أحمد الشيخ - Ahmed Al-sheikh
Статистикаأعمل عبر الإنترنت منذ 2018 وأشارك في هذه القناة تجاربي المهنية وكل جديد أتعلمه في التسويق وكتابة المحتوى لأختصر عليك الطريق. أحب أن أكون جريئاً في خوض التجارب الجديدة.
- Последний пост
- 15 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لقاء مباشر مع الشباب وحوار مفتوح حول سوق العمل يوم السبت القادم في ديرالزور وفي رحاب جامعة الفرات
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
عندما كنا محاصرين في بقعة ضيقة في الشمال السوري كان سوق العمل الرقمي عن بعد متنفساً للشباب للحصول على فرص عمل كريمة في ظل البطالة التي كانت تخنق المنطقة آنذاك وخلال عملنا على تدريب الشباب وتأهيلهم لربطهم بسوق العمل الرقمي عن بعد كنت أقول في نفسي هل سيأتي اليوم الذي نعمل فيه على نفس المشاريع في ديرالزور؟ والحمدلله كان ذلك وبشكل أفضل، إذ ننطلق اليوم بأول مشروع تقني شبابي تنموي في محافظة ديرالزور افتتحنا اليوم في شؤون الشباب بديرالزور بالتعاون مع المنتدى السوري ومبادرة دلني وشركة سيرياتيل ومناظرات سوريا مخيم التسويق الرقمي الأول في محافظة ديرالزور يهدف المخيم لربط الشباب بسوق العمل الرقمي إذ يبدأ بالتدريب وينتهي بحصول المشاركين على فرص عمل بعد اكتسابهم المهارات والخبرات المطلوبة في المجال القادم خير لشبابنا بإذن الله.. على أمل أن نشارك معكم قصص النجاح بعد شهرين عند اختتام المخيّم
انتظار الظروف المثالية والإمكانيات المثالية والموارد المثالية لا يكل الإنسان إلا إلى العجز، يستطيع المرء أن يصنع شيئاً من اللاشيء إذا توفّرت الإرادة وحضرت الطاقات البشرية الغنية بالفكر والوعي وأتُيح لهذه الطاقات أن تفكر ثم تطبّق أفكارها، ونتاج المرء مقرون بـ "كيف يفكّر" فإما عاجز وإما مبادر قادر.
اللحظة التي تصل فيها حد اليأس مما تعمل عليه هي التي يعقبها الوصول إلى ما تُريد.
متى ما اغتر المرء بنفسه؛ هلك!
مع دخول العام الجديد وما جرت عليه العادة بأن معظم الناس يضعون أهدافهم أول السنة خلال عملية التخطيط الشخصي ليحصدوا ثمارها في نهايتها، اجعل لك هدفين أو ثلاث وركّز عليهما خير من 10 لا يتحقق منها شيء في نهاية العام، وعوّد نفسك على الواقعية فالأهداف الحالمة تصلح لأن تكون رؤى تمشي بهداها لا أهدافا تحققها خلال عامٍ واحد.
مهمة أسابيع تُنجز في ساعتين.. بودكاست يناقش آخر تحديثات الذكاء الاصطناعي للدكتور فادي عمروش والأستاذ محمد عياش https://youtu.be/ztexGbHtDzc?si=iCnMbWiHmJcBdzZ9
لعبة تحقيق الدخل وزيادة مصادره قائمة على مهارة توليد الحلول وأتمتتها وقدرة الشخص على بيعها لأصحاب المشكلة.
بعد انقطاع عن الورشات لأشهر نعود اليوم بورشة تحمل عنواناً يُقدّم للمرة الأولى في دير الزور سواءً كنت طالباً جامعياً أو متخرجاً فحتماً ستستفيد منها نلقاكم في وقتها إن شاء الله… التسجيل عبر الرابط التالي: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdc4tYi_h_kcE4_NbRXQVHrfOi0CKWvlZGbxhYo-yLUXvIFmQ/viewform
قضاء معظم وقت العمل في التخطيط وحساب أدق التفاصيل دون الإقدام على تنفيذ شيء على الواقع أو المضي بخطوات بطيئة خجولة مقابل كم هائل من الورقيات والخطط هو ضرب من الهوس بالمثالية والجُبن الإداري. قليل من التخطيط مع قضاء الوقت الأكبر في التنفيذ خير من آلاف الخطط المحكمة والمثالية التي لا تحظى بحيز كافٍ من التنفيذ.
إذا توقف ChatGPT يوماً ما.. ستختفي معه كثير من الأقلام وسنفتقد حينها العديد من الصفحات التي لا تعرف كيف تضبط إملاءها إلا به.
كل تغيير كبير في حياة الإنسان يُشبه ولادة حياة جديدة ولأن كل ولادة جديدة يسبقها موت صغير، يخاف المرء من القرارات التي تؤدي إلى التغييرات الكبرى في حياته ولهذا يُحرم الجبناء من المجد فيما يناله الشُجعان في قراراتهم.
المشكلة لا تكمن في شحّ فرص العمل والواقع الاقتصادي السيء فحسب بل تمتد أيضاً إلى بناء التصورات الخاطئة وإدارة التوقعات بشكل مغلوط لدى الشباب خاصة في مرحلة الدراسة الثانوية والجامعية، إذ يظنّ الطالب فيها أنه وبمجرد التخرّج سيجد فرصة عمل كريمة وأن دراسته الجامعية تكفيه لذلك، وهذا خطأ حتى في الحالة المثالية التي يكون فيها الاقتصاد مزدهراً. هناك فجوة بين ما يدرسه الطالب في الجامعة وسوق العمل وهذا إن أدركه في سنوات دراسته الأولى سيعمل على ترميمه ذاتياً باكتساب مهارات متعددة كالمهارات الرقمية والمهارات الناعمة كمهارات العرض والتقديم والتخطيط والإلقاء والتفاوض وغيرها.. تساعده على سدّ تلك الفجوة والوصول إلى مرحلة التخرّج جاهزاً لسوق العمل. وإن لم يدركه مبكراً سيصل إلى عتبة التخرج بنظرة حالمة تؤدي في تلك اللحظة إلى إصابته بصدمة قد تأخذه لحالة من اليأس التي لها أضرار تنعكس على حياته الأكاديمية والمهنية وذلك عندما يُدرك متأخراً أن مرحلة التعلم مرحلة مستمرة لا تنتهي بالتخرج وأن ما تعلمه لا يكفي لسوق العمل وهذه هي الحالة الطبيعية.
أكثر الناس مهارة في الإقناع هو من يستطيع هندسة سلسلة من الأسئلة التي تؤدي في نهاية المطاف وبشكل مدروس إلى إيصال الفكرة للطرف المقابل وترسيخها في ذهنه دون الحاجة إلى شرحها بشكل مباشر له.