فُسحة أدب
Статистикаقارئة، أنشر ما يمر بي من فوائد في العربية وأدبها. كما وطبيبة مقيمة. هنا قصص من المشفى: @AUH_00
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 36
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
فاتحة مسكويه لكتاب (الهوامل والشوامل).
أثر العربية على العقل والخُلق والدين يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه (اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم) ٥٢٧/١: "واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل، والخلق، والدين تأثيرا قويا بينا، ويؤثر أيضا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق، وأيضا فإن نفس اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ثم منها ما هو واجب على الأعيان، ومنها ما هو واجب على الكفاية…".
حكى ابن جني في (الخصائص) عن الخليل: أن الأصمعي كان أراده على أن يُعلّمه العَروض، فتعذر ذلك على الأصمعي وبَعُد عنه، فيئس الخليل منه، فقال له يوماً: يا أبا سعيد، كيف تقطع قول الشاعر: إذا لم تستطع شيئا فَدَعْهُ وجاوِزْهُ إلى ما تستطيع ففهم الأصمعي المراد، وترك الاشتغال بعلم لا يحسنه.
للتحدث في شأن العلم، وسرد المعلومات، وتشقيق المسائل= لذةٌ وحلاوة يجدها المتكلم، فإذا انضاف إلى ذلك تطلّع العيون إليه واجتماع الناس عليه زادت اللذة وعظمت النشوة.. والأمر خطير عند من يفطن لحقيقة النفس وضعفها وأوهامها، ويزيد خطراً إذا كان ذلك في العلم الشرعي خاصة؛ فإنه لا يصح فيه القصد والتوجُّهُ إلا لوجه الله الكريم، ولا يجوز أبداً أن يُقصد به حظٌّ من حظوظ الدنيا.. فإذا حصل ذلك من المتعلم والمتكلم في العلم: فالوعيد الشديد ينتظره، ومن المعلوم أن الرياء أخفى في النفوس من دبيب النمل ووقع خُطاها.. نسأل الله العافية والسلامة.
ومن أساليب القرآن العدول عن تكرير اللفظ والصيغة فيا عدا المقامات التى تقتضي التكرير من تهويل ونحوه، ومما عُدل فيه عن تكرير الصيغة قوله تعالى {إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} فجاء بلفظ قلوب جمعاً مع أن المخاطب امرأتان فلم يقل (قلباكما) تجنباً لتعدد صيغة المثنى. ومن ذلك قوله تعالى {وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَاجِنَا} فرُوعِيَ معنى (ما) الموصولة مرة فأُتي بضمير جماعة المؤنث وهو (خالصة)، وروعي لفظ (ما) الوصولة فأتي بـ(محرم) مذكراً مفرداً. - الطاهر بن عاشور، التحرير والتنوير.
من الكتب ما لا يُفهَم إلا بالتكرار، بحيث لا تنجلي معانيه إلا بترددها على الذهن مرارا لتأتلفَ وتكوّن معرفةً متكاملة يسع المرء حينئذ فهمها وتبيّنها بعد تمامها. ومنها ما لا يُفهَم إلا بالتقدّم في العمر وتراكم التجربة الحياتيّة، حتى لو قرأها المرء مرارا في بواكير عمره فلن تُفتَح له مغاليقُها لتخلّف شرطِ إدراكها في حقّ مَن كان في حداثة السنّ وسذاجة الخبرة. ومنها ما لا يُفهَم إلا بالامتلاء العلمي والنضج العقلي، فلا يفيد فيها مجردُ التكرار ولا التقدم في العمر، بل لا بد من تراكمٍ علمي يكون سببًا في نماء العقل وتفتّحه بالمفاهيم والأفكار والنماذج المعرفية المحقَّقة. فظهر بذلك أن فهمَ الصنف الأول مسألةُ جهد، والثاني مسألةُ وقت، والثالث مسألةُ عقل. - مشاري الشثري.
آفات القراءة خمس: • ضعفُ التأمّل. • إغفالُ الحفظ للمهمّ. • تركُ التقييد للنّادر. • عدمُ المراجعة للمحفوظ والمقيَّد. • قلّةُ تَكرار الكتاب الجيّد. - فيصل المنصور.
