tgindex
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Статистика
@trialshMарабский

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
15
Всего постов
31
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
491
−2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
109
31 постов
Вовлечённость
22,2%
к подписчикам
Постов в день
2,1
всего 31
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
84
1/48двое суток
96
1/72трое суток
103

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • نساء لا يهم المنظمات النسوية شأنهن

  • 12 авг.8291из lllmmmlllllll

    نساء لا يهم المنظمات النسوية شأنهن

  • "الحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري، والحمد يكون باللسان فقط، أما الشكر فيكون باللسان والقلب والأعضاء، ولا يكون الشكر إلا مقابل نعمة، أما الحمد فيكون لكمال المحمود، ولو في غير مقابلة نعمة"[زبدة التفسير] وفي هذا فائدتان: ١- أن سجدة الشكر لم تسمَ سجدة الحمد لأنها تحصل بسبب نعمة، وتتحقق بالأعضاء لا اللسان فقط. ٢- يتقدم الحمد في منازل البلاء، إلا إذا استبصر المبتلى حكمة الله في المحنة، حتى فاضت نفسه بتعظيم الله و أدرك سعة علمه ورحمته وفضله ولطفه، فيتحرك قلبه بهذا المعنى مع اللسان، فيكون حينئذٍ شكرًا..

  • مصرع ١٨ عاملا.. "شهد طريق الدواويس بمنطقة القصاصين بالإسماعيلية حادث تصادم بين سيارتي نقل كانتا تقلان عشرات العمال والأطفال، ما أسفر عن مصرع ١٨ عاملا وإصابة العشرات، فيما أشارت البيانات الأولية إلى وجود ٨ أطفال بين المتوفين، أكبرهم لم يتجاوز ١٤ عاما." لا…

  • مصرع ١٨ عاملا.. "شهد طريق الدواويس بمنطقة القصاصين بالإسماعيلية حادث تصادم بين سيارتي نقل كانتا تقلان عشرات العمال والأطفال، ما أسفر عن مصرع ١٨ عاملا وإصابة العشرات، فيما أشارت البيانات الأولية إلى وجود ٨ أطفال بين المتوفين، أكبرهم لم يتجاوز ١٤ عاما." لا حول ولا قوة إلا بالله، رحمهم الله وغفر لهم وأسكنهم فسيح جناته، و ربط على قلوب ذويهم وصبرهم..

  • 11 авг.9842из trialshM

    "من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من أطاع الواشي ضيع الصديق" والأدهى أن يكون الواشي هو: النفس الأمارة بالسوء. فكثيرٌ ما يترك المرء لأهوائه الحبل على غاربه حتى تمتلأ نفسه بالظنون، ثم يذهب ليحاكم بها الناس! ولو أن الناس اعتادت الوضوح واتخذته مسلكا، وقدمت السؤال والظن الحسن لمن تعرفهم، لما وقعت في الكثير من السفاهات والخصومات.. فهناك من يظن أن الكتمان هو الأصوب دوما، وهذا صحيح إذا استطاع المرء تجاوز ما ارتابه، وتقديم سوابق الخير على ظنه، أما إذا ترك ظنونه دون تجاوز، سينفخ فيها نفسه والشيطان حتى يصل إلى أمور خارجة عن العقل أحيانا.. نعم الوضوح صعب على من لم يعتده، لكن أثره جميل، فإنه يحافظ على سلامة القلب، وصفاء النفس، وإذا عكرها شيء؛ استوثقت سائلا متذكرا سابقة الخير، وفي الغالب الأعم يكون الخطأ أو موطن الريبة غير متعمد، أو وقع سوء تفاهم.. القليل من الشجاعة والوضوح يقي المرء من الكثير من سوء الظن والخصومة، وبعض الظن إثم..

