tgindex
محمد بن محمد الأسطل

محمد بن محمد الأسطل

Статистика
@mastalКнигиарабский

قناة علمية دعوية

Последний пост
29 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
42 975
−24 за 4 дн.
Сутки
−7
−0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
16,8 тыс
20 постов
Вовлечённость
39,1%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
85
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
10 713
1/48двое суток
12 277
1/72трое суток
13 241

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 29 июл.14 тыс172

    والواحد من هؤلاء رغم هذا الحال كله الذي علمت طرفًا يسيرًا جدًّا منه؛ إذ التفاصيل أضعاف ذلك.. فإنه مقيمٌ على عمله في الجهاد والأمن وحوائج الثغر الذي يقف عليه من علمٍ أو دعوةٍ أو إغاثةٍ أو غير ذلك، يعطي وقلما يأخذ، يجود بنفسه وقلما آثره أحدٌ على نفسه، يحرس الناس ويسد الثغور ويتقي الناس به المكاره دون أن يأخذ حظه من الناس. وأمام هذه الخارطة المتشعبة من الابتلاء فإنَّ الظن الكريم بالله أن الأخ الذي يعاني هذا كله أو بعضه هو من أوسع الناس أجرًا، ومن أعظم الناس أثرًا، وهو من خيرة عباد الله الصالحين في هذه البلدة المقدسة. ولهذا لا عجب أن تأتي النصوص تبشره وتُبشِّر عامَّةَ من كان على هذه الشاكلة بأنَّهم أول الناس دخولًا للجنة يوم القيامة. فقد روى الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراءُ والمهاجرون الذين تُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدُهم وحاجَتُهُ في صدره لا يستطيع لها قضاءً! فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم. فتقول الملائكة: نحن سكانُ سمائك، وخِيرتُكَ من خلقك، أفتأمرنا أن نأتيَ هؤلاء فَنُسَلِّمَ عليهم؟! قال: إنهم كانوا عبادًا يعبدوني لا يشركون بي شيئًا، وتُسَدُّ بهم الثغور، ويُتَّقَى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}. قال شعيب الأرنؤوط: إسناده جيد، وقال الألباني: صحيح. أسأل الله جل جلاله أن يحفظ هؤلاء ويأخذ العيون عنهم، وأن يجزيهم خير الجزاء ويجزل لهم المثوبة والعطاء، وأن يقيض لهم من أهل الفضل من يقوم بحوائجهم، وألا يطول بهم الوقت حتى يصيروا إلى الهناء بعد الذي هم فيه من العناء، وأن يتقبل منهم ويعفو عنهم ويرفع أقدارهم ويحفظ أهلهم ويبارك في ذريتهم ويقضي حوائجهم ويحقق آمالهم ويبارك أعمالهم ويحفظ الصحة عليهم، إن الله على كل شيء قدير وبالإجابة جدير والحمد لله رب العالمين. محمد بن محمد الأسطل الأربعاء 15 صفر 1448 هـ الموافق 29-7-2026م. #منسيون_بين_الركام

  • 29 июл.12,1 тыс186

    مَنسِيُّون بين الركام ثمة فئاتٌ كثيرةٌ تُعاني وقد لا يُلتَفَت إليها أو يُلتفت إليها التفاتًا لا يغير شيئًا من حال المعاناة، وقد رأيت أن آتي بين الفينة والفينة على ما تيسر لي الانتباه له من حال هذه الفئات التي تعاني في سبيل الله. وأبدأ الآن بها مكتوبةً ولعلي أصير إلى التسجيل بعون الله تعالى. وأول الفئات التي أستهل بها هذه السلسلة: الإخوة المستهدفون من القيادات المجاهدة الميدانية ومن رجال السابع من أكتوبر ومن أصحاب التخصصات العسكرية والأمنية الذين يطالهم الاستهداف ومن على شاكلتهم من أبناء المجتمع. فالواحد من هؤلاء يعاني شحَّ الأماكن التي يجلس فيها، وهو على انتظار القتل، وكثيرٌ منهم ينتقل من مكانٍ إلى مكان، لا يكاد يجلس في مكانٍ يومين أو ثلاثة أو أسبوعين أو ثلاثة حتى يستعد للمكان الذي بعده، وأكثر الناس يتهيبون من استقباله؛ لأنَّ بطش العدو بلغ المنتهى إذ يقصف من يطاله. ثم إنه لو أراد أن يتخذ له مكانين يتنقل بينهما بحسب الظروف الأمنية فإنَّ المكان الواحد المكون من خيمةٍ أو خيمتين وحمام يشبه أن تبلغ تكلفته تكلفة بيتٍ صغير قبل الحرب؛ فبيت الخلاء يمكن أن تصل تكلفته إلى 2000 دولار، والكرسي وحده ثمنه اليوم في حدود 2000 شيكل أي ما يعادل 700 دولار. ولو كان لا يمتلك مغسلةً وبرميل ماء وبعض متطلبات السباكة الخفيفة فيمكن أن يُضاف 1000 دولار فوق ذلك. ولو أراد أن يضع ساترًا حول الخيمة وبعض المرافق الأساسية ليبقى مع ذلك محتفظًا بموقعه من التقلل لا يتجاوز من الحوائج إلا ما يتأكد.. فإنَّه يحتاج بضعة آلاف دولار، في الوقت الذي لا توجد فيه رواتب ولا يوجد فيه من يتكفل بهذه الحوائج. وهذا كله غير الطعام والشراب والدواء وما يستجد من الحوائج، ولو كان يُعاني الديون فإنَّ العبء النفسي أضعاف ذلك. ثم إن الغالب في حركته أنه لا يتحرك إلا فجرًا أو ليلًا، ولا توجد مواصلات، ولو تيسرت فإنَّ الظرف الأمني قد يجعله يتجافى الركوب مع العامة لئلا يُقصف أحدٌ بسببه، ولو أنه أراد أن يشتري دراجة كهربائية فإن ثمنها يوازي ثمن سيارة فاخرة قبل الحرب أو سيارة متوسطة الحال الآن. ومن ثم فليس أمامه إلا المشي، وقد يمشي في المشوار الواحد أكثر من 10 كم، وهذا يوقعه في المشي في جوف الليل أو في آخره منفردًا، والغالب أنه لا يوجد معه سلاح شخصي (مُسَدَّس)، ومن ثم فهو على خطر؛ إذ العدو وأدواته من العملاء قد تكون لهم حركةٌ خفيةٌ في الليل لتنفيذ بعض الأعمال الإجرامية. وأما نقاط رباط المجاهدين التي تحرس البلد عادةً فإنَّ العدو يتتبعها ليفرض المعادلة الأمنية التي يريد، ولهذا يكون المرابطون عادةً في غاية التخفي، والعدو يبحث عنهم باستمرار ويقصفهم كما يقصف نقاط الشرطة. وأمام هذا الوضع الذي يتطلب مال قارون فإنَّ الواحدَ من هؤلاء لا يسهل أن يعمل في أيِّ سلكٍ وظيفيٍّ أو مهني، كما أنه لا يجد من يكفيه المؤونة، وربما كانت الإعانة التي يأخذها في أحسن الأحوال عبارة عن كابونة أكثر أغراضها غير مطلوبٍ له، أو مساعدة مالية شحيحة، ولو جاء الراتب فأكثر الأوراق المالية مهترئة لا يقبلها الباعة في السوق، وربما كان مع ذلك يجلس في مكانٍ غير معروف فيه لأحد، ولو أن اسمه وُضِع في أي كشفٍ إغاثي لعُرِف مكانه بذلك. في لقاءٍ بأخي الشيخ نائل مصران رحمه الله ذُكِر هذا الأمر فقال: إنَّ اسمي مانعٌ من الدخول في أي كشف؛ لسهولة معرفة مكاني بذلك. والتعفف يمنع صاحبه من الطلب. ولقد بلغ الضيق المادي وفرط الحاجة ببعض الإخوة أن خرج وافتتح بسطةً يبيع ويشتري يقتات منها، ومن ثم تلقفه العدو بسهولة وتم استهدافه ليقضي نَحبه وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. ثم إن الواحد من هؤلاء معظم مصالحه معطلة؛ إذ لا يستطيع السير في النهار، وهذا يحمل على دوام الجلوس في الخيمة وهو مظنة المرض، ومن ثم فهو يعاني من تعبٍ في الصحة وكثرة في الأمراض وخطرٍ في الحالة الأمنية. أحد خيار الناس في ديارنا الغزية كلها يقول لي: لقد غيَّرت مكاني واحدًا وثلاثين مرة، ولقد نحتت فينا الحرب وعملت عملها! فالابتلاء اليوم ابتلاءٌ نفسيٌّ وجسديٌّ وماليٌّ وأمنيٌّ واجتماعي. ومن أشق فصول الابتلاء في حياة هذه الفئة أنَّ كثيرًا من هؤلاء ما زالوا حتى اللحظة محرومين من الالتقاء بأهلهم، من الزوجة والولد، وإذا طغت المشاعر عند أحدهم وزار أهله فإذ هم (الملطش) الذي ينتظره العدو طويلًا إذ يدقق المراقبة عندهم ويتابع حركتهم وكثيرٌ من الإخوة تم استهدافهم عند هذا (الملطش) ليبقى الأخ حائرًا في الترجيح بين معاناة أعباء الاحتياط الأمني أو معاناة طغيان مشاعر الشوق. وكثيرٌ منهم قد يتمكن أن يرى أهله مرة في الشهر، وهي لا تغني شيئًا، ولا يتيسر للرجل أن يتابع حوائج أهله وتربية أولاده في هذا الظرف الذي تآكلت فيه كثيرٌ من القيم. يتبع

