إِنْسَانُ لَهُ عَقْلٌ
Статистика"ما أراه مفيدًا أنشره للأشخاص غير المصابين بمتلازمة 'ليس الآن'. Communicate: @enasnlhacl_bot
- Последний пост
- 31 окт.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أنا لو وزير التعليم سأقرر هذا المقال التأسيسي على الطلبة، والله عندي اعتقاد أن الفخر بالأجداد ينبع من رغبة الإنسان في تعميق وجوده في الزمن، فالإنسان كائن واعٍ بفنائه، يبحث عن معنى يتجاوز عمره القصير وهشاشة إنجازاته، فيجد في أمجاد من سبقوه امتدادًا رمزيًا لذاته وعمله. هذه الحاجة تدفع الناس للبحث عن "عصور ذهبية" تمنحهم إحساسًا بالقيمة والاستمرارية، وتعوّض شعورهم بالضآلة أمام الغير، وبدلًا من أن يُمثل التاريخ تحديًا يُواجه؛ يصبح رصيدًا يُستهلك غير قابل للنفاد. لكن هذه الآلية النفسية، رغم طبيعيتها؛ "فخ" حين تصبح بديلًا عن الحاضر، فيعيش الإنسان على ذكريات لم يصنعها، تخلق عنده وهم بالعظمة لا يستند إلى إنجاز فعلي، متناسيًا أن الأجداد أنفسهم كانوا يصنعون حاضرهم. لذلك نادرًا ما يكون الفخر بالأجداد موضوعيًا، بل دائمًا ما يكون انتقائيًا يُبرز الإنجازات ويُخفي الإخفاقات والمظالم! خذ مثلًا، الفخر بالفرعونية أو الرومانية أو البابلية.. ستجد كل التركيز على العمارة والفنون، بينما تُطوى صفحات العبودية والاستبداد والقهر الاجتماعي الذي رافقها. هذا الانتقاء ليس بريئًا، بل يعكس رغبة لاواعية في بناء أسطورة نقية تخدم الهوية الحالية، على حساب الحقيقة التاريخية، ولأن هذا الفخر الانتقائي يعفي الأحياء من محاسبة أنفسهم، فبدلًا من التساؤل "ماذا نصنع الآن؟" يكتفون بالسؤال "ماذا صنع أجدادنا؟". وثمة مفارقة أخلاقية هنا، وهي غض الطرف عن أن الأجداد بنوا حضارتهم بقيم ومعتقدات مرفوضة، ولا أتكلم هنا عن قيم دينية أو رفض ديني - بالمناسبة - بل أعني قيم يرفضها المُحتفون أنفسهم، مثل: احتقار المرأة وشيئيتها مثلًا عند الفراعنة والرومان، أو قبولهم العبودية رسميًا واجتماعيًا، أو الطبقية الممنهجة لا في المال والملك والعلاقات وأصل الخلق.. إلخ. فإذا كان الفخر يفترض نوعًا من الاستمرارية والانتماء، فكيف يُفخر بمن كانت رؤيتهم للأخلاق والعدالة والحق، مخالفة جذريًا لما يؤمن المُفتخرون به؟!؛ فضلًا عن رؤيتهم لأساس الحياة والموت! هذا الانفصام يكشف أن الفخر هنا ليس حقيقيًا، بل هو استخدام نفعي للتاريخ، حيث يُختزَل الأجداد إلى فُقاعة مفرغة من المضمون، تُوظّف لخدمة حاجات نفسية بالأساس. وهنا يظهر جليًّا لماذا الفخر بالأجداد المسلمين مختلف، لأن الفخر الحقيقي يستلزم الاتساق، حيث نتبنى قيم من نفتخر بهم ونُجاهد واقعنا بها ونعيشه وفقًا لها وإن استلزم ذلك الإحساس بـ "الغُربة" نتيجة انتماء حقيقي للماضي. لذلك، يقدم الإسلام رؤية مختلفة جذريًا للعلاقة مع آثار الماضي، تتجلى في التوجيه النبوي: "لا تدخلوا على هؤلاء المُعذَّبين إلا أن تكونوا باكينَ أن يُصيبَكم مثل ما أصابَهُم".. هذا التوجيه يحوّل الآثار من مصدر للفخر والانبهار إلى مناسبة للتأمل والاعتبار، ولأن الماضي المُمجّد يخلق معايير وهمية للقداسة والعظمة. فبدلًا من الوقوف أمام عظمة العمران مفتونين، يُطلب من المؤمن أن يقف فزعًا لا مفتخرًا، منكسرًا لا منبهرًا، متعظَا متذكرًا أنهم حين اغتروا بقوتهم المادية وقالوا: "من أشدُّ منّا قوةً؟" صارت قصورهم قبورًا وعمارتهم خرابًا! فـ "باكين" هذه التي في التوجيه النبوي، ليس حزنًا على ما ضاع منهم، بل فزعًا مما قد يضيع منا.. ليصير السؤال الذي ينبغي أن يكون عنهم ليس "انظروا كيف كانوا أقوياء" بل "انظروا كيف صاروا عبرة"! ولنتأمل كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفُته أن سيكون ثمة بحث عبر الأجيال عن صلة بين الأجداد والمعاصرين.. فقطع الطريق على أن يؤسس هذا البحث على انتماء غير ذي بال، فقال: "إن العلماءَ ورثةُ الأنبياء، وإن الأنبياءَ لم يُورِّثوا درهمًا ولا دينارًا، إنما وَرَّثوا العلم".. لتأكيد أن الانتماء للعلم والهدى والحق لا للأحجار والأسماء، ولا ينتقل بالجينات أو الجغرافيا، بل بالسعي والطلب والاستحقاق، ولا يرثه من جلس مفتخرًا، بل يرثه من سار مجتهدًا، حضارة يُمكن أن ينتسب لها كل جيل بفعله لا بنسبه، بعلمه لا بأرضه. كتبه محمد وفيق زين العابدين #اللهم_نجنا
بتشتغل كتير .. ومش قادر تحقق الي انت عايزه .. اسأل نفسك ٣ أسئلة !! كتير مننا بيفتكر إن التطوير رفاهية .. أو بيفتكر إنه كلام نظري مستحيل التطبيق في الحياة اليومية .. أيا كانت حياتك .. وأيا كان الدور الي انت بتعمله .. سواء كنت صاحب شركة أو ربة منزل .. كلنا بنشتغل كتير جدا .. وبنعمل حاجات كتير .. ومبنحققش الي نفسنا نحققه من كل ده .. وطبعا الإحباط بيكون هو النتيجة. الفكرة إنك لازم تسأل نفسك ال ٣ أسئلة دي .. - ايه هي أهدافي ؟ - ايه من الي بعمله هيحققلي أهدافي ؟ - ازاي أحقق أهدافي بشكل أحسن وأسرع ؟ تحديد الأهداف Goals Setting: تعالى نفكر مع بعض .. انت أصلا عايز تحقق ايه ؟ ايه أهدافك في الحياة ؟ وبلاش تحط أهداف خيالية ربنا يباركلك .. وبلاش تقولي عايز أعيش في كوكب تاني .. انت عايش معانا على الكوكب ده .. وعايش حياتك اليومية البسيطة أو المعقدة .. أيا كان .. هي دي حياتك .. تعالى نفكر ازاي نحقق منها أعلى إنجاز ممكن. اكتب أهدافك في الحياة .. ايه الي هيخليك راضي عن نفسك ؟؟ الحياة عبارة عن ٤ محاور .. الروح والعقل والقلب والجسم محور الروح .. هي علاقتك بربنا سبحانه وتعالى الي خلقك .. ومحور العقل .. هو وظيفتك ودورك في الحياة الي بتعمله عشان ترضي بيه ربنا وتحقق بيه سبب وجودك في الدنيا .. محور القلب .. هي علاقتك بالناس الي بتحبهم والحاجات الي بتسعدك في حياتك .. محور الجسم .. هو صحتك وراحتك وأكلك. حط أهداف على مستوى استراتيجي .. في كل محور من المحاور دي .. تخليك راضي عن نفسك .. بمعنى إنها تحسسك بقيمة الي بتعمله كل يوم .. لإنك لازم تحط أهداف استراتيجية كبيرة .. وتبقى البوصلة الي تحرك حياتك كلها وتديها معنى. حدد أهداف تكتيكية .. لمدة ٣ سنين .. تكون SMART .. واضحة بشكل محدد Specific .. تقدر تقيسها