tgindex
مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

مُحَمَّد | وَلَا غَالِبَ إِلَّا اللّٰه

Статистика

« مُنَـايَ مِنَ الدُّنْيَا عُلُــومٌ أَبُثُّهَــا 📚 » « كلُّ ما هُنا حِلُّ فخُذوا ما صفا لكُم »

Последний пост
17 мая
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 587
−4 за 3 дн.
Сутки
−4
−0,25%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
957
21 постов
Вовлечённость
60,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "فَأكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهلِيلِ وَالتَّكبيرِ والتَّحمِيد." اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبر لَا إِلَه إِلَّا اللّٰه اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبَر اللّٰهُ أكبَر وَلِلّٰهِ الحَمدِ.!

  • وَلَيَالٍ عَشْرٍ إِدرَاكُ عَشرِ ذِي الحِجَّة نِعمَةٌ عَظِيمَة ، يُقدِّرهَا حقّ قدرَها الصَّالحُون ، وَواجِب المُسلِم استِشعَارِ هَذِهِ النِّعمَة ، وَاغتِنَامِ هَذِهِ الفُرصَة بِمَزِيد عِنايَة ومُجاهَدة عَلىٰ الطَّاعَة.! اللهُمَّ أعِنَّا عَلىٰ طَاعتِكَ اللهُمَّ أقبِل بِنَا عَليكَ إِقبَال الصَّادِقِين.

  • видео или голосовое, без подписи

  • 4 апр.1 3444

    - وَالصَّبرُ لِلإِنسَانِ خَيرُ مَطِيَّةٍ مَافَازَ إلَّا مُؤمِنٌ صَبَّارُ.!

  • 4 апр.1 2322

    - أَن يَكونَ الدُّعاء خيارَنا الوَحِيد ، فَليسَ ذَلِكَ بدءًا لِطرِيق استِمطَار الهِبات الإلهِية فَحَسب ، بَل هوَ فِي حَد ذَاتِه بلوغٌ لِلوجهة حقًّا ، وكُل مَا عَلِينَا أن نبسُط أكُفَّنا لاستِقبَال الفُتوح بَعد الدُّعاء ، ثِقةً بِوعدِ اللّٰه عَزَّ وَجَلَّ.!

  • 4 апр.1 0702

    - وَلِي أَمَلٌ بِرَبِّي لَا يَخِيبُ.!

  • 3 апр.1 0864

    - سَاعَة إستِجَابَة ألِحُّوا فِيهَا عَلَىٰ رَبِّكُم ، واطلُبوا مِنهُ حَوائِجَكُم ، فَإنَّهُ نِعم المُجيب سُبحانه.

  • 3 апр.1 0292

    - إِلَهِي أَرجُوكَ رَجَاءًا لَا أعرِفُ كَيفَ أصيغهُ وَأنتَ ربّ قَلبِي وقَاضِي حَاجَتِي لَا أملِكُ مِن زَادٍ إِلَّا تَسبيحٍ يُؤنِس ، وَدعوَاتٍ صَادِقَات ، والكَثيرُ مِنَ اليَقِين وَحُسنِ الظَّنِ بِك ، عَبدُكَ يُنَادِيك ، وأنتَ نِعم المُجِيب الوَاسِع.!

  • - سَتَأتِي إِرَادَةُ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَتَيسَّر معسَراتك ، وتَتَمهّد الطُّرق ، وتُفتَح مغَالِقُهَا ، وتُهيء أسبَابهَا ، وتَتَجمَّل لِتَأتِيك كَامِلَةً تَامَّةً مَصحُوبَةً بِعَطَاءِ رَبِّكَ. فَلا يَغُرَّنكَ تَشتُّتها الآن وَلا تَحَزَن لإِستِحَالَتهَا ، فَوَاللّٰهِ لَو كَانَ بَينَكَ وَبِينهَا كَمَا بَينَ السَّماءِ والأرضِ ، يَأتِي بِهَا اللّٰه إنَّ اللّٰه عَلَىٰ كُلِّ شَيءٍ قَدِير.!

