tgindex
قناة رباط الخيل

قناة رباط الخيل

Статистика
@EagleEye14xКнигиарабский

شذرات أمنية وتقنية، وأخرى معرفية كتبية. على سبيل الإصلاح. {ولتستبين سبيل المجرمين}.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
12
Всего постов
60
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
1 400
+1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
478
40 постов
Вовлечённость
34,1%
к подписчикам
Постов в день
1,7
всего 60
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
353
1/48двое суток
404
1/72трое суток
436

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وفوقها ومعها، نحتاج ما يحاكم دواخل التخصص بناء على محكمات الشريعة ومقاصدها. فمثلا من المعروف أن التجسس حرام، لكن أغلب الشركات تستعمل بيانات الناس (الشخصية) لتدريب الذكاء الاصطناعي الخاص بها أو ربما لأغراض إشهارية وما إلى ذلك.. فما الحل هنا ؟ وكيف تتعامل الشريعة مع سؤال الرقابة بشكل عام ؟ هذا سؤال يحتاج بحثا عاما يستحضر العديد من الأفرع.

  • نوعية الدراسات الفقهية التي نحتاجها من المهندسين الفقهاء : (ونحتاج اشتباكا مع نوازل التخصص أكثر)

  • видео или голосовое, без подписи

  • خدمات شركات أمن المعلومات - دراسة فقهية تطبيقية تأليف مصعب بن عبدالمحسن الجماز #مصعب_الجماز #فقه

  • هذا الملحظ -غياب الشغف- من المهم العظيم الذي ينبغي أن يفهمه مهندسونا المستقبليون : ليس هناك شيء عظيم حول أن تجد حلا لمشكلة دقيقة. الان ومع تأكد فكرة أن الذكاء الاصطناعي قد يحل المشاكل البرمجية والرياضية بشكل أكثر يسرا وسهولة من أي جهد بشري، فإن الناس بدأت تنادي بالخراب على المهندسين تحت شعار "ضحكوا علينا". وهذا ليس خاصا بالمجال نفسه، بل هو مصير محتوم لكل من يعلق عمله ب"شغف" وب"متعة" يجدها فيه وحسب، دون ربطه بأي غاية كبرى. في نهاية المطاف، لن يُحاسب الذكاء الاصطناعي في مكانك، ولا يُسأل عن تلبيته لثغور أمة محمد صلى الله عليه وسلم. لكن أنت أيها المهندس، أنت حتما ستُسأل.

  • 12 авг.35136из HausabaCS

    لماذا كل من في التقنية حزين؟ يبدو أن كثيرًا من الناس بدأوا يدركون أن العمل المعرفي في معظمه بلا جدوى. وقد يمنحنا الذكاء الاصطناعي متعة اكتشاف ما الذي سيحدث إذا فقدت فئة كاملة من العاملين إيمانها بمساراتها المهنية. https://www.noemamag.com/why-is-everyone-in-tech-so-sad/

  • 11 авг.41781из trialshM

    видео или голосовое, без подписи

  • 10 авг.459101из aquareader

    في ضوء نتائج هذا البحث، لا يأخذ الدَّين من الإنسان ماله فقط، بل يستولي على زمنه أيضاً؛ فرأس المال يمنحه شيئاً في الحاضر مقابل أن يمتلك جزءاً من عمله وحريته في المستقبل، بينما تجعل الفائدة مرور الأيام نفسه مصدراً لزيادة حق الدائن. وهكذا لا يعود المستقبل فضاءً مفتوحاً للإمكان، بل جدولاً للسداد، ويصبح الإنسان عاملاً في حاضرٍ سبق أن رهنه للماضي. ومما بدر لي ارتباطاً ومقارنة، يمكنني أكثر فهم موقف الإسلام من الدَّين والربا من هذا المنظور الزمني، لا المالي وحده. فالإسلام لا يحرّم الدَّين، بل ينظّمه ويوثّقه ويأمر بإنظار المعسر؛ لكنه يرفض أن يتحول احتياج الإنسان ومرور الزمن إلى وسيلة لمضاعفة سلطة الدائن عليه. فالدهر، في التصور الإسلامي، ليس سلعة يملكها رأس المال، بل مجال للأمانة والعمل والابتلاء. زمن الدَّين يقول للإنسان: مستقبلك تابع لي؛ أما الزمن في الإسلام فيقول: وقتك أمانة، ومستقبلك لا يملكه إلا الله. وفي الحديث القدسي يقول الحق سبحانه: «وأنا الدهر»، أي خالقه ومدبّره ومقلّب ليله ونهاره. ومع أن الحديث لا يتناول الدَّين المالي مباشرة، فإنه، في قراءة فلسفية، يضع الزمن خارج ملكية البشر: فلا الدهر يملكه الإنسان، ولا يحق للدائن أن ينصّب نفسه سيداً على دهر المدين ومستقبله بسياط الفوائد المركبة.