  • 29 июл.6 94140

    كنت قد ذكرت في رسالة (في غمرات الطوفان) التي كتبتها بعد نحو عام من اندلاع الحرب أننا صرنا كقمرٍ وجهه مقمرٌ مشرق والوجه الآخر قاتمٌ معتم، والخير وإن كان هو الأصل في الناس وهو الغالب إلا أنَّ الخَبَثَ كان كثيرًا. وهذا جارٍ على سُنَّةِ الله تعالى في الابتلاء؛ فالناس في الصبر وادعاء العفة والرجولة والكرم والأمانة والشجاعة والرحمة سواء، فإذا نزل البلاء تباينوا. ومن هنا انفلتت المعركة والناس موزعون بين أعلامٍ وأقزام. ومن أهم ما كان يُلاحظ أنَّ كثيرًا من الناس لم يكن يظهر عليهم سمت التضرع لله رغم شدائد البلاء التي تحيط بهم من كل جانب، وهذا يُذكِّرنا بكلام الله تعالى عن الأمم السابقة: {فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرَّعوا ولكن قَسَت قلوبهم وزيَّن لهم الشيطان ما كانوا يعملون} [الأنعام: 43]. وكان من إفرازات ذلك أنَّ فئامًا من الناس صارت عندهم جرأةٌ على الله تعالى وجرأةٌ على حدوده وأحكامه، وصولًا لسب الله والعياذ بالله. وهذا ما دعا الإخوة الكرام في (ملتقى العلم والإصلاح في غزة) لإطلاق حملةٍ دعويةٍ بعنوان: (تعظيم الربِّ والدين). والرجاء أن تبدأ بعلاج المنكر وصولًا إلى العناية بأعمال القلوب ليتسع نطاق المستهدفين بها كما قال سبحانه: {ذلك ومن يُعظِّم شعائر الله فإنَّها من تقوى القلوب} [الحج: 32]؛ فلا يستغني عبدٌ صالحٌ عن ذلك أنى بلغ صلاحه وكثر خيرُه.

  • 16 июл.19,2 тыс271

    إنَّ القيامة ستشهد كثيرًا من العظماء الذين عرفوا الثغور الدقيقة فاجتهدوا في سدها وهم قد كانوا من الثغور التي كان ينبغي للمجتمع أن يسعى في سدها. إن هؤلاء من الكبار ولو ظنهم الناس من البسطاء. إنَّ خارطة الكبار والصغار في الدنيا ليست هي خارطة الكبار والصغار يوم القيامة.

