- Последний пост
- 11 янв.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
بغيرِ الماءِ يا لَيلَى تشيخُ طفولةُ الإبريقْ بغيرِ خُطاكِ أنتِ معي يموتُ جمالُ ألفِ طريقْ بغيرِ سَمَاكِ أجنِحَتِي يجفُّ بريشِها التحليقْ أحبُّكِ... لم يغِبْ منِّي سوى وجهِ الفتى العابرْ سيُكْمِلُ كبرياءُ الشِّعْرِ مَا لمْ يُكمِلِ الشاعرْ لأنَّ السِّرَّ في الطيرانِ لا في الريشِ والطائرْ أحبُّكِ... فليُسمُّوا الحبَّ وهْمًا، كذْبةً، إغراءْ أفي مقدورِ هذا الماءِ إلا أنْ يكونَ الماءْ؟ إذا امتلأ الزمانُ بنا تلاشَتْ فِتنةُ الأسماءْ أحبُّكِ... نجمة السُّلوانِ حين لمحتُها.. غارت ولست أعاتِبُ السِّكِّينَ في ضلعي الذي اختارتْ فلا أحدٌ يردُّ الخطوَ للقَدَمِ التي سارتْ! إذنْ مِنْ أينَ يأتي الحزنُ يا لَيلَى؟ إذنْ من أين؟ وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ تمرَحُ في سَوادِ العينْ على جَمْرٍ مشيتُ إليكِ قلْبًا حافيَ القدمينْ! هنا في المَقعدِ الخالي مِنَ الجمهورِ كلَّ مساءْ ستجلِسُ أجملُ امرأةٍ، لتسمعَ أجملَ الشعراءْ وتنثُرَ عطرَها الأبديَّ في قمصانِهِ البيضاءْ!
لقد أقصدت حين رميت قلبي بسهم الحبّ إنّ له سهاما زجرت القلب عنك فلم يطعني ويأبى في الهوى إلاّ اعتزاما إذا ما قلت أقصر واسل عنها أبى من صرمكم إلا انهزاما إذا ابتسمتْ حسبتَ الثغر منها تألقَ بارقٍ يجلو الظلاما جلت ببشامة برداً عذابا كأن عليه مسكا أو مداما فلم تزد البشامة فاكِ طيبا ولكن أنت طيبت البشاما ربيعة الرقي
وَأَحزَمُ النّاسِ مَن لَو ماتَ مِن ظَمَإٍ لا يَقرَبُ الوِردَ حَتّى يَعرِفَ الصَدَرا وَأَغزَرُ الناسِ عَقلاً مَن إِذا نَظَرَت عَيناهُ أَمراً غَدا بِالغَيرِ مُعتَبِرا فَقَد يُقالُ عِثارُ الرِّجلِ إِن عَثَرَت وَلا يُقالُ عِثارُ الرَّأيِ إِن عَثَرا صفي الدين الحلي
وإذا هممت بأمر شرّ فاتّئد. وإذا هممت بأمر خير فافعل وإذا افتقرت فلا تكن متخشّعا. ترجو الفواضل عند غير المفضل واستغن ما أغناك ربّك بالغنى. وإذا تصبك خصاصة فتجمّل وإذا تشاجر في فؤادك مرّة أمران فاعمد للأعفّ الأجمل • عبد قيس بن خفاف
مَازَالَ يُؤْنِسُنِي خَيَالكِ كُلَّمَا فَاضَتْ بِي الذِّكْرَى وَطَالَ عَنَائِي لا تَحْسَبِي أَنِّي نَسِيتُكِ لَحْظَةً وَلْتَسْأَلِي وجْدِي وَطُولَ بُكَائِي وَاللهِ مَالَهَجَ اللِّسَانُ بِدَعْوَةٍ إِلَّا ذَكَرْتُكِ فِي حُرُوفِ دُعَائي
без подписи
ما العيد إلا ربيعٌ أنتِ زهرتُه وأنتِ فيه النّسيمُ و النَّهرُ والشَّجرُ ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه وأنتِ فيه الهلالُ و الغيمُ والمَطَرُ أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ وأنتِ أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ
يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت عِلماً يَقيناً لَقَد أَحصَيتُ آثاري يا مُخرِجَ الروحِ مِن جِسمي إِذا اِحتَضَرَت وَفارِجَ الكَربِ زَحزِحني عِنِ النارِ .. ذو الرمة
لا تَحسبِ الدهرَ عن أوجاعُه عَدمُ فمِن لظى النارِ يولدُ دائماً نَسَمُ والماءِ يُبعثُ من صَخرٍ نُطاردُهُ إن جفَّ غيمٌ، فغيمٌ بعدَهُ يَرحمُ فَكم رمَتنا خطوبٌ ظنَّها قَدرٌ فجاءنا الفَتحُ والإنصافُ والنِّعَمُ ما ماتَ أملٌ إذا في القلبِ نُوقظُهُ وإن تَوارى، ففي الأعماقِ يَبتَسِمُ
ليلٌ بلا قمرٍ ونجمٌ قد غفا وشجونُ قلبٍ هدَّهُ طولُ الجفا والعينُ ساهرةٌ وطيفكَ غائبٌ والرُّوحُ تصرخُ بالحنينِ أما كفى ؟ دعْ سوطَ هجرك جانباً وتعال لي فقد اكتفى منِّي عدّوي واشتفى واسأل ضميرك مرَّةً يا هاجري هل كُنت في شرعِ المحبَّةِ مُنصفا ..؟
فَاِحمِلِ النَفسَ عَلى مَكروهِها إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُر •بشار بن برد
لَيسَ الفَناءُ بِمَأمونٍ عَلى أَحَدٍ وَلا البَقاءُ بِمَقصورٍ عَلى رَجُلِ تَعَزَّ ما اسطَعتَ فَالدنيا مُفارِقَةٌ وَالعُمرُ يُعنِقُ وَالمَغرورُ في شغلِ والعَقلُ أَبلَغُ مَن عَزّاكَ مِن جَزَعٍ وَالصّبرُ أَذهَبُ بِالبَلوى مِنَ الأَجَلِ الشريف الرضي
وهل يكفي دليلاً للهيامِ بأني قد رأيتُكِ في منامي فقمتُ أقبّلُ الأشياءَ حولي وفي قلبي أحاديثُ الغرامِ وفي عينيكِ أسرارٌ وسحرٌ ومن عينيكِ مُنطلَقُ السِّهامِ وفي خَدّيكِ يا للهِ نورٌ يضيئ بنورهِ بدرُ التمامِ وبينَ الخدِّ والأخرى حُسامٌ ومن يقوى مقارعةَ الحُسامِ
без подписи
لا تسألي إنَّ الإجابة واضحةْ خسر الجميع وأنتِ أنتِ الرابحةْ لا مُطلقٌ في الحب غيركِ بيِّنٌ لا كفَّةٌ في القلب غيركِ راجحةْ فرضُ الأُنوثةِ دون حُسنكِ ناقصٌ لا قبلةٌ للحُسنِ غيركِ صالحةْ كل النساء أمام وجهكِ حلوتي سورٌ ووحدكِ في الصلاةِ الفاتحةْ
اشرَب دُمُوعَكَ وَاجرَع مُرَّهَا عَسَلًا يَغزُو الشُّمُوعَ حَرِيقٌ وَهِيَ تَبتَسِمُ وَالجِم هُمُومَكَ وَاسرِج ظَهرَهَا فَرَسًا وَانهَض كَسَيفٍ إذَا الأنصَالُ تَلتَحِمُ
تأبَى صروفُ الليالي أن تُديمَ لنا حالاً فصبراً إِذا جاءتْك بالعَجَبِ
أعلِّلُ النفس بالآمالِ أرقُبُها ما أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأمَلِ
لأجمل ما بوجه الناس أجمعهم من المقل إلى الأشهى من العسل إلى شفتين.. جل الله صاغهما على مهل وقال خلقتما لاثنين للهمسات والقبل! لشعر جد منسدل لفاتنة كأن الليل مر بها على عجل فقطر فوق وجنتها رحيق ظلامه الثمل! وفوق ذراعها الخضل! ونث على ترائبها وحول مكامن الحجل قطيران من البلل فصار الجسم أجمعه قناديلاً من الجذل مسورة بألف ولي! إلى من أنطقت خجلي إلى الكسلى بلا كسل! إلى جسم كغصن البان لم يقصر ولم يطل فتنت به من القدمين للتاجين ..للكفل إلى من لا أسميها لكي لاتتقي غزلي! إلى شوق بلا أمل سوى أني أظل أذوب في صمت وفي وجل عسى إن تقرأيه ترين كم عانى ولم يزل خطاه جميعها ارتبكت وكل دروبه اشتبكت فلو حاولت أن تصلِ !
ولقد ذكرت وما نسيت وإنما أنت على مر الزمان ببالي تستخدمين القلب حتى إذا غفا عرجت من نبضاته لخيالي