- Последний пост
- 24 дек.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
«العلم قائد، والخوف سائق، والنفس بينهما حَرون خداعة». أبو عبد الله عمرو بن عثمان المكي، تـ بعد ٣٠٠ هـ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا".
قبل ثلاثين عامًا، لم يتخيل لي ولا لأصدقائي اليابانيين أن تصل معاناة الشعب الفلسطيني إلى الإبادة الجماعية. ومع ذلك، ظلّت الحقيقة جاثمة أمام أعيننا طوال تلك السنين، بما يكفي لأن تدفع مناضلًا يابانيًّا مثل تاكاو هيموري إلى أن يُضرم النار في نفسه يوم 30 آذار/ مارس 2002 في أحد حدائق طوكيو، تأييدًا للفلسطينيين واحتجاجًا على ما يعانونه تحت الاحتلال. غير أنّ التاريخ يعلّمنا أن زمن الإبادة الجماعية لا ينقضي إلا بأحد خيارين: أن تنهض الحياة من جديد في الشعب الفلسطيني، أو أن تموت الإنسانية نفسها. التقرير كاملًا للباحث رياض العيسى على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط https://etar.info/ojN
видео или голосовое, без подписи
https://arabi21.com/story/1727271
هذا ما كان ممكنًا استيقظ قبل أن يرنّ المنبّه بدقائق. لم يكن منزعجًا. فقط لم يعد النوم يُكمل شيئًا. بقي مستلقيًا قليلًا، محدّقًا في السقف، كأنه يتأكد أن ما يعرفه ما زال في مكانه. نهض ببطء. الأرض باردة تحت قدميه. الممر ضيّق كما هو كل صباح. لا شيء جديدًا في الشقة، ولا شيء ناقصًا. كل شيء يعمل. في الحمّام، غسل وجهه دون أن ينظر طويلًا إلى المرآة. لم يكن يتجنّب صورته، بل لا يرى فيها ما يستحق الوقوف. الرأس ذاته الذي يعرف أكثر مما يحتاج، ويستطيع أقلّ مما يُفترض. أعدّ القهوة. انتظر الماء حتى يغلي، لا لأن الانتظار ممتع، بل لأن الترتيب اليومي ما زال قائمًا. وضع الفنجان على الطاولة، ولاحظ أثر حلقةٍ داكنة تركها فنجان الأمس على الخشب، لم يمسحها، ولم يفكّر فيها. جلس قرب النافذة. الشارع في الأسفل يتحرّك بانتظام. سيارات تمرّ، وجوه تعبر، لا أحد يتوقف. كل شيء يبدو طبيعيًا بما يكفي ليكون مقبولًا، ومغلقًا بما يكفي ليكون نهائيًا. رفع الفنجان، تذوّق القهوة، ثم أعاده مكانه. لم تكن مُرّة أكثر من اللازم. المرارة ليست المشكلة، بل في الاكتمال. الطعم ثابت، لا يخطئ، ولا يفاجئ. ظلّ جالسًا أطول مما ينبغي، لأن الوقوف لن يضيف شيئًا، ولأن الجلوس لا يؤخّر شيئًا، ولأن الحركة نفسها صارت امتدادًا لما يعرفه سلفًا… الطريق يُفتح بالقدر الكافي للمرور، ثم يُغلق دون ضجيج… كل إشارة تُفهم فور ظهورها…. والاعتراض يجد موضعه الآمن في الكلام لا في المسار… واليوم، مهما تغيّرت تفاصيله، سيصل إلى النقطة نفسها بلا مقاومة تُذكر. نظر إلى الساعة. الوقت يمرّ، لكنه لا يتقدّم. يُعاد ترتيبه فقط. فكّر في الخروج. ثم ارتدى معطفه. لم يكن متردّدًا. التردّد يتطلّب احتمالين، وهو لم يعد يرى إلا مسارًا واحدًا يتّسع للحركة دون أن يسمح بالتغيير. على الدرج، سمع خطواته تتردّد. الصوت مألوف، منتظم، لا يشكو ولا يحتج. الجسد يعرف طريقه حتى حين لا يجد سببًا كافيًا للمشي. عند الباب الخارجي، توقّف لحظة قصيرة. مدّ يده إلى المقبض. كان باردًا أكثر من المعتاد. قبض عليه بقوةٍ أقلّ مما اعتاد، ثم شدّه. فتح الباب، وخرج. لم يكن ينتظر شيئًا. هذا ما كان ممكنًا.
من تكلم فيما لا يعنيه حُرم الصدق، ومن اشتغل بالفُضول حُرم الورع، ومن ظن ظن السوء حُرم اليقين، ومن حرم هذه الثلاثة هلك. سهل التستري
شاهدتُ مقطعًا من نقاش بين صديقٍ يقدّم برنامج بودكاست ويعيش خارج فلسطين، وبين فنان فلسطيني من الداخل المحتل عام 1948. لم يكن حديث الفنان عن منعٍ إداري أو قمعٍ أمني فحسب، بل عن اختناق الوجود نفسه؛ عن فنّ يُغلق عليه كل مسرح يمكن أن يُقال فيه من زاوية فلسطينية، فيتحوّل ما يحبه ويحسنه ويرى فيه طريقته الوحيدة للتماسك مع ذاته إلى جرحٍ مفتوح لا أفق له. جاء الردّ عمليًا وبسيطًا: يمكنك الخروج. يمكنك تقديم فنك خارج فلسطين. ثم جاءت المقارنة بالمنتخب الفلسطيني، بما تنطوي عليه من افتراضٍ غير معلن؛ أن الفعل يمكن فصله عن مكانه، وأن التمثيل لا يحتاج إلى المجال الذي وُلد فيه. ليس المهم هنا المثال، بل منطقه؛ إمكان فصل الذات عن شرط تحققها. هنا تتكشف الهوّة. ليست المسألة حلولًا أو بدائل، بل سؤالًا في أصل العلاقة بين الذات وما تتعلّق به؛ متى تكون القضية موضوع قول، ومتى تكون مجال وجود؟ في الحالة الأولى، تغيّر الذات منبرها دون أن تتصدّع. في الثانية، لا يعود المكان إطارًا محايدًا، بل شرطًا سابقًا على القول، لا يُتجاوز دون أن تنشطر الذات على نفسها. الفلسطيني لا يحمل فلسطين بوصفها قضية يتكلم عنها، بل بوصفها الأفق الذي يكون فيه أو لا يكون. لذلك لا يعود السؤال أين أقول، بل أين أكون دون أن تُعاد صياغتي من الخارج. الخروج هنا ليس انتقالًا مكانيًا فقط، بل إعادة ترتيب صامتة للعلاقة بين الفاعل وتمثيله، بين الذات وصورتها. من هنا يتداخل الحق بالواجب على نحوٍ قاسٍ. فحين يكون الموضوع مُصادَرًا، لا يعود التعلّق به خيارًا أخلاقيًا، بل ضرورة وجودية. وحين يكون الحق منتهكًا، يغدو الدفاع عنه جزءًا من تعريف الذات لنفسها. الأصل أن تتحقق الأنا الفلسطينية في فلسطين، وكل ما عدا ذلك حالة اضطرار، لا تُدان، لكنها لا تُقدَّم بديلًا كاملًا عن معنى البقاء نفسه. لهذا فالأمر أعمق من فنان لا يستطيع تقديم فنه في بلده، أو كاتب لا يستطيع أن يقول في وطنه ما يقوله خارجه. المسألة أن الأنا نفسها مختنقة في موضوعها؛ لا لأن الحركة مقيدة فقط، بل لأن التنفّس ذاته مراقَب. لأنك محروم من حق بسيط؛ أن تكون كما تريد أن تكون في بلدك، لأن البلد ذاته محاصر فيك وبك. أذكر مرة، حين كنت مطلوبًا للاحتلال، التقيت صديقًا من أيام الدراسة الجامعية. لم أكن قد أنهيت دراستي بسبب الاعتقالات، بينما صار هو مديرًا في واحدة من أكبر الشركات في فلسطين. سألني، بسخرية خفيفة، إن كنت ما أزال كما أنا، ثم وصف شعوره بالحرية بمجرد أن يضع قدمه خارج الجسر؛ كيف يترك جواز سفره في فندق في دولة غربية، وكيف لا يُسأل عن اسمه أو