tgindex
💔أمراض القلوب وعلاجها💖

💔أمراض القلوب وعلاجها💖

Статистика
@AmradAlquloobБлогиарабский

تابعوا مدونة "تدبر كلام الله ﷻ" https://tadabbaralquran.blogspot.com/ للتواصل والمقترحات يرجى إرسال رسالة على الحساب الخاص @hudalilmutaqin

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
8
Всего постов
44
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Блоги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
2 032
0 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,05%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
104
40 постов
Вовлечённость
5,1%
к подписчикам
Постов в день
1,1
всего 44
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
54
1/48двое суток
61
1/72трое суток
66

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • 13 авг.541из rijalunsadaqoo

    الإنسان العاقل "المؤمن" راضي عن أفعال الله تعالى هادئ - في "غالب" شؤون حياته وتفاعلاته.. التي لا تستحق الغضب ولا العقوبة - 🔵 هذا المربي العاقل يغرس في الطفل أن الأخطاء يمكن إصلاحها وأن تحمّل المسؤولية لا يحتاج إلى فزع وجُبن وقلق! ومع تكرر الرحمة والحب وتعليم الطريقة الصحيحة للتعامل مع الأحداث يتعلّم الطفل تدريجيًا - بإذن الله - خبرات الحياة، والشجاعة، والرضى، والتعامل مع أخطائه بهدوء واتزان... 🔴 بخلاف المربي (غير العاقل، غير المتزن، غير الراضي عن أفعال الله تعالى ونقوصات الدنيا، أو المتكبر الذي يريد أن يسير الكون حول محوره! أو اللئيم الذي هدفه أن يكون على صواب دائما، فينتقد الجميع ويستشيط غضبا على أبسط الأخطاء طوال الوقت....) والذين لا يفعلون إلا أنهم يشوهون عقل وقلب هذا الطفل، ويبغضونه فيهم، وفي الدين (إن كانوا يزعمون أنهم أصحاب دين!) ويكسرونه، ويملؤونه بالجبن والقلق، وبالغضب والأنانية التي تعلمها منهم... الخ. 🟢 إذن الهدف ليس تجاهل الفوضى، بل تعليم الطفل كيف أن المطلوب منا أن نصلح ما حدث، بطريقة غير مبالغ فيها، ودون أن نفقد الشعور بالأمان! اللهم أصلح قلوب وبيوت المسلمين 🌿 [منقول بتصرف]

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • الإرجاء.. والأمن من مكر الله ﷻ! قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: ولقد قطع خوفُ الخاتمة ظهورَ المتقين ، وكأنّ المسيئين الظالمين قد أخذوا توقيعًا بالأمان ! { أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ } 📜الداء والدواء (٢١٩/١)