  • - اللهُمَّ كُن لِأخواننا الأسرىٰ والمُستضعَفينَ عَونًا وَنَصِيرا ، اللهُمَّ امكُر لهُم ولا تَمكُر عليهم أحدًا مِن خلقك ، اللهُمَّ أخرجهُم مِن غيابَة الظُلم وفرِّج عنهُم يَا قُويُّ يَا مَتِين.

  • - أَبِيتُ وَفِي الفُؤادِ جِرَاحُ أسَرىٰ تَقُضُّ مَضَاجِعِي فَأنَا الأَسِيرُ.!

  • - أنا عَبدُكَ المُحتَاجُ مِنكَ إِعَانَةً وأنتَ الَّذِي تُقضَىٰ إليهِ المصَائِرُ يَارَبّ تَولَّنِي بِرحمَتكَ.!💔

  • - آتَيتَ مُوسَى سُؤَالًا كَانَ يَطلُبهُ آتِ الفُؤاد إِلَهِي مَا تَمنَّاهُ يَاربّ يَا وَاسِع.!

  • - الإِنسَان بِالدُّعاء لا يَنظُر إلىٰ استِحالَة الإجَابَة ، أو حثيياتِها ، أو كيف سَتكُون الإجَابَة ، إنَّما يَنظُر إلىٰ عظمةِ من يُناجِي اللّٰه القَادِر المُقتدِر ، فتسكُن نفسهُ ، ويَهدَأ فؤادهُ ، لأنَّهُ يَدعُو ربَّ الأسبَاب وَالمُسبّبات والمُعجزات.

  • - " يَسْمَعُكَ وَإِنْ كَانَ رَجَاؤُكَ حَبِيسَ صَدرِكَ "

  • - صَلَّىٰ عليكَ اللّٰه فِي عَليائِهِ مَا سَبَّحَ العبدُ المُطِيع وكبَّرَا ﷺ

  • - قال الشّيخ ابن عُثيمين رحمهُ اللّٰه : والإنسان لو دلَّهُ أحد على طريقٍ يوصلهُ إلى بلدٍ يُريده لرأى لهُ معروفًا عظيمًا ، فكيفَ بالنبيِّ ﷺ الَّذِي دلَّكَ على الطريق المُوصل إلى الجنَّة ، فَمِن حقِّه عليك أن تُكثِر من الصَّلاة عليه.! نور على الدرب (201/12)

  • - يَا كِرَام ، لا تُنسِيكم فَرحَة العَيد شَعَائِر يَوم الجُمعَة ، أكثِروا مِنَ الصَّلاة والسَّلام عَليهِ ، اقرؤوا كَهفَكُم ، وتَحرُّوا سَاعة الإِجَابَة. وَلا تَنسُونِي مِن دُعَاءكُم

  • - تَقبَّل اللّٰه مِنَّا وَمِنكُم ، وكُل عَامٍ وَأنتُم بَخيرٍ وَسَعة وَنعِيم ، أَعَادَهُ عَلِينَا وَعَلِيكُم باليمنِ والبَركَات وَالمَسَرَّات ، وأسبَغ عَليكُم مِن واسِع فضلِه وكِرمِه سُبحَانَه ، وأجَاب اللّٰه دُعَاءكُم ، وَجَعَل أيَامَكُم مَغمُورة بِالسَّعادة والسُّرور ، مَحفُوفَة بِالخَيرَات مُكلَّلة بِالهَنَاءِ.

  • - مَضَىٰ الصِّيام وَتَمَّ اللّٰهُ نِعمَتِه فَبالسُّـرور بَلَغنَا خَيرَ أيَامِ تَقَبَّل اللّٰه مِنكُم كُل طَاعَتكُم وِبِالعَطَاءِ جَزَاكُم عُتقهُ السَّامِي.