  • 16 июл.14,5 тыс170

    من المعاني التي صرت عليها بعد أن لم تكن قبل معركة الطوفان أنَّ الحظَّ الذي ينفقه الرجل على بيته لا بد أن يتضاءل لينزل إلى الحدِّ الذي لا يُخلُّ به بالواجبات والمهمات فحسب؛ وذلك لصالح حمل مواقع المسؤولية الاجتماعية التي اتسعت بما لا يكاد الإنسان يتخيله. فالرجل الذي يخشى ربه ويفقه دينه لا بد أن تمتد مسؤوليته الاجتماعية لبيوت الذين فقدوا آباءهم أو أمهاتهم أو أكثر أولادهم بما جعل البيت كأنه يقف على رجلٍ واحدةٍ أو أقل. إنَّ أكثر ما يُقلق الإنسان في هذه الدنيا أهله. انظر إلى وصايا الشهداء المتتابعة التي تخرج، إنَّ كلَّ شهيد يبدأ وصيته بركنها الأول أنه يطلب من أمه المسامحة، ويذكر أباه وأفراد أهله، ويبقى يتقلب في الأفكار التي يوصي بها ولكن أهله يملأون وصيته، وربما كرر ذلك في وسط الوصية ونهايتها. إنَّ الرجل وهو يكتب وصيته ويستشعر الرحيل إلى الله يُسجِّل وصيته لتبقى كلماتها شاهدةً على مشاعر المقارنة بين الرغبة في لقاء الله العزيز والبقاء عند أهله ليقرر أنَّ لقاءَ الله تعالى أعز، لكن الدنيا بأسرها تكاد تُختَزل عنده في أهله وإخوانه، يذهب إلى الله وقلبه عندهم. حين رحل شهداء أُحُد إلى الله ووجدوا طيب مطعمهم ومشربهم ورأوا حسن منقلبهم لم يخطر ببالهم إلا إخوانهم الذين خلَّفوهم بعدهم، فرغبوا أن يعلموا بما هم فيه لئلا يزهدوا في الجهاد، فقال الله: "أنا أبلغهم عنكم" وأنزل سبحانه: {ولا تحسن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم..}، والحديث في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود بإسنادٍ حسن. فالأهل والإخوان والأصحاب هم الرابط العجيب! إنني شخصيًّا ما تألمت في المعركة على شيءٍ مثل فقد الرجال، وما تألمت في هذا على شيء مثل العجز عن العناية بأهالي الشهداء الذين عرفتهم، وكل ما أتعنى فيه من الزيارة والسؤال يعد صفرًا أمام كثرة الشهداء. لقد عرفت المئات من الذين رحلوا، كل واحد له قصةٌ وأحوالٌ ومواقف، وكثيرًا ما أكون أمشي وأرى الرجل فيخيل إليَّ أنه فلان ثم أستذكر أنه الآن عند الله، {وما عند الله خيرٌ للأبرار}. تحملني كثرة الأعباء التي لا أستطيع مجاراتها كلها على تفكيرٍ طفوليٍّ أحيانًا؛ كأن أودَّ أن يكون يومي مائة ساعة أو مائتين، أو أن تتشقق مني نسختان: نسخة للكتابة والبحث والأعمال العلمية ونسخة للسير في أمور الناس ومتابعة أحوالهم، تكون النسخة الأولى في غاية التركيز بعيدًا عن الصخب، وتكون الثانية في قلب المعمعة، ثم إذا استيقظت من أحلام اليقظة وجدت نفسي في موازنةٍ شديدةٍ بين الخُلطة والعزلة لا يعين عليها إلا الله. ولهذا كله فإننا اليوم في وضعٍ استثنائي، والوضع الاستثنائي له حكمٌ استثنائي. ومن ذلك في باب المسؤولية الاجتماعية أنه لا ينبغي للرجل أن يجلس مع أولاده كل يوم، ويعيش حياته الطبيعية، ويزور ويلهو ثم هو مُكتَفٍ بموقع العطف على بيوت الآخرين الذين فقدوا آباءهم أو أمهاتهم عن بُعد، وربما كان غاية عمله أن يقوم بإرسالٍ مبلغٍ مالي يشعر أنه بهذا قد أتم الأمانة وقام بتكاليف المسؤولية. إن هذا جزءٌ جليلٌ من العمل لا سيما في هذا الوقت ولكنه ليس كل العمل، ومن لم يقدر إلا على هذا فجهده مشكور وسعيه مبرور، جزاه الله خيرًا وأحسن إليه. إنَّ من المسؤولية اليوم أن يقصد الرجل إلى أبناء إخوانه الشهداء ويجلس معهم ويُشرف جزئيًّا على تربيتهم، ويتابعهم في ذلك، ويتفقد الأهل بما تيسر إذا كانت له مُكنةٌ من نفسه أو من أهل الخير، ويعامل هؤلاء كما يعامل أولاده أو أشد. إنَّ من عبودية الوقت أن يكون الرجل أبًا لعددٍ من البيوت فيما يقدر عليه، وإن حلولنا الاجتماعية لا تنحصر في الزواج والتعدد فيه؛ بل تمتد للمشاركة الاجتماعية في تفاصيل الثغور الجزئية، والصادق يهديه ربه وقد قال سبحانه: {ومن يؤمن بالله يَهدِ قلبه}. إنَّ المجتمعَ قد يكون فقيرًا في المال ولكن لا ينبغي أن يكون فقيرًا في المشاعر والحنان والحب والرعاية والتوجيه. ثم إنَّ الحرب قد غيَّبت الكثيرين ولو كانوا أحياء؛ كالقادة بمختلف مراتبهم ومن هم كذلك في مظنة الاستهداف؛ فهؤلاء لا يقدرون على الجلوس عند أهلهم، ولا متابعة زوجاتهم وأولادهم، وأهلهم يملأون قلوبهم ومشاعرهم، فهنا لا بد للمجتمع أن يتقدم، وأن يتم الدخول من الأبواب، والله يوفق ويهدي ويسدد. يعجبني المحفظ الذي ينشط للعناية بأبناء هؤلاء، يتعب عليهم بصمت، وربما تكلَّف مالًا في تحفيزهم وهو فقير غاية الفقر. يعجبني الأخ الذي يتفقد أهل صديقه الذي رحل إلى الله، لم يعد ينتظر شكره في هذه الدنيا، ولكنه يقوم بواجب الوفاء، ويتعنى في تدبر ما يُسكِّن به حاجة بيت صاحبه، وربما تعنى في المواصلات وفي أدنى الأشياء، يريد أن يقضي حاجتهم وحاجته هو في نفسه لا يستطيع لها قضاء. يتبع

  • 14 июл.11,8 тыс57

    وصلنا إلى الوقت الذي يلزم أن تُوضعَ فيه مشكلاتُ البلد على الطاولة من غير تأخير، وأن يستنفر المصلحون لحلها، وأن تُطرَح الحلولُ بكلِّ واقعيةٍ وحكمةٍ وجرأة، وأن يُنفقَ على متطلبات ذلك بسخاء. لا بد لأهل البلد بعد أن بلغوا الإمامة في كونهم أشداء على الكفار أن يبلغوا الإمامة في كونهم رحماء بينهم.