قصته. كان حديثه طريفًا، لولا أنه يُقال لشخصٍ لم يكن يجد آنذاك مكانًا ينام فيه وهو آمن. كانت المدينة تضيق حتى تصير كخرم إبرة، يقتحمها الاحتلال من كل الجهات، فتشعر أنهم جاثمون على صدرك قبل أن يصلوا إليك. لا ألوم من خرج بحثًا عن حياة أوسع، ولا من أُخرج قسرًا، ولا من وجد قدره الفلسطيني خارج فلسطين. فالخروج، في كثير من الأحيان، فعل نجاة. لكن الخروج لا يبقى دائمًا مجرد انتقال في المكان؛ أحيانًا يتحوّل، بصمت، إلى انتقال في الموقع: في من يتكلم، وبأي حق، ومن يُستدعى بوصفه مادة للكلام. في هذا الانزياح، قد تنقلب فلسطين من مجال تحققٍ حيّ إلى موضوع تمثيل قابل للتداول. لا يجري ذلك عبر خطاب فجّ، بل عبر لغة متعاطفة وسرد ملتزم، يعيد توزيع الوكالة دون إعلان؛ يتكلم عن الداخل أكثر مما يُنصت إليه، ويمنحه حضورًا رمزيًا مقابل سحب حقه في تعريف نفسه. وثمّة تجارب شخصية أشد قسوة من كل ما قيل هنا، أعرفها جيدًا، لكن لكل جرح أوان حكايته. هنا لا تتحقق الذات في فلسطين، بل تتحقق عليها. لا تُخدم التجربة، بل تُعاد صياغتها بحيث تصبح قابلة للعرض، فيما يبقى الداخل في موقع الشاهد الدائم، يُطلب منه أن يواصل الاحتمال كي تستقيم الرواية. الفرق، في النهاية، ليس بين من خرج ومن بقي، بل بين من عرف أن المسافة تُلزِم صاحبها بالصمت أحيانًا، ومن ظنّها تمنحه حقّ الكلام دائمًا.
تبدو الكتابة في البداية مغرية بالوعود الكثيرة؛ وعد الاكتمال، أو الخلاص، أو الخلود، أو الاعتراف، أو حتى المتعة. ويبدو الوعد بدوره مهمًّا، لا لأنّه صحيح في ذاته، بل لأنّنا بحاجة إلى تصديقه كي نبدأ. في أول الأمر يبدو لنا الوعد إجابة عن سؤال: لماذا نكتب؟ وليس الجميع معنيًّا أصلًا بطرح هذا السؤال؛ لماذا يكتب، أو لماذا يفعل أيّ شيء. ثمّة صنف من الناس لديه حساسية عالية تجاه الحياة وما فيها، وسؤال مفرط عن المعنى والباعث. عند هؤلاء، لا يعود الوعد مجرّد إجابة، بل يتحوّل إلى شرطٍ للبدء. والحقّ أنّنا لا نبدأ بوعي كامل، بل بوهم كامل. الكتابة، كأيّ شيء في هذه الحياة، سرعان ما تكشف حدود هذا الوعد. ليست خدعة بالمعنى الكامل، لكن الحياة، على ما يبدو، لا بدّ أن توفّر لأبنائها أسبابًا للاستمرار، حتى لو كانت ناقصة، مشكوكا في صدقها، أو مثقلة بالالتباس. مع تراكم التجربة، وتآكل الحماسة، وانكشاف محدودية الأثر، تسقط الوعود. التجربة، والحالة هذه، عملية تقشير للأوهام. تتخلّى الوعود عن كونها إجابات، ولا يعود للشرط قيمة، لأنه أدّى وظيفته أصلًا؛ أغواك كي تبدأ، ثم، كعادته، تخلّى عنك. بعد ذلك تبحث عن سبب آخر للاستمرار، ليكون هذه المرة الضرورة بعد فقد الوعد. لكن هل فعلًا تحتفظ الكتابة بضرورتها؟ هل هي ضرورة رغم انكشاف سقوط وعودها؟ والسؤال الأثقل: لماذا أكتب وأنا غير متأكد من أيّ شيء؟ الفتور المعرفي لا يأتي فجأة. غالبًا هو ثمرة معرفةٍ زائدة، أو وعيٍ مفرط بحدود الكلام، وبسوق المعنى، وبالضجيج الذي يبتلع كل شيء. النصوص لا تغيّر العالم، ولا تغيّر حتى أصحابها إلا على نحوٍ طفيف، أقلّ بكثير مما كانت توهمهم به. ما يُكتب اليوم يُنسى غدًا، والتراكم لا يعني بالضرورة التقدّم، والوفرة قد تكون شكلًا آخر من العقم. هنا لا تنهار الدافعية فحسب، بل ينهار معها التصديق الداخلي بفعل الكتابة ذاته، أو على الأقل تتصدّع شرعيته. يصعب عليّ الزعم أنّ الأمل ما زال حيًّا، ولا يمكنني الادّعاء بأن اليقين قد عاد في صورة أخرى. ومع ذلك، يبدو التوقف التامّ شبيهًا بالتخلّي. ومع هذا أيضًا، لا يخلو التوقف نفسه من إغراء خفيّ؛ إغراء الصمت بوصفه صدقًا أخيرًا، لا هزيمة محضة. في هذه المرحلة، تتحوّل الكتابة من مشروع إنتاج إلى فعل مقاومة صامتة، مقاومة لا تُرفع فيها رايات، ولا يُوثق بجدواها سلفًا. مقاومة ضد الانمحاء الداخلي، حتى لو لم يكن واضحًا أن هذا الانمحاء يمكن تفاديه أصلًا. الكتابة هنا ليست قولًا موجّهًا إلى الخارج، بل حركة دفاع هشّة عن الذات، وعن تماسكها المتداعي، وعن قدرتها على أن تقول ربما ما زلت هنا، ولو بلا يقين، ولو بلا مبرر كافٍ. الكتابة لا تشفي الجرح، ولا تعيد المعنى المفقود، ولا تمنح طمأنينة نهائية. لكننا نحاول بها تأجيل السقوط الكامل. لا منع الموت، بل عرقلة اكتماله. تمنع ذاك الموت الذي لا يُرى، موت التخلّي الصامت، والانقطاع غير الملحوظ، والانزلاق إلى فراغٍ لا يترك أثرًا. والفرق بين من يكتب وهو شاك، ومن يصمت لأنه شاك، ليس فرقًا أخلاقيًا واضحًا، بل فرقًا هشًّا بين من يعيش على الحافة، ومن يجرّب أن يختبر الصمت ثم يعود… أو لا يعود. هنا يظهر الفرق بين النص الذي يُنشر، والنص الذي يُقال إنه يُنقذ كاتبه. لكن هذا الفرق نفسه ليس نقيًّا كما نحبّ أن نتصوره. فالنص الذي يُكتب في العتمة قد يكون انتظارًا خفيًا لقارئٍ ما، ولو متخيَّلًا. والنص المنشور قد يكون محاولة نجاة لم تنجح في إنقاذ أحد، لا القارئ ولا الكاتب. ليس ثمة معيار ثابت. النصوص تتسرّب من وظائفها، وتخون نواياها الأولى، كما لو أنها هي الأخرى تشكّ في سبب وجودها. حين تفقد الكتابة وعدها، قد تصبح أكثر صدقًا، وقد تصبح أكثر فقرًا في الوقت نفسه. تتخفف من الادّعاء، ومن النبرة العالية، ومن وهم الرسالة الكبرى، لكنها لا تكتسب بالضرورة معنى بديلًا. تغدو شبيهة بالتنفّس في غرفة ضيّقة، تنفّس لا يغيّر العالم، ولا يضمن النجاة، لكنه يؤجّل الاختناق. ولهذا قد يكتب الملتاع بهذه الأسئلة رغم الشك، لا لأنه يثق بالكتابة، بل لأنه يرتاب بالصمت أكثر، أو لأنه لا يجرؤ بعد على اختبار بديلٍ قد يكون أقل قسوة… أو أكثر.
ووثقت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء احتجاز جثامين 754 شهيدًا، بينهم 256 في مقابر الأرقام، و498 شهيدًا منذ عودة سياسة الاحتجاز عام 2015، منهم: 73 طفلًا دون سن الـ 18 عامًا، و10 نساء، و89 شهيدًا من الحركة الأسيرة،347 منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول\ أكتوبر 2023.[1]هذه ليست مجرد أرقام أو إحصائيات جامدة ترويها التقارير، وإنما حكايات تروي قصص الشهداء وألم الأهل الذي لا ينتهي، حياة قُطعت قبل أوانها، وعائلات ترزح تحت وطأة الفقدان المزدوج: فقد الشهيد، وفقد رفاته، فهي جريمة لا تنتهي مع وفاة الشهداء، وإنما تبقى جرحًا مفتوحًا في ذاكرة شعب. تهدف هذه المادة إلى تحليل سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين من قبل سلطات الاستعمار الصهيوني في استراتيجية استعمارية ممنهجة. حيث سنتتبع الجذور التاريخية لهذه السياسة منذ عهد الاستعمار البريطاني، ونكشف عن آلياتها المعاصرة في "مقابر الأرقام" و"ثلاجات الموتى"، ونحلّل أبعادها النفسية والاجتماعية والقانونية، لنثبت كيف تُستخدم الجثامين أداة للعقاب الجماعي ووسيلة لفرض الهيمنة على الفلسطيني حتى بعد وفاته. التقرير كاملًا للباحث فضل عرابي على الرابط أدناه، كما ويمكنكم تحميل المادة بصيغة PDF من ذات الرابط https://etar.info/ngD
وَغَيَّرَكِ الزَمانُ وَكُلُّ شَيءٍ يَصيرُ إِلى التَغَيُّرِ وَالذَهابِ* * العباس بن الأحنف أو أبو نواس
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
في زمنٍ قد ينشغل فيه البعض بـ "مخارج الحروف" وينسون "مخارج القلوب"، جاء هذا الكتاب ليذكرنا أن القرآن روحٌ قبل أن يكون صوتاً، وأن المقرئ الحقيقي هو من يرتل الآيات بلسانه ويحياها بوجدانه. بمدادٍ من التقوى، وفكرٍ يجمع بين جلال "التلاوة" وجمال "التزكية"، أطلّ علينا أخي الغالي فضيلة الشيخ المقرئ عبدالرحمن الرفاعي بفتحه الجديد: (منهاج السالكين إلى تزكية القراء والمقرئين)؛ ليملأ ثغرةً طالما تطلعنا لمن يردمها. أسأل الله له القبول والنفع.
نديم قطيش يكتب لا وكأنّ بينه وبين الفلسطينيين وحقوقهم ثأرًا فحسب، لا تدري لماذا، ولكنك أيضًا تشعر أنّ لديه مشكلة مع الكرامة والأخلاق حتى في حدودها الدنيا. الحق؛ أنّ الدول العربية هُزِمَت في كل حروب الدبابات مع "إسرائيل" وإلا كيف قامت "إسرائيل" عام 1948 وآلت بقية فلسطين إلى احتلالها عام 1967؟! ما يحصل الآن أنّ "إسرائيل" تهزم تلك الدول في ميدان الأخلاق والكرامة، لا لأنها أحسن منها أخلاقًا، لكن والحقّ يقال، لأنّها أعز منها، فتعلو "إسرائيل" عليها بكرامتها ولو بالباطل، وتجرّها إلى مستنقع أخلاقها! هذا عالم يناسبه نديم قطيش!
☝️هذه خطة الشيخ مولود السريري في شرح المستصفى
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи