tgindex
حَفَظةُ كِتابِ الله

حَفَظةُ كِتابِ الله

Статистика
@AlAeslam1арабский

سبحان الله العظيم ، سبحان الله وبحمده التواصل : @AlAeslam1_bot

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
822
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
411
21 постов
Вовлечённость
50,0%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
69
1/48двое суток
79
1/72трое суток
85

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • • رحمات في طيِّ التأخير من أعظم الآفات التي تنخر في طمأنينة الإنسان، وتفسد عليه بهجة يومه؛ آفة المقارنة الزمنية، وهي شعور ينتاب الإنسان حين يرقب قطارات الآخرين تتحرك سريعة، بينما يقف قطاره على رصيف الانتظار، فيداخله الأسى، وربما تسلل إليه وهم الحرمان. والحقيقة التي تغيب في هذه اللحظة؛ أن رزق الله المكتوب لا يخطئ طريقه إليك، وتأخره عنك في زمن؛ لا يعني حرمانك منه في زمن آخر، كما أن العطاء في غيب الله لا يُقاس بالسبق وإنما بالخيرية، فربُّ رزقٍ واحدٍ متأخر يكون خيرًا من ألف رزقٍ متقدم، في نوعه، وبركته، وتوقيته، وتلك السنوات التي تحسبها ضائعةً من عمرك لم تكن إلا صنعًا وتهيئةً لهذا العطاء العظيم. وكم من أمورٍ تأخرت فكان تأخيرها سببًا لنيلها! وأخرى فُتحت على العبد من أبواب الخير ما لا ينتهي له مع التقديم، فلا يزال يجني ثمارها ما بقي في الدنيا! ولو قُدِّم له ما يتمنى (في بادئ أمره) لَحُرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه ما يذهب بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانةٌ له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه. ومُزاول تعجيلُ أمرٍ لو أتى عجلًا إليه لساءه تعجيلُه! ثم إن حكمة الله في التقديم والتأخير، والمنع والعطاء؛ أعظم من أن يحاكمها عقلٌ قاصر، فليس للعبد إلا الرضا والتسليم، ولله رحماتٌ خفيةٌ في طيِّ التأخير، لو كُشفت لطارت القلوب بها فرحًا، ولكن الله يبتلي عباده لينظر كيف يعلمون، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار. قال ابن القيم: «ومن تأمل أقدار الرب، وجريانها في الخلق، علم أنها واقعة في أليق الأوقات بها، والله أعلم.» - منقول

  • ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».

  • عن النبي صلى الله عليه وسلم : "إنَّ فِي الجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إلَّا أعْطَاهُ إيَّاهُ". وهي بعد العصر كما تدل عليه آثار السلف ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة لجميع المسلمين

  • من كان مشغولًا بالله وبذكره ومحبّته في حال حياته وجد ذلك أحوجَ ما هو إليه عند خروج روحه إلى الله. ومن كان مشغولًا بغيره في حال حياته وصحّته فيعسر عليه اشتغالُه بالله وحضورُه معه عند الموت، ما لم تدرِكه عنايةٌ من ربّه. ولأجل هذا كان جديرًا بالعاقل أن يُلزِم قلبَه ولسانه ذكرَ الله حيثما كان، لأجل تلك اللحظة التي إنْ فاتَته شقيَ شقاوةَ الأبد. فنسألُ اللهَ أن يعينَنا على ذكرِهِ وشكره وحُسن عبادته. ابن القيم رحمه الله (طريق الهجرتين)(ج٢/ ص٦٦٩-٦٧٠).

  • - ‏«لا شيء يهذِّبك ويزكِّيك ويقوِّم رُوحك كما يفعلُ القرآن؛ فما دُمت متمسِّكًا بوردٍ من القرآن تتلُوه ليلًا ونهارًا، فأنت تعيش في كنف التَّهذيب، والتَّزكية، واستقامة القلب»

  • قال ابن تيمية رحمه الله: "من أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلب: فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص. وكذلك إذا وجد العبد تقصيرا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم والاستغفار. 📚 [مجموع الفتاوى ٦٩٨/١١]

  • ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾. «اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ أزْوَاجِهِ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَسَائِرِ أهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَسَلَّمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».

  • الإبانة الكبرى - سلسلة كتب السنة والاعتقاد

  • قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وليس للقلوب سرور ولا لذة تامة إلا في محبة الله والتقرب إليه بما يحبه، ولا تمكن محبته إلا بالإعراض عن كل محبوب سواه، وهذا حقيقة: لا إله إلا الله. [مجموع الفتاوى ٣٢/٢٨]

  • اللهمَّ اجْعل ما عِندك أحبُ إلينا من متاعِ الدُّنيا ..