  • حين غيَّر النبي ﷺ خطته في الصلاة بسبب بكاء طفل من أعمق ما تكشفه لنا السيرة النبوية أن الرحمة عند رسول الله ﷺ لم تكن خُلقًا يُذكَر في المواقف الكبيرة فقط، بل كانت حاضرة في التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلتفت إليها كثير من الناس. يقول النبي ﷺ: «إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أُطوِّل فيها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوَّز في صلاتي؛ كراهية أن أشق على أمه». تأمل هذا المشهد. النبي ﷺ يدخل الصلاة وهو ينوي أن يطيل فيها، ثم يقع شيء لم يكن في حسابه: يسمع بكاء طفل. هنا لا يقف عند حدود ما كان قد خطط له، ولا يقول: لقد دخلت في الصلاة بنية التطويل، ولا ينبغي أن يتغير شيء. بل يعدل عن قصده، ويخفف الصلاة. وليس لأن الطفل طلب منه، ولا لأن أمه تكلمت، ولا لأن أحدًا احتج أو اشتكى. إنما لأنه ﷺ فهم ما وراء البكاء. سمع صوت طفل، فرأى بقلبه قلق أمٍّ تقف في الصلاة، وقد ينشغل قلبها بولدها، أو يشتد عليها أن تسمع بكاءه وهي عاجزة عن الوصول إليه في تلك اللحظة. وهنا تظهر مرتبة عالية من الرفق: أن يشعر الإنسان بمشقة الآخرين قبل أن يطلبوا منه مراعاتها. إن كثيرًا من الناس لا يبخلون بالمساعدة إذا طُلبت منهم صراحة، لكن درجة أرقى من الرحمة أن تدرك ما يثقل على الناس دون أن يضطروا إلى الشكوى. وهذا الموقف يكشف جانبًا مهمًا من شخصية النبي ﷺ؛ فقد كان في أعظم حالاته عبادةً واتصالًا بالله، ومع ذلك لم ينقطع إحساسه بمن حوله. لم تجعل العبادة قلبه غافلًا عن الناس، بل جعلته أكثر رحمةً بهم. وهنا ينبغي أن نقف أمام فهمٍ خاطئ يقع فيه بعض الناس، وهو أن الجدية في الدين تعني دائمًا مزيدًا من التشدد على النفس والآخرين، وكأن التخفيف نوع من التنازل عن الكمال. لكن هدي النبي ﷺ يقدم لنا صورة مختلفة. فقد كان أكمل الناس عبادة، ومع ذلك كان يراعي أحوال الناس في عبادتهم، ويعرف أن النفوس ليست سواء، وأن للناس ظروفًا وآلامًا وحاجات ينبغي ألا تُنسى. إن الدين لا يُفهم فهمًا صحيحًا إذا عُزلت أحكامه عن الإنسان الذي يعيشها. والرفق ليس أن نتساهل في الحق، وإنما أن نحسن تطبيق الحق دون أن نغفل عن ضعف البشر وحاجاتهم. لقد خفف النبي ﷺ صلاةً كان يريد أن يطيلها، من أجل مشقة قد تقع على امرأة لم تطلب منه شيئًا. وما أعظم الفرق بين من يرى الناس بعينه، ومن يشعر بهم بقلبه. إننا في حياتنا نسمع كل يوم أنواعًا من البكاء، ليس كلها أصواتًا. هناك إنسان يرهقه العمل، وآخر يثقله همٌّ لا يتحدث عنه، وثالث يحتاج إلى كلمة تخفف عنه، وربما كان في أيدينا أن نيسر على كثير من الناس، لكننا لا ننتبه. لقد علَّمنا النبي ﷺ في هذا الموقف أن الرحمة ليست شعورًا عابرًا، بل قدرة على مراجعة أنفسنا وخططنا من أجل ألا نزيد أعباء الآخرين. وكم نحتاج اليوم إلى هذا المعنى. أن يملك الأب حقَّه في التربية، لكنه لا ينسى ضعف ابنه. وأن يملك المسؤول سلطته، لكنه لا ينسى ظروف من تحت يده. وأن يملك الإنسان رأيه، لكنه لا يفرضه بقسوة. وأن يكون قادرًا على المضي في طريقه، لكنه يلتفت أحيانًا ليرى: هل في استمرارِي بهذه الطريقة مشقة على أحد؟ إن الرحمة لا تجعل الإنسان أقل التزامًا بمسؤوليته، بل تجعله أكثر إنسانية في أدائها. ولعل من أجمل ما نتعلمه من هذا الحديث أن الإنسان العظيم ليس هو الذي لا تغيره أصوات الناس، بل الذي يملك من سعة القلب ما يجعله يسمعها، ويفهم ما وراءها، ثم يحسن التصرف. لقد سمع النبي ﷺ بكاء طفل... فخفف صلاة جماعة كاملة مراعاةً لقلب أم. وهكذا كانت رحمته ﷺ: رحمةٌ لا تنتظر شكوى، ولا تحتاج إلى طلب، ولا تقف عند ظاهر الأشياء. [حساب د. عبد الكريم بكار] ☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️☀️ نعم سيد "الرجال" ﷺ على الوتر 👌 جزى الله الكاتب خيرا 🌿

  • {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}

  • اللهم بارك بهم 🌧️🌴 أسلوب مبسط وواضح لكنه يحتاج إلى مزيد من الأمثلة ☀️

  • без подписи

  • без подписи

  • 👍 بارك الله فيهم ورد المسلمين إليه ردا جميلا 🌧

  • ↔️🚫↔️🚫 المنظومة (1) ↔️🚫↔️🚫 🟤 الرجل المتكبر > من أكثر المشاعر التي يبغضها.. شعور الأم! هو متمرد على مشاعر الأم (الاهتمام، المتابعة، الرعاية، الشفقة، محاولة المساعدة......) متمرد على أمه ابتداءً، ومن باب أولى على كل امرأة تشعر اتجاهه - ولو أحيانا - بمشاعر الأم 🟢 والمرأة الطيبة، الطبيعية > من أعظم المشاعر عندها.. شعور الأم! فطرة، خلقها الله تعالى عليها (تحب أن تهتم، تحب أن تتابع، تحب أن ترعى، تحب أن تشفق، تحب أن تساعد......) ↔️ المشكلة حينما يرغب الرجل المتكبر بالزواج.. من المرأة الطيبة! (لأنه يتخيل أن المرأة الطيبة = المرأة الخاضعة فقط!) هو يريدها خاضعة فقط، مطيعة فقط، معظمة له فقط، مادحة له فقط... فحين تهيج فيها مشاعر الأمومة، أو تلتقط منه حالة انكسار، أو مشكلة، أو حيرة، أو موقف صعب.... يخرج منها تلقائيا اتجاهه سلوك الأمومة... في محاولة للتخفيف عنه ومنحه الرحمة والكتف الذي يسند عليه في تعبه (كونه بشر! ولا ينفك عن الحاجة لغيره بشكل أو بآخر) 💎يقول الله جل وعلا: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} 💎وقال القرطبي رحمه الله تعالى، في شرح حديث النبي ﷺ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" هذا تمثيل يفيد الحض على معاونة المؤمن للمؤمن ونصرته، وأنّ ذلك أمر متأكد لا بد منه. فإنّ البناء لا يتم ولا تحصل فائدته إلا بأن يكون بعضه يمسك بعضاً ويقويه، وإن لم يكن ذلك انحلت أجزاؤه وخرب بناؤه. وكذا المؤمن لا يشتغل بأمر دنياه ودينه إلا بمعاونة أخيه ومعاضدته ومناصرته، فإن لم يكن ذلك عجز عن القيام بكل مصالحه وعن مقاومة مُضادّه، فحينئذٍ لا يتم له نظام دنيا ولا دين.. ويلحق بالهالكين! [دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين] 👈🏼 فتكون النتيجة أن يصدها هذا الزوج، وينفر منها، وربما يغضب منها، ويحنق، ويُظهر كل سلوكيات التمرد التي يحملها اتجاه أي سلطة عليا (وإن كانت أتت لترحمه وتعينه) لأنه.. متكبر! ↔️⛔️↔️⛔️ المنظومة (2) ↔️⛔️↔️⛔️ 🔵 والرجل الطيب > يحب أن يُعطي، يحب أن يحنو، يحب أن يحل المشاكل، يحب أن يكفي من حوله حاجاتهم، يحب أن يستمتع معهم بنعم الله تعالى عليهم، ويحب أن يستعين بهم حينما يحتاج هو إلى مساعدة معنوية أو غيرها 🟤 والمرأة المتكبرة > همها يدور حول نفسها، وراحتها، وأهوائها، ومتعتها، ومديح الناس لها، وعدم مطالبتها بمسؤولية أو جهد خارج اختياراتها ↔️ والمشكلة حينما ترغب المتكبرة بالزواج من الرجل الطيب! لأنه يعجبها عطاؤه! واهتمامه! وبذله وتضحيته! وعدم شكواه في خدمة من يحبهم! لكن حينما يمارس "طيبته" الصحيحة مع الجميع! ويتعامل بعدل ويعطي كل ذي حق حقه ويطالب الجميع بأداء أدوارهم التي يجب عليهم أداؤها (فلا يميزها.. ويجعل الجميع يدور في فلكها!!) 👈🏼 فتكون النتيجة أن تغضب هذه الزوجة، وتحنق، وتختلق المشاكل، وربما تنم وتوقع الناس ببعضهم، وتفتري عليهم لتشوه صورتهم وتظهر هي بمظهر الرائعة أو المظلومة > لعلها تحصل على التمييز والتعظيم الذي تريده! 👥🔥💥 المنظومة (3) 👥🔥💥 أن يتزوج الرجل المتكبر = المرأة المتكبرة فيتقاتلان لتحقيق أهوائهما، وعلى الرغم من الجحيم الذي سيعيشانه.. إلا أنهما يفهمان بعضهما! ويناسبان بعضهما! (كما يقال في المثل: فخار يكسر بعضه!) 🌿🌸🌿🌸 المنظومة (4) 🌸🌿🌸🌿 الطيب المتواضع = حينما يتزوج الطيبة المتواضعة أحيانا تهيج فيها مشاعر الطفولة والعشوائية 💞 فيحتويها بمشاعر الأب وأحيانا تهيج فيه هو مشاعر الطفولة والانكسار 💞 فتحتويه بمشاعر الأم وأحيانا يكونان كلاهما ناضجين 💞 فيستمتعان بالمودة والتفاهم ويشتركان في نفس الهدف 🕋📖📚 فيتعاونان على البر والتقوى وأحيانا قليلة تتخالف حاجاتهما (اختبار من الله تعالى) 🥀 فيخطئان، أو يخطئ أحدهما فيستعينان بالله تعالى ويتهم كل واحد منهما نفسه، ويبحث عما يريده الله تعالى منه فيسهل عليهما حسن الظن خلال ذلك والاعتذار بعدها وتطييب الخاطر والتعويض عن الخطأ والعودة لمنظومة التواضع والرحمة هكذا بيوت "المؤمنين" 🏡🌷 اللهم أصلح قلوب وبيوت المسلمين، واكفنا شر كل متكبر وخبيث 🌧 .

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • جزاه الله خيرا 🌧 هذا هو الكلام الذي يحتاجه "المسلمون" الآن! هذا هو (الإسلام) الذي نزل (ليزكينا) هذا دور الإسلام في حياتنا والذي لم يعد (غالب علماء الإسلام!) يتكلمون عنه!!! بارك الله فيه ورد المسلمين إليه ردا جميلا 🌿 https://x.com/i/status/2083498249067872466

  • 🌴 الاستغفار + الندم والخوف + الإقلاع + العزم على عدم العودة + إرجاع الحقوق (المادية والمعنوية) = توبة مكتملة، يمحو الله تعالى بها الذنوب بفضله ورحمته 🌿 الاستغفار + الندم والخوف = حال "المؤمن" الضعيف ينفعه الاستغفار بإذن الله، فيكثر حسناته، ويقلل سيئاته وهو تحت المشيئة إن شاء الله رحمه.. وإن شاء عذبه 💔 (والحقوق إن لم يرجعها، أخذت من حسناته عند القنطرة⚠️) 📛 الاستغفار (بلا خوف ولا ندم) = توبة الكذابين والمنافقين! لأنه استهانة بالله ﷻ! وعدم اكتراث بوعيده وعذابه 🚫 وفي أقل أحواله = (بدعة!) الإرجاء و"اعتقاد" أن الله تعالى يرحم المسلمين فقط ولا يعذبهم ولا يعاقبهم والبدعة = إما كفر وتكذيب للقرآن أو على حافة الكفر اللهم اجعلنا من المؤمنين التوابين🌧️ وأمتنا على ذلك!