باسل الأعرج
Статистикаنضع لكم كلّ ما نشره الشهيد باسل الأعرج في حيّاته من جُمل ومقالات، وبعضًا من أخبار الوطن الحزين.
- Последний пост
- 4 мая 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
هل فلسطين جميلة؟ هو أكثر الاسئلة التي طُرحت عليّ، وبقدر سهولة السؤال فهو من أصعب الاسئلة، هو أصعبُ من سؤال (كيف حالك؟؟) . صعوبة الإجابة على السؤال لأنّك تُدرك أنّ معنى السؤال ( هل يستحقّ هذا الشريط الساحليّ الضيّقُ كلّ هذه الدماء؟؟) وأنت وهو تعرف أن الجمال نسبيٌّ وأن بيئتك هي التي تصقُل ذائِقتك الجمالية التي تختلف عن شخصٍ آخر، وهنا تضطرّ أن تبدأ في المقارنة والمقاربة لإعطاء إجابةٍ سهلة. لكن فعليًا فلسطين هي الأجملُ بالنسبة لي، ليس بخُضرتها أو زُرقتها أو صُفرتها أو حُمرتها أو زرعها وخيرها وطبيعتها. جمالُها في أنّها هي من منحتْني جوابي في البحث عن المعنى وهي من أجابت عن أسئلتي الوجودية وتمنحُني مبرّر وجودي وتعالجُ قلقيَ الدائم . -باسل الأعرج.
اللهمّ ارحم أدهم وباسل، وتقبّلهم وأوردهم حوض نبيك الأعظم واسقهم من يديه شرابًا طهورًا لا ظمأ بعده.
من وصايا الشـ.ـهـ.ـيد باسل الأعرج لنا قبل 10 أعوام
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم تحيّة العروبة والوطن والتحرير أما بعد ... إن كنتَ تقرأ هذا فهذا يعني أنّي قد مِتُّ، وقد صعدت الروح إلى خالقها، وأدعو اللّٰه أن ألاقيه بقلبٍ سليمٍ مُقبلٍ غير مُدبر بإخلاصٍ بلا ذرّة رياء. لكَم من الصعب أن تكتب وصيّتك، ومنذ سنين انقضت وأنا اتأمّلُ كلّ وصايا الشهداء التي كتبوها، لطالما حيّرتني تلك الوصايا، مختصرة سريعة مُختزلة فاقدة للبلاغة ولا تشفي غليلنا في البحث عن اسئلة الشهادة. وأنا الآن أسير إلى حتفي راضيًا مقتنعًا وجدتُ أجوبتي، يا ويلي ما أحمقني وهل هناك أبلغ وأفصح من فعل الشّهيد، وكان من المفروض أن أكتبَ هذا قبل شهورٍ طويلة إلا أنّ ما أقعدني عن هذا هو أنّ هذا سؤالكم أنتم الأحياء فلماذا أجيب أنا عنكم فلتبحثوا أنتم، أمّا نحن أهلُ القبور فلا نبحثُ إلا عن رحمة اللّٰه. -الوصيّة، باسل الأعرج.
من المستحيل أن تُقنع من لا يؤمن بالعنف الثوريّ طريقًا للتحرّر بأنّ ما شهدناه هو نصر، ومن المستحيل أيضًا أن تُقنع من يؤمن باللاعنف كأيديولوجيا بهذا أيضًا، ومن المستحيل أن تُقنع من لا يرى الصراع مع العدو صراعًا وجوديًا بأنّ غزة انتصرت، ومن المستحيل أن تُقنع من يرى بأنّ للعدو حقًا في الوجود بهذا أيضًا، من المستحيل أن يفقه هذا النصر من لا يرى كرامته فوق حياته. هؤلاء هُزمت مشاريعهم بهزيمة العدو فيصعب عليهم الإقرار بهذا. لكنّ هذا يجب أن لا يتمّ استعماله لقمع الحريصين على المقاومة ونقدهم للