tgindex
عالم الأدب

عالم الأدب

Статистика
@Adbworldарабский

نشر مقتطفات من الأدب العربي ..

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
971
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
199
20 постов
Вовлечённость
20,5%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
14
1/48двое суток
16
1/72трое суток
17

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أفظع الكذبات، وأمهرها هي التي يكذبها المرء على نفسه، لا يمكن السيطرة عليها .. تتعاظم لتبتلع كل شيء .. حتى الحقائق.. وفي غفلة منك تتحول لتكون هي الحقيقة المطلقة .. بإطراد مخيف وبنفس الطريقة التي يتقدم بها بيدق الشطرنج خطوة بخطوة حتى يصبح وزيرًا ...

  • ‏كل الحلول التي تأتيني في الليل؛ تتبخر في الصباح، ربما لأن الأشياء المبنية على الكثير من الأرق والقليل من الشجاعة لا تصمد طويلًا ..

  • ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً حتى أفَقْتُ على فراقٍ ثانِ لو كنتُ أعلمُ أنَّ الحُلمُ يجمعُنا لأغمضتُّ طولَ الدهرِ أجفاني.

  • هب لي حياةً ليست للركض، بل للسَّكَن. لا تُخفي خلف أبوابها قلقًا، ولا تجرّني إلى الظنّ والتأويل. أريد أيامًا لا يُعكّر صفوَها رجاءٌ مؤجَّل، ولا يُنغّص هدوءَها حضورٌ ناقص. أيامًا أنام فيها دون أن ينهشني حلم، وأصحو دون أن يضجّ صدري بشوقٍ يتيمٍ لا مرسى له. حياةً لا أُضطرّ فيها للشرح، ولا أُجبر فيها على التخفّي، حياةً تحتفي بي كما أنا: بثقلي وخفّتي، وبسذاجتي حين أضعف. وامنحني، في رحابة قدرتك، حياةً تُشبه قلبي حين يصفو، لا تشيخ من الحب، ولا يخونها السكون. وأنت القادر، لا يُعجزك الحُلم إذا صدق. - فاطمة رحيم.

  • لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاهُ فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ

  • لو أنَّ حَظِي باتِسَاعِ عُيُونَهَا لَحَكمتُ مِن نَجدٍ إلىٰ بَغدَادِ

  • عليلٌ أحاطَتني الجُروح بعُنفِها سقِيمٌ فلا طِبٌ يداوي عِلّتي!

  • وَبِي شوْقٌ أذابَ الرُّوحَ حُزنًا فذِكْرَاكُم تَلُوحُ بكلِّ صَوبِ وليسَ الهجْرُ يؤلِمُنِي وَلكنْ جَمالُ الذّكرياتِ يهزُّ قلبِي!

  • «وأنزلتُهُ من درجة أنَّه كلُّ الناسِ، إلى منزلة أنَّه ككلِّ الناسِ» ‏-الرّافعي.

