- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 37
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 141
- 1/48двое суток
- 161
- 1/72трое суток
- 174
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🟢الخلاصةُ من كلِّ ما نسمعُه هذه الأيام، نجدُها في قوله تعالى: ((...وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ ...)). هم يتمنّون منكم مجرّدَ الغفلة عن أسباب قوّتكم حتى ينقضّوا عليكم؛ فما بالُكم إن سلّمتموهم تلك الأسباب كلَّها، بلا غفلةٍ، بل وأنتم تعلمون؟
قبل الزيارة الأربعينية المليونية وبعد نجاحها؛ تعود الأحاديث الطا ئفية التحريضية! ويعود التزييف الإعلامي
без подписи
وقد تتواصل النفوس! ــــــــــــــــــــــــــــــــ د.أمل الأسدي حالٌ غريبةٌ تعتري النّفس البشريَّة، لا أدري بالضبط ما هو توصيفها؟ أهي نوعٌ من التخاطر؟ أم ماذا؟ أن يخبرك عزيزٌ عليك، كأنه أخوك أو أبوك، وهو بعيدٌ عنك، بأنّه مريضٌ ويعاني من نزلةِ بردٍ شديدة، فتحزن في داخلك لأنك تخاف عليه جدّاً! وفي داخلك تقول: "بيّة ولا بيه، إن شاء الله" وحين يخيّم الليل، وتغطّي نجومُه أحلامَنا، ترى في المنام أنك تتصل به وتحاول أن تصل إليه، ولمّا تعلم أنّه مريض، تقول: "بية ولا بيه إن شاء الله" ومع ارتفاع الشمس، وانتشار خيوطها الباعثة على التصبّر والأمل، تشعر بالضعف يدبّ في جسدك، ويسري كخيطٍ دقيقٍ صلبٍ في شرايينك! ساعاتٌ، وتجد نفسك قد أُصبتَ بنزلةِ بردٍ شديدة! ولكن ليست هذه هي المشكلة... المشكلة والصدمة أنك تشعر بالرِّضا والسَّعادة بهذه الإصابة!! وربما هي من خيمياء المحبة، والخيمياء (اصطلاحاً): هي عِلم وفن قديم يهدف إلى "التحويل النوعي" للمادة، وتحديداً تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب. أما بالمعنى الوجداني، فهي القدرة على تحويل المعاناة الجسديّة والألم إلى حالة من السُّموِّ الروحيِّ والرّضا العميق، إذ يُستخلص من "معدن الألم" "ذهبُ المحبة والفداء"، ليصبح الوجع في جسد المُحبِّ مصدراً لسعادته طالما أنه يحمي الآخر كما يشعر. الآن: من منكم عاش هذه التَّجربة؟
ومن ألقاب الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله): الماحي؛ الذي يمحو اللهُ به الكفرَ، وقيل: إنَّ الماحي هو الذي يمحو اللهُ به سيئاتِ مَن اتَّبعه. عظَّم اللهُ أجوركم، وأحسن عزاءكم
без подписи
في حضرة الرسول: من القِبلة إلی الضّريح ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د.أمل الأسدي لم أفهمها أولاً، أيها الرسول الأعظم، أيها الأب الرحيم العطوف... كانت ليلةً هادئةً، وكنتُ حينها أشعر بالأمان يلفّني، ولكن ...كانت هناك كلماتُ عتابٍ ركضت نحوي من بعض الإخوة: أنتِ في مشهد؟ لقد زرتِ الإمام الرضا كثيراً، ولم تزوري رسول الله! قلتُ لهم: لا فرق عند رسول الله! ولكن ظلّت كلماتهم تجول في مخيّلتي، وتسلّل الحزن إليَّ، وخطف سكوني خلسةً! هناك، وقفتُ أمام الكعبة، وكنتُ أدعو الله وأسلّم على رسوله، وفجأةً انتبهتُ إلى جسدٍ مُسجّى قرب الكعبة، والناس ملتفّةٌ حوله، وتحيط به طيورٌ بيضاء، علمتُ أنهم الملائكة، كانت تقلّبه وتغطّيه، ورأيتُ كفَّ يده من تحت الغطاء قد تحرّكت، قلتُ: إذن هو حيّ! فكرّرتُ السلام عليه، وبقيتُ أطلب منه أن يدعو لي بالمغفرة وقضاء الحوائج، ثم التفتُّ خلفي، وإذا أنا في ضريح الإمام الرضا، استدرتُ لأتأكّد، فوجدتُ أنني والكعبة والناس في ضريح الإمام الرضا، وتحديداً في صحن الجمهورية الإسلامية، فدُهشتُ من الأمر، وذُهلتُ، وأحسستُ أن عينيَّ جحظتا، وانتابتني رغبةٌ في الصراخ، وفكّرتُ: كيف سيصل صوتي إلى الإخوة الذين تحدّثوا إليَّ بالأمس! لحظاتٌ، ورنَّ المنبّه، وحان وقت صلاة الفجر! فهمتُ بعدها، يا أبانا، يا رسول الله، أنك ترشدُ إلى طريقكَ، وإلى بابكَ، وإلى محطَّة النجاة الإسلامية، ترشد النَّاس إلى الحق، وتعرّفهم طريق نصرته! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ https://t.me/Ab_Wahab
((إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ))
без подписи
حين غاب البِرّ وحضر المنشور! ــــــــــــــــــــ د.أمل الأسدي بما أننا نعيش مرحلةَ الفوضى الإلكترونية العاصفة، فلا بدَّ أن نشخِّص ظاهرةً جديدة، وهي "البِرّ الإلكتروني"، ونعني به النشر الإلكتروني عن الآباء والأمهات والأجداد، ولكن في الواقع لا تواصل بينهم، أو تواصلٌ لا يوازي مقام الأبوة ووجوب برّ الوالدين، وهذه ظاهرةٌ خطيرة تقود المجتمع نحو النفاق والازدواجية؛ فبدل أن يبرَّ الولد أباه يكتفي بنشر منشورٍ عنه، وبدل أن يراعي أمَّه بالشكل الذي يوازي رعايته لأبنائه وزوجته على الأقل، نجده يكتفي بنشر مقطعٍ من أغنية عن الأم، وهكذا.. فغابت ساعات التواصل الحميمة التي تجمع الأسرة، وغابت الحكايات التي تربّي وتعلّم! ولعلّه من اللطيف هنا أن نذكر الحكاية الشعبية التي كانت ترويها جدّتي، وعنوانها: (ما أذبحه إلّا يطلع دهنه من قرنه)، إذ كان هناك رجلٌ وزوجته، وكانا بخيلين، وفي يومٍ من الأيام اشتريا خروفاً، لكن الزوج قرر ألّا يذبحه إلّا بعد أن يكبر ويطلع دهنه من قرنه، فتركه يكبر ويكبر، فسئمت الزوجة، وجاءت بالدهن ووضعته على قرونه، وقالت لزوجها: • طلع دهنه من قرنه! فقال الزوج: قبل أن أذبحه، اذهبي إلى بيت أهلك، وسأذهب إلى أهلي، افتعلي مشكلةً، أو اطلبي منهم شيئاً لا يستطيعون إعطاءه، وأنا كذلك، حتى يزعلوا ولا نعطيهم شيئاً من اللحم! فعادت الزوجة من أهلها ولم تطلب شيئاً، وكانت خجلةً منهم، بينما طلب الولد التنور من أمّه، واعتذرت؛ لأنه مبنيٌّ بناءً ولا يمكن رفعه! فزعل من أهله وخرج! وبالفعل ذبحوا الخروف، وقسّموا اللحم كي يخزّنوه، وطهوا "الباچة" على جمر التنور في "الحوش"، وتركوها لتنضج صباحاً وقبل أن يناموا طرق رجلٌ الباب، وقال: إنه عابر سبيل يريد المبيت هذه الليلة فقط! فسمحوا له بالمبيت في "الحوش" فشمَّ الرجل رائحة "الباچة"، فأخرجها وأكلها، ثم انتبه إلى "طشت اللحم"، ففرغه في كيسه كلّه، وأخذه وغادر! وحين استيقظوا صباحا، وجدوا "الحوش" فارغا!! لا عابر السبيل موجود، ولا طشت اللحم، ولا الباچة! فقالت له زوجته: • هسّة ارتاحيت؟؟ هاي حوبة أهلك وأهلي! وبقيا يتشاجران، بينما ذهب لحم الخروف الذي ظهر دهنه من قرنه إلى غيرهم!! نعم، كانت مجالس العائلة كلّها حكمة، وكلّها رحمة، أمّا الآن فظهر البِرّ الإلكتروني الوهمي، فمن يلتفت إلى المجتمع؟ ــــــــــــــــــ لمتابعة مقالات د.أمل الأسدي https://t.me/Ab_Wahab
без подписи
هي المعجزة ــــــــــــــــــــ د.أمل الأسدي إنها الزيارة الأربعينية المليونية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقوله تعالى: ((وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين))، فهي موسمٌ تتجلّى فيها الرحمة والمحبة لتشمل الجميع وتحمي الجميع تحت عباءتها المنسوجة بخيوط الحضارات، لهذا هي منجمٌ بحثيٌّ على الأصعدة كلّها: الاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية والدينية، هي صرخةُ الحقِّ ضد الطغاة! وأعدُّ نفسي خادمةً صغيرةً في عالم الأربعينية الحسيني، إذ وفّقني الله لأقدّم كتاب "الاجتماع الديني الشيعي للزيارة الأربعينية"، وبفضل الله تعالى عُقد المؤتمر العلمي الدولي العاشر للزيارة الأربعينية، وكان زاخراً بالقلوب الموالية قبل الأقلام الباحثة. فالحمد لله على نعمة الإمام الحسين، والحمد لله على نعمة الزيارة الأربعينية المعجِزة. السيد الدكتور السيد.د. حسين المجاب الدكتور قاسم الأسدي
без подписи
8 يزيد ـــــــــــــــــــ د.أمل الأسدي تنقل مصادر التأريخ أن يزيد بن معاوية، وتاريخهم المعروف جدّا، فهم نتاج أبي سفيان وهند آكلة الأكباد، أنه احتفل بقتل الإمام الحسين وأهل بيته والقادة الشجعان وأنصاره، فقال مهللاً: ليت أشياخي ببدرٍ شـهدوا جزعَ الخزرجِ من وقعِ الأسل لأهلّوا واســـــــــتهلّوا فرحاً ثم قالوا: يا يــزيدُ لا تُــــشَل مع أنه يدرك أن انتصاره وهمي، وأن اسم محمد بن عبد الله باقٍ، واسم علي بن أبي طالب باقٍ، وطريقهما ما زال معبّداً، وأن الإسلام سيبقى ويبقى.. ومع ذلك خفّف هزيمته المعنوية أمام السيدة زينب(عليها السلام) التي جعلته حقيراً أمام كلماتها، وأمام الإمام زين العابدين وهيبته الربانية التي لم يصنعها السلاح والمال! فتظاهر بالاحتفال! هذا الاحتفال هو عينه احتفال بقايا الحفرة المهزومة، المدعوسة بأحذية الأمريكان، هو عينه احتفالهم، مع أنهم يعلمون أن الجمهورية الإسلامية انتصرت على البعث ورؤوسه، وأنها أقوى دولة في المنطقة الآن، وأن العراق تحرر من يد العصابة البعثية الطائفية المتطرفة، وانتصر العراق بأهله وقيمه الحضارية على قيم الغجر والأعراب، وأفلت من استخدام آل سعود له لقتال شيعة الإمام علي وأنصار الإمام الحسين! وأن هناك أحداثاً لا يمكن للصفحات والحسابات الوهمية أو الحقيقية أن تمحوها، ومنها: ـ استخراج صدام من الحفرة. ـ إعدامه في صباح عيد الأضحى. ـ هزم الدواعش وبقاء العراق على قيد الحسين، ببركة فتوى السيد علي السيستاني (دام ظله). ـ قوة الشيعة الميدانية التي قلبت الموازين. ـ الزيارة الأربعينية المليونية في كل عام. ـ الزيارة المليونية الرجبية في بغداد. ـ تشييع السيد علي الخامنئي المليوني في العراق. والآن، أعزائي، احتفلوا بتأريخ 8 يزيد على راااااحتكم! رحم الله أبناء العراق الأبرياء الذين راحوا ضحية إجرام البعثية وأنظمة الخليج ومن يحرّكهم!
حشد النَّخيل ــــــــــــــــــــــــ د.أمل الأسدي وأنتُم واللهِ نورُ أعينِنا.. وسورُنا الذي يُحيطُ بقلوبِنا أنتم يا من خلقتم معجماً لغوياً جديداً في أذهانِنا، فرفعتم المفرداتِ التي كانت تُكبِّلُ ذاكرتَنا مثل: "شراگوة، عتاگة، جيبوهم وهمه وعوائلهم، نمسحهم مسح، لاعشيرة تبقى ولا أحد.." وخلقتم لنا مفرداتٍ جديدة: "شحدهم والحشد موجود، وين يگدرون لنا والحشد هنا، ما يرجع الإرهاب والحشد موجود، عمّرها الحشد، نظفوها الحشد، مأمنيها الحشد، طلعولهم الحشد..." فركضتِ الفطرةُ العراقيةُ، وابتكرت مثلاً شعبيا يليق بشجاعتكم، فقالت: "ارهابي لاتصير... من الحشد لاتخاف" إذن، مزّقتم أوراقَ الخوفِ والضعفِ والخضوعِ والانزواء، وصنعتم دفتراً أخضرَ من جرائدِ نخيلِ العراق، لتقصّوا للأجيالِ معجزةَ المظلومِ حين ينتصر!
ماذا عن حصر الخطاب بيد الدولة؟ يدور الحديث عن حصر السلاح بيد الدولة، فهلّا حصرتم ألسنة البعثية والنواصب وإعلامهم المسلَّط على العراقيين؟ هل توجد دولة تتعرّض فيها الأغلبية إلى هذا الهجوم الإعلامي والتسقيط، فقط لأنهم مارسوا حقّاً من حقوقهم، وأدّوا شعيرةً من شعائرهم، وهي الزيارة الأربعينية؟ آلاف الصفحات، وآلاف الحسابات والقنوات والمجموعات تهاجم الشيعة، ولم يُبقوا كلاماً قبيحاً لم يطلقوه عليهم! اتّهموا الزوّار، واتّهموا المواكب، واتّهموا العتبات بشتى الاتهامات! مجموعات علنية، وبحسابات علنية، تتّهم المواكب بسرقة الرواتب، وتجعل الزوّار هم سبب كلّ الأزمات! هذا غير التحريض على الزوّار الإيرانيين، الذي ليس له مثيل! ألا توجد جهة تحاسب هؤلاء؟ هذه ليست حرية؛ هذه حرب إعلامية حامية وضاغطة على الناس الأبرياء، الذين ليس لهم أيّ ذنب سوى أنهم يزورون إمامهم! ماذا لو اختفت نقاط القوة من الواقع؟ ستنتقل هذه الحرب الإعلامية إلى الميدان، وتمارس عداوتها بكلّ غدر وحقد!
في ذكرى أربعين سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، لم تكن سماء كربلاء بمعزلٍ عن مشهد الولاء المهيب؛ إذ حلّقت مئاتٌ من طيور البجع الأبيض الكبير، الزائرة المهاجرة والعابرة لأجواء العراق، فوق ضريح الإمام الحسين (عليه السلام)، وكأنّها ترسم بأجنحتها تحيةً بيضاء في فضاء المدينة المقدسة، مشهدٌ طبيعيٌّ آسر تزامن مع أعظم مسيرة إيمانية يشهدها العالم، فبدت كربلاء، أرضاً وسماءً، مجلَّلةً في أجواء الأربعين ومهابتها.
قال شمر العصر الحديث: "انته حسين وانه حسين" فإذا بصوتِ السَّماءِ يلعنُه وينزلُه أسفلَ سافلين، فذهبَ الشّمر "حسين كامل" على يدِ الشيطانِ الذي يعبدُه إلى الجحيم! وأذلَّ اللهُ الشياطينَ البعثيةَ الطغاةَ، إذ استخرجوا كبيرَهم من حفرة!! بينما ارتفعتْ قبابُ الإمام الحسين ومنائرُه، وصارتْ كربلاءُ كعبةً يقصدُها العاشقون من شتّى بقاعِ الأرض! وهذا مصداقُ قوله تعالى: ((يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) #الزيارة_الأربعينية د.أمل الأسدي https://t.me/Ab_Wahab
لا تتفرّقوا... كونوا على قيد الحسين! ـــــــــــــــــــــــــــ د.أمل الأسدي ثمَّ يا إخوتي، هم لا يُفرِّقون بيننا حين يُوزِّعون أرغفةَ الموت علينا! حين سلَّطوا علينا خادمَهم البعثيَّ المطيع، وحين حصدوا مدنَنا بالمفخَّـــخات والاغتيـ.ــالات، وحي قصفونا! لا فرقَ بيننا؛ فالملامحُ السمراءُ المعجونةُ بطينةِ "عليّ" نفسها! وحكايا وجوهِنا نفسها والقصبُ نفسه والمنائرُ نفسها والشناشيلُ نفسها و"شيلة" الأمهات نفسها و"نعاوي" الأمهات نفسها وبكاءُ الأيتام نفسه والمحاجرُ والزنازين نفسها حتّى المقبرةُ نفسها!! إذ تسعى النعوشُ إلى النجف كالمعجزات المحلِّقة! والطيبةُ والنفسُ الكريمة نفسها! وحرارةُ القلب نفسها! والدموعُ التي تتدفَّق بلا سدود نفسها! حين يحضر الموتُ والحرمانُ... لا فرقَ في حساباتهم بيننا! إنّما يريدون الفرقَ بيننا في الحياة! كي نضعفَ ونرضى بالذلِّ، ونعودَ مواطنين من الدرجة الرابعة! يريدون لرايات الحسين أن تغيب! يريدون صوتَ الحسين أن يختفي! لهذا، كونوا أكبرَ من أحلامهم! وأكبرَ من موتهم وفُرقتهم! كونوا على قيد الحسين! #الزيارة_الأربعينية ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لمتابعة مقالات د.أمل الأسدي https://t.me/Ab_Wahab
без подписи