tgindex
تَوَاقّة |twaqa

تَوَاقّة |twaqa

Статистика
@ta_wqaарабский

‏"إنَّا إلى اللّـهِ، ما الدُّنيا لنا سَكَنٌ!".

Последний пост
22 февр. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
512
+2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 524
21 постов
Вовлечённость
493,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • ‏- أيُّهُما أهم غَضُّ الرَّجُلِ بَصَره أم سِترُ المرأة جَسدها ؟ = تَمامًا كَأنَّكَ تَسأل أىُّ صلاةٍ أهَم الظهر أم العَصر، مَع أنَّ كلاهُما فَرض..

  • видео или голосовое, без подписи

  • لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين

  • وَسِیقَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ قَالَ ابنُ كَثِير : وَهَذَا إِخْبَارٌ عَنْ حَالِ السُّعَدَاءِ الْمُؤْمِنِينَ حِينَ يُسَاقُونَ عَلَى النَّجَائِبِ وَفْدًا إِلَى الْجَنَّةِ (زُمَرًا) أَيْ: جَمَاعَةً بَعْدَ جَمَاعَةٍ: الْمُقَرَّبُونَ، ثُمَّ الْأَبْرَارُ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كُلُّ طَائِفَةٍ مَعَ مَنْ يُنَاسِبُهُمْ: الْأَنْبِيَاءُ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصِّدِّيقُونَ مَعَ أَشْكَالِهِمْ، وَالشُّهَدَاءُ مَعَ أَضَرَابِهِمْ، وَالْعُلَمَاءُ مَعَ أَقْرَانِهِمْ، وَكُلُّ صِنْفٍ مَعَ صِنْفٍ، كُلُّ زُمْرَةٍ تُنَاسِبُ بَعْضُهَا بَعْضًا.

  • ‎تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْ ‎سوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيا ‎وأشقرَ محبوكاً يجرُّ عِنانه ‎إلى الماء لم يترك له الموتُ ساقيا

  • اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

  • ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب ٥٦)

  • 20 февр. 2025 г.2 1006из m_hamd22

    كفاية همٍّ وغفران ذنب ‏«من أعظم مطالب الدُّنيا: أن يكفيك اللّٰه الهم، ومن أعظم مطالب اﻵخرة: أن: يغفر اللّٰه لك الذنب؛ وهما مضمونان ومكفولان بكثرة الصَّلاة على النَّبي ﷺ: «إذًا تُكفَى همَّك ويُغفَر ذَنبك». ‏قال ابن القيِّم -رحمه اللّٰه-: «لأن من صلى على النَّبِي ﷺ صَلَاة صلى اللّٰه عَلَيْهِ بهَا عشرًا وَمن صلى اللّٰه عَلَيْهِ كَفاهُ همَّهُ وَغفر لَهُ ذَنبهُ». [جلاء الأفهام، ابن القيِّم (٧٩)].

  • 20 февр. 2025 г.1 9166из DarAISalaamm

    قَالَ الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ الله- فأعظم أسباب شرح الصَّدر: ‏التَّوحِيد ‏وعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه. ‏قَالَ الله تعالى: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ ‏ ‏فَالهدى والتَّوحِيد مِن أعظم أسباب شَرح الصَّدر، والشرك والضَلال مِن أعظم أسباب ضيق الصَّدر وإنحراجه. زاد المعاد ٢/٢٣

  • " نحن لاندري أي أرض وأي قلب ‏وأي قرار هو الخير لنا ، لكننا نؤمن ‏الخير فيما اختاره الله لنا .! ‏- ‏-علي الطنطاوي

  • .. ﴿فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا﴾؛ أي: لنُعَذبَنَّهم عذابًا يذوقون ألَمَه، وهو كنايةٌ عن شدة هذا العذاب الذي يصِل إلى مذاقهم حتى كأنه شيء محسُوس يتذَوَّقُونه بأفواههم، [تفسير ابن العثيمين رحمه الله]📚"‎

  • 19 февр. 2025 г.1 45519из DarAISalaamm

    ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ سورة يوسف | القارئ : فايح الحارثي تقبله الله.

  • ﴿ولا تيأسو من روح الله﴾.

  • 19 февр. 2025 г.2 2366из uwbs24

    يا الله ما اجمل هذا الفضل، اللهم اجعلنا منهم❤️.

  • فَإنّي أُجَاهِدُ في الدُنِيا بِقَلبٍ أعْرجٍ وَ إنّي أرجو أن أطَأ الجَنَّةَ بِعَرجةِ قلبِي. 🥀

  • " شعبانُ شدَّ رحالَهُ " ..

  • . قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۝ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ۝ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ

  • اللّهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي. .

  • 18 февр. 2025 г.1 1714из ktbMBinAbdulwahab

    اعلم أرشدك الله لطاعته، وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة: أن مقصود الصلاة وروحها ولبها، هو إقبال القلب على الله تعالى فيها، فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه. الدرر السنية