وتحاسب نفسك عليها Measurable .. تقدر تحققها فعليا Achievable .. بشكل واقعي Realistic .. في وقت محدد in Time bound كسر Cascade الأهداف دي على الوقت .. بحيث تعرف ايه الي المفروض تعمله من أنشطة Activities .. كل سنة .. وكل شهر .. وكل أسبوع .. وكل يوم .. عشان تقدر تحقق الهدف بعد ٣ سنين .. وبالتالي انت ماشي في الطريق للهدف الاستراتيجي الي انت حاطه لنفسك. تحديد الأنشطة Activities Setting: عايزين نحدد من الي بتعمله كل يوم .. ايه الي هيخليك تحقق الأهداف دي .. الوقت والطاقة موارد محدودة في الحياة .. فلما تستهلكهم في الي مش هيحققلك أهدافك .. انت بكده بتضيع الفرص الي في ايدك عشان تحقق الي انت عايزه .. لكن لو حددت ايه الي هيخليك تحقق الي انت عايزه .. وركزت عليه .. وقللت من الاستهلاك الي بيحصل في الوقت والطاقة في غيرهم .. انت بكده بتمشي بقوه ناحية الي انت عايز تحققه .. وطبعا لازم تراعي إن الطاقة محتاجة للشحن .. مهم جدا إنك تخصص وقت لإعادة شحن طاقتك .. بالراحة .. وبالحاجات الي بتحب تعملها ومبتستهلكش طاقتك .. بالعكس بتزودها .. زي الكلام مع حد بتحبه مثلا .. التوازن بين المحاور الأربعة .. الروح والعقل والقلب والجسم .. مهم جدا .. لإنه بيخليك تنشط نفسك باستمرار .. وبيديك القوة والرضا عشان تكمل. ده الي بيسميه علماء الإدارة .. الفعالية Effectiveness .. إنك تعمل الحاجات الصح. تحسين الأنشطة Activities Improvement: زي ما قلنا الوقت والطاقة موارد محدودة .. عايزين نستغلهم الاستغلال الأفضل .. عشان نطلع أعلى نتايج ممكنة .. هنا انت محتاج تركز على النتايج .. وازاي توصل لنتايج أحسن من الي بتعمله .. عشان تحقق أهدافك أحسن وأسرع .. ولو معملتش كده ممكن تلاقي نفسك بتعمل حاجات صح وكل حاجه .. بس مش بتطلع منها بالنتايج الي بتتمناها. كل وظيفة في الحياة أيا كانت .. محتاجة ٣ حاجات .. معرفة Knowledge ومهارات Skills وسلوك Attitude .. محتاج تتعلم النشاط بالشكل الصحيح نظريا وعمليا .. وازاي تعمله بالشكل الصحيح على أرض الواقع .. وازاي بتفكر وتتصرف وانت بتستخدم معرفتك ومهاراتك بينك وبين نفسك وبينك وبين غيرك. في كل الأحوال .. إنت محتاج تتعلم من الأساتذة والأكتر منك علما في الوظيفة دي .. سواء علوم الإدارة .. أو كيفية تربية الأطفال. ومحتاج تتابع وتقيم تطورك .. عشان تقدر تلاحظ الي بتعمله وبتحقق بيه نتايج أحسن وتكمل فيه .. والي بيعيق تقدمك تحاول تعالجه وتشيله. ده الي بيسميه علماء الإدارة .. الكفاءة Efficiency .. انك تعمل الحاجات بطريقة صح. في صعوبات تخص الموضوع ده أحب أناقشكم فيها .. في ناس بتقول .. وقتي مش ملكي .. أو ضغوط الحياة بتخليني مش فايق اعمل اي حاجه غير الي بعمله كل يوم !! طيب .. انا عارف ده كويس .. ومقدر إن الكلام الي بقوله مش سهل إنك تعمله .. لكن السؤال هنا .. هتفضل تعمل الي بتعمله .. ومتوقع نتايج مختلفه ؟ ولا عشان تحقق نتايج أحسن وتحقق الي نفسك تحققه .. محتاج تغير الي بتعمله ؟ الوقت مورد مطاطي جدا .. ممكن أي حاجه تملاه ..
ومما تعلمتُه بالتتبع والاستقراء أن ركائز الإنتاجية ٣: -النوم باكرا والاستيقاظ باكرا -كتابة قائمة للمهام اليومية -ورد القرآن وعرفت هذا بالتجربة والتتبع، فأي فترة أجد فيها تدهور في الإنتاجية أجد هذه الركائز (أو أحدها) غائبا! وليس معي فقط، بل جل من ساعدتهم في أمور الإنتاجية وجدت معهم هذا. ودائما ما أقول: نوم جيد = يوم جيد! فنوم جيد، يعني صلاة في مواعيدها، وحظ من قيام الليل، وتركيز وقوة طول النهار، واستغلال وقت البكور. وورد القرآن = بركة اليوم، وقُوْتك الذي به تغتذي الروح والقلب، فتقوى على أعبائك ومهامك. وقائمة المهام اليومية هي التي تنظِم لك يومك، وتؤقت لك مهامك، ولا بد أن تكون مستمدة من قائمة أسبوعية، وهي بدورها مستمدة من أهدافك الكبرى، أو تخدمها. هذه ثلاثية الإنجاز القوي المبارك، وأي اختلال في واحد منها = يؤدي لانهيار حقيقي في الإنتاجية، فضلا عن تفريطك فيها أو في أحدها بشكل دائم، فهذه كارثة وقتل وتبديد لوقتك... فافطن! - لطفي أحمد الطوخي
الإنسان لا يتحمل الألم إلا من خلال إيمانه بشيء ما يتجاوز ذاته الضيقة. د عبد الوهاب المسيري. لذلك العمل للآخرة والاهتمام بالنافع والصبر وتعظيم أمر الآخرة .
الناس أحوال ومذاهب! مواعيد قرطبة - وليد سيف
أتناول في هذا اللقاء مع منصة "أثير" التحولات خلال السنوات الأخيرة داخل التيارات الإسلامية، وهل نشهد حاليا ميلاد نماذج إسلامية جديدة؟ رابط فيسبوك https://www.facebook.com/AtheerPlatform/videos/1217070253319734 رابط تويتر https://x.com/AtheerPlatforms/status/1914758009617547507
القدرة على التغافل نعمة لا يدرك قيمتها إلا من ذاق مرارة التفسير الزائد، والوقوف عند كل كلمة، والنزيف من كل موقف، التغافل ليس ضعفًا، بل حكمةٌ راقية، تُبقي الروح في سلام، وتُجنّبك خوض معارك لا تستحق، ليس كل ما يُقال يستحق الرد، ولا كل تصرف يتطلّب تفسيرًا، فالعمر أقصر من أن نستهلكه في تحليل النوايا وتفتيش القلوب، التغافل فنّ، لا يتقنه إلا من نضج قلبه، وارتفعت نفسه عن صغائر الأمور.
معالي الأمور لا تحصل للمرء وهو مستكمل راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه! د إبراهيم السكران
ابن القيم متحدثا عن Eisenhower Matrix منذ ٧٠٠ عام في كتابه (الداء و الدواء) ●قال: وَإِذَا تَزَاحَمَتْ عَلَيْهِ الْخَطَرَاتُ لِتَزَاحُمِ مُتَعَلِّقَاتِهَا، قَدَّمَ الْأَهَمَّ فَالْأَهَمَّ الَّذِي يَخْشَى فَوْتَهُ، وَأَخَّرَ الَّذِي لَيْسَ بِأَهَمَّ وَلَا يَخَافُ فَوْتَهُ. بَقِيَ قِسْمَانِ آخَرَانِ: أَحَدُهُمَا: مُهِمٌّ لَا يَفُوتُ. وَالثَّانِي: غَيْرُ مُهِمٍّ وَلَكِنَّهُ يَفُوتُ. فَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا مَا يَدْعُو إِلَى تَقْدِيمِهِ، فَهُنَا يَقَعُ التَّرَدُّدُ وَالْحَيْرَةُ، فَإِنْ قَدَّمَ الْمُهِمَّ؛ خَشِيَ فَوَاتَ مَا دُونَهُ، وَإِنْ قَدَّمَ مَا دُونَهُ فَاتَهُ الِاشْتِغَالُ بِهِ عَنِ الْمُهِمِّ. ●وَالتَّحْكِيمُ فِي هَذَا الْبَابِ لِلْقَاعِدَةِ الْكُبْرَى الَّتِي عَلَيْهَا مَدَارُ الشَّرْعِ وَالْقَدَرِ، وَإِلَيْهَا مَرْجِعُ الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ، وَهِيَ إِيثَارُ أَكْبَرِ الْمَصْلَحَتَيْنِ وَأَعْلَاهُمَا، وَإِنْ فَاتَتِ الْمَصْلَحَةُ الَّتِي هِيَ دُونَهَا، وَالدُّخُولُ فِي أَدْنَى الْمَفْسَدَتَيْنِ لِدَفْعِ مَا هُوَ أَكْبَرُ مِنْهَا.
https://youtube.com/shorts/wjT8-gTb0PY?si=BH9fJE3yTI1Is1jK
لأولئك الذين لا يشربون القهوة… كيف تعيشون؟ كيف تمضون في الحياة دون أن تتذوقوا هذا السواد الساحر الذي يُلملم بقايا الروح؟ وكيف تثقون بأنفسكم وأنتم تحرمونها من أعظم طقس صُنع للذين فهموا الحياة؟ أنتم تُفوتون على أنفسكم لحظات لا تُقدّر، فمن لا يشربها، يُشبه من…
لأولئك الذين لا يشربون القهوة… كيف تعيشون؟ كيف تمضون في الحياة دون أن تتذوقوا هذا السواد الساحر الذي يُلملم بقايا الروح؟ وكيف تثقون بأنفسكم وأنتم تحرمونها من أعظم طقس صُنع للذين فهموا الحياة؟ أنتم تُفوتون على أنفسكم لحظات لا تُقدّر، فمن لا يشربها، يُشبه من يقرأ كتابًا عظيمًا دون أن يفهم، حاضر بجسده، وغائب عن عمق الذائقة.
من كان يظن أن دماء أهل غزّة ستضيع سدى، أو أن إفساد المحتلّين وعلوهم سيدوم، أو أن كيانهم سيبقى إلى الأبد؛ فهو واهم، وظنه بالله سيء، وفهمه لسنن الله بعيد عن الصواب، بل أساس إيمانه بوعد الله ورسوله فيه خلل. هكذا كان يظن البعض في نظام الأسد أنه بعيد عن السقوط، وأن دماء المسلمين المستضعفين في سوريا ضاعت سدى، فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا، وقذف في قلوبهم الرعب؛ وانتصر لعباده المستضعفين، ونصر عباده الصادقين، فتهاوت حصونهم وهُدَّت أركانهم. وأذكر أنه في بداية تقديم سلسلة السنن الإلهية والحديث عن سنة إهلاك الله للظالمين سألني أحد الإخوة الكرام عن نظام الأسد تحديدا وأنه تجاوز الحد في الظلم فما موقعه من السنن؟ فقلت له ستلحقه هذه السنة لا محالة، وستدرك هذه السنّةُ الإلهية عصبةَ النظام الحالي وليس الأجيال اللاحقة منه في المستقبل البعيد، فقد دارت دورته واقترب أجله. وهكذا -والذي لا إله إلا هو- سيحصل لهذا الكيان المجرم، الذي ازداد طغيانه وإفساده وظنّ أهله أنهم قادرون على كل شيء، وحَسِبوا أن لن يقدر عليهم أحد، فتجاوزوا الحد، وتقحّموا أسباب الهلاك، واستوجبوا العقوبة الإلهية. فسيأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا كما فعل بأسلافهم من بني النضير الذين نزلت فيهم هذه الآية (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب) وسيسلط الله عليهم من يسومهم سوء العذاب كما وعد سبحانه: (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب) وسيبعث عليهم عبادا له أولي بأس شديد ليسوؤوا وجوههم وليدخلوا المسجد الأقصى ويطهروه من رجسهم. وسيستمر الصراع بيننا وبينهم حتى يلتقي مسيح الهدى بمسيح الضلالة في آخر حلقاته، وخلف كل منهما جيشه، وحينذاك سينطق الحجر والشجر بما جاء في النصوص، فيذوقوا من النكال أشده ومن العقاب الدنيوي تمامه. ومن يتأمل في نصوص القرآن المتعلقة بالصراع مع هؤلاء القوم نجد أن الله سبحانه ينسب أفعال قمعهم وقتالهم وعقوبتهم إليه سبحانه، فنجد فيها قوله: (أطفأها الله) وقوله (بعثنا عليكم) وقوله: (وإن عدتم عدنا) وقوله: (ليبعثن عليهم) وقوله: (فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) إلى غير ذلك. وحين نقول ذلك، فنحن لا ننتظر صاعقة تنزل عليهم من السماء -فحتى في زمن النبي ﷺ لم تنزل عليهم بل سلط الله عليهم جنده ورسوله والمؤمنين وقذف في قلوبهم الرعب- ولا نهوّن من واجب التكليف الحالي الذي يقع على عاتق الأمة ونخبها والقادرين من أبنائها، ولكننا نبثّ الأمل ونعزز اليقين وندعو إلى حسن الظن بالله، ونؤمن أنه لا يعلم جنود ربنا إلا هو سبحانه، وندعو إلى الفقه بسنن الله تعالى، ونحرّص على جعل قضية هذا الصراع قضية مركزية ومحورية، وختاماً، فإننا بتنا أقرب من أي وقت مضى لكل ما سبق ذكره، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
اُطلبِ العلم ولا تكسـل فمـا أبعد الخير على أهـل الكسـل واهجر النوم وحصّلـه فمـن يعرف المطلوب يحقر ما بذل لا تقـل قـد ذهبـت أربابـه كلّ من سار على الدرب وصل
معلش مشغول في الثانوية لما الأجازة تيجي هرجع (ان كان حد مهتم)☺️ بس طبعا فيديوهات الشيخ مقدرش افوتها
https://youtu.be/vFkUbpBQQNQ?feature=shared
من أنت ؟ لا تتسرع بالإجابة ، قد تعرف نفسك بعدة أشياء، اسمك، مكنونك، عملك، ما تنويه! في حياة كهذه، مع أوقات كثيرة فارغة، كثر الخواء، فتجد أن الأشياء الماضية لم تعد معبرة، استنكر المرء منا نفسه وانكرها ولامها على ما هي عليه ... في جو من الشك، والتشتت، والاهمال والضياع، والبعد والتلهي والتلفت والحسد، صارت الإجابة محل ازدراء، تقول اسمك بتهكم، وعملك بكره، أو قد لا تكون عاملاً حتى فتقولها بحسرة. من نحن يا ترى ؟ وهل هناك حل كي نجد ذواتنا ؟ أم سنظل تائهين حيارى، يتجاذبنا أصحاب القنوات والأكلات لمكسبهم، فنحن على بعضنا لا نساوى إلا زيادة في المشاهدة أو اللايك أو فاتورة الطعام! كيف من لا يعرف أي الطرق يريد أن يسير، فهو حتى وإن ذهب وجاء فالنتيجة هي هي لو أكمل، صفر من قبل البداية، كيف له أن يرتاح، من لا يدري مصيره أو النتيجة لا يزوره السكن... في وقت ما ستكون قد شاهدت ما يكفي من فيديوهات التوعية، النصح، الارشاد، وما بعد هذه إلا إراحة ضميرك المحتضر ! إن عزلة صغيرة تحفر فيها في الأسوار التي احطت نفسك بها من غفلة وتجاهل قد توفر عليك تعباً ونبشاً في طرق لا تريدها... أنت إذا عرفت ما تريد سرت في طريقه، لم تسلك طريقا آخر ولم تدر حول نفسك، ولم تقف تسأل ما البغية ! اذن فأول الأشياء تحديد الهدف بعد تحديد الذات !!! من انت ✔️ ما تريد ✔️ ثالثاً كيف ! إن حياتنا صارت فظيعة من ناحية الإنتاجية يعطلك متاريس عدة، ادمان الهاتف والاباحية والاسكرول، عادات مضيعة للوقت، وتلفت لما في أيدي الناس وانتظار شكرهم والإشادة 🟰انصح بسلسلة فهم التعافي لدكتور عماد رشاد هذه أشياء مجاورة لأفعالنا، لكن تؤثر في ادمغتنا بحيث يصعب الانتاج المراد، انت قد تكون ذا ذكاء وقاد لكن هذه تكبلك صدق الشافعي شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي المعاصي تزيل الصفاء وتزيد الكدر وتذهب البركة وتزيد البلادة، فهكذا تصبح متأخرا بذنب أتيته ! ولكن قبل ترك عالم الأمس يجب أن تحضر عالم اليوم، فكل صاحب تتركه جد بديله، فالفيس بالقراءة وهكذا، ولكن ضروري أن تحضر البدائل.... تحصن بالقرآن والذكر ففيهما تذكير دائم لما بداخل المرء، وكينونته، وحقيقة إيمانه فلا يتركاه إلا وقد غسلا اوساخه وانارا اركانه ! وعليك بكتب سهلة اذا كنت شديد الإدمان فلا تتركها تعبا وكدرا... وتذكر، المرء حصيلة ما يسمع ويقرأ ... اغتنم كل وقت ولو كان صغيرا، فقليل ما تتيسر الأوقات كلما تكبر، فكل لحظة في الحاضر اغتنمنا في صالح (فراغك قبل شغلك) ولا تقلد أحدا... اختر لنفسك طريقا وهدفا، وتجربتك ولو أخطأت خير من تقليدك ولو أصبت، فالاولى حر والثانية شبه مسخ ! استنصح لكن لا تقلد! واقتبس لكن لا تكرر ! وفي سبيل جدك لا يؤثر هذا على علاقتك بأهلك ولا صحبك المقربين، فلا تقسو بل بحنو إذا كنت تعمل اشرح ذلك ! الحياة معقدة، فلكل واحد تجربة هي التي تصلح له، والخير فيما اختاره الله، فلا تتحسر لفوت وقل قدر الله وماشاء فعل! والسلام
- Mohamed Amir
без подписи
- يعني فيه جمع كبير من ناسهم مقتنع انه هوا اللي في الصورة ده وهيعلن عن نفسه قبل سنة ٢٠٣٠م. معنى كدة وبناءا على ما سبق ان الموضوع مش مجرد توسع جغرافي، انما ايدولوجية، تهيأة دينية لظهور نبيهم الاخير، وان رئيس الوزراء ورئيس الولايات المتحدة لابسين دور اكبر من الدور السياسي، حرفيا واحد عايش في دور "بن يوسف" والتاني عايش في دور "المجيء الثاني"، وبيتصرفوا على الاساس ده بل ان الاولاني مقتنع تمام الاقتناع بإنه كدة من مذكراته اللي كتبها ومن تعامله مع القضية من وجهة نظر دينية لا سياسية، كل الشواهد "من وجهة نظرهم" بتقول كدة. دي الحكاية من وجهة نظرهم وربطها بما يحدث اليوم، واللي بتتشابه مع حكايتنا احنا في بعض النقاط الا اننا عارفين وموقنين انه هيكون كذاب، وانه فتنة كبيرة ربنا ينجينا منها، وانه لا عفريت ولا جن ولا ذكاء اصطناعي ولا حمادة هلال في المداح، وانه لما يظهر هيحاربنا فعلا لكنه في الاصل هيظهر فيهم هما مش فينا احنا، وان اللي عالكراسي النهاردة في بلاد برة بيهيأوا لظهوره، وده مش كلامي ده جزء من اقتباستهم هما في احاديثهم. فلك ان تتخيل انك بتتعامل مع العقلية دي النهاردة، عقلية شاربة اسطورة بيحاولوا يحيوها من تاني، ونجحوا في تنفيذ جزء كبير منها، وشغالين على تنفيذ الباقي، وربنا يستر. شكرا ✌️