  • 14 июл.11,2 тыс118из EagleEye14x

    أقدار الله سبحانه وتعالى عجيبة للغاية، خاصة لمّا يتعلّق الأمر ب"صناعة" الناس و"تقديمهم". إذ لولا أن استشهد عبيدة بن الحارث وحمزة رضي الله عنهما لما برز قادة السرايا الآخرون (لأنهما كانا الخيار الأول في قيادة السرايا، وكلاهما كهل، وبالتالي فإن الخبرة العسكرية لن تمرر طويلا إن واصلا). ولولا الاستشهاد المؤلم للقادة الثلاثة زيد وجعفر وبن رواحة لما برز فضل خالد بن الوليد رضي الله عنهم أجمعين، وغالبا ما كان سيتردد المسلمون في هل يكون قائدا رغم إثخانه في المسلمين أو لا.. ولولا استشهاد حملة القرآن في اليمامة لما جُمع القرآن في دفة مصحف واحد (على الأقل لن يكون الأمر بالشكل المبكر اليسير ذاك). وبالتالي فإن مقابل الاصطفاء أمانة كُبرى يحملها من لم يزل منتظرا حتى يُستحق وصف عدم التبديل. ويتطلب حمل هذه الأمانة الثقيلة من هؤلاء القلة الباقين إعمال عقلهم في شيئين رئيسين : - استدامة عملية تحميل الأمانة وصناعة القادرين عليها وحفظهم. - الحفاظ على منسوب الإيمان العام في السياق الحامل، حتى يكون هناك من يقوم بالأحكام تطبيقا ومن يُولّد بيئة يترعرع فيها الحملة القادمون. وقد ركّز الشيخ محمد بن محمد الأسطل حفظه الله على الجهة الأولى لأنها المفتاح الرئيسي للثانية، فلا تقوم الثانية إلا بها ولا تحتاج هي للثانية. وقد سمّاها سنة الاستبقاء، والمتأمل يعلم أنها من السنن التي تراها في السيرة النبوية، إذ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل الناس إلى الحبشة ولم يطلبهم إلى وقت متأخر من المرحلة المدنية وذلك ليستبقي جذوة الإسلام كما هي، كما أنه أمر كثيرا ممن أسلم في مكة من القبائل المتناثرة بالعودة إلى قبيلته ونشر الدين إن استطاع، حتى لا ينقطع نور الدعوة إن أُخذ الحملة الرئيسيون بمكروه. وتنزيل هذا المعنى مما يحتاجه قطاع غزة الآن بشدة، وذكر الشيخ لذلك معالم بيانها : - [العناية بتنضيج العقول بسياسات منها حرق المراحل] إذ أن هذه المرحلة تفرض على المربين والمعلمين في غزة خاصة وفي غيرها بدرجة أخف أن يتخفف الناس من تكاليف التعليم الدقيق، دون المساومة على مركزيات كالارتباط بالقرآن والتزكية والوعي المجمل بالواقع. فلا ضير ألا يكون المرء حافظا للصحيحين ويتصدى لتعليم الناس دينهم، ولا مشكلة ألا يكون مدرس علوم الحاسب دون شهادة دكتوراه في التخصص إن كانت له كفاءة وتجربة. وموضوع التجربة هذا هو بالضبط الذي سيعوض التأسيس الطويل العميق، إذ أن الحديد يُحمى في أتون النار وتحت وقع الضربات ويصبح فولاذا بتارا. - ونقطة التجربة شرطها هو : [تقديم أصحاب الكفاءة من الصفوف الشبابية للثغور المتقدمة وصناعتهم في الميدان]، فلا يقال بعد الآن لما بان تأهله عند المربين والأساتذة : لا زال صغيرا، ولعله لا يستطيع ولا يقدر ووو، بل يُقدمّون بعد التوكل والتهيئة بالدعاء إلى مواطن الرباط المتقدمة، فيعنون قادة على المشاريع التقنية المعقدة، ومديرين لشبكات التعليم، ويتصدر بعضهم لسد مواطن الشهداء القادة في الرتب العسكرية، وآخرون يلتحقون معينين وأساتذة مع بقيّة العلماء الكبار في المكان الذي يكونون فيه. - ولكنهم ينبغي أن يعلموا على هدى، وأن ينشغلوا بالأهم قبل المهم. ولعل أكثر شيء ينقصهم هو إدراك الصورة الكبرى وحيازة النفس الاستراتيجي عند مقاربة الأمور لا الكفاءة العلمية أو الإدارية أو القتالية، وبالتالي فإن أهم يفعله العاملون الآن والذين سبق لهم باع في العمل هو [إعداد خارطة ثغور تضمن تغطية عامة الحوائج ما أمكن ذلك]. والثغور خمسة أنواع بشكل عام : ثغر إيماني (ما يتعلق بالتزكية والتربية)، ثغر تدبيري (سياسة واقتصاد وإدارة)، ثغر علمي (كل ما يتعلق بالمعرفة)، ثغر إعلامي وثغر حاجي (وهي عامة حوائج الناس المعروفة من الأكل والشرب والتطبيب)، وكلها محتاج إليها الآن وحالا. - ونظرا لطبيعة هذه الحاجة وإدراك العدو لها، فإنه يسعى ما استطاع في اجتثاث جميع من يمكن أن يُكوِّن القائمين على هذه الثغور، وإن استطاع : تدمير البراعم الجديدة نفسها إما قتلا أو سجنا أو تهجيرا أو تصفية بأي وسيلة ممكنة، وعليه فإن [إنتاج أوضاع أمنية تقلل عدد المستهدفين وتوقف النزيف البشري الهادر] في هذه الكوادر، وهذا ينفر له القادرون في السياق الواقعي بتهيئة المخابئ وأماكن الكمون والاختفاء، وبتعليم الناس أساسيات الأمن الشخصي، ويشتد فيه العتب والواجب على متخصصي الأمن السيبيراني والخصوصية في جميع الأقطار الإسلامية لإعانة إخوانهم في هذه المناطق المَخوفة المركزية، سواء بتدريبهم أو إسنادهم بحلول جاهزة يمكنهم أن يعملوا بها مباشرة. هذا وإن هذه المسؤولية كبيرة جدا، ولا يمكن أن يلبيها المرء دون معونة من الله عظيمة وخير منه كثير وتوفيق منه واسع. #قواعد

