نشر العلم || العلامة علي الحلبي
описание
نجمع لكم التراث العلمي لفضيلة الشيخ المحدث علي بن حسن الحلبي الأثري - رحمه الله تعالى -. #خدمة_نشر_العلم
747
подписчиков
Охват к подписчикам
11,0%
ERR
Реакции к просмотрам
0,11%
6 на 50 постов
Пересылки к просмотрам
0,11%
6
Постов в день
0,4
всего 380
Где отзываются чаще
доля реакций к просмотрам- 10 июл.без подписи1,47%
- 27 маябез подписи1,26%
- 26 июл.без подписи1,12%
- 19 июл.без подписи0,74%
- 14 авг.без подписи0,00%
- 14 авг.без подписи0,00%
- 14 авг.без подписи0,00%
- 11 авг.без подписи0,00%
- 11 авг.[السائل: «هل من حكمةٍ على عدمِ أَمْرِ النبيِّ -عليه السلام- بجمعِ القرآنِ الكريمِ في حياتِهِ؟»] [الشيخ:] هو الرسولُ -عليه الصلاة والسلام- ما أَدْراهُ أنَّ القرآنَ تَمَّ أم لم يَتِمَّ؟! والوحيُ يَتَجَدَّدُ ويَنْزِلُ باستمرار، فلما ماتَ النبيُّ -عليه الصلاة والسلام- عَرَفَ الصحابةُ أنَّ الوحيَ انْتَهَى وأنَّ القرآنَ تَمَّ، فهنا جَمَعُوهُ، نعم، واللهُ أعلمُ.0,00%
- 11 авг.https://youtube.com/shorts/y83vb9HyeFs الحكمة من عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بجمع القرآن في حياته ___ رابط التفريغ: https://t.me/Alhalabe/3137 ___ #خدمة_نشر_العلم #شبهات #جمع_القرآن0,00%
- 9 авг.без подписи0,00%
- 9 авг.🟩 *الإمام الألباني ودوره في خدمة علوم الحديث* الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه ووفده، أما بعد: فالكلام في علم شيخنا متسع الأطراف بحجم علمه، ومترامي الجوانب بحسب فضله، ولقد قال الإمام أبو عبد الله الحاكم في شيخه أبي أحمد الحاكم: «والله، لا أقولها لأنه شيخي، ولكن لم ترى العيون مثله». وأذكر خبر أحد إخواننا طلبة علم الحديث، مكث هنا سنوات عدداً، ثم انتقل إلى بلاد أخرى ظن أن فيها العلم، وحسب أن فيها السنة، فطلب مني ذات يوم أن أرتب له لقاءً بالهاتف بينه وبين شيخنا، فبتوفيق الله أنه كانت لشيخنا زيارة لي، فأخبرته، فرحب بهذه المحادثة الهاتفية، وفي الوقت المحدد إذا بالأخ يقول: بعد أن رحب شيخنا وسلم عليه ودعا له، قال: قرأنا يا أستاذنا في كتب الحديث: قولهم: «إذا أردت أن تعرف خطأ شيخك، فجالس غيره»، ولكن في هذا الدهر، وفي هذا المكان، وفي هذا الزمان، وبعد أن رأيت ورحلت وسمعت وعاينت وقارنت، أرى أن الصواب أن يقال في هذه العبارة: «إذا أردت أن تعرف صواب شيخك، فجالس غيره». يعني هو عندما قارن، رأى أن المزية التي امتن الله بها على الشيخ في تفرده بهذا العصر، في حراسة السنة، وصيانة الحديث، وحماية الشريعة ليس فقط في هذا الباب، فإن كثيراً من الناس يظنون أن شيخنا –تغمده الله برحمته– لم يكن إلا محدثاً، وهذا خطأ صِرفٌ؛ فإني على يقين أن أكثر من تسعين بالمائة من الفتاوى والأجوبة التي كان يجيب بها شيخنا سائليه من بقاع الدنيا وأطراف العالم، لم تكن إلا في غير الحديث والسنة، وأن الحديث والسنة لم يتجاوز في علم شيخنا الذي نبغ فيه وبرّز في فنونه وعلى كعبه في التصنيف فيه، وأن بقية ذلك في نحو من تسعين بالمائة هي في العلوم الأخرى؛ هي في الفقه، في أصوله، في العقيدة –نعم، في العقيدة– وفي وقوفه أمام المبتدعة والمنحرفين والمخرفين وغير هذا وذاك. إن لشيخنا –رحمه الله تعالى– القِدح المعلى والكعب الأعلى في صيانة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف لا يكون وهو المؤلف لسلسلتين ذهبيتين، إحداهما متممة للأخرى، والأخرى متممة للأولى، سلسلة نقاها وصفاها ورقاها لتنتظم بها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحاح، ومات دون تمامها في سبعة مجلدات. وسلسلة أخرى نفى فيها الدغل عن السنة، والزغل عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قيل لبعض الخلفاء: لما جيء بوضاعٍ كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة آلاف من الأحاديث، فقال: ماذا تفعلون؟ وقد وضعت كذا وكذا من الأحاديث؟ فقالوا له: تعيش لها الجهابذة ينخلونها نخلاً. هكذا كان شيخنا –رحمه الله– والله إنه ليصل الليل والنهار في كثير من الأزمان والأدهار، وفي كثير من الليالي والأيام، وهو ينقب عن حديث واحد، ويبحث عن راو واحد، ولا يقصر لتواضعه وأدبه وفضله وخلقه أن يتصل بمن يعلم أنهم في مرتبة حفدته لا أبنائه، لقد تعلمن والله من شيخنا مدرسة الأدب والخلق قبل أن نتعلم منه مدرسة السنة والسند والتخريج، وهكذا العلم متكامل الأطراف، متجمع الجوانب، لا يكون العلم الشرعي لطالبه أكاديمياً صرفاً؛ يحفظ للحفظ، ويستظهر للاستظهار، فإن الأمر إذا كان كذلك في مثل ذلك، فكيف نفترق عن إخوان القردة والخنازير، الذين قال الله تعالى فيهم: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [سورة الجمعة: 5]. إن السنة التي عاش لها شيخنا –رحمه الله– ومات عنها وعليها بمنة الله، ولا نزكيه على الله هي السنة الهادية المهديّة التي تصحح الأخلاق، وتصفي الآداب، ويَكْمُل بها المسلم ظاهراً وباطناً، فعسى أن يعيننا الله تعالى باجتماعنا، وتألفنا، ومحبتنا، واعتصامنا، وتواصينا لنكمل هذه المسيرة بحب صادق وود دافق، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 📑 *[المصدر/ ندوة جهود الإمام الألباني -رحمه الله- في خدمة العلم الشرعي]*0,00%