قناة الشيخ أحمد بن عقيل العنزي
Статистикаقناة خاصة بدروس ومحاضرات وكلمات وفتاوى وفوائد الشيخ أحمد بن عقيل العنزي-حفظه الله-
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 38
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 127
- 1/48двое суток
- 145
- 1/72трое суток
- 156
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
⬅️ الدعاء بين الأذان والإقامة. ——————————————— عن أنس -رضي الله عنه-أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ( الدعاء لايرد بين الأذان والإقامة) أخرجه الإمام أحمد، أبو داود، والترمذي بسند صحيح. وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قال: (أمّا الركوع، فعظّموا فيه الرب، وأما السجود، فاجتهدوا في الدعاء فيه، فَقَمِنٌ أن يُستجاب لكم) رواه مسلم. ❐ قوله:( فقَمِن ): أي حَرِي. وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد أن علمهم التشهد في الصلاة، قال:(ثم لْيتخيرْ أحدُكم من الدعاءِ أعجبَه إليه فيَدعو به) رواه البخاري ومسلم. 🔸مِنْ صور الدعاء بين الأذان والإقامة: الدعاءُ أثناء صلاة السُّنَّة في السجود، وقبل السلام، فيجتمع فضل الصلاة وفضل الدعاء في الوقت الذي أخبر النبي-صلى الله عليه وسلم- أنه مما لا يُرَدُّ فيه الدعاء، ولايمنع ذلك من الدعاء بعد الانتهاء من السُّنَّة، لأن فضل الدعاء بين الأذان والإقامة باقٍ إلى إقامة الصلاة.
⬅️ أصولٌ علمية مستفادة من قوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا). ————————————————— هذه الآية الكريمة من أعظم الآيات في تقرير أصول الدين، وقد عدَّها أهل العلم أصلًا في أبوابٍ كثيرة؛ لأنها دلت على كمال الشريعة، وتمامها، واستغنائها عن الزيادة والنقصان، وأن كلَّ ما يحتاج إليه الناس في أمر دينهم قد بيَّنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومن الأصول التي دلت عليها هذه الآية: ١/ كمال الشريعة. فقد أكمل الله هذا الدين، فلا نقص فيه يحتاج إلى استدراك، ولا خلل يفتقر إلى إصلاح. ٢/ اكتمال مصادر التلقي. فقد اكتمل الوحي بوفاة النبي ﷺ، فلا يُتلقى الدين إلا من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وما أجمع عليه سلف الأمة. ٣/ إبطال البدع والمحدثات. فكل عبادة أُحدثت بعد اكتمال الدين، فليست من الإسلام؛ إذ لو كانت خيرًا لسبقنا إليها رسول الله ﷺ وأصحابه. ٤/ وجوب التسليم للنصوص الشرعية، فلا يجوز معارضة الوحي بالعقل، أو الذوق، أو العرف، أو ضغط الواقع، لأن الشريعة كاملة، وأحكامها حق وعدل. ٥/أن الهداية لا تُطلب إلا من الوحي. فلا تُجعل الفلسفات، ولا المناهج البشرية، ولا الأعراف، ولا الأهواء، ولا الثقافات الوافدة مصادر يُرجع إليها في تقرير العقائد أو الأحكام. ٦/بطلان دعوى تطوير الدين أو تحديث أصوله. فكل دعوى إلى إضافة شيء إلى الدين، أو حذف شيء منه، أو تغيير ثوابته بحجة مواكبة العصر، فهي تتضمن الطعن في كمال الشريعة، وهو ما تنفيه هذه الآية صراحة. ٧/وجوب الوقوف عند حدود الشرع. فلا يُعبد الله إلا بما شرع، ولا يُتقرب إليه إلا بما جاء به رسوله ﷺ، لأن الدين قد كمل، فلا مجال للزيادة فيه. ٨/ أن صلاح الأمة إنما يكون بالرجوع إلى الدين الكامل، لا باستبداله أو مزجه بالمناهج المخالفة له، فكلما كان الرجوع إلى الوحي أصحَّ، كان صلاح الأمة واستقامتها أعظم. ٩/ أن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان. فكمال الدين يقتضي بقاء أحكامه وأصوله صالحة إلى قيام الساعة، فلا تحتاج إلى استدراك أو استبدال، وإنما يحتاج الناس إلى حسن فهمها، وتنزيلها على الوقائع وفق أصولها الشرعية. ١٠/وجوب الرضا بالإسلام دينًا ومنهجًا وحكمًا. فكما رضي الله الإسلام لعباده دينًا، وجب على المؤمن أن يرضى به عقيدةً وشريعةً ومنهجًا، وأن يعتقد كماله وصلاحيته، وألا يبتغي الهُدى في غيره، قال تعالى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾. رزقنا الله الثبات على الحق المبين حتى نلقاه.
⬅️ أهمية الاعتناء بمنهج التلقي والاستدلال. ————————————————— ❐ المراد بمنهج التلقي: هو معرفة المصادر التي يُؤخذ منها الدين، وعلى رأسها كتاب الله تعالى وسنة رسوله ﷺ، وما أجمع عليه السلف الصالح، وما تفرع عنها من أدلة معتبرة. ❐ المراد بمنهج الاستدلال: هو معرفة كيفية الاستدلال بالنصوص وفهمها وتنزيلها، وُفق القواعد والأصول الشرعية التي سار عليها السلف الصالح. فإذا استقام منهج التلقي استقام مصدر العلم، وإذا استقام منهج الاستدلال استقام فهم النص، وإذا استقام الفهم استقامت العقيدة والعبادة والمنهج والسلوك، بإذن الله تعالى. وبهذا يُعلم أن صحة العلم وفهمه مبنيان على صحة تلقيه وصحة الاستدلال له؛ فليس كلُّ من تلقى علماً يكون تلقيه صحيحاً، وليس كلُّ من استدل بدليل يكون استدلاله صحيحاً، حتى يكون ذلك وُفق القواعد والأصول الشرعية التي جاءت بها النصوص، وسار عليها السلف الصالح. ومن تأمل أكثر الانحرافات العقدية والفقهية والمنهجية، وجد أن من أبرز أسبابها الخلل في منهج التلقي والاستدلال؛ ولهذا يسعى أعداء الإسلام إلى التأثير في هذا الباب العظيم، من خلال نشر مناهج في التلقي والاستدلال تخالف ما كان عليه السلف الصالح، وقد يتبعهم في ذلك من قلَّ علمه وضعفت بصيرته من المسلمين. إنَّ منهج التلقي والاستدلال ليس قضيةً أصوليةً مجردة، بل هو أساسٌ في تلقي الدين وفهمه على الوجه الذي أراده الله تعالى، وجاء به رسوله ﷺ؛ فبه يُعرف الحق من الباطل، والسُّنُّة من البدعة، والهُدى من الضلال. والحديث عن هذا الموضوع له أهمية بالغة في كل وقت، ولا سيما في هذا الوقت الذي كثرت فيه الشبهات والشهوات ودعاتهما، وتنوعت وسائل نشرها وانتشارها. وتتضح أهمية الاعتناء بهذا الموضوع من خلال ما يلي: 1/ أنه يحفظ المسلم من الانحراف في فهم الدين. فمن استقام منهجه في تلقي النصوص وفهمها والاستدلال بها، كان أقرب إلى الحق وأبعد عن الانحراف والاضطراب في مسائل الاعتقاد والعبادة والمنهج. 2/ أنه يمنع من الانتقائية في الاستدلال. فمن الخطأ أن يأخذ الإنسان نصًّا يوافق رأيه أو هواه، ويترك بقية النصوص المتعلقة بالمسألة. 3/ أنه يضبط فهم النصوص. فالنص الشرعي لا يُفهم بمجرد معرفة معاني ألفاظه، بل لا بد من مراعاة السياق، وبقية النصوص، وقواعد الشريعة، ودلالات الألفاظ، وفهم الصحابة والسلف الصالح. ولهذا فإن الخطأ في فهم النص قد يكون سببه ليس ضعف النص، وإنما فساد الطريقة التي اُستدل بها. 4/ أنه يربط العلم بفهم السلف الصالح. فالسلف الصالح، وفي مقدمتهم الصحابة رضي الله عنهم، أعلم الأمة بمراد الله ومراد رسوله ﷺ؛ فقد شهدوا التنزيل، وعرفوا أسباب النزول، وعاصروا النبي ﷺ، وتلقوا عنه الدين مباشرة، وشهدوا تطبيقه وبيانه. ولهذا كان الرجوع إلى فهمهم من أعظم أسباب السلامة من الانحراف في فهم نصوص الوحي. 5/ أنه يحمي من فتن الشبهات. فكثير من الانحرافات تبدأ من خلل في طريقة التلقي والاستدلال؛ فيُقدَّم المتشابه على المحكم، أو يُترك فهم السلف، أو يُستدل بنص في غير موضعه، أو يُبنى أصل كبير على دليل لا يثبت أو لا يدل على المراد. 6/ أنه يمنع من مناهج التلقي والاستدلال المخالفة لطريقة السلف. فمعرفة المنهج الصحيح تجعل المسلم قادراً على تمييز أصول المناهج المنحرفة، ومعرفة مواضع الخلل فيها، وعدم الانخداع بالشعارات أو كثرة الاستدلالات أو زخرفة العبارات. 7/ أنه يُظهر الفرق بين من يتكلم بالحق ومن يتكلم بالباطل. فليس المعيار في معرفة الحق كثرة الكلام، ولا قوة الأسلوب، ولا كثرة المتابعين، ولا مجرد الانتساب إلى العلم؛ وإنما يُنظر إلى صحة التلقي، وصحة الاستدلال، وموافقة الدليل، وسلامة المنهج. فمن عرف أصول التلقي والاستدلال الصحيحة، كان أقدر على التمييز بين الدليل الصحيح والاستدلال الفاسد، وبين العالم الراسخ والمتصدر بغير علم. لهذا كانت العناية بمنهج التلقي والاستدلال من أعظم أسباب حفظ الدين وصيانة الفهم من الانحراف؛ فليس المقصود أن نعرف النصوص فحسب، وإنما أن نعرف كيف نتلقاها، وكيف نفهمها، وكيف نستدل بها، وكيف ننزلها على الوقائع. لهذا ينبغي على الدعاة وطلاب العلم أن يهتموا بهذه القضية المهمة ويُبيِّنوها للناس بياناً كافياً صحيحاً، وأن يعتنوا بتعليمهم أصول التلقي والاستدلال، ولا سيما في زمن كثرت فيه مصادر المعلومات، وتعددت فيه المنابر، وسهُل فيه نشر الأقوال والأفكار دون تحقق أو تأصيل. وفقنا الله جميعًا للحق المبين، والثبات عليه، والبصيرة في الدين، حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.
без подписи
⬅️ نصيحة للمرأة المسلمة في زمن الفتن. ———————————————- ️ 🔸 أُختي الكريمة: اعلمي أنَّ أعداءَ الفضيلةِ لهم طُرُقٌ خفيَّةٌ وخبيثةٌ للتغرير بالمرأة، وإسقاطها في الرذائل والفواحش؛ فاحذري ممَّن يُهوِّن من شأن الحجاب، أو يُهوِّن من خطر الاختلاط بالرجال، أو يُهوِّن من برِّ الوالدين، أو يُقلِّل من حقِّ الزوج، أو يُزهِّد في شأن الأسرة، فإنَّ هدمَ القِيَم يبدأ غالبًا بالتهوين من شأنها. 🔸 أُختي الغالية: لسنا ضدَّ كلِّ ما فيه مصلحتكِ، ولكن احذري أن تُقدَّم لكِ المفاسدُ في صورة المصالح؛ فكم من باطلٍ زُيِّن حتى ظُنَّ أنه حق، وكم من مفسدةٍ لُبِّست بثوب المصلحة. 🔸أُختي العفيفة: أعظمُ ما تملكين دينُكِ، وعفَّتُكِ، وحياؤكِ، فلا تجعليها محلَّ مساومةٍ أو تنازل، فإنَّ ما عند الله خيرٌ وأبقى. 🔸أُختي العاقلة: أنتِ ركنٌ عظيمٌ في صلاح المجتمع، ولذلك يسعى أعداءُ الفضيلة إلى إفساد المرأة؛ لأنَّ صلاحها صلاحٌ لأسرتها، وفسادها فسادٌ يمتدُّ أثرُه إلى المجتمع. فاتقي الله في نفسكِ، وفي أسرتكِ، وفي مجتمعكِ؛ ففيه أبوكِ، وأمُّكِ، وأخوكِ، وأختُكِ، وزوجُكِ، وأبناؤكِ، وبناتُكِ، فصلاحُكِ صلاحٌ لهم، واستقامتُكِ حصنٌ يحميهم بإذن الله. 🔸 أُختي الفاضلة: لا تغترِّي بالمشاهير، ولا بمن يُزيِّنون التبرُّجَ أو يُهوِّنون من الحياء والعفاف؛ فكم كانوا سببًا في إضعاف الحياء، وطمس معالم العفَّة، وصرف القلوب عن الفضيلة. 🔸وأخيرًا: تذكَّري أنَّ الموتَ آتٍ لا محالة، وأنَّكِ ستقفين بين يدي الله تعالى، فتُسألين عن الصغير والكبير، والجليل والحقير، فاستعدِّي لذلك اليوم بتقوى الله، ولزوم طاعته، والثبات على دينه. أسأل الله أن يحفظ نساء المسلمين، وأن يرزقهن الحياء والعفة والثبات على الحق.
🔶 حكم لبس المرأة للعباءة التي فيها زينة. --------------------------------- قال تعالى:( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا... ). وقال:(.وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لا تَمنَعوا إماءَ اللهِ مَساجِدَ اللهِ، ولكنْ ليَخْرُجْنَ وهنَّ تَفِلاتٌ) رواه أبوداود وصححه الألباني . --------------------------------- ⬅️ قوله ﷺ: (تَفِلات): أي: غيرَ متطيبات. ومن فقه الآيتين والحديث: تحريمُ لبس المرأة للعباءة التي تُعدُّ زينةً في نفسها، أو تشتمل على زخارف ونقوش تلفت الأنظار؛ وذلك لأمور: 1/ أن الله تعالى نهى المرأة عن إظهار زينتها، ثم نهى حتى عن الضرب بالرجل؛ لئلا يُعلم ما تُخفيه من زينتها، وهذا من باب سدِّ الذرائع المفضية إلى الفتنة. فإذا كان الشرع قد منع السبب الموصل إلى معرفة الزينة الخفية، فمن باب أولى أن يمنع إظهار الزينة الظاهرة في اللباس. 2/ أن النبي ﷺ أمر المرأة إذا خرجت أن تكون تفلة؛ أي: غير متطيبة، لأن الطيب يجذب الأنظار ويحرك دواعي الفتنة. والعباءة المزخرفة تشترك مع الطيب في العلة نفسها، وهي لفت الأنظار واستجلاب النظر إليها، فيُلحق بها في الحكم. 3/ أن المقصود الشرعي من العباءة هو تحقيق الستر، وإخفاء الزينة، وصيانة المرأة عن أنظار الرجال، فلا يجوز أن تتحول العباءة نفسها إلى زينةٍ تُقصد بالنظر، فينتقض بذلك المقصود الذي شُرعت من أجله. 4/ مما قرره أهل العلم أن كل ما كان سببًا إلى الفتنة، أو داعيًا إلى تعلق القلوب بالمحرم، فإن الشريعة جاءت بسدِّ بابه، ومنعت وسائله، حفظًا للأعراض، وصيانةً للمجتمع. فالواجب على المرأة المسلمة أن تختار من العباءات ما كان ساترًا، واسعًا، غيرَ ملفتٍ للأنظار، بعيدًا عن الزخارف والتطريز والألوان التي تُقصد بها الزينة. فاتقي الله يا أختَ الإسلام، واعلمي أن العفة جمال، والحياء زينة، وأن خير اللباس ما وافق أمر الله، وأبعد عن أسباب الفتنة، ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ﴾
أهمية تذكير الناس بأحاديث الفتن، وأشراط الساعة.
⬅️ ضابط مهم. —————————- قال الموفق ابن قدامة -رحمه الله- كما في خاتمة رسالته لمعة الاعتقاد: «وكلُّ مُتسَمٍّ بغير الإسلام والسُّنَّة مُبتدع، كالرافضة، والجهمية، والخوارج، والقدرية، والمرجئة، والمعتزلة، والكُرَّامية، والكُلَّابية، ونظائرهم». ✍️ تعليق: 1/ المراد أن كُلَّ مَنْ انتسب إلى طريقة أو أصول تُخالف ماجاء به النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم، واتخذها ديناً يتعبد به لله تعالى، وجعل الولاء والبراء عليها؛ فهو مبتدع. 2/ ذكر الموفق ابن قدامة -رحمه الله- هذه الفِرق، ولا شك أنها فِرَقٌ مخالفة للإسلام والسُّنَّة، ومن عرف أصولها وطريقتها عرف ذلك. 3/لا يُراد بكلام الموفق ابن قدامة -رحمه الله- حصر الفِرَق المبتدعة في هذه الفِرَق؛ لأنه قال: «ونظائرهم»، فكلُّ فرقةٍ أو جماعةٍ أحدثت أصولًا تُخالف ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم فهي داخلةٌ في هذا الوصف، وقد نصَّ أهل العلم على عدِّ طوائف أخرى من أهل البدع، كالأشاعرة، والماتريدية، والصوفية، والزيدية، كما حذَّر العلماء من جماعاتٍ معاصرة قامت على أصولٍ مخالفة لمنهج السلف، كجماعة الإخوان المسلمين، والسرورية، وجماعة التبليغ، وتنظيم داعش، وغيرهم. 4/ بعض الجماعات المبتدعة تُوافق أهل السُّنَّة والجماعة في بعض الألفاظ والشعارات، لكن عند البيان والتأصيل والتطبيق تظهر مخالفتها، وقد تستعمل ألفاظًا مجملةً تحتمل الحق والباطل لترويج مذهبها؛ لذلك كان من المهم معرفة أصول أهل السُّنَّة والجماعة لفظًا، ومعنىً، وتطبيقًا؛ حتى يُميز المسلم بين الحق والباطل. 5/ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( افترقت اليهودُ على إحدى وسبعين فِرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين فِرقة، كلُّها في النار إلا واحدة)، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال:( هي ما أنا عليه وأصحابي) رواه أصحاب السنن وصححه الألباني. فالواجب على المسلم أن يلتزم بالسُّنَّة، وأن يحرص على لزوم ما كان عليه سلف هذه الأمة، وأن يحذر من البدع وأهلها، فإن الخير كل الخير في اتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، والشر كل الشر في مخالفة سبيلهم.
без подписи
Live stream finished (19 minutes)
Live stream started
Live stream finished (2 hours)
🔴 | #بث_مباشر 📖 | شرح كتاب فروع الفقه: للعلامة يوسف بن حسن بن عبدالهادي الشهير بابن المبرد -رحمه الله-. 🎙️ | لفضيلة الشيخ: أحمد بن عقيل العنزي -حفظه الله- 🗒️ | 🔸 المجلس (السابع) والأخير🔸 📍 | رابط البث المباشر: 🔗 https://t.me/Aalenzi62