  • 14 июл.9 44430

    بخصوص المنشور السابق الذي أعدت تحويله فقد أطلعني الله على تعقيب حسن لقناة اسمها (رباط الخيل) على المنشور، ولست أعرف صاحبها لكن تعقيبه حسن، جزاه الله خير الجزاء وأجزل له المثوبة والعطاء. وهذا نقل التعقيب عن قناته:

  • 14 июл.9 60854из mastal

    الوجه المقابل لاصطفاء الشهداء هو زيادة المسؤولية في حقِّ من أنجاهم الله بحسب سُنَّةِ الاستبقاء، وهذا يوجب فقهًا خاصًّا للمرحلة الحَرِجة من عناوينه: - العناية بتنضيج العقول بسياساتٍ منها حرق المراحل. - تقديم أصحاب الكفاءة من الصفوف الشبابية للثغور المتقدمة وصناعتهم في الميدان. - اتضاح خارطة الثغور لضمان تغطية عامة الحوائج غاية الإمكان. - إنتاج أوضاع أمنية تقلل أعداد المستهدفين وتوقف النزيف البشري الهادر. ومن الله استمداد العون الكبير والخير الكثير والتوفيق الواسع.

  • 14 июл.12,1 тыс79

    إذا أراد الله بقائدٍ خيرًا جمع عليه القلوب، وآتاه القدرةَ على التجميع بين القلوب، والقدرةَ كذلك على تحريك الناس باتجاه الهدف ليسيروا إليه بعد ذلك ويعتكفوا على أعبائه من غير أن يستنفرهم أحد، وهذا هو فحوى القيادة التحويلية التي تعني قيادةَ الأتباع بالإقناع.

  • 11 июл.32,4 тыс260

    إن الأزمات المتتابعة تُحوِج إلى تقوية الظهر حين لا يتيسر تخفيف الحمل، ولهذا فالكلمة الطيبة المشحونة بالرحمة والحكمة وبث الأمل تعين الإنسان في قطع الطريق. ونحن في طريقٍ نقطعه إلى الله عز وجل وهو مليءٌ بالعقبات وصنوف الابتلاءات، ومن الفقه أننا إن لم نستطع أن نعين بعضنا فلنهَوِّن السير على بعضنا؛ فإن الطريق الطويل يهون بتقارب الماشين فيه.

  • 11 июл.18,2 тыс195

    إذا كثرت عليك صنوف الابتلاء فتماسك فإن الله يحب أن يراك قويًّا.