  • عن أوس الثقفي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمُ الجُمُعَةِ ... فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ". [مسند الإمام أحمد]. قال الإمام الشافعي كما في كتاب الأم : أُحِبُّ كَثْرَةَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ حَالٍ ، وَأنَا فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتِهَا أشَدُّ اسْتِحْبَابًا. وروى عبدالرزاق في مصنفه عن التابعي عبدالله بن أبي بكر ابن حزم قال : كَانَ يُقَالُ : «أفْضَلُ النَّاسِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ أكْثَرُهُمْ صَلَاةً عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».

  • "جَعَلَنَا اللهُ وإيَّاكُم مِمَّن تَحْيَا بهِمُ السُّنَنُ، وتَمُوتُ بهِمُ البِدَعُ، وتَقوَى بهِم قُلُوبُ أهْلِ الحَقِّ، وتَنْقَمِعُ بهِم نُفُوسُ أهْلِ الأهوَاءِ، بِمَنِّهِ وكَرَمِهِ." ‐ الإمَام الآجرِي رحمهُ الله [ كِتاب الشّريعَة (٢٧٠/١)]

  • 10 июн.1 25010

    ٍ فأَينَ لذَّة مَعصيتِكَ؟ وأَينَ تَعبُ طَاعتِكَ؟ ّ

  • عن مالك بن دينار قال : إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إنِّي أُرِيدُ أنْ أُعَذِّبَ عِبَادِي فَإذَا نَظَرْتُ إلَى جُلَسَاءِ القُرْآنِ وَعُمَّارِ المَسَاجِدِ وَوِلْدَانِ الإسْلَامِ سَكَنَ غَضَبِي. [الزهد للإمام أحمد].

  • « و‌َكَثِيرٌ مِن الجّهّال اِعتَمدُوٱ عَلىٰ رَحمَةِ اللّٰهِ وعَفوِه وَكَرَمِه، وَضيّعُوٱ أمرَه وَنَهيَه، وَنسُوا أنّه شدِيدُ العِقَاب، وأنّهُ لَا يُردّ بَأسَه عَنِ القَومِ المُجرِمِين، وَمَن اِعتَمَد عَلىٰ العَفو مَعَ الإصرَار فَهوَ كَالمُعَانِد!.» - الدَّاء وَالدَّواء (صـ٣٨/٣٧).

  • ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾. واجعلوا بينكم وبين عذاب يوم القيامة وقاية بفعل الأوامر وترك النواهي ، ذلك اليوم الذي لا تغني فيه نفس عن نفس شيئًا ولا تُقبَلُ فيه شفاعة أحد بدفع ضر أو جلب نفع إلا بإذن من الله ، ولا يؤخذ فداء ولو كان ملء الأرض ذهبًا ، ولا ناصر لهم في ذلك اليوم ، فإذا لم ينفع شافع ولا فداء ولا ناصر فأين المفر؟!. [المختصر في التفسير].

  • عن سفيان الثوري قال : فلْيَكُنِ المَوْتُ مِنْ شَأنِكَ وَمِنْ بَالِكَ ، وَأقِلَّ الأمَلَ وَأكْثِرْ ذِكْرَ المَوْتِ ؛ فَإنَّكَ إنْ أكْثَرْتَ ذِكْرَ المَوْتِ هَانَ عَلَيْكَ أمْرُ دُنْيَاكَ. [الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].

  • قال ابن رجب -رحمه الله -: واعلم أن سماع الأغاني يُضاد سماع القرآن من كل وجه، فإن القرآن كلام الله ووحيه ونُوره؛ الَّذِي أحيا الله به القُلوب الميتة، وأخرج العباد به من الظلمات إِلَى النور [نزهة الأسماع]

  • ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾. «اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ».

  • • من جوامع الدعاء. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ .. اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَأسْألُكَ أنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كَانَ أكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أيُّ الدُّعَاءِ أفْضَلُ؟. قَالَ : "تَسْألُ رَبَّكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن شداد بن أوس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : "اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبْدُكَ ، وَأنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي ، فَاغْفِرْ لِي ؛ إنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ التُّقَى وَالهُدَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن زيد بن أرقم رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : "اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا .. اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَدَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : "رَبِّ أعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ .. رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أوَّاهًا مُنِيبًا .. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي ، وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : "يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ". [مسند الإمام أحمد]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : "اللَّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أمْرِي ، وَأصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ". [صحيح مسلم]. ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ ـــ ـــ ـ عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : "اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَتَرْكَ المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِينِ ، وَأنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي ، وَإذَا أرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ". [مسند الإمام أحمد].