عدوى الكرم "وقال العتبي: أعطى الحكم بن عبد المطلب جميع ما يملك، فلما نفد ما عنده ركب فرسه وأخذ رمحه يريد الغزو ومات بمنيح، فأخبرني رجل من أهل منيح قال: قدم علينا الحكم وهو مُملق لا شيء معه فأغنانا. فقيل: كيف أغناكم وهو مُملق؟ قال: ما أغنانا بمال ولكنه علمنا الكرم، فعاد بعضنا على بعض فاستغنينا!". من كتاب (سراج الملوك) لأبي بكر الطرطوشي، ص٩٠.
الإمام أبو حنيفة رحمه الله: إنما أدركت العلم بالحمد والشكر، فكلما فهمت شيئاً من العلوم ووقفت على فقه وحكمة، قلت: الحمد لله، فازداد علمي.
وشأن من يزاول العلوم ذات المباحث العميقة، والقوانين الكثيرة ألا يبلغ الذروة في صناعة القريض، ذلك أن الناشئ الذي يقبل علن طلب العلوم إقبال من يروم الرسوخ في فهمها، والغوص على أسرارها، لا يجد من الوقت ما يصرفه في حفظ المقدار الكافي من أشعار البلغاء، وفي تمرين قريحته تمريناً يصعد بها إلى الذروة … فالتوغل في العلوم يضايق ملكة الشعر، وأشد ما يضايقها العلوم النظرية، كالمنطق، والكلام والفلسفة، والفقه، ولا سيما ما يعنى صاحبه بالبحث في طرق الاستنباط، ويتعلم كيف يطبق الأصول على الوقائع الخارجية، وعلوم النحو والصرف والبيان معدودة في وسائل إحكام صنعة الشعر، ومتى درست على طريقة التوسع في مسائل الخلاف، ومناقشة الآراء والأدلة والعبارات، أصبحت في خدش ملكة الشعر كالمباحث الفلسفية أو الفقهية. - الطاهر بن عاشور.
ألا وإن شعرنا العربي الجميل قد أصبح اليوم في أشد الحاجة إلى من يعلّم القارئ كيف يذوقه ويتبيّنه ويَخْلُص إلى سر التأثير فيه، ويخرجه مخرجاً سَرِيّاً في أنغامه وألحانه، ويأتي به من نفْس شاعره ومن نفَسه جميعاً؛ فقوة التمييز في هذا كله على تسديد وصواب هي التي يعطيها الناقد لقرائه؛ والشعرُ فكرٌ وقراءتُه فكرٌ آخر. - وحي القلم، الرافعي.
يقول الزيات: «زارني ذات يوم شاعر من شعراء الشباب، في يده قصيدة يريد نشرها بالرسالة، وكان موضوع القصيدة كما يقول: تصوير منظر قروي في ريف مصر .. مشرق الشمس في القرية أو مغربها لا أذكر، فلما نظرت إلى الصورة –وأنا قروي– أنكرت ما رسم فيها من الخطوط، ووضع بها من الألوان، وحشد إليها من الطبيعة، فقلت له: يغلب على شعوري أنك ترجمت، فقال وهو يعقد من التيه عنقه: ثق أنها من وحي خاطري وفيض لساني، فقلت له: إذن ما هذه النواقيس التي ترن في الأبراج؟ أفي قريتكم كنيسة؟ فقال: كلا، وإنما آثرت رنين الناقوس على أذان المؤذن، لأني أجد للأجراس والأبراج من الروعة والشاعرية ما لا أجده للمئذنة والمسجد، فألطفت للفتى في الاعتراض والاعتذار، مخافة أن يرميني في سره بالجمود والتأخر! كذلك قدّم إلي كاتب من ناشئة الكتاب قصة مصرية، سمى أشخاصها: جان، وإلبير، ولورا، وهيلين، لأنه يجد هذه الأسماء في الحديث أرق وأعذب من علي، وإسماعيل، وسعاد، وفاطمة» ثم عقب على ذلك بقوله: «فالأدب المصري الحديث كالمجتمع المصري الحديث، يقوم على موت الشخصية، وفناء الذات، ونسيان التأريخ، ونكران الأصل…» ويقول في موضع آخر مفرقاً بين الإفادة من العلم الحديث لدى الآخرين والانسلاخ من تراثنا الحضاري والأدبي: «فإذا جاز طبعاً أن نأخذ عن غيرنا ما يكمل نقصنا في العلم، فلا يجوز قطعاً أن نرجع إلى هذا الغير فيما يمثل نفسنا من الأدب». - صناعة التذوق الأدبي: عوامل وعوائق وإضاءات، أحمد الصابطي.
