سنصِل لفُؤادِك ولو حَبْوًا•
Статистикаمَن يُشعِرُه الشِّعر بشعورٍ نبيل، يُعتبر شاعرًا حقيقيًا، ولو لم يكتب بيتًا واحدًا طوال حياته.
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 29
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 940
- 1/48двое суток
- 1 077
- 1/72трое суток
- 1 161
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قالت العَربُ: "حنَانَيْك" في الاسْتعطَاف؛ أي جُد عليّ بحنانٍ بعدَ حنان. «حنانَيْكَ يا ربّ إنّا إليكَ.»
تميم له بيت حزين جدًا يقول فيه: «وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم وَجْهًا يَزِيدُ وُضُوحًا كُلَّمَا اْبْتَعَدَا!»
استوقفت مع هذا طويلًا.. «وَاعلَم أنَّ الحُب لَيس بِأنْ يَكون المَحبُوب بِلا عُيوب، وَإنَّما الحُب أَنْ يَظل المَحبُوب برُغم عُيوبه مَحبُوبًا!» صدق الرّافعي!
«المرأة التي تفهمُ الشِعر لا يمكنكم أن تحبوها هكذا بشكلٍ اعتيادي» ♡♡
أحيانًا أخجل من تعبي، كأن الإرهاق خطيئة، وكأن على الإنسان أن يبرهن دائمًا أنه قادرٌ على الاحتمال! - كرستين لافانت.
لا أستلذُّ لغير وجهك منظرًا.. وسِوَى حديثكَ لا أريدُ سماعا! :))♥️ - ابن دقيق.
كما أنّ للأحِبَّة رُتَب.. يقول الإمام أحمد عن سفيان الثوري: «لا يتقدَّمٌه في قلبي أحد!» :)
«فإذا صفا لك أخٌ فكن به أشد ضنًّا منك بنفائس أموالك، ثم لا يزهدنك فيه أن ترى منه خُلقًا أو خُلقين تكرههما؛ فإن نفسك التي هي أخصُّ النفوس بك لا تعطيك المقادة في كل ما تريد، فكيف بنفس غيرك! وبحسبك أن يكون لك من أخيك أكثرُه»
ابن زيدون يصف العجز قائلًا: "فَلَو أَستطيعُ طِرتُ إِلَيكِ شَوقًا وَكَيفَ يَطيرُ مَقصوصُ الجَناحِ!"
أَبغي الوَفاءَ بِدَهرٍ لا وَفاءَ لَهُ كَأَنَّني جاهِلٌ بِالدَهرِ وَالناسِ!»
حين تبلغ الرِّقة مداها، فيُوصي أحدهم على نفسه! يقول: "لكنّ قلبي والفؤاد ومُهْجَتِي أسرى لديكِ، فأكرمي أسراكِ!"
"الواجب على العاقل أن يلزم الصمت، إلى أن يلزمه التكلمُ، فما أكثر مَن ندم إذا نطق، وأقل من يندم إذا سكت، وأطول الناس شقاءً وأعظمهم بلاءً: من ابتُلي بلسان مُطلَق، وفؤاد مُطبَق!" - ابن الجوزي.
«يقولون ليلىٰ عذبتكَ بُحبها!»
«يقولون ليلىٰ عذبتكَ بُحبها!»
صورة تذكرني ببيت ابن الأحنف: "فَقَرَّتِ العَينُ يا نَفسي بِقُربِكُمُ وَغابَ هَمّي وَوافَى روحِيَ الجَسَدا!" يا رب دومًا((:
جاء في كتاب تحسين القبيح وتقبيح الحَسَن للثعالبي: «ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺎﻝ: اﻟﻌﻘﻞ ﻭاﻟﻬﻢُّ ﻻ ﻳﻔﺘﺮﻗﺎﻥ!» قاﻝ اﺑﻦ اﻟﻤﻌﺘﺰ: "وحلاوة الدُّنْيَا لجاهِلِها ومرارةُ الدُّنْيَا لمِنْ عَقَلا!" والأيام لا تؤلِم الجهَلة!
مما قاله أبو فراس: «أَبغي الوَفاءَ بِدَهرٍ لا وَفاءَ لَهُ كَأَنَّني جاهِلٌ بِالدَهرِ وَالناسِ!» وأنا كمان والله يا أستاذ!
"من بين أصدقائي، أنت من أحبه أكثر من أيّ صديق آخر، ولهذا أتجرأ على إزعاجك بمشاكلي الغبية :)) - من فريدا كاهلو إلى ليو.
الأديب البُحتري رغم اشتهاره بعزة نفسه إلى أنه قال: "وَأَراكِ أَحسَنَ مَن أَراهُ وَإِن بَدا مِنكِ الصُدودُ وَبانَ وَصلُكِ أَجمَعُ!" ذكّرني بشطر: "نلينُ -وإن كُنا أشداء- للهوَىٰ!"
لا بيتَ يعلو رِقّة وجمال قيس: أُقَلِّبُ طَرفي في السّماءِ لعلّهُ يُوافِقُ طَرفي طَرفَها حينَ تنظُرُ!