  • видео или голосовое, без подписи

  • قراءة سياسية واستراتيجية للسيرة النبوة أنصحكم بقراءته

  • 11 авг.1134из S1IM7

    видео или голосовое, без подписи

  • كتاب "من العلمانية إلى الخلقانية" للدكتور نايف بن نهار كان من الأطروحات المميزة التي اطلعت عليها، ولفتني ما فيه من إبداع وتجاوز لنمط كتابي معين في هذا السياق، لا سيما أنّ ثمة حالة من الجمود الفكري الحاصل يعود جزء منها إلى الانغماس غير المبرر أحيانا في سياق بعض الأفكار التي لا نحتاج أن نمر على كل تاريخها حتى نقول رؤيتنا، وبالطبع أتحدث عن سياق الأطروحات الفكرية المتنوعة التي تحاول بناء سؤالات جديدة، وليس من يبحث فكرة بعينها ويتتبعها، فليس شرطا للجميع أن يسردوا كلهم تاريخ كذا أو كذا الأوروبي حتى يصل إلى رأيه الذي لن يمر بالضرورة في ذات الرواق. وقد ذكّرني د. وضاح بهذا الكتاب عندما ألمح إلى هذه الفكرة في مطلع هذا اللقاء الثري.. https://youtu.be/-XTxLY4SwKo?si=1VAZcyc87vHED-qE

  • عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما حسَدَتكُم اليَهودُ علَى شيءٍ ما حسَدَتكُم علَى السَّلامِ والتَّأمينِ"[صحيح] "في هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "ما حسَدَتْكُمُ اليهودُ على شيءٍ"، أي: ممَّا قد شُرِع لكم، "ما حَسَدوكم على السَّلامِ"، أي: بمِثلِ ما حسَدوكم عليه مِن إفشاءِ السَّلامِ فيما بينَكم؛ وذلك لِما فيه مِن إظهارِ المحبَّةِ والوُدِّ بين المسلِمين بعضِهم البعضِ، والرِّفقِ فيما بينَهم. "والتَّأمينِ"، أي: قَوْلِكم "آمِينَ"، أي: خَلْفَ الإمامِ؛ لِمَا عَلِموا مِن فَضلِها وبَرَكَتِها. وفي رِوايةٍ: "إنَّهم لا يَحسُدونا على شَيءٍ كما يَحسُدونا على يومِ الجُمُعةِ الَّتي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى القِبْلةِ الَّتي هَدانا اللهُ لها وضَلُّوا عنها، وعلى قولِنا خَلْفَ الإمامِ: آمينَ". وفي الحديثِ: الحثُّ على الإكثارِ مِن السَّلامِ والتَّأمينِ[شرح الدرر السنية] وهذا الحسد تولّد لما تأصل فيهم من البأس بينهم، فقد قال تعالى {تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى} فإنه يدل على أن اجتماعهم إنما هو في الظاهر مع تخالف قلوبهم في الباطن، وهذا التخالف هو البأس الذي بينهم، الموصوف بالشدة، والجملة حالية أو مستأنفة للإخبار بذلك.[القنوجي]، فهم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله وحُرموه..

  • كانت ذكرى استشهاد رفيق دربه إسماعيل الغول منذ أيام، ظل أنس على العهد، حاملا الحمل بكل صدق وإخلاص وتفاني، يذكر الأمانة التي حملها إياه صديقه، والمسئولية التي حملها في عنقه إزاء شعبه، عمل المستحيل كي يستمر في نقل الحقيقة، وفي إقامة الحجة على الأمة المليارية وينقل لها معاناة وآلام أهل الثغر الذائدين عن شرف الأمة ومقدساتها، حرض عليه الرعاع، وهددوه مرات لا تحصى، لكنه قرر أن يلقي كل هذا خلف ظهره، ولا يعبأ به، ويمضي قدما في معركته وجهاده، حتى غدره الصهاينة الملاعيين وقصفوه، وسالت دماؤه الزكية لتكون شهيدة له، ولعنة على الصهاينة والمرجفين.. حسبنا الله ونعم الوكيل، ربط الله على قلب أمه العظيمة الصابرة، وزوجه وأبنائه، وزينة ابنة إسماعيل التي كان يتفقدها وصلا وبرا بأبيها رحمه الله تعالى.. قاتل الله الصهاينة وداعميهم ومن على شاكلتهم.

  • 10 авг.951из hanzpal20

    видео или голосовое, без подписи

  • تبدو الكتابة في البداية مغرية بالوعود الكثيرة؛ وعد الاكتمال، أو الخلاص، أو الخلود، أو الاعتراف، أو حتى المتعة. ويبدو الوعد بدوره مهمًّا، لا لأنّه صحيح في ذاته، بل لأنّنا بحاجة إلى تصديقه كي نبدأ. في أول الأمر يبدو لنا الوعد إجابة عن سؤال: لماذا نكتب؟ وليس…