  • 10 авг.42431из aquareader

    видео или голосовое, без подписи

  • أثناء الهجمات الشعواء على الإسلام من طرف الشيوعية واذنابها التي كانت منتشرة في القرن العشرين في المنطقة، ركز الكثيرون على رد هذا الخطر عن عقول أبناء الأمة وإعادتهم إلى حياض الإسلام عقيدة والعمل له فكرا. والآن وبعد ان ارتفع الخطر ولله الحمد بجهود السابقين،…

  • أثناء الهجمات الشعواء على الإسلام من طرف الشيوعية واذنابها التي كانت منتشرة في القرن العشرين في المنطقة، ركز الكثيرون على رد هذا الخطر عن عقول أبناء الأمة وإعادتهم إلى حياض الإسلام عقيدة والعمل له فكرا. والآن وبعد ان ارتفع الخطر ولله الحمد بجهود السابقين، بات لزاما على المفكرين والمؤرخين دراسة هذا التجربة -التجربة الشيوعية- دراسة من يريد أن يستنطق سنن الله تعالى في الأرض فيهم، وأن يستفيد من "خطة عملهم" واستراتيجياتهم. وعامة ما قد يستفيده المفكرون يندرج تحت نطاق الاستراتيجية، إدارة الحرب والاقتصاد والسياسة، و"نشر الأفكار". فلنتذكر أن الاتحاد السوفياتي قام على أنقاض ثورة لم يرحب بها أحد، وأنه كان يحمل في طياته عشرات القوميات التي كان بعضها متحاربا ويمتد على مساحات هائلة، وأنه تبنى أيدولوجية "دعوية" بالأساس... ألا يذكركم هذا في أصله بما نتخيل الدولة عليه؟ ثم وبعد تأسيس دولة الاتحاد السوفياتي وبعد أن اصبحت الراعية للدعوة...هل ينبغي عليها تقديم مصلحة هذه الدعوة أو مصلحة الدولة؟ وهل يتعامل الثوار الجدد كدولهم على أساس اسناد الاتحاد السوفياتي أم تحقيقي مصالحهم الخاصة -مثل الصين وكوريا والفيتنام-؟ إن رؤية نظرياتنا مجسدة حتى من طرف اعدائنا لكفيل بأن يجعلنا نعيد تقييم ما نسعى إليه، ونتجاوز أخطاء من سبقونا.

  • الصبر لا يعني السكون. لم يكن الدرس الذي أخذه يعقوب عليه السلام من يوسف أن يحتسب ويدعو وحسب، بل أرسل أبناءه بحثا عنه بعد ذهاب الثاني. أما مريم عليها السلام فرغم آلام المخاض وأوجاع الوحدة، فقد أمرت بأن تهز جذع النخلة.

  • في هذا المقطع شرح جيد للكارثة الاقتصادية التي تحوم على العالم بسبب النموذج الأمريكي في تطويره : https://youtu.be/mfoCMzngU8E?si=wlyhwyTfZwRyC8lx

  • 4 авг.6891417из abokhalllled

    لقد نضجت مادة البناء الفاعل بقدر ماعاينته بنفسي من حالات متنوعة وواسعة؛ سواء ممن بدأوا رحلة البناء عبر البرامج الإلكترونية أو الحضورية، أو ممن شقوا لأنفسهم مسارات ذاتية بدافع البذل لهذا الدين، ورفع الجهالة عن أنفسهم، والنهل من ميراث النبوة، وما خلفه علماء الأمة الأفذاذ من تراث عظيم ظللته العناية. وفي الوقت نفسه، كان دافعهم بناء وعي راسخ بالواقع المعاصر، وفهم الكيفية التي تشكل بها، ثم الانتقال من مرحلة الفهم إلى الفعل المؤثر الراشد الذي تقتضيه اللحظة التي تعيشها الأمة اليوم. هذه هي البواعث والغايات الكبرى لجموع من الشباب المسلم، غير أن كثيرًا ممن قرروا السير في هذا الطريق اصطدموا بصعوبته وتحدياته؛ فاختلطت عليهم الغايات، أو تراجعت هممهم، أو التبست لديهم المسارات أو استثقلوا السير فيها. والمسارات هي تلك الخطوات اليومية المتراكمة التي نبذلها باستمرار للوصول إلى الأهداف الكبرى. فهي التي تحول الغايات من مجرد وعود إلى واقع متحقق عبر بذل يومي بسيط. ثم تأتي بعد ذلك الأدوات، بوصفها الوسائل المعينة التي تثبت الفعل، وترسخ الممارسة، وتختصر المسافة، وتيسر الاستمرار في السير على تلك المسارات حتى تؤتي ثمارها. وقد شاركت معكم الحلقة الأولى وعنوانها: 📌 كيف يرسم المسلم غاياته الكبرى؟ والحلقة الثانية والثالثة والرابعة أشاركها اليوم معكم: 📌 كيف نحدد المسارات والثغور الموصلة للغايات؟ والحلقة الثالثة بدأنا في الأدوات وقسمناها إلى قسمين: 1. أدوات للبناء الفاعل. 2. أدوات للعطاء الفاعل. واكتفيت في السلسلة بأداتين من أهم أدوات البناء الفاعل هي القراءة والتلخيص، ووجه البدء بالقراءة كون القراءة هي الاداة النوعية الفارقة في البناء وهي مورد استثنائي لإحداث القفزات في مراحل البناء وحتى العطاء، وتفاصيل هذه القناعة في الحلقة. 📌 الحلقة الثالثة | أدوات البناء الفاعل (1) 📌الحلقة الرابعة | أدوات البناء الفاعل (2)

  • هناك، وجدت الرجل لا زال ممددا. غضبت غضبا شديدا وهمت بأن تهجم عليه صارخة بكل ما في صدرها من قوة "لم لا تتحرك بحثا عن الطعام؟ ماذا تفعل؟ لماذا لم ترتحل؟ ما هذا الصبر الاخرق الذي اقنعت به نفسك في برد المطر أمس وقيظ الظهيرة اليوم؟". تجهزت للهجوم عساها تظفر بقطعة…

  • 4 авг.642151

    عودة خفيفة إلى القصص الأدبية..وهذه محلها دولة بيت حانون، وهي بأعين غير أعين البشر. قراءة طيبة.

  • هناك، وجدت الرجل لا زال ممددا. غضبت غضبا شديدا وهمت بأن تهجم عليه صارخة بكل ما في صدرها من قوة "لم لا تتحرك بحثا عن الطعام؟ ماذا تفعل؟ لماذا لم ترتحل؟ ما هذا الصبر الاخرق الذي اقنعت به نفسك في برد المطر أمس وقيظ الظهيرة اليوم؟". تجهزت للهجوم عساها تظفر بقطعة لحم منه أو على الأقل بشيء يذهب غيظها، لكنها تجمدت في مكانها لما رأت مقلة العين المفتوحة قد التفت إليها، ثم التقطت مخايل ابتسامة. تعجبت منه، ألا يزال في المرء قوة ليبتسم في ظل هذه الأهوال؟ عادت العين لمكانها الطبيعي، وهي وقفت تتأمله كما كانت تتأمل البحر ذي الأمواج المتلاطمة الصغيرة، والامتداد الذي يسد الأفق، والإحاطة الكبرى وكأنه يعلم ما لا تعلم هي..ما الذي يعلمه هذا البشري؟ ما الذي جعله يشبه البحر؟ انتبهت إلى أن العود الحديدي يلقي بظلاله على حفرة أسفل المسطح، فنظرت إليها بنظرة فضول قطعها سماعها اضطراب تنفس البشري، فانتفضت وحدقت به، ثم ما كان إلا أن رأت فرقعة تصدر صوتا اشبه بالرعد قد خرجت من العود الحديدي. قفز البشري وقال "قنصة لله بس، والبسة شاهدة!"، وذهب سريعا. سمعت القطة جلبة من بعيد وأدركت أن شيئا مهيبا سيحدث، فاستغلت الأمر وذهبت بسرعة قوامها ما تبقى لها من طاقة إلى الحفرة التي كان يظللها العود الحديدي، فوجدت هناك سمكة كاملة مكمولة! لم تتساءل عن سبب وجودها بعيدا عن البحر أو بين الركام، إذ أنها بدأت تسمع أصواتا تعني قرب إطلاق أحجار اللهب على المكان الذي هي فيها، فأخذت السمكة وهربت إلى الجحر. خلفها، سمعت انفجارا يوشي بأن المسطح أصبح أثرا عن عين. في الملجأ، تأملت طويلا السمكة قبل أن تأكلها..هل كان يعلم البشري بوجودها؟.. بدأت تصدق القطة أن للصبر أحيانا معنى، وأن للانتظار نتيجة، وان السكون قد يكون هو الحل أحيانا، وأن السمك تحت ظل الاعواد الحديدية. #قصة

