tgindex
أدبيَّات•

أدبيَّات•

Статистика
@adabyaaatКнигиарабский

ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻻ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺇﻟّﺎ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻧﻔﺴﻲ! «أعياه رغم بيانه الإفصاح!». للتواصل: @Adabyaaat_bot ملاذٌ آخر: https://t.me/sababa11 للاستفسارات والمدح: http://citizen30.sarhne.com

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
24
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
11 093
0 за 3 дн.
Сутки
+8
+0,07%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 310
24 постов
Вовлечённость
11,8%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 24
Упоминаний
5
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
282
1/48двое суток
323
1/72трое суток
348

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الشيء الذي قلت عنه لو حدث ستنتهي حياتي، حدث واستمرت أيامي وإن كانت رتيبة. والشيء الذي قلت لو أصابني لن أتحمله، أصابني وحملته وإن كانت الإصابة شديدة. ولا أعتقد أني بالغت تقدير الألم. كل شيء في مكانه الصحيح، الخسارة فادحة والإصابة بالغة. لكنّي على ما أعتقد أسأت تقدير رحمة الله، لم أضع لطف الله في الحسبان. تخيلت القدر بصورته الأولى. دون تدخل الله، عسر بلا يسر، شر بلا خير. وحسبت قوة التحمل من منطلق قوتي، ولم أقل سيفرغ الله عليّ صبراً. والآن بعدما حدثت الأشياء ونجوت، بت أعرف أن المياه عميقة حق تقدير الخيال، والغرق كان الاحتمال الأكيد لولا رحمة من الله أنقذتني كما أنقذت يونس في سابق الزمان. "لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم" وتقف للأبد أمام كل (لو) حدث انتهيت، (لولا) رحمة الله لنؤمن بالله كل مرة من جديد. - منقول.

  • «حملتُك في القلبِ ريحانةً فكيف تحوَّلت كالمنجلِ؟ حصدّت السعادةَ في خاطري ولم تتمهَّل.. ولم تُمهلِ! لقد كنتَ كالشّهدِ في طعمه، فصرت أمرَّ من الحنظلِ!»

  • «حملتُك في القلبِ ريحانةً فكيف تحوَّلت كالمنجلِ؟ حصدّت السعادةَ في خاطري ولم تتمهَّل.. ولم تُمهلِ! لقد كنتَ كالشّهدِ في طعمه، فصرت أمرَّ من الحنظلِ!»

  • «وكنتُ أنا وهي حزنين اجتمعا معًا، وسَكَبَ كلانا روحَه في الآخر من دون لومٍ ولا عناءٍ، فصِرْنا روحًا واحدةً إذا خافت من الدنيا استأمَنَتْ بروحها الأخرى».

  • «يشفيني أن أكون وحدي في الفراغ أكثر من أن أكون بينهم أتبسَّم، بل وينهكني تصنُّع بسمتي!» - أنس المغربي.

  • «بين سُهدٍ وعذابٍ وضنى، مرّ ليلي.. ذاك حالي.. وأنا! أسألُ الأنجمَ عن حالِ المُنى يا حبيبي كيف صارت بيننا؟ آهٍ لو ينظرُ حالي الآن آهٍ! حينما ضاقتْ بآلامي الحياة!»

  • ‏تعرضّت زوجة أحد الشعراء للشّمس أثناءَ سفرِها فأثّرت في وجهِها فعجِب لذلك! فقالت: ولِمَ العجب؟ فأجاب: «جاءَ الحبيبُ الذي أهواهُ من سفرٍ والشّمس قد أثّرت في خدّه أثرا عجبتُ كيفَ تَحلُّ الشّمسُ في قمرٍ؟ والشّمسُ لا ينبغي أن تُدركَ القمرا!»

  • «ما لي أحنُّ لِمَن لم ألقهم أبدًا؟ ويملِكون عليَّ الروحَ والجسدَ!».

  • 8 авг.1 11817

    ليتني حجر.. لا أحنُّ إلى أيِّ شيء فلا أمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي ولا حاضري يتقدَّمُ أو يتراجعُ لا شيءَ يحدُثُ لي! - محمود درويش.

  • 7 авг.1 12018

    «ويحدث أن يتخلى عنكَ العالَم، ومع ذلك تشعر بالأنس؛ لأنّ شخصًا ما -في هذا العالَم- يحبُّكَ بصدق!»

  • 7 авг.1 28837

    «وقد ألقاكِ في سفرٍ.. وقد ألقاكِ في غربة كلانا عاش مشتاقًا وعاند في الهوى قلبه!» - فاروق جويدة.

  • 6 авг.1 36027

    «وقد ألقاكِ في سفرٍ.. وقد ألقاكِ في غربة كلانا عاش مشتاقًا وعاند في الهوى قلبه!» - فاروق جويدة.

  • 3 авг.1 552

    مساء الخير 🌿 نحيطكم علمًا بأن صفحتنا على فيسبوك قد أُغلقت نهائيًا، بعد محاولات عديدة لاستعادتها، ولكن قدر الله وما شاء فعل. نبدأ اليوم صفحة جديدة بإذن الله، آملين أن تواصلوا هذه الرحلة معنا. https://www.facebook.com/share/1BrMH7TLW8/

  • 3 авг.1 274из Rawwda

    مساء الخير 🌿 نحيطكم علمًا بأن صفحتنا على فيسبوك قد أُغلقت نهائيًا، بعد محاولات عديدة لاستعادتها، ولكن قدر الله وما شاء فعل. نبدأ اليوم صفحة جديدة بإذن الله، آملين أن تواصلوا هذه الرحلة معنا. https://www.facebook.com/share/1BrMH7TLW8/

  • 31 июл.1 79629

    «وما بي غيرُ شوقٍ لا يداوى.. وبعضُ الشوقِ أشبه بالمماتِ!»

  • 29 июл.1 87916

    «‏مَن تاهَ في الصبحِ يرجو الليل مُنتظرًا ‏وتائهُ الليل مَن ذا سوفَ يَهدِيهِ؟»

  • 25 июл.2 20021

    ‏«بيننا ألفة أعرفها مُنذ أن كان عمري واقفًا في طرقات القلق».

  • 21 июл.2 63417

    «مَأوَى الجَميعِ أَنا، جبَّارُ أَفئِدةٍ رغمَ الهشاشةِ بِي واسَيتُ آلافا!»

  • 17 июл.3 13513

    قلبٌ بحجمِ الكَفِّ، بل هوَ بعضُهُ باللهِ كيفَ حملتَ فيهِ جبالا؟

  • 16 июл.3 17726

    «لي من حياتِي بعضها، وأنا وهذا البعضُ لك». - محمد المقرن.