tgindex
مقاطعة

منصة إعلامية تغطي وتدعم مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، وترصد التطبيع معه.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
62
Всего постов
69
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 513
+3 за 4 дн.
Сутки
−2
−0,13%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
18
40 постов
Вовлечённость
1,2%
к подписчикам
Постов в день
8,9
всего 69
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
16
1/48двое суток
18
1/72трое суток
19

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • دعت المغنية الشعبية الاسكتلندية وإيونا فايفي، البالغة 28 عامًا جمهورها إلى مقاطعة متجر التجميل "سيفورا" الذي افتتح فرعًا جديدًا في مركز سيلفيربرن التجاري بمدينة غلاسكو أمس الخميس، على خلفية ما وصفتها بـ"الإبادة الجماعية في فلسطين". وكتبت فايفي، التي تشغل منصب رئيس جامعة أبردين، في تغريدة لها: "إذا كنتم في اسكتلندا وتعارضون الإبادة في فلسطين، رجاءً لا تنهمكوا في زيارة سيفورا الذي يفتتح هذا الأسبوع في غلاسكو"، وأرفقت التغريدة بإيموجي أحمر الشفاه وقطرة دم. وتابعت: "أفعال لا كلمات.. تصرفوا بمحافظكم"، مشيرة إلى أنها تتحدث باسمها الشخصي وليس عن المؤسسة الأكاديمية التي ترأسها. واجهت سيفورا المقاطعة بعد استثمار الملياردير برنارد أرنو، رئيس مجلس إدارة مجموعة LVMH المالكة للمتجر، ملايين الدولارات في شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية Wiz. هذا بالإضافة إلى شراكة سيفورا مع المتجر الإسرائيلي Glam42 التي تتيح منتجاتها في الكيان المحتل، وهو ما رحب به حساب وزارة الخارجية الإسرائيلية على وسائل التواصل بتغريدة كتب فيها: "مرحباً بكم في إسرائيل يا سيفورا!.

  • أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، المنافس في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب)، تعاقده رسميًا مع الجناح الإسرائيلي مانور سولومون، في صفقة بلغت قيمتها الابتدائية 5 ملايين جنيه إسترليني (نحو 6.75 ملايين دولار). وجاءت هذه الخطوة في إطار سعي النادي اللندني لتعزيز صفوفه بعد الهبوط إلى الدرجة الأولى، زاعمًا أن خبرات سولومون التي ظهرت جلية خلال موسمه الناجح مع ليدز يونايتد في 2024-2025. حيث سجّل 10 أهداف وقدّم 12 تمريرة حاسمة في 39 مباراة، إلى جانب مسيرته المميزة مع شاختار دونيتسك التي توج خلالها بلقبي الدوري الأوكراني وسجّل هدفاً في مرمى ريال مدريد بدوري الأبطال، تجعله إضافة نوعية للفريق. إلا أن الصفقة قوبلت بموجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب مواقف سولومون السياسية الداعمة للاحتلال، حيث كان قد نشر في أعقاب 7 أكتوبر 2023 منشورات أكد فيها "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها". وشارك محتوى يتهم الفلسطينيين بـ"قتل شعبهم وإلقاء اللوم على إسرائيل". وتزامن ذلك مع كشف وسائل إعلام إسرائيلية عن أدائه الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • شركة واحدة تكرر نفس الجريمة: تسليح القمع أينما كان، وتحويل معاناة الفلسطينيين إلى عقود مربحة.

  • يواجه منتخب أيرلندا للسيدات لكرة السلة على الكراسي المتحركة، منتخب الاحتلال في تصفيات بطولة أوروبا للقسم B، المقرر إقامتها في الفترة بين 12 و18 أكتوبر/تشرين الأول 2026 في مدينة نوتويل السويسرية. وستشارك في البطولة تركيا وأيرلندا و”إسرائيل” وفريق مختلط يحمل اسم "نساء أوروبا"، وذلك في أول مشاركة دولية لمنتخب أيرلندا النسائي في تاريخه، حيث يسعى الفريق للصعود إلى القسم A من البطولة. وقد أثار إدراج الاحتلال في البطولة تنديدًا واسعًا من منظمة "الرياضة الأيرلندية من أجل فلسطين" خاصة أن حملة جمع التبرعات التي أطلقها الاتحاد الأيرلندي لدعم المنتخب لم تشر مطلقًا إلى أن المنتخب سيواجه الاحتلال. وفي موقف متباين، أعلن لاعب منتخب أيرلندا للرجبي على الكراسي، آلان دينين، مقاطعته المباراة المقررة ضد الاحتلال في بطولة أوروبا، قائلاً: "لا يمكنني فصل الرياضة عن واقع ما يحدث في غزة وفلسطين". فيما أكد المتحدث باسم الاتحاد الأيرلندي لكرة السلة على الكراسي أن مجلس إدارة الاتحاد صوّت بالإجماع على الموافقة على مشاركة المنتخب في البطولة التي تضم الاحتلال، مشددًا على أن "القرار لم يُتخذ باستخفاف”.

  • شنت منظمة "أوقفوا معاداة السامية" (CAM)، حملة تحريضية واسعة ضد جامعة زيورخ السويسرية ومعهد تاريخ ونظرية العمارة التابع لها، بعد أن ادعى تحقيق أجرته المنظمة عن وجود محتوى أكاديمي نقدي للاحتلال، وهو ما اعتبرته المنظمة "معاداة للسامية". واستهدف التحقيق محتوى معهد البروفيسور فيليب أورسبونغ، الذي تضمن مواد علمية تناقش حقائق الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، وتعرّض لجرائم الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني. ووجّه الطلاب لمصادر تشرح طبيعة نظام الأبارتهايد الإسرائيلي، ومنها حملة المقاطعة الأكاديمية والثقافية، التي تعتبر مقاومة سلمية مشروعة ضد الاحتلال، بالإضافة إلى خريطة توثق التوسع الاستيطاني الإسرائيلي على حساب الأراضي الفلسطينية. الأمر الذي دفع المنظمة الموالية للاحتلال لوصف هذه المواد بأنها "معادية للسامية". وتضمنت الحملة التي قادتها المنظمة الضغط على إدارة الجامعة، والتواصل مع مسؤولين في الحكومة السويسرية وحتى في الكونغرس الأمريكي، بحجة أن التمويلات الأمريكية تصل للجامعة، في مسعى لفرض رقابة على المحتوى الأكاديمي الحر.

  • أغلق أحد عشر ناشطًا من حركة "سلميًا ضد الإبادة الجماعية" الممر الرئيسي المؤدي إلى منشآت مصنع "راينميتال" للصناعات العسكرية في مدينة فيدينغ، لمنع وصول الإمدادات والموظفين احتجاجًا على تصدير السلاح لـ”إسرائيل”. وأكدت الحركة أن الخطوة تأتي لرفض التواطؤ الألماني الرسمي والمؤسسي في دعم جيش الاحتلال الذي يستهدف المدارس والمستشفيات، مشيرة إلى أن الشركة تواصل تعظيم أرباحها المالية على حساب دماء المدنيين، وتستمر في توريد السلاح رغم خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025.

  • رفضت محكمة اتحادية أمريكية، يوم الخميس، دعوى قضائية رفعتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد جامعة هارفارد، اتهمتها فيها بالتساهل مع معاداة السامية خلال المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين في حرمها الجامعي. وقال القاضي ريتشارد ستيرنز، من محكمة بوسطن الجزئية، إن الحكومة لم تُثبت بما فيه الكفاية أن هارفارد انتهكت بندًا من قانون الحقوق المدنية يحظر التمييز على أساس العرق أو الجنسية. وقد اعتبر أن الحوادث التي استشهدت بها وزارة العدل في شكواها المقدمة في مارس/آذار الماضي، والتي تضمنت احتلال مكتبات الجامعة وإقامة مخيم مؤيد لفلسطين لمدة 20 يومًا، كانت "معزولة ومتقطعة". ويأتي هذا القرار بعد أشهر من إجراءات اتخذتها إدارة ترامب لتجميد مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي المخصص لجامعة هارفارد، بدعوى تسامحها مع معاداة السامية وإيواء تحيز ليبرالي، وهو الإجراء الذي سبق أن قضى قاضٍ فيدرالي في سبتمبر/أيلول الماضي بأنه "غير قانوني إلى حد كبير"، وأمر بإعادة الأموال المجمّدة.