  • 6 июл.21,8 тыс97

    كثير من الشهداء قضوا نَحبَهم قبل أن يبينوا ما لهم وما عليهم من الحقوق وما لديهم من الودائع فأتعبوا أهلهم وأحبابهم بعدهم، وضيَّقوا على أنفسهم في البرزخ إذ "نَفْسُ المؤمن مُعلَّقةٌ بدينه حتى يُقضَى عنه" كما عند الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه. وفي مسند الإمام أحمد بسندٍ صحيح عن سَمُرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الفجر فقال: ههنا من بني فلان أحد؟ ثلاثًا، فقال رجل: أنا، قال: "إنَّ صاحبكم محبوسٌ عن الجنة بدَينه". ولهذا من الفقه أن يعتني الرجل بنفسه قبل أن يقضي نحبه؛ فهو أوفر عنايةً بنفسه وأسرع بيانًا للمقصود وأقطع للحيرة في تحديد ما له وما عليه. ولا ينبغي أن يترك هذا الأمر ثم يحتاج أن يأتي بعضَ أهله وإخوانه في المنام للتنبيه على أمورٍ يعاني منها في البرزخ ولا يقدر على حلها كما هو معتادٌ في عالم الرؤى، وقد لا يوجد المُعبِّر الذي يحسن التعبير فيبقى يعاني وحده دون أن يهتدي من بعده إلى المطلوب، وثمة أخبار عندي في ذلك لعلي أذكر طرفًا منها في مقامٍ آخر. ومن الفقه أيضًا أنه إذا كان لديه ما يُوصي فيه أن يكتبه كذلك؛ فقد روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما حق امرئ مسلم له شيءٌ يُوصِي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبةٌ عنده". والوصية هنا هي في الأمور المندوبة كما لو كان لديه مالٌ أو عقارٌ ويريد أن ينفق منه شيئًا لوجه الله، أما لو كان عليه دينٌ أو حقٌ أو كان عنده وديعةٌ لزمه الإيصاء بذلك كما ذكر الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم. وتظهر عناية الشريعة بذلك بذكر الحد الذي قد يتراخى فيه الإنسان وهو ليلتان، وفي رواية المسند ثلاث ليال، وكأن ذكر ذلك جاء لرفع الحرج بسبب تزاحم أشغال المرء ففسح له هذا القدر ليتذكر ما يحتاج إليه. وتفاعل ابن عمر مع ذلك إذ قال: "فما بت ليلةً منذ سمعتها إلا ووصيتي عندي مكتوبة". والمقصود أن الرجل يكتب وصيةً ماليةً يذكر فيها ما له وما عليه من الديون والحقوق وما لديه من الأمانات والودائع، ويضع فيها النقاط على الحروف، ويذكر هذا لبعض أهله أو إخوانه، والعاقل لا يفرط في ذلك قط. أسأل الله أن يقضي دينك ويزيح همك.

  • 6 июл.28 тыс297

    آهٍ لو يدري الناس أي نوعٍ من الرجال الذين يصطفيهم الله شهداء! لا أجد تعبيرًا يُعبِّر عن ذلك أبلغ من قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لتُنتقون كما يُنتقى التمر من أغفاله فليذهبن خياركم وليبقين شراركم". وهذا إيذانٌ بأنَّ سُنَّة التمحيص والتنقية يتخللها ذهاب الأخيار، وفيه إشارةٌ إلى أن أطايب الرجال يتم انتقاؤهم كما يَنتقِي أحدنا أطايب التمر حين تقع عينه على الوعاء. وقد أورد ابن ماجه هذا الحديث في (باب شدة الزمان)، وفيه أنَّ الزمان يشتد على أهله بشدائد الابتلاء وفقدان الأخيار؛ فإنَّ وجودهم في الناس بركة وغيابهم شدةٌ وابتلاء قد يفوق ابتلاء الصحة والمال.

  • 27 июн.23,4 тыс239

    من حسن المواعظ التي سمعتها من أخي الشيخ أحمد عويضة وفقه الله أنَّ النية الصالحة لها صوتٌ يسمعه الله، وأنَّ الإخلاصَ له نورٌ ممتدٌّ إلى قلوبِ أقوامٍ لم يخلقوا بعد. ومن ذلك ما ورثناه عن سلفنا الصالح وأئمتنا المتقدمين ولا زلنا ننتفع به ونقتات عليه.