بعد أن أصيب بانفصال في شبكية العين ومنعه الطبيب من القراءة، يقول أحمد أمين في كتابه (حياتي): «وأدخل المكتبة لذكرى الماضي فيزيد ألمي، غذاء شهي وجوع مفرط، وقد حيل بين الجائع وغذائه، وأتساءل: هل يعود نظري فأستفيد منها كما كنت أستفيد؟ وهذه الآلاف من الكتب، من الأصدقاء، لكل صديق طعمه ولونه وطرافة حديثه، وقد كان كل يمدني بالحديث الذي يحسن حين أشير إليه، فاليوم أراهم ولا أسمع حديثهم، ويمدون إلي أيديهم ولا أستطيع أن أمد إليهم يدي».
الفساد أسرع إلى الناس وأشد التحاماً بالطبائع، والإنسان بالتعلم والتكلف وبطول الاختلاف إلى العلماء، ومدارسة كتب الحكماء، يجود لفظه ويحسن أدبه، وهو لا يحتاج في الجهل إلى أكثر من ترك التعلم وفي فساد البيان إلى أكثر من ترك التخيّر. - الجاحظ، البيان والتبين.
جدّد قلمك: - رجل كِفْلٌ: يلقي نفسه وأثقاله على الناس. ـ رجل كَبكَب: سمين قصير. - رجل صَيِّت: شديد الصوت. - شيخٌ مُكوَئِدٌّ: مرعد مرتعش كبراً.
قصص من المشفى: https://t.me/AUH_00
أقباس
أقرأ، وأنسى نشر أقباس العلم، وأؤجل الحديث لأنشر القديم، حتى تقادم الجميع. ولا بد أن نشرها الآن مرة واحدة يجعلها أحرى بألا تُقرأ. فعفا الله عما سلف.
و[القصد في اللفظ والوفاء بالمعنى] غايتان يصعب الجمع بينهما دون إخلال بإحداهما، قلّ هذا الإخلال أو كثر، لأن للكلام أطرافاً وأدوات، ووسائل وإشارات، مما تمس إليه حاجة البيان، ورب حرف واحد يَنقُص من الكلام يذهب بمائه ورونقه، ورب اختصار يطوي الكلام ويقلبه إلغازاً وعِيّاً، ورب كلمة كانت حشواً وفضلة تعثّر بها اللسان وأطفأت نور البيان. «فإن سرّك أن ترى كيف تجتمع هاتان الغايتان على تمامهما بغير فترة ولا انقطاع، فانظر حيث شئت من القرآن الكريم، تجد بياناً قد قدّر على حاجة النفس أحسن تقدير، فلا تحس فيه بتخمة الإسراف ولا بمخمصة التقتير.» - النبأ العظيم. - صناعة التذوق الأدبي: عوامل وعوائق وإضاءات، أحمد الصابطي.
لَدُنْ لَدُنْ: ظرفٌ زمانيّ ومكاني غير متمكن؛ بمنزلة (عندَ) إلا أنه أقرب مكاناً من (عند) وأخصّ منه، فإن (عند) تقعُ على المكان وغيره، تقول: لي عند فلان مال؛ في ذمته، ولا يقال ذلك في (لدُنْ). ولا يستعمل إِلا في الحاضر بخلاف (عند). يقال: لَدَيّ مال؛ إِذا كان حاضراً. وإِذا اتصل بـ(لدُنْ) ياء المتكلم اتصلت بها نون الوقاية، يقال: لَدُنِّي؛ بتشديد النون. ويقلُّ تجريدها منها فيقال: لَدُني؛ بتخفيفها. - معجم الوسيط.