قناة: محمد نصر
СтатистикаDr. Moh Nasr: Neuropsychiatrist & Mental Health specialist. طبيب نفسي، وشغوف بالمعرفة. بين الطب والعلاج النفسي، الدين، التاريخ، الاجتماع، وحتى المنطق والفلسفة، أطرح لك وجهات نظري. https://www.instagram.com/dr.moh.nasr
- Последний пост
- 30 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 54
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
محاولة العثور على نفسك في وقتٍ خاص بعيدًا عن متطلبات الحياة ضرورة من وجهة نظري. حين ينشغل الإنسان منا باستمرار في أدواره وواجباته، يفقد تدريجيًا صلته بذاته، ويعيش بردود أفعال آليّة أكثر من كونه حاضرًا بوعي. تخصيص وقت لك، بلا مطالب ولا ضغط، يمنحك فرصة لمراجعة أفكارك، تهدئة إيقاعك الداخلي، وفهم ما يحدث بداخلك دون تشويش، يُعيد ترتيبك، ويمنحك قدرة أفضل على التعامل مع يومك وعلاقاتك.
رجعنا لحبيبة القلب
كل سنة وأنتم جميعًا بخير وسعادة عيد سعيد عليكم يا رب وعلى كل حبايبكم
(أرجو الاهتمام) الجيل الحالي يعاني ارتباكًا واضحًا في فهم الثقة وحدودها، يتأرجح بين شك شديد في النفس وقدرتها على الأداء بفاعلية، وبين تحسس من الثقة والشخصيات الفعالة فتُقرأ على أنها غرور. قبل أن أطرح تأصيلا وحلولاً، ما هي وجهات نظركم عن هذا الموضوع؟
(وجهة نظري) إشكالية كثير من نقاشات الناس اليوم تكمن ف اختزال النتائج إلى (إما هذا أو ذاك)على كافة الأصعدة: دينيًا، مجتمعياً، وثقافيا، الواقع لديهم لا يحتمل سوى خيارين متقابلين فقط. هذا النمط من التفكير كارثي للأسف؛ لأن الواقع ليس ثنائيًا، بل سياقي، متغير، ومتعدد العوامل، فما يناسب شخصًا قد لا يناسب غيره، وما يبدو اختيارًا حرًا عند فرد قد يكون اضطرارًا عند آخر، والظروف ليست تفصيلًا هامشيًا بل جزء من القرار ذاته. الاعتراف بالحياد، أو بتعدد الحلول، أو بوجود منطقة رمادية، يتطلب قدرة على تحمل الغموض، وكثيرون لا يرتاحون لذلك، فيستبدلون ذلك على حساب اليقين المُريح لوجهات نظرهم في مساحة ضيقة من خيارين فقط.
عمرو الحداد:
قناعاتك هي الميزان الذي يحفظ اتساقك مع نفسك أو يضيعه. حين تتناقض قناعاتك مع أفعالك، يبدأ التآكل النفسي، شعور غامض بعدم الراحة، فقدان المعنى، التشتت، وقرارات خاطئة، أما حين تنبع قراراتك من قناعات واضحة ومفهومة ومراجَعة بوعي، يتكون ذلك الاتساق الذي لا يحتاج إلى تبرير مستمر ولا إلى صراع نفسي بينك وبين ذاتك.
قراراتك ومسار حياتك عمومًا، يخرجان من دائرة ما تهتم به بشكل فعلي. اهتماماتك اليومية هي التي توجه انتباهك، والانتباه المتكرر يصنع قناعات، والقناعات تتحول إلى سلوك، ثم إلى نمط حياة. وعلى العكس ما تهمله يضعف تلقائيًا، وما تمنحه وقتك وطاقة تفكيرك ينمو، سواء كان نافعًا أو مستنزِفًا. لذا راجع دائرة اهتماماتك لتصحيح القرارات قبل أن تتصلب نتائجها.