  • انضم أمس طلاب مدارس ثانوية في كوريا الجنوبية إلى السلسلة البشرية اليومية التي ينظمها ناشطون عند صخرة غورومبي، خارج القاعدة البحرية في قرية غانغجيونغ بجزيرة جيجو، تحت شعار "الحرية سلسلة متصلة. ويطالب المحتجون بالإفراج الفوري عن الأسير الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي أمضى نحو 20 شهرًا في السجون الإسرائيلية دون تهمة أو محاكمة. وتأتي هذه الفعاليات في وقت يتصاعد فيه الحراك الدولي للإفراج عن أبو صفية، حيث حذّر محاميه مؤخرًا من تدهور حالته الصحية بشكل خطير بعد تعرّضه للإيذاء والإهمال الطبي، وإيداعه في الحبس الانفرادي، وسط أنباء عن فقدانه لنظارته الطبية، وإصابته بالتهابات جلدية وفقدان ملحوظ في الوزن . وتشهد البلدة احتجاجات ضد إنشاء القاعدة البحرية للاستخدام العسكري من قبل كوريا، والتي افتُتحت عام 2016 رغم معارضة السكان والناشطين، الذين حوّلوا المنطقة المحيطة بالقاعدة إلى فضاءات للمقاومة اليومية من خلال الرقصات الجماعية والتجمعات والصلوات من أجل السلام.

  • وتوجهت فرانشيسكا بأسئلة إلى المجتمع الدولي حول موقفه المتقاعس إزاء هذه الجرائم، قائلةً: “ماذا تفعلون لوقف أعمال العنف التي ترقى إلى جرائم حرب؟” وقالت ألبانيز، في منشور على منصة "إكس" الخميس، إنها "تشعر بصدمة عميقة" لمشاهدتها الجيش الإسرائيلي والمستوطنين وهم يدمرون حياة الفلسطينيين. وتأتي تصريحات ألبانيز بالتزامن مع حادثة وصفتها بـ"الصادمة" في قرية قصرة قرب نابلس، حيث حاصر مستوطنون مسلحون منزل عائلة فلسطينية لعدة أيام، وقطعوا عنها الماء والكهرباء والغذاء والمساعدات الطبية، فيما كان جنود إسرائيليون يصلون بالقرب منهم.

  • دعت حركة المقاطعة إلى مقاطعة حفلات المغني البريطاني بوي جورج، على خلفية مواقفه المؤيدة للاحتلال وإصداره أخيرًا أغنية «We Will Dance Again – Od Nirkod» التي تدافع صراحة عن الجرائم العسكرية الإسرائيلية في غزة وتطعن في توصيفها كإبادة جماعية. وافتتح جورج الأغنية بعبارة "تقولون إبادة جماعية، وأنا أقول حربًا"، قبل أن يربط الجرائم العسكرية الإسرائيلية بما يصفه بحق الاحتلال في الدفاع عن كيانه. كما هاجم فنانين وناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية، متهمًا إياهم بـ "الذاكرة الانتقائية". ولا تأتي دعوة المقاطعة بمعزل عن مواقف جورج خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ أصبح المغني، المعروف كواجهة لفرقة Culture Club، أكثر وضوحًا في دعمه لإسرائيل ورفضه الحملات الداعية إلى مقاطعتها. ففي ربيع 2026، رفض جورج الدعوات إلى مقاطعة مسابقة "بوروفيجن" بسبب مشاركة إسرائيل، قائلاً إنه لن "يدير ظهره" لأصدقائه اليهود. وسبق أن انتقد الناشطين المناهضين للاحتلال، مؤكداً أن لديه أصدقاء يهودًا منذ سنوات المراهقة، وأنه يعتبر الوقوف إلى جانبهم مسألة مبدئية.

  • قطع ناشطون من مجموعة "الناس ضد الإبادة الجماعية"، الطرقات المؤدية إلى مصنع شركة "راينميتال" للأسلحة في منطقة فيدينغ ببرلين، احتجاجًا على إنتاج الذخيرة في قلب العاصمة الألمانية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، وعلى بيعها للحكومة والجيش الإسرائيلي. وأفاد المحتجون بأن المصنع الذي بدأ تشغيله في يوليو/تموز الماضي، يقع على مقربة من مدارس ورياض أطفال، معتبرين أن "إنتاج الذخيرة بجانب الأطفال يجعل الشركة شريكًا في قتل الأطفال في غزة". وأكد المحتجون أن "الحكومة الألمانية وقادة شركات مثل راينميتال يضعون الربح فوق حياة البشر، ويظهرون استعدادهم لأن يكونوا شركاء في إبادة جماعية". ودعت المجموعة إلى الانضمام إلى جلسات تدريبية وفعاليات احتجاجية مقبلة، مؤكدةً أن "منع تحول مصنع أسلحة بجوار المدارس إلى واقع طبيعي هو قرار بأيدينا ونحن نقرره الآن”.

  • أكد زعيم الحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي، أن هذه الدولة يجب أن تكفل للشعب الفلسطيني الكرامة وحق تقرير المصير. وشدد جيفريز، في تصريحات متكررة خلال الفترة الأخيرة، على ضرورة أن تعيش “إسرائيل” كدولة يهودية وديمقراطية إلى جانب دولة فلسطينية، مشيرًا إلى أن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق "سلام عادل ودائم" في المنطقة، كما وصف. وفي موقف متصل، رفض جيفريز بشدة خطة الرئيس الأمريكي ترامب للاستيلاء على قطاع غزة، معتبرًا أن هذه الخطة تقوض جهود السلام . كما دعا إلى إعادة إعمار غزة واستثمار دول الخليج العربي في تحقيق ازدهار اقتصادي للفلسطينيين .

  • شهد برنامج الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، مواجهة حادة مع الحاخام الإسرائيلي شمولاي، خلال نقاش حول استهداف الجيش الإسرائيلي للصحفيين في قطاع غزة، مشيرًا إلى اغتيال الجيش الإسرائيلي لأكثر من 200 صحفي فلسطيني ومحاولة التظاهر بأنهم جميعًا ينتمون إلى حركة حـ0اس. وهو ما قابله الحاخام شمولاي باتهام مورغان بـ"الكذب وافتراء الدم"، فردّ عليه مورغان بحدة قائلًا: "أوه، اخرس باتهاماتك الخاصة بـ 'فرية الدم'". وتأتي هذه المواجهة في وقت تتزايد فيه الإدانات الدولية لاستهداف الصحفيين في غزة، حيث تتحدث لجنة حماية الصحفيين عن مقتل 166 صحفيًا فلسطينيًا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، في وقت تواصل فيه منظمات حقوقية توثيق انتهاكات إسرائيلية بحق الصحفيين تشمل القصف المباشر للمركبات الصحفية، واستهداف العاملين في المجال الإعلامي، وصولًا إلى سجن بعضهم.

  • وفي أول تعليق له، ثمّن رئيس الحزب، بول هوبكنسون، قرار التسجيل معتبرًا إياه خطوة محورية تمكّن الحركة التضامنية من العمل ضمن إطار سياسي ديمقراطي، مؤكدًا أن الحزب سيحصل بموجب هذا التسجيل على تمويل حكومي يبلغ 82 ألف دولار، سيسهم في زيادة التوعية بالقضية الفلسطينية والضغط على أي حكومة مقبلة للاستجابة لمطالب أكثر من 60% من النيوزيلنديين بفرض عقوبات على الاحتلال. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنظيم حفل إطلاق للحزب، يليه حملة انتخابية وطنية تهدف إلى وضع القضية الفلسطينية في صلب السياسة النيوزيلندية، تمامًا كما كان الحال في النضال التاريخي المناهض للأسلحة النووية والفصل العنصري. في المقابل، أعرب ائتلاف الكهنة الداعمين للاحتلال عن قلقه، متّهمًا الجهات الأجنبية باختطاف النظام الانتخابي النيوزيلندي.

  • أعلنت مفوضية الانتخابات النيوزيلندية، رسميًا، تسجيل حزب "فلسطين حرة" كحزب سياسي معترف به، ليصبح بذلك مؤهلًا لخوض الانتخابات العامة المقررة في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رغم موجة اعتراضات غير مسبوقة بلغت 207 اعتراضات قدّمها صهاينة ومنظمات صهيونية، في محاولة لمنع الحزب من الحصول على صفته القانونية. وجاء قرار المفوضية بعد دراسة مستفيضة للاعتراضات، تبيّن خلالها أن الحزب استوفى كافة المتطلبات القانونية، بما في ذلك امتلاكه ما لا يقل عن 500 عضو مالي مؤهل للانتخاب، فضلًا عن خلاصتها إلى أن اسم الحزب لا يحمل طابعًا مسيئًا وفق المعيار القانوني. في المقابل، رفضت المفوضية تسجيل شعار الحزب الذي يضم العلم الفلسطيني وعبارة "فلسطين حرة"، على أن يظهر اسم الحزب فقط على أوراق الاقتراع.