  • 27 июн.20,9 тыс40

    بعد أن نشرت خبر وجود كتاب (قصة المذهب الشافعي من التأسيس حتى الكمال) بمعرض القاهرة، بعد أن طبعه الإخوة الكرام في دار المقتبس وعناية كريمة من مولانا الشيخ الحبيب الأديب نور الدين طالب وفقه الله تعالى شارك المنشور، وذكر قصةً لم أكن أعلمها. يقول وفقه الله: مبارك لفضيلة الشيخ محمد الأسطل ، المرابط في ثغور غزة وحماها ، هذا الإصدار الجديد الذي صدر عن دار المقتبس في بيروت. وللكتاب قصة لا بأس يسردها الآن بعد سقوط نظام الأسد المجرم في حق الثقافة والعلوم أيضاً. حيث أرسلتُ مجموعة من الكتب لشركات الشحن لادخالها الى سوريا ، وكان لابد من مرورها على مقص الرقيب في إدارة الرقابة بوزارة الإعلام السورية .. مرت كتب عديدة وتمت الموافقة على ادخالها من لبنان لسوريا كونها كتب تراثية … ولكن الضوء الأحمر اشتعل عند وصولهم لفسح هذاالكتاب ( قصة المذهب الشافعي ) فخرج القرار بمنعه مع استدعاء صاحب الدار للتحقيق ( وصاحب الدار طبعا خارج سوريا وممنوع من دخولها) فتم الطلب من الاخ الذي قدم الطلب للمثول أمام إدارة الرقابة للبحث حول هذاالكتاب .. وذهب الاخ الفاضل … ووجد الأبواب تفتح له ليدخل الى مدير عام ، أحسن استقباله وأجلسه عنده ، ثم ناوله نسخة من هذا الكتاب وفتح له على الصفحة 96 ليقول له: كيف تتجرأون على تقديم هذاالكتاب للفسح الإعلامي في سوريا وتطبعونه هكذافي دار نشر سورية .. أخذ الاخ الكتاب وقرأ فيه عن كتاب الام للامام الشافعي ما يلي : ( وقام الدكتور أحمد بدر الدين حسون الذي لم ينتفع بعلمه بتحقيق كتاب الأم / وفي الهامش: هو مفتي المجرم بشار الاسد الذي رضي ان يكون منديلا تحت يده، وآلةً تسوغ له أفعال الطغيان والإجرام في حق الشعب السوري العظيم ) ولك أن تتخيل كيف دارت الارض بصاحبنا داخل الغرفة ، وكيف فكر ان حياته قد انتهت . لكن نجاه الله ، وأخذ عليه التعهد ، وتم منع الكتاب ، وإيقاف ملف دارالمقتبس في الاعلام للتحقيق . وانتظرنا مآل الموضوع من شهر 6 لعام 2024 ، ونحن لا ندري كيف ستتعامل فروع الأمن مع الملف ، لكن إرادة الله تعالى أسقطت النظام وسقط معه الملف . و هذه قصة من عشرات القصص التي حصلت معي في ( مقص الرقيب ) ، يصلح ان اكتب عنها كتابا مستقلا فيه العجائب والغرائب والمضحكات .

  • 27 июн.14,9 тыс19

    للأزمنة محطات وللحياة أطوار ودورات. وقد عرف الناس من تطبيقات ذلك دوران الدائرة على الظلمة وأعوانهم، فتسلط الظلمة هو محطة من جملة محطات، ومشهد من جملة مشاهد قصةٍ لم تكتمل بعد. ومن الأمثلة التي يتداولها الناس اليوم مقاطع أحمد بدر الدين حسون مفتي نظام بشار الأسد يتم استجوابه والتحقيق معه، كان يسخر من الشعب الثائر في مقاطعه فباتت مقاطعه مادةً للسخرية منه، لقد كان يمثل الغطاء الشرعي لما يقوم به النظام فبات جزءًا متقدمًا من الظلم، والظلم لا يدوم. وأعيد منشورًا كنت قد نشرته على الفيس بوك يتعلق بشيء كتبته في كتابٍ ورد فيه ذكر مفتي النظام، هذا نصه:

  • 25 июн.23,6 тыс260

    إذا قمت على عملٍ ولم تستطع أن تأتي على المقصود إلا بنقصٍ فلا تترك؛ ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سددوا وقاربوا"، ويؤخذ منه أن من لم يستطع أن يُسدِّد فليقارب، ولا يزال العبد يقترب من السداد ويرجو الخير حتى يصيبه أو يصيب أدنى موضعٍ منه.

  • 25 июн.16,9 тыс40

    من قصور الباطل أنه لا يُحسِنُ قراءة عقول أهل الحق. ولهذا فالحراك الذي يخطط له العدو عبر أدواته مهما عَظُمَ محكومٌ عليه بالفشل؛ لأنه لا ينطلق من ثقافة البلد وقيمه وأخلاقه، ولا يريد تلبية حوائج أهله، ومن ثم فإنه لا يعدو كونه عاصفةً محدودةً مؤقتة، ولهذا كانت العائلات هي من تصدَّى له لأنها تدرك العدو من الصديق، والله يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيم.

  • 25 июн.14,7 тыс61из mastal

    واستقر الأمر على ذلك، حتى صارت المخالفة أصلًا من الأصول الشرعية بحيث تقصد وتطلب. (5) علمني يوم عاشوراء أن الحق منتصرٌ ولو ضعف أهله، وأن الباطل زاهقٌ ولو تسلط أهله. ومن هنا نرى أن الله أنجى موسى ومن معه على ضعفهم، وأهلك فرعون ومن معه على قوتهم، وبهذا الحدث التاريخي ختم إهلاك الأقوام الكافرة بالمعجزات نتيجة الكفر وولد الجهاد في البشرية. ومن هذا ما نراه اليوم من توفيق الله للمجاهدين في بلدنا غزة، وما يجري هذه الأيام من علو نجم طالبان بعد أن نصرها الله على الولايات المتحدة الأمريكية. لقد غزت بريطانيا أفغانستان ثم هربت، ثم غزاها الاتحاد السوفيتي ثم هرب، ثم غزتها الولايات المتحدة ثم هربت!. حقًّا إنَّ العاقبة للمتقين، والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. وكتبه: محمد بن محمد الأسطل فجر السبت الثاني عشر من شهر الله المحرم لعام 1443 هـ، الموافق الحادي والعشرين من شهر أغسطس لعام 2021م.