التحديات المستمرة حياة متجددة. كلما سعيت للخروج من منطقة ما ستظهر لك أخرى، لأن الحياة لا تُدار بمنطق الوصول النهائي، بل بمنطق الانتقال المستمر. المشكلة ليست في ظهور منطقة جديدة، بل في وهم أن هناك نقطة تتوقف عندها المعاناة أو التحدي، الانتقال نفسه هو الحالة الطبيعية، وقدرتك على التكيف، لا الهروب، هي ما يصنع الاستقرار النسبي الممكن.
حياة الأطفال يجب أن تكون مفعمة بالضحك ومليئة باللعب؛ فبيتٌ يخلو من تلك الروح يقتل جوهر الطفولة، ويجعل التعويض عنها لاحقًا مكلفًا، عسيرًا، ومؤلمًا. وذلك أن الطفولة التي لا تُروى بالضحك واللعب تُطالب بثمنها المهدر، وثمنها غالبًا فادح.
مذهلة فاتنة ساحرة للأعين 😍😍❤️
لماذا يؤدي تجاهل المشاعر لزيادة القلق؟ من كُتيب الدليل العملي للتعافي من القلق، قريبا...
كل محاولة تقوم بها، حتى تلك التي تنتهي بتعب أو تراجع، هي جزء حقيقي من مسارك وليست هامشًا فيه، الطريق لا يُقاس بالنتائج السريعة، بل بالاستمرار، وبقدرتك على أن تعود إلى نفسك كل مرة دون استسلام.
صباح الخيرات الاستمرار ولو بخطوات بطيئة، يصنع فارقًا أكبر من التوقف انتظارًا للكمال.
لا تُفرط في شيء. الإفراط مهما بدا في بدايته حماسًا أو شغفًا، ينتهي غالبًا بإرهاق وبَهتان، وربما بإفلات كُلي، الإنسان لا يفسد من النقص بقدر ما يفسد من الزيادة. في بعض المنع لذة؛ لأن الحدود تُعيد للشيء قيمته، وغالباً ما يكون الامتناع الجزئي أكثر نفعًا من الاستمرار الكامل، وفي التقليل وعي يحفظ الشغف ويمنع الاستنزاف.
هناك جزء داخلي في الإنسان يوجه سلوكه وتحركاته، جزء تكون كحصيلة لخبرات سابقة، وتجارب فشل ونجاح، وإشارات التقطها العقل عبر الزمن. هذا الجزء يخبرك أن هذا خطأ، وهناك الانحراف، وهنا يمكن العودة، وتلك علاقة مؤذية، وهذا مكان سام… أكمل هنا، ولا تكمل هناك… الإنصات لهذا الصوت وعي، وتجاهله المستمر يؤدي غالبًا إلى قرارات متسرعة أو مسارات تُستكمل بدافع العادة لا القناعة، لذا أنصت لنفسك، راجع صوتك بعقلانية، وزنه بالواقع والمعطيات، ثم اتخذ قرار واضح.
لا تحاول إصلاح كل شيء دفعة واحدة، هذا السلوك رغم نُبله الظاهري، لكن غالباً ما يكون زيادة للضغط لا علاجًا له. حين تُحمل نفسك عبء تصحيح كل ما تراكم في لحظة واحدة، فإنك تطلب من النفس ما لا تحتمله، فتدخل في دائرة الإرهاق ثم الإحباط ثم التوقف. الإصلاح الحقيقي تدريجي، انتقائي، واعٍ بالأولويات. ابدأ بما هو أكثر إلحاحًا وتأثيرًا، واترك ما عداه لوقته.
محاولتك الدائمة لتفسير حياتك كلها من خلال ماضيك هي قسوة غير مبرَّرة على نفسك، الماضي يترك أثرًا، ويشرح بعض الجراح، لكنه لا يملك حق الحكم النهائي على حاضرك ولا مستقبلك.
مفاجئة قريبة عن القلق والتعافي منه...
صباح الخيرات كل خطوة تحاولها تقودك إلى اكتشاف جديد، سواء وصلت إلى هدفك أم لازلت في الطريق، التجربة نفسها تمنحك اكتشافًا جديدًا، بغض النظر عن النتيجة.