  • - منذ عدّة أشهر، نصحني الطبيب النفسي بالكتابة كعلاج لتخفيف التوتر والتغلب على نوبات الهلع. اقتنيت دفترًا أخضر جميلًا شاركني في اختياره صديق عزيز. لم يقل الطبيب إن دفتر الذكريات حتمًا سيرتبط بذكرى جديدة. - كتبت في صفحته الأولى: لست في حاجة إلى طبيب. - امتلأ نصفه، أو أكثر قليلًا بحروف وكلمات وأسماء... أسماء كثيرة. لم يقل الطبيب، أيضًا، إن للكتابة أعراضًا جانبية، منها ازدحام غرفتي؛ كلما تذكرت اسمًا تجسد أمامي رافضًا العودة إلى السطور ثانية. إلى جوار سريري يجلس أحدهم بأعوامه الثمانية يبكي وهو يجمع مزق الورقة التي كَتَبَ عليها بعناية "أُحبكِ". أرنو إليه، فلا أشعر حياله بالشفقة، بل يهيأ لي أنه، انتقامًا مني، أصابني باللعنة التي لازمتني طويلًا وما زالت، لعنة العاشق الصغير. - في المسافة من السرير إلى الباب، أمرّ بالكثير منهم. المُحب والمحبوب، الخاذل والمخذول، الصادق والكاذب، الأفّاق والمخلص. لشهور نتشارك جميعًا كل شيء، خزانة الملابس والأقلام، الروايات ودواوين الأشعار. يفترشون الأرض ليلًا، ويختبئون، من أمي، صباحًا خلف الستائر. - في إحدى الصفحات أكتب "أبي" لأراه أمامي، جميلًا ورائقًا، يجلس بهدوء في أحد أركان الغرفة. أشعر بالخجل من أخطائي وذنوبي المتجسدة أمامه، يبتسم بعطف ويقول: من لم يخطئ لم يتعلّم، من لم يخطئ لم يعش... من لم يخطئ لم يحب. - أما كتابتي الأخيرة، صباح اليوم، فلك أنت: كلما تذكرتك خفق قلبي وآلمتني قدماي… ألمًا يذكرني بأننا دائمًا ما نقطع المسافات الأبعد والمشاوير الأطول بالحذاء الخطأ، لنبلغ وجهتنا بكدمة في القدم، وغصة في القلب... وصفْر الأيدي. -ضي رحمي.

  • بالأَمسِ كُنتَ تَقُولُ لِي أَنت الهَوَى وَاليَومَ صِرتَ عَنِ الهَوَى لَا تَسأَلُ!

  • قال رسول الله ﷺ : مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارًا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحُجَزِكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي.

  • "لقد اخترقت شغاف روحي فأنا ممزق بين نصف يعتصره الألم، ونصف يحييه الأمل. فما نبض هذا القلب يوما .. إلا لك". جين أوستن | إقناع.

  • "لقد انقطعت مكاتيبنا .... لكنني أحيانًا، وبينما أرتدي ربطة عنقي أمام المرآة، تباغتني في الغرفة تلك الذات التي كنت أحلم أن أكونها حين كنت معك". ديفيد مالوف | قصيدة أيام متقلبة.

  • "أنا رجل غارق في أحلامه لا أعرف عن صخب الحياة وواقعها إلا القليل، لذا لا يسعني إلا أن أستعيد عيش هذه اللحظات في أحلامي، فما أندر ما لامسته منها في يقظتي. سأحلم بك الليلة بطولها، والأسبوع برمته، والعام بأكمله". فيودور دوستويفسكي | الليالي البيضاء.

  • "لقد تسرب كل شيء من بين يدي، ولم يتبق لي سوى يقيني بطيبة قلبك. لا يمكنني الاستمرار في تعكير صفو حياتك أكثر من ذلك؛ فما أظن أن اثنين في هذا العالم كانا بمقدورهما أن يبلغا من السعادة مبلغنا". من رسالة انتحار الروائية البريطانية فرجينيا وولف إلى زوجها ليونارد وولف.

  • "لقد أحبتني، وأحببتها أنا أيضًا في بعض الأحيان. وكيف للمرء ألا يعشق عينيها الواسعتين الهادئتين؟". بابلو نيرودا | قصيدة الليلة، أستطيع كتابة أكثر الأشطر حزنًا.

  • "بشكل ما أنت مادة خصبة للشعر؛ ممتلئة بتفاصيل غامضة ودقيقة، أرتضي أن أقضي عمرًا بأكمله لأفك رموزها. الكلمات تتفجر في جوهرك، وتحملين ذرات سحرها في أدق تفاصيل روحك السماوية". - فرانتس كافكا | رسائل إلى ميلينا.

  • خلف حدود الأبجدية.. كيف صاغ عمالقة الأدب كلمة "أحبك" دون أن ينطقوا بها:

  • يُهزمُ المرءُ بالأشياء التي يُحِبُّها ‏ألف عدُوٍّ لا يفعلون بقلبكَ ما يفعله حبيب واحد.