Metras - متراس
Статистикаمنصّة إعلام رقميّ، تهتمّ بصناعة المحتوى، وإنتاج مواد معرفيّة وصحافيّة عن فلسطين وحولها، وكل ما يمكن أن يتقاطع معها إقليمياً، بروح ملتزمة تُجاه قضيّة فلسطين ومقاومة شعبها؛ كما أنّها منفتحة على مواد أخرى من شأنها إفادة الفاعل السياسي والمجتمعي.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 407
- 1/48двое суток
- 466
- 1/72трое суток
- 503
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
الشيخ المقدسي عصام عميرة.. شيخٌ سبعينيّ لا يخاف كلمة الحق، تحرر من سجون الاحتلال بعد قرابة 3 سنوات بسبب خطبة حض فيها على نصرة مجـــ ١ــ Hـدي غزة مقيماً الحجة على الأمة..
كانت الطفلة صبا الحشاش (١٣ عاماً) تسرد ما تحفظه من القرآن عندما أمطر جندي إسرائيلي بنيرانه مصلى ممتلئاً بالأطفال في منطقة الإقليمي بمواصي خانيونس. رصاصةٌ مباشرة في الرأس رمتها أرضاً لتنقل إلى المشفى في حالة حرجة بدل أن تعود إلى خيمة أسرتها سعيدة بإطراء المعلمة على حفظها، ولترتقي يوم الإثنين (١٠/٨/٢٠٢٦) بعد يومين على إصابتها، ويستمر علاج 3 مصابين آخرين طالهم الرصاص معها. "وين نروح؟! ع البحر؟! وين الهدنة؟!" صرخات قهر وعجز أطلقها ذوو صبا وهم يودعون جثمانها. لم تكن هذه الفجيعة الأولى للعائلة، فقبل عام واحد فقط، شيعوا شقيقتها نجوى (5 سنوات) التي ارتقت برصاص آليات الاحتلال في المنطقة ذاتها. تُجبر عائلة صبا، ومعها مئات الآلاف في غزة، على العيش في مناطق تخضع لتهديدٍ يومي من رصاص الاحتلال العشوائي الذي خلف مئات الشهد١ء والجرحى منذ سريان الهدنة. بينما تزحف مكعبات "الخط الأصفر" يوماً بعد يوم لتلتهم نحو 70% من مساحة القطاع، تاركة ما يقارب مليوني إنسان في صراعٍ مرير لمجرد العثور على مترٍ واحد آمن ينصبون فوقه شوادرهم المهترئة. صبا الحشاش، هي واحدةٌ من 35 صبا أخرى، قتلتهن "إسرائيل" في غزة خلال حرب الإبادة.
без подписи
ما إن أصل إلى هناك حتى أقف أمام بوابة حديدية مغلقة نسمّيها "معّاطة". يخبرني أصحاب المحال القريبة أن المكان مغلق، ويرتفع صوت جندي إسرائيليّ من خلف البوابة يُطالبني بالعودة من حيث أتيت. ماذا تبقى لنا من الحرم الإبراهيمي؟ | متراس
فجرت "إسرائيل" بيت الشـــ ــ ــ Hـ يد فاروق انتقاماً من أهله وعائلته، وعلى أطلال بيته وقف والده عزيزاً صابراً يقول "فدا فاروق".. "فاروق كان ماشي طريق الحق"..
هذه حكاية رجل آثر العمل بصمت، والرحيل بصمت، حاملاً عقله الفذّ في رأسه إلى هيعات الجهاد مبتغياً الإخلاص لا غيره. عن والدها القيادي الشهيد تكتب دعاء الطحلة https://metras.co/جمعة-الطحلة-حكاية-الرجل-العازم/
بعد 30 سنة صبرت فيها السيدة بسمة موسى على الحياة مع 9 أبناء في غرفة واحدة، أكرمها الله بشراء أرض وبناء منازل فيها تسترها وأبناءها وعوائلهم ويجنون من دفيئة زراعية بنوها فيها قوت يومهم.. واليوم كل هذا مهددٌ بسبب مستوطن واحد يحمل سلاحاً يتيح له أن يعربد على المئات ويسلبهم عشرات الدونمات..
حين يستولي جنود الاحتلال على بيتٍ فلسطيني أو سوري أو لبناني فإنهم لا يستخدمونه لأغراض عملياتية فقط، بل يتركونه أثراً على إجرامهم وإفسادهم، وأملاً أن يردعوا أهله من العودة له والسكن فيه، لكن كل مرة، يحبط الناس آمال عدوهم حين يعودون وبأيديهم معدات التنظيف، يكنسون آثار العدو ويجددون تمسكهم بحقهم وبلادهم.. مقابلة وتصوير: خالد ضو وهشام طقش
المسبحة التي انفرطت في بيت العزاء، والجموع المتزاحمة تلهفاًً لحمل الجثامين. كيف تعيد الجنازات صياغة حزننا الجمعي؟ شذى حمّاد كتبت لنا ما عاشته الجموع في جنازة النابلسي وصبوح وطه قبل أربعة أعوام. https://metras.co/ما-يراه-قلب-الساعي-في-جنازات-الشهداء/
بنساء مثل فاطمة، بقوتها وإصرارها وصبرها على شظف العيش، تُحمى الدونمات القليلة المتبقية من أرضنا، وتصير النفس العزيزة التي لا تخاف سلاحاً يُخيف المستوطنين ويردعهم ولو ليومٍ واحدٍ إضافي.. تصوير ومقابلات: شذى حماد
كارثة حلت على موسم القمح في الضفة هذا العام، فأكثر من 70% من الأراضي لم تُزرع بالقمح، كما جرت عليه العادة. المزيد في المقال https://metras.co/معركة-لا-يعلم-عنها-أحد-كيف-خسرت-الضفة-ق/
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи