوفيتَ .. هلْ هذا سـؤالْ ؟! خُلِقـتْ لنـا هـذي الرؤوس لكـي نَرُصَّ بها العِقـالْ !

  • 1 янв.5 6244526

    قصيدة | حــتّى النهايـة .. للشاعر الكبير | أحمد مـطر لمْ أَزَلْ أمشي وقد ضاقَتْ بِعَيْـنَيَّ المسالِكْ . الدُّجـى داجٍ وَوَجْـهُ الفَجْـرِ حالِكْ ! والمَهالِكْ تَتَبـدّى لي بأبوابِ المَمالِكْ : أنتَ هالِكْ أنتَ هالِكْ . غيرَ أنّي لم أَزَلْ أمشي وجُرحـي ضِحكَـةٌ تبكـي، ودمعـي مِـنْ بُكاءِ الجُـرْحِ ضاحِـكْ !

  • 22 дек.6 2325028

    قـصـيـدة | الـدولـة الباقـية للشاعر الكبير | أحمد مـطر ليسَ عندي وَطَـنٌ أو صاحِـبٌ أو عَمَـلُ. ليسَ عِنـدي مَلجأ أو مَخْبَـأ أو مَنزلُ. كُلُّ ما حَوْلـي عَـراءٌ قاحِـلُ أنَا حتّى مِـن ظِـلالي أعْـزَلُ وأَنـا بَيْنَ جِراحـي وَدَمـي أنتقِلُ مُعْـدِمٌ مِنْ كُلِّ أنـواع الوَطَـنْ ! ليسَ عِنـدي قَمَـرٌ أوْ بارِقٌ أو مِشْعَلُ. ليسَ عِنــدي مَرقَـدٌ أو مَشْـرَبٌ أو مَأْكَـلُ. كُلُّ ما حوليَ ليْلٌ أَلْـيَلُ وَصَبـاحٌ بالدُّجـى مُتّصِـلُ. ظامـئٌ .. والظَمـأُ الكاسِـرُ منّي يَنْـهَلُ جائِـعٌ .. لكنّنـي قـوتُ المِحَـنْ! عَجَـباً !! مَا لِهـذا الكَـونِ يَحُبـو فوقَ أهدابـي إذَنْ ؟! ولِماذا تَبحثُ الأوطـانُ في غُربَـةِ روحي عـن وَطَـنْ ؟! ولِمـاذا وَهَبـتني أمرَهـا كّلُّ المسافاتِ وألغى عُمْـرَهُ كّلُّ الزّمَـنْ ؟! ها هـوَ المنفى بِـلادٌ واسِعَـة ! وألمفازاتُ حُقـولٌ مُمْـرِعَـةْ ! وَدَمــي مَـوجٌ شَقِـيٌّ وجِراحـي أَشْـرِعَـهْ ! وَانطِفائي يُطفـئُ الّليلَ وبي يَشْـتَعِلُ ! وَفَـمُ النّسيانِ عنْ ذِكـرى حُضـوري يَسـألُ هلْ عَـرى باصِـرة الأشياءِ حَوْلي الحَـوَلُ ؟ أمْ عرانـي الخَـبَلُ ؟! لا .. ولكِـنْ خانَـني الكُلُّ وما خـانَ فـؤادي الأَمَـلُ ! ما الذي ينقُصُني مادامَ عِـندي الأمَـلُ ؟ ما الذي يُحزنُني لو عَبسَ الحاضِـرُ لي وابتسَـمَ المُسـتَقبَلُ ؟ أيُّ مَنفى بِحضـوري ليسَ يُنفى ؟ أيُّ أوطـانٍ إذا أرحَلُ لا ترتَحِـلُ ؟! أنَـا وحـدي دَوْلَـةٌ مادامَ عِنـدي الأمَـلُ. دولـةٌ أنقى وأرقـى وستبقـى حينَ تَفـنى الدُوَلُ !

  • 13 дек.5 1905628

    قصيدة | دَور للشاعر الكبير | أحمد مـطر أَعْلَـمُ أنَّ القافيَـةْ لا تستَطيعُ وَحْـدَها إسقـاطَ عَرْشِ ألطّاغيَـةْ لكنّني أدبُـغُ جِلْـدَهُ بِهـا دَبْـغَ جُلـودِ الماشِـيَةْ حتّى إذا ما حانتِ السّاعَـةُ وانْقَـضَّتْ عليهِ القاضِيَـةْ واستَلَمَتـْهُ مِنْ يَـدي أيـدي الجُمـوعِ الحافيَـةْ يكـونُ جِلْـداً جاهِـزاً تُصْنَـعُ مِنـهُ الأحـذيَةْ !

  • 26 нояб.6 3736241

    قصيدة | الحصـاد للشاعر الكبير | أحمد مـطر أَمَريْكـا تُطُلِقُ الكَلْـبَ علينا وبها مِن كَلْبِهـا نَستنجِـدُ ! أَمَريْكـا تُطُلِقُ النّارَ لتُنجينا مِنَ الكَلبِ فَينجـو كَلْبُهـا..لكِنّنا نُسْتَشُهَـدُ أَمَريكا تُبْعِـدُ الكَلبَ.. ولكنْ بدلاً مِنهُ علينا تَقعُـدُ ! أَمَريْكا يَدُها عُليا لأنّـا ما بأيدينـا يَـدُ. زَرَعَ الجُبنَ لها فينا عبيـدٌ ثُمَّ لمّـا نَضِـجَ المحصـولُ جاءتْ تَحصـدُ. فاشهَـدوا ..أنَّ الذينَ انهَزَمـوا أو عَرْبَـدوا والذيـنَ اعترضـوا أو أيّـدوا والذينَ احتَشَـدوا كُلّهـمْ كانَ لـهُ دورٌ فأدّاهُ وتَمَّ المَشْهَـدُ ! قُضـيَ الأمـرُ .. رقَـدْنا وَعبيدٌ فوقَنـا قَـدْ رَقَـدوا وَصَحَـوْنا ..فإذا فوقَ العبيدِ السّيدُ أَمَريْكا لو هِيَ استعبَدَتِ النّاسَ جميعاً فَسيبقى واحِـدُ واحِـدٌ يشقى بِـهِ المُستَعبِـدُ واحِـدٌ يَفنى ولا يُستَعْبَـدُ واحِـدٌ يحْمِـلُ وجهـي، وأحاسيسي، وَصَـوتي، وفـؤادي .. واسْمُـهُ مِنْ غيرِ شَكٍّ :أحمَـدُ ! أَمَريْكا ليستِ اللّهَ ولو قُلْتُـمْ هي اللّـهُ فإنّي مُلحِـدُ !

  • 16 нояб.5 8074533

    قصيدة | خســارة للشاعر الكبير | أحمد مـطر هلْ مِنَ الحِكمـةِ أنْ أهتِكَ عِرْضَ الكَلِمَـةْ بِهِجــاءِ الأنظِمَـةْ ؟ كِلْمَتي لو شَتَمَـتْ حُكّامَنا تَرجِـعُ لي مشتومـةً لا شاتِمـهْ ! كيفَ أمضي في انتقامـي دُونَ تلويثِ كلامـي ؟ فِكـرةٌ تَهتِفُ بي : إبصُـقْ عليهِـمْ. آهِ ..حتّى هذه الفِكـرةُ تَبـدو ظالِمَـهْ فأنا أخْسَـرُ بالبَصْـقِ لُعابـي وَيَفوزونَ بحَمْـلِ الأوسِمَـةْ

  • قصيدة | نحن للشاعر الكبير | أحمد مـطر نحـنُ من أيّـةِ مِلّـهْ ؟! ظِلُّـنا يقْتَلِعُ الشّمسَ .. ولا يا مَـنُ ظِلّـهْ ! دَمُنـأ يَخْتَـرِقُ السّيفَ ولكّنــا أذِلَّـهْ ! بَعْضُنا يَخْتَصِـرُ العالَـمَ كُلَّـهْ غيرَ أنّـا لو تَجَمّعنـا جميعاً لَغَدَوْنا بِجِـوارِ الصِّفرِ قِلّـهْ ! نحنُ من أينَ ؟ إلى أينَ ؟ ومَـاذا ؟ ولِمـاذا ؟ نُظُـمٌ مُحتَلَّـةٌ حتّى قَفـاها وَشُعـوبٌ عنْ دِماها مُسْـتَقِلّةْ ! وجُيوشٌ بالأعـادي مُسْتَظِلّـةْ وبِـلادٌ تُضْحِكُ الدّمـعَ وأهلَـهْ : دولَـةٌ مِنْ دولَتينْ دَولَـةٌ ما بينَ بَيـنْ دولَـةٌ مرهونَـةٌ، والعَرشُ دَيـنْ. دولَـةٌ ليسَـتْ سِـوى بئرٍ ونَخْلَـهْ دولَـةٌ أصغَـرُ مِنْ عَـورَةِ نَمْلَهْ دولَـةٌ تَسقُطُ في البَحْـرِ إذا ما حرّكَ الحاكِـمُ رِجْلَــهْ ! دولـةٌ دونَ رئيسٍ .. ورئيـسٌ دونَ دَولـهْ ! نحْـنُ لُغْـزٌ مُعْجِـزٌ لا تسْتطيعُ الجِـنُّ حَلّـهْ. كائِناتٌ دُونَ كَـونٍ ووجـودٌ دونَ عِلّـهْ ومِثالٌ لمْ يَرَ التّاريخُ مِثْلَـهْ لَمْ يرَ التّاريـخُ مِثْلَـهْ!

  • без подписи

  • اكتوبر

  • نموت كي يحيا الوطن يحيا لمن ؟ نحن الوطن ! من بعدنا يبقى التراب والعفن . إن لم يكن بنا كريماً آمناً ولم يكن محترماً ولم يكن حُراً فلا عشنا ولا عاش الوطن .. - الشاعر أحمد مطر