  • 9 авг.1032из trialshM

    تبدو الكتابة في البداية مغرية بالوعود الكثيرة؛ وعد الاكتمال، أو الخلاص، أو الخلود، أو الاعتراف، أو حتى المتعة. ويبدو الوعد بدوره مهمًّا، لا لأنّه صحيح في ذاته، بل لأنّنا بحاجة إلى تصديقه كي نبدأ. في أول الأمر يبدو لنا الوعد إجابة عن سؤال: لماذا نكتب؟ وليس…

  • 9 авг.8512из sari_orabi

    تبدو الكتابة في البداية مغرية بالوعود الكثيرة؛ وعد الاكتمال، أو الخلاص، أو الخلود، أو الاعتراف، أو حتى المتعة. ويبدو الوعد بدوره مهمًّا، لا لأنّه صحيح في ذاته، بل لأنّنا بحاجة إلى تصديقه كي نبدأ. في أول الأمر يبدو لنا الوعد إجابة عن سؤال: لماذا نكتب؟ وليس الجميع معنيًّا أصلًا بطرح هذا السؤال؛ لماذا يكتب، أو لماذا يفعل أيّ شيء. ثمّة صنف من الناس لديه حساسية عالية تجاه الحياة وما فيها، وسؤال مفرط عن المعنى والباعث. عند هؤلاء، لا يعود الوعد مجرّد إجابة، بل يتحوّل إلى شرطٍ للبدء.   والحقّ أنّنا لا نبدأ بوعي كامل، بل بوهم كامل. الكتابة، كأيّ شيء في هذه الحياة، سرعان ما تكشف حدود هذا الوعد. ليست خدعة بالمعنى الكامل، لكن الحياة، على ما يبدو، لا بدّ أن توفّر لأبنائها أسبابًا للاستمرار، حتى لو كانت ناقصة، مشكوكا في صدقها، أو مثقلة بالالتباس. مع تراكم التجربة، وتآكل الحماسة، وانكشاف محدودية الأثر، تسقط الوعود. التجربة، والحالة هذه، عملية تقشير للأوهام. تتخلّى الوعود عن كونها إجابات، ولا يعود للشرط قيمة، لأنه أدّى وظيفته أصلًا؛ أغواك كي تبدأ، ثم، كعادته، تخلّى عنك. بعد ذلك تبحث عن سبب آخر للاستمرار، ليكون هذه المرة الضرورة بعد فقد الوعد. لكن هل فعلًا تحتفظ الكتابة بضرورتها؟ هل هي ضرورة رغم انكشاف سقوط وعودها؟ والسؤال الأثقل: لماذا أكتب وأنا غير متأكد من أيّ شيء؟   الفتور المعرفي لا يأتي فجأة. غالبًا هو ثمرة معرفةٍ زائدة، أو وعيٍ مفرط بحدود الكلام، وبسوق المعنى، وبالضجيج الذي يبتلع كل شيء. النصوص لا تغيّر العالم، ولا تغيّر حتى أصحابها إلا على نحوٍ طفيف، أقلّ بكثير مما كانت توهمهم به. ما يُكتب اليوم يُنسى غدًا، والتراكم لا يعني بالضرورة التقدّم، والوفرة قد تكون شكلًا آخر من العقم. هنا لا تنهار الدافعية فحسب، بل ينهار معها التصديق الداخلي بفعل الكتابة ذاته، أو على الأقل تتصدّع شرعيته.   يصعب عليّ الزعم أنّ الأمل ما زال حيًّا، ولا يمكنني الادّعاء بأن اليقين قد عاد في صورة أخرى. ومع ذلك، يبدو التوقف التامّ شبيهًا بالتخلّي. ومع هذا أيضًا، لا يخلو التوقف نفسه من إغراء خفيّ؛ إغراء الصمت بوصفه صدقًا أخيرًا، لا هزيمة محضة. في هذه المرحلة، تتحوّل الكتابة من مشروع إنتاج إلى فعل مقاومة صامتة، مقاومة لا تُرفع فيها رايات، ولا يُوثق بجدواها سلفًا. مقاومة ضد الانمحاء الداخلي، حتى لو لم يكن واضحًا أن هذا الانمحاء يمكن تفاديه أصلًا. الكتابة هنا ليست قولًا موجّهًا إلى الخارج، بل حركة دفاع هشّة عن الذات، وعن تماسكها المتداعي، وعن قدرتها على أن تقول ربما ما زلت هنا، ولو بلا يقين، ولو بلا مبرر كافٍ.   الكتابة لا تشفي الجرح، ولا تعيد المعنى المفقود، ولا تمنح طمأنينة نهائية. لكننا نحاول بها تأجيل السقوط الكامل. لا منع الموت، بل عرقلة اكتماله. تمنع ذاك الموت الذي لا يُرى، موت التخلّي الصامت، والانقطاع غير الملحوظ، والانزلاق إلى فراغٍ لا يترك أثرًا. والفرق بين من يكتب وهو شاك، ومن يصمت لأنه شاك، ليس فرقًا أخلاقيًا واضحًا، بل فرقًا هشًّا بين من يعيش على الحافة، ومن يجرّب أن يختبر الصمت ثم يعود… أو لا يعود.   هنا يظهر الفرق بين النص الذي يُنشر، والنص الذي يُقال إنه يُنقذ كاتبه. لكن هذا الفرق نفسه ليس نقيًّا كما نحبّ أن نتصوره. فالنص الذي يُكتب في العتمة قد يكون انتظارًا خفيًا لقارئٍ ما، ولو متخيَّلًا. والنص المنشور قد يكون محاولة نجاة لم تنجح في إنقاذ أحد، لا القارئ ولا الكاتب. ليس ثمة معيار ثابت. النصوص تتسرّب من وظائفها، وتخون نواياها الأولى، كما لو أنها هي الأخرى تشكّ في سبب وجودها.   حين تفقد الكتابة وعدها، قد تصبح أكثر صدقًا، وقد تصبح أكثر فقرًا في الوقت نفسه. تتخفف من الادّعاء، ومن النبرة العالية، ومن وهم الرسالة الكبرى، لكنها لا تكتسب بالضرورة معنى بديلًا. تغدو شبيهة بالتنفّس في غرفة ضيّقة، تنفّس لا يغيّر العالم، ولا يضمن النجاة، لكنه يؤجّل الاختناق. ولهذا قد يكتب الملتاع بهذه الأسئلة رغم الشك، لا لأنه يثق بالكتابة، بل لأنه يرتاب بالصمت أكثر، أو لأنه لا يجرؤ بعد على اختبار بديلٍ قد يكون أقل قسوة… أو أكثر.

  • 9 авг.8951из trialshM

    عندما تتأمل حال الزهور، ربما تفهم لماذا يسمي الناس الشباب ب "زهرة الشباب" .. في الصورة، زهرة الفل الجميلة ذات الرائحة العطرية الرائعة والنفاذة، واللون الأبيض الناصع، تفتحت هذه الزهور في الصباح الباكر، وفي نهاية اليوم، كانت في قمة تفتحها وجمالها، وحينها قطفها صديق والدي وأهداني إياها، بعد سويعات قليلة بدأت تفقدت رائحتها الجميلة، ثم دخلت في طور الذبول، ولو تُركت في الشجرة، لذبلت وسقطت أيضا.. ولا يُستمتع بجمالها الفريد حال تفتحها إلا إذا أُخذت واستُخلص عطرها البديع، أو الاستمتاع به لحظات عابرة، وليس أمامك أي فرصة للاحتفاط ببعضٍ منها إلا إذا قررت تجفيفها بشكل جيد لبقاء آثار من رونقها.. أليس الشباب هكذا؟ فترة قصيرة يتبلور فيها عنفوان الإنسان ونشاطه وأجمل أيامه، ثم سرعان ما ينتهي وينهكه الدهر، وتصبح مجرد آثارا جافة إذا لم تُستغل؟ وكذا لا يمكن للمرء أن تظهر طيب نفحاته وفعاله إلا إذا جدّ واجتهد حتى يفوح عطره، وينتفع الناس به وجلهم في غفلةٍ عن سهر الليالي وشدائد الأيام.. بل علّنا نوسع النظرة أكثر، لنرى الحياة كلها هكذا، لحظات عابرة، ثم الذبول والانتهاء، وكما قال الله تعالى في تعبير قرآني بديع "زهرة الحياة الدنيا" في قوله ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ﴾ [طه ١٣١]، كأن فتنة الدنيا وبهجتها ومتعها مجرد زهرة، فاتنة رائعة جذابة، لكنها سريعة الأفول والذبول، فلا تمدن عينيك للعابر الفاتن، بل اجتهد لإصابة رزق الله الباقي، الذي فيه ما لا عينٌ رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر..

  • 9 авг.743из trialshM

    видео или голосовое, без подписи

شيماء مصطفى — tgindex