  • فتحت فمها لتثائب كما يفعل أولئك البشر الذين خبرتهم لمدة عريضة من عمرها، إذ أن منهم من يُطعمِها دون أن ينتظر منها اللعب معه، ومنهم من يركلها ويحسب ذلك لعبا، ومنهم من يحدق فيها فحسب وفي عيونه ترتسم رموز تُفسّرها وتحاول أن تتصرف على شأنها. لقد كانت ذكية وقوية ولطالما أشادت أمها بذلك، إذ أخبرتها أنها سيسعها أن تحمي أبناءها وأن توفر لهم طعامهم عكس باقي الأمهات، لكن هيهات...ليست تنفع قوتها وخفتها مع هذه الأحجار الضخمة النازلة من السماء والتي تحرق الجميع. خرجت من كوة الأحجار التي اتخذتها ملجأ من المطر وانطلقت بخفة بحثا عن طعام اليوم. حمدت الله أن ليس عندها أبناء، إذ أن إيجاد ما يسد الرمق في هذه الظروف يقارب الاستحالة، وهذا يعني أنه من المستحيل لها -وهي التي كانت المعززة المكرمة- أن تصبر عليه. لطالما سخرت من هذا المصطلح ومن تمثلاته على وجوه البشر، إذ ما الفائدة منه ؟ إذا مات إبن لك فالقه بعيدا وائت بآخر، إذا لم يطعمك بشري فخذ من آخر، وإذا منعوك الجري...لا يستطيعون منعك الجري! أنت أسرع وأخف، وهذا كله ما يحتاجه مخلوق يريد أن يعيش. فقط الجري خلف البطن. أليس كذلك؟ لكن هذا صار صعبا مع ما يسميه البشر بالحرب. يموت منهم الكثير كل يوم، ومعهم تموت المخلوقات الأخرى..ما هذا البشري الاحمق الذي يدخلنا في حساباته ويقتلنا مع اخيه الذي معه مشكلة ؟ تصارعوا بعيدا! كانت تردد هذه الأفكار بحشرجات وهي تتسلق ركام المباني المنهارة باحثة عن شيء يتحرك..حتى بان لها شيء آخر لا يتحرك، لكنه مثير للاهتمام. إنه بشري ممدد..لكنه ليس ميتا! سمعت أنفاسه من بعيد، ووقفت هناك تراقبه.. لقد كان منبطحا فوق سطح مستوي وعلى رأسه شرشفة بنية كتلك التي كانوا يجففونها بها بعد الحمام، وكان يمد بشيء يشبه العود الحديدي إلى بعيد، وقد وضع عينيه على عود حديدي آخر لكنه أصغر وفيه زجاجة كانت ترى فيها انعكاس عينيها من بعيد. ولم يكن يفعل شيئا. استغربت من هذا الوضع، إذ أن من شيمة الباحث عن طعام أن يتحرك إلا أن يعييه الجوع، لكن تنفس هذا البشري طبيعي بالنسبة لمن يتوقع أنه في نزعه الأخير، فما الذي يدفعه للبقاء هكذا؟ لعلهم اكتشفوا طريقة جديدة في الاتيان بالطعام، فلعمري إن هؤلاء البضر تبدر عنهم بعض لحظات الابداع وإن كانوا حمقى معظم الوقت. لأجل ذلك، بقيت ترقبه حتى اصفرت الشمس، وهو لم يتحرك منه شيء إلا عيناه أحيانا فهي تطلع وتنزل، ويده لا زالت على عود حديدي صغير جدا ومقوس قد حفر في العود الأكبر. ملت من ذلك وانطلقت في شأنها الذي خرجت له صباحا. ولم يحالفها الحظ، بدأ الليل يزحف على الركام ويخفي الغبار، ولم يبد شعاع القمر في السماء مما ينذر بليلة ماطرة أخرى، فانسحبت إلى الجحر. لم تنس أن تمر على البشري الغريب، ولعجبها فقد وجدته على نفس الوضعية. فتحت عينيها مجددا..لا شعاع للشمس وصوت قطرات المطر ثخين في الخارج. تعللت بأن هذا قد يخرج بعض الطعام بقدرة قادر وأقنعت نفسها بالذهاب مرة أخرى بحثا عنه. دارت أرجاء هذه البلدة التي يسميها البشر بيت حانون، ولم تجد أي شيء. فمكان منها إلا أن تقترب من تلك المجسمات الحديدية الكبرى -او ايا كان، فهي لا تعرف إلا الحديد- والتي يقهقه أمامها بعض البشر الذين تجد نفسها تكرههم تلقائيا، لكن ماذا تفعل ؟ إنه الجوع. ألقى إليها أحدهم بعلبة فيها لحم فذهبت عدوا إليها، لكن ما إن كانت ستلتقمها حتى قذفها البشري بحجر كبير كان ليصيب رأسها لولا ردة فعلها السريعة. فهربت لائمة نفسها أن لم تقف في حدسها وأن أملت فيهم خيرا، واحست أن هناك شيئا كسر في قلبها لما سمعت ضحكته وهي مولية الادبار. مشت محنية رأسها لا تلوي على شيء، ولم تفق إلا وهي أمام سطح أمس والذي لا يزال فيه البشري ممددا رغم المطر والبرد الشديد، ولم يتحرك قيد أنملة. بدأت تشعر ببعض الغضب لأنه لم يفعل شيئا وهي التي اذلت منذ قليل ولم تنل غير تعب إضافي. وبقيت تتفرج عليه، خيل لها أنها تسمع "الله الله" منه لكن لم تتأكد بسبب صوت المطر الشديد، فما كان منها إلا أن تنهدت واتجهت إلى الجحر. هذه المرة أقضها الجوع، لا يعقل أنها تستطيع أن تواصل أكثر. بدأت طاقتها تنفذ مع إحساس أنها لن تستطيع تسلق الركام هذه المرة. برزت إلى البلدة وعلى عينها مخايل البكاء والشكوى إلى الله من كل أولئك البشر، ومن الجوع، ومن البرد، ومن الذل..تساءلت ما الذي قد يصبرها على كل هذا؟ هل آن لها أن تستقر في مكان ما منتظرة الموت جوعاً؟ ما الحل؟ مرت على حانوت أبو عبدالله الجزار ظنا منها أنها ستجده كمل كان وقد ارتفع عنه الركام فجأة فخاب أملها..وذهبت إلى دوار المدهون لعلها تجد أحدهم يطعمها فما كان شيء غير صفير بعيد لا يشي بالخير، أما حارة أبو عودة فلم تجد فيها البنوتات الصغيرات اللاتي كن يلعبن معها ويعطينها حليبا..بدأت تبكي وهي تجري في ربوع الأرض، وفكرة أن تشرب دموعها تراودها.. ثم كان أن فقدت الأمل...وقفلت عائدة إلى الجحر مقررة أن تبقى فيه حتى يلقي الله تعالى عليها بشيء.

  • 3 авг.672227

    يقول رئيس قسم الميزانية في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال احتياط رام أمينوح: "عندما أقارن بيننا وبين حماس أو حزب الله، لا أسأل إن كانت جامعاتهم أفضل أو إن كانوا يدفعون رواتب أعلى. فهذا ليس هو التحدي الحقيقي. التحدي أن العالم تغيّر. اليوم توجد شركات تنتج…

  • 3 авг.658127из AhmedMawlana

    يقول رئيس قسم الميزانية في وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال احتياط رام أمينوح: "عندما أقارن بيننا وبين حماس أو حزب الله، لا أسأل إن كانت جامعاتهم أفضل أو إن كانوا يدفعون رواتب أعلى. فهذا ليس هو التحدي الحقيقي. التحدي أن العالم تغيّر. اليوم توجد شركات تنتج تقنيات مزدوجة الاستخدام، مدنية وعسكرية في ذات الوقت. وأصبح بإمكان تنظيم مثل حزب الله أن يشتري طائرة مسيرة أو مكوناتها عبر الإنترنت، من مواقع مثل أمازون أو علي بابا أو إيباي، ويحصل على تقنيات لم يكن قادرًا على تصنيعها بنفسه. وهذا يعني أن علمائنا لم يعودوا ينافسون علماء الطرف الآخر، بل ينافسون أفضل العقول في الشركات العالمية. فهذه الشركات تطور نموذجًا جديدًا كل أسبوعين، أو منتجًا جديدًا كل شهرين. وفي عالم يتغير بهذه السرعة، إذا لم تمتلك أفضل العقول، فلن تستطيع مواكبة التطور"

قناة رباط الخيل — tgindex