tgindex
كتابات علي المؤمن

كتابات علي المؤمن

Статистика

قناة خاصة بكتابات الدكتور علي المؤمن ومؤلفاته

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
9
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
7 527
+38 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
501
24 постов
Вовлечённость
6,7%
к подписчикам
Постов в день
1,3
всего 24
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
349
1/48двое суток
399
1/72трое суток
431

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • ننقل لكم ما كتبه الدكتور علي المؤمن في مقالٍ يتناول فيه واحدةً من أكثر الأفكار تداولاً في الخطاب السياسي العراقي. خرافة الحكم الشيعي في العراق. د. علي المؤمن يردّد الطائفيون وبعض الشيعة العلمانيين أو المنفعلين، أنّ الحكم في العراق بعد عام 2003 هو حكمٌ شيعي أو حكمُ الإسلاميين؛ بهدف إلقاء اللوم التاريخي على الشيعة في كل ما يحصل من فساد وفشل وخلل وشلل ومحاصصة، وليقولوا إنّ الشيعة فاشلون في الحكم، وإنّ السنّة هم وحدهم رجال الدولة وقادة الحكم. وهذا الكلام وَهْمٌ وخرافةٌ جملةً وتفصيلاً؛ فحكم العراق ليس شيعياً، ولا هو حكم الشيعة، ولا حكم الإسلاميين إطلاقاً، وإنما هو حكمٌ تشاركي تعددي؛ فالشيعة مشاركون في الحكم بمقدار الثلث فقط، أي بثلث قرار الدولة ومسؤولياتها، أما الثلثان المتبقيان؛ فيحوز عليهما السنّة الكرد والسنّة العرب، أي إنّ ثلثَي الحكم بيد السنّة. وقد ظلّت أغلب أحزاب هذين الثلثين تمارس التعطيل والتخريب والإفشال متى شاءت؛ لتحريك الجمهور الشيعي ضد الأحزاب الشيعية الإسلامية. فضلاً عن أنّ الشيعة الذين تسلّموا المسؤوليات ليسوا إسلاميين بأجمعهم، بل إنّ كثيراً منهم علمانيون؛ وبالتالي فإنّ حصة الإسلاميين الشيعة من الحكم أقلّ من ربع المناصب والقرار. ويُضاف إلى ذلك أنّ رمزيات الدولة العراقية وأدبياتها وعقلها، لا تزال سنّيةً طائفية، برغم وجود الشريك الشيعي في مركز القرار. وعلى عكس الحكم قبل عام 2003؛ فقد كان حكماً سنّياً طائفياً حصرياً، احتكره السنّة بتمامه وكماله لمدة 1350 سنة، وحدهم لا شريك لهم في المناصب والقرار، عدا أفرادٍ معدودين من الشيعة استخدمتهم الدولة السنّية بوصفهم عملاء لها، أو مجرد هوامش لتحسين صورتها، وللاحتجاج بهم حين يُقال إنّ الدولة سنّية طائفية، ولكي تضحك بهم على جمهور الشيعة، برغم أنّ الشيعة يشكّلون 65% من سكان العراق، فيما لا يشكّل السنّة العرب سوى 16% فقط. وبالتالي؛ فإنّ ما ينبغي أن يعيه بسطاء الطائفيين، وكذلك العلمانيون وبعض المنفعلين من الشيعة، هو أنّ حكم العراق لو كان شيعياً فعلاً؛ لكانت القواعد الخمس الآتية مطبّقة بكل تفاصيلها: 1- أن تكون رمزيات الدولة وأدبياتها العامة والخاصة، وشعارها ونشيدها الوطني وعلمها، وثقافتها ومناهجها الدراسية؛ شيعيةً إسلامية. 2- أن تكون تشريعات الدولة وقوانينها مستندةً إلى الأحكام الفقهية الشيعية الإسلامية، أو غير متعارضة معها، بما في ذلك الدستور. 3- أن تسير الدولة بإرشادات مرجع النجف الأعلى؛ بوصفه قائد الشيعة ورمزيتهم الاجتماعية الدينية. وليس المقصود هنا أن يحكم المرجع ويقود الدولة تحت عنوان ولاية الفقيه، وإنما بعنوان التوجيه والإرشاد، وفق ما يحدده الدستور. 4- أن يكون رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس القضاء؛ شيعةً إسلاميين، من دون محاصصات وترضيات. 5- أن تكون غالبية الثلثين، حدّاً أدنى، من الوزراء وجميع مسؤولي الدولة وسلطاتها الثلاث، من الشيعة الإسلاميين، بما في ذلك قادة القوات المسلحة، ورؤساء المحاكم والجامعات والكليات والهيئات المستقلة، والقضاة. ويكون للسنّة العرب والكرد والتركمان، وللعلمانيين الشيعة أيضاً، حضورٌ في المناصب الوزارية وجميع سلطات الدولة، بما يتناسب مع نسبهم السكانية وحجمهم في مجلس النواب. وحينها فقط يمكن تحميل الشيعة مسؤولية عقيدة الدولة وسلوكها. أمّا بخلاف ذلك؛ فلا يمكن توصيف الحكم في العراق بأنّه حكمٌ شيعي أو حكمُ الشيعة أو حكمُ الإسلاميين؛ لأنّ هذا التوصيف متهافت، ويصطدم ببديهيات الحقائق القائمة على الأرض.

  • احصل على نسختك الان متوفر في المكتبات والمنصات الإلكترونية

  • موقع الحوار ومجالاته في النص القرآني. ماذا يكشف لنا القرآن الكريم عن مفهوم الحوار؟ وهل يقتصر الحوار على الإنسان والإنسان، أم أن آفاقه في النص القرآني أوسع من ذلك بكثير؟ في هذا المقال، يأخذنا الدكتور علي المؤمن في قراءة متأملة لموقع الحوار في النص القرآني، موضحًا كيف يحتل الحوار موقعًا محوريًا في القرآن، وكيف تتعدد صوره ومضامينه؛ من الحوار بين الله تعالى والملائكة والإنسان، إلى الحوار بين الإنسان ونفسه، وبين الإنسان ومحيطه ومجتمعه. ويفتح المقال أمام القارئ بابًا للتأمل في الحوار بوصفه أكثر من مجرد تبادل للكلام؛ فهو وسيلة للتفكير، والتفاهم، وطلب المعرفة، واحترام الرأي، كما يكشف في المقابل كيف يمكن أن يتحول غياب الحوار إلى صراعٍ وسلوكٍ عدواني. قراءة تكشف لنا جانبًا ثريًا من الخطاب القرآني، وتدعونا إلى إعادة اكتشاف الحوار كما يقدمه القرآن: مفهومًا، ومجالات، وأشكالًا، ودروسًا في حياة الإنسان. ندعوكم لقراءة المقال كاملًا والتأمل في ما يطرحه من أسئلة ورؤى.

  • без подписи

  • السادة الغريفيون.. إلى أين يعود أصلهم ونسبهم؟ في هذا اللقاء، يجيب الدكتور علي المؤمن عن سؤال مهم حول أصل السادة الغريفيين ونسبهم، موضحًا خلفية النسب وأصوله. 🎥 شاهدوا اللقاء كاملًا عبر قناتنا على يوتيوب:🔗 [https://youtube.com/@ali_almoamen?si=Ydn83O7AEsePfAwe]

  • без подписи

  • هل المثقف الإسلامي مجرد صاحب معرفة وثقافة، أم أن المعرفة تضع على عاتقه مسؤولية تجاه مجتمعه وقضاياه؟ وأين يبدأ دوره الحقيقي في مواجهة التحديات، وتصحيح المسار، والمساهمة في بناء الوعي؟ في مقاله «دور المثقف الإسلامي ومهمته»، يطرح الدكتور علي المؤمن رؤية عميقة لدور المثقف الإسلامي، بوصفه صاحب معرفة ومسؤولية، لا يعيش بعيدًا عن هموم مجتمعه، بل ينخرط في قضاياه، ويمارس النقد والتقويم والبناء بوعيٍ ومسؤولية. مقال يفتح بابًا مهمًا للتأمل في معنى الثقافة حين تتحول من مجرد معرفة إلى موقف ومسؤولية ورسالة. اقرأوا المقال كاملًا، واكتشفوا كيف يحدد الدكتور علي المؤمن ملامح المثقف الإسلامي ومهمته في بناء الفرد والمجتمع.

  • الفقه الدستوري في فكر السيد محمد باقر الصدر في هذه الدراسة، يتناول الدكتور علي المؤمن جانبًا مهمًا من الفكر الفقهي والسياسي للسيد محمد باقر الصدر، متوقفًا عند تطور رؤيته للفقه الدستوري، وأسس الدولة الإسلامية، وموقع الأمة والمرجعية وولاية الفقيه في مشروعه الفكري. دراسة تسلّط الضوء على واحدة من أبرز التجارب الفكرية في مجال الفقه الدستوري الإسلامي، وتكشف مراحل تطور رؤية السيد الصدر وأبعادها الفكرية والقانونية. ندعوكم إلى قراءة دراسة الدكتور علي المؤمن كاملة، والتعرّف على أبرز محطات الفقه الدستوري في فكر السيد محمد باقر الصدر.

  • без подписи

  • الاجتهاد المرفوض والاجتهاد المقبول في هذا المقال، يناقش الدكتور علي المؤمن مفهوم الاجتهاد، ويفرّق بين الاجتهاد الذي لا يجوز ممارسته في الثوابت والنصوص الصريحة، وبين الاجتهاد الذي تفرضه مستجدات الحياة ووقائع عصر الغيبة، موضحاً أدواته وشروطه وحدوده. كما يتناول الدكتور جانباً من الخلاف العلمي بين الأصوليين والأخباريين، ودور علوم أصول الفقه والرجال ودراية الحديث في عملية استنباط الحكم الشرعي. 📌 ندعوكم لمتابعة المقال كاملاً والتعرّف على رؤية الدكتور علي المؤمن حول الاجتهاد المرفوض والاجتهاد المقبول. 🔹 تابعوا مقالات الدكتور أولاً بأول، وشاركونا آراءكم حول ما يطرحه من قضايا فكرية ودينية.

  • без подписи

  • لقد تعرضت النجف خلال مراحل مختلفة من تاريخ العراق إلى التهميش والملاحقة والاضطهاد، ولا سيما خلال حقبة النظام البعثي، حين تعرض علماؤها وطلبة حوزتها ومجتمعها إلى حملات قاسية أدت إلى تراجع كبير في نشاط الحوزة العلمية. لكن المدينة استعادت تدريجيًا مكانتها بعد عام 2003، وعاد دورها الديني والاجتماعي والسياسي إلى الواجهة، لتثبت أن المدن الكبرى لا تُقاس بمساحتها الجغرافية، وإنما بحجم تأثيرها في التاريخ والإنسان والمجتمع. ومن هنا يمكن القول إن النجف ليست مجرد مدينة عراقية مقدسة، ولا مجرد مركز للحوزة والمرجعية، بل هي حاضرة ذات أبعاد متعددة، تشكل الدين والعلم والثقافة والسياسة والهوية الوطنية جزءًا من تكوينها التاريخي. برأيكم، ما الذي يجعل النجف الأشرف مختلفة عن بقية المدن العراقية: مكانتها الدينية، أم تاريخها العلمي، أم دورها الوطني والسياسي، أم تنوع مجتمعها وثقافتها؟ وأي جانب من جوانب النجف ترونه الأكثر تأثيرًا في تاريخ العراق؟

  • ما يميز النجف عراقيًا وشيعيًا وعالميًا.. د. علي المؤمن. متابعات / علي جبار. النجف.. مدينة تتجاوز حدود الجغرافيا.. حين تُذكر النجف الأشرف، فإن الحديث لا يتوقف عند حدود مدينة عراقية ذات تاريخ عريق، بل يمتد إلى مساحة أوسع من الجغرافيا؛ فهي مدينة تحمل إرثًا دينيًا وعلميًا وثقافيًا وسياسيًا جعل منها واحدة من أبرز الحواضر في العراق والعالم الإسلامي. فالنجف، بما تضمه من مراقد مقدسة ومساجد تاريخية، وفي مقدمتها مرقد الإمام علي بن أبي طالب، إلى جانب مرقدي النبي آدم والنبي نوح، ومراقد الأنبياء والأولياء والصالحين، تمثل ذاكرة دينية وحضارية متراكمة عبر قرون طويلة. كما ارتبط اسمها بالحوزة العلمية التي أصبحت مركزًا عالميًا للعلم والمعرفة الدينية، وبالمرجعية الدينية العليا التي كان لها حضور مؤثر في الشأن الاجتماعي والديني والسياسي. لكن ما الذي يجعل النجف مختلفة عن غيرها من المدن؟ وهل تكمن خصوصيتها في بعدها الديني فقط، أم أن هناك أبعادًا عراقية وشيعية وعالمية جعلتها حالة فريدة؟ النجف.. مركز التشيع والعلم.. يرى الدكتور علي المؤمن أن خصوصية النجف لا تنحصر في كونها مدينة مقدسة، بل في كونها حاضرة ذات تأثير عالمي، ارتبط اسمها منذ أكثر من ألف عام بالحوزة العلمية وبالمرجعية الدينية، حتى أصبحت مركزًا للقرار العلمي والديني والاجتماعي الشيعي. وقد تعاقب على النجف عدد كبير من العلماء والمراجع الذين تركوا نتاجًا علميًا وفكريًا امتد تأثيره إلى مختلف أنحاء العالم، وهو ما منح المدينة مكانة استثنائية في الوعي الشيعي العالمي. حيث يوضح الدكتور علي المؤمن في دراسته: «والنجف هو مركز النظام الاجتماعي الديني الشيعي الذي تقوده المرجعية الدينية العليا، من خلال إشرافها على الشؤون الدينية والاجتماعية للشيعة في كل أنحاء العالم؛ فالنجف هي عاصمة التشيع، وعاصمة الإمامة الوحيدة ماضيًا ومستقبلًا. وتتربع الحوزة العلمية النجفية على عرش العلم والمعارف الدينية الشيعية منذ أكثر من (1000) عام؛ ما يعني أن القرار العلمي والديني والاجتماعي الشيعي تتخذه النجف، ويجد صداه في كل بقاع الأرض، حيثما يعيش شيعي.» وهذه المكانة لم تتشكل بصورة مفاجئة، وإنما جاءت نتيجة تراكم علمي وتاريخي طويل، أسهم فيه علماء كبار تعاقبوا على قيادة الحوزة النجفية، وتركوا آثارًا علمية وفكرية ما زالت حاضرة في المدارس والحوزات ومراكز البحث الديني. من العلم إلى الدور الوطني.. ولا تتوقف خصوصية النجف عند الجانب الديني والعلمي، إذ يبرز في تاريخها الحديث دور سياسي ووطني واضح، فقد شهدت المدينة وحاضرتها حركات مقاومة وانتفاضات عديدة، ارتبط بعضها بمواجهة الاحتلال الأجنبي، وبعضها الآخر بمقاومة الاستبداد والاضطهاد السياسي. وتشير الدراسة إلى أن النجف قادت خلال قرن واحد عددًا من الثورات والانتفاضات والحراكات الوطنية، من مقاومة الاحتلال البريطاني وثورة العشرين، مرورًا بانتفاضات السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، وصولًا إلى انتفاضة الجهاد عام 2014 ضد تنظيم داعش. وهنا تظهر إحدى الخصائص التي يرى الدكتور المؤمن أنها تميز النجف عن غيرها؛ فهذه المدينة لم تكن مجرد مركز ديني منعزل عن الواقع، وإنما ارتبط علماؤها ومرجعيتها ومجتمعها بقضايا العراق الوطنية والسياسية، ودفع أهلها أثمانًا كبيرة نتيجة مواقفهم. النجف.. مجتمع متعدد الجذور.. ومن الجوانب اللافتة في الدراسة أيضًا طبيعة المجتمع النجفي نفسه، إذ لم يتشكل من أصل واحد، وإنما تداخلت فيه أسر وعوائل قدمت من مناطق وأصول متعددة، عراقية وجزيرية وإيرانية وغيرها. ومع مرور الزمن استطاع المجتمع النجفي أن يصهر هذه الأصول المختلفة في إطار ثقافي واجتماعي واحد، حتى أصبح الانتماء إلى النجف هو الرابط الأبرز بين أبنائها، بصرف النظر عن أصولهم الأولى. وهذا التنوع منح المدينة خصوصية اجتماعية وثقافية، وجعلها نموذجًا للتعايش والتداخل بين العائلات والأصول المختلفة، فضلًا عن الدور الذي لعبته الأسر النجفية في المجالات العلمية والدينية والثقافية والسياسية. مدينة تختزن ذاكرة العراق.. كما تتميز النجف بثرائها الثقافي والأدبي والعلمي، فقد خرجت منها شخصيات تركت بصمات كبيرة في تاريخ العراق والعالم الإسلامي، ومن بينها السيد محمد باقر الصدر، والشيخ أحمد الوائلي، والشاعر محمد مهدي الجواهري، فضلًا عن عشرات العلماء والمفكرين والأدباء والخطباء. ولذلك فإن الحديث عن النجف لا يمكن أن يختزل في بعدها الديني وحده، لأنها كانت وما زالت مساحة يلتقي فيها الدين والعلم والسياسة والثقافة والأدب والتاريخ. حتى مقبرتها الكبرى تمثل جانبًا آخر من خصوصيتها، إذ تضم رفات أعداد هائلة من البشر الذين جاؤوا إليها من مناطق مختلفة، وبينهم علماء ومراجع وشخصيات سياسية وأدبية واجتماعية، لتصبح المقبرة جزءًا من الذاكرة التاريخية للمدينة. النجف.. حاضرة تتجدد..

  • 9 авг.560124

    دكتاتورية الصوت العالي حين يتحول ارتفاع الصوت إلى وسيلة لفرض الرأي، وحين تدّعي بعض الشخصيات والجماعات أنها تتحدث باسم الشعب وتعبّر عن إرادته، تبرز الحاجة إلى التمييز بين قوة الحجة وقوة الضجيج. في مقاله «دكتاتورية الصوت العالي»، يتناول الدكتور علي المؤمن هذه الظاهرة وتجلياتها الاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية، كاشفًا آليات تأثير «الصوت العالي» في العقل الجمعي، ومناقشًا خطورة مصادرة أصوات الآخرين وادعاء تمثيل الأغلبية. مقال يطرح أسئلة مهمة حول مفهوم الشعب، والتمثيل، وصوت الأغلبية الصامتة، ويدعو إلى التفكير بعيدًا عن ضجيج الشعارات والادعاءات. ندعوكم لقراءة المقال كاملًا، والتوقف عند الأسئلة التي يطرحها الدكتور علي المؤمن حول من يملك حق الحديث باسم الشعب، ومن يحدد فعلًا إرادته.

  • без подписи

  • 8 авг.631137

    📖 التاريخ: من السرد إلى الفلسفة ✍️ د. علي المؤمن هل التاريخ مجرد أحداث نرويها عن الماضي؟ أم أنه مفتاح لفهم حاضرنا واستشراف مستقبلنا؟ في هذه الدراسة، يأخذنا الدكتور علي المؤمن في رحلة فكرية تتجاوز سرد الوقائع، لتبحث في مفهوم التاريخ، وطرق تدوينه، ومناهج دراسته وتحليله، وحركة التاريخ وفلسفته وسننه. وتتوقف الدراسة عند الفارق بين التاريخ بوصفه وقائع وأحداثًا، والتأريخ بوصفه عملية تدوين وتوثيق، وعلم التاريخ بوصفه منهجًا لدراسة الماضي وتحليله وفهمه. كما تبحث في السؤال الأعمق: من يصنع التاريخ؟ وما العوامل التي تحرك مساره؟ ومن هنا تنتقل الدراسة من التاريخ بوصفه سردًا للماضي، إلى التاريخ بوصفه مجالًا للفهم والتحليل واكتشاف السنن التي أسهمت في تشكيل مسيرة المجتمعات والحضارات.

  • без подписи

  • без подписи

  • لمحات من كتاب «الإسلام والتجديد» للدكتور. علي المؤمن التجديد في الفكر الإسلامي بين الثابت والمتغير متابعة/رشا العبيدي كثيرًا ما يُثار مفهوم «التجديد» في الفكر الإسلامي، ويُقدَّم أحيانًا بوصفه دعوة إلى تغيير الدين أو تجاوز ثوابته، فيما يراه آخرون خطرًا يهدد هوية الأمة. ومن هنا تأتي أهمية الرؤية التي يطرحها الدكتور علي المؤمن في كتابه الإسلام والتجديد: رؤى في الفكر الإسلامي المعاصر، إذ يضع مفهوم التجديد في إطاره العلمي الصحيح، ويبين أنه عملية فكرية تستند إلى الأصول الإسلامية، وتستجيب في الوقت نفسه لمتطلبات العصر. ويعرض المؤلف هذا الموضوع في بداية الفصل الأول من الكتاب. يرى الدكتور علي المؤمن أن دعوات التجديد في الفكر الإسلامي ليست ظاهرة جديدة، بل رافقت الفكر الإسلامي عبر مراحله المختلفة، إلا أن هذه الدعوات اختلفت في منطلقاتها ومناهجها وغاياتها. ولذلك فإن فهم مفهوم التجديد يتطلب أولًا تحديد معناه وحدوده، والتمييز بين ما هو ثابت في الدين وما هو قابل للاجتهاد والتطوير. ويؤكد المؤلف أن التجديد لا يعني تغيير العقيدة أو الأحكام والثوابت الدينية، وإنما يعني إعادة بناء الفهم الديني، وتطوير أدوات الاجتهاد، واستيعاب التحولات الحضارية والمعرفية بما يحفظ أصالة الإسلام ويعزز قدرته على مواكبة الزمن. فالثوابت تبقى ثابتة، أما المتغيرات فهي المجال الذي يمارس فيه العقل الإسلامي دوره في الفهم والاستنباط والتطوير. كما يبين أن التجديد الحقيقي لا يقوم على القطيعة مع التراث، ولا على الجمود عند فهم تاريخي واحد، بل يعتمد على قراءة واعية للنصوص، وإحياء منهج الاجتهاد، والاستفادة من العلوم والمعارف الإنسانية فيما يخدم فهم الواقع والإجابة عن أسئلته المستجدة، من دون المساس بجوهر الدين وأصوله. وينتهي الدكتور إلى أن حاجة الأمة إلى التجديد تنبع من التحولات الفكرية والاجتماعية والحضارية التي يشهدها العالم، وأن مسؤولية التجديد تقع على عاتق العلماء والمفكرين والمؤسسات العلمية، من أجل تقديم فهم ديني رصين يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويواجه التحديات الفكرية بلغة علمية ومنهجية. إن كتاب «الإسلام والتجديد» لا يقدم شعارات عامة، بل يطرح مشروعًا فكريًا متكاملًا لفهم التجديد في إطاره الإسلامي الصحيح، ويجيب عن كثير من الإشكالات التي يواجهها الفكر الإسلامي المعاصر. وهو من المؤلفات التي تستحق القراءة والتأمل لكل باحث ومثقف ومهتم بقضايا التجديد والفكر الإسلامي. ------------- المصادر/ علي المؤمن/الإسلام والتجديد:رؤى في الفكر الإسلامي المعاصر . ---------------------- ولمتابعة"كتابات علي المؤمن"الجديده وارشيف مقالاته ومؤلفاته بنسخة(pdf) على تلغرام: https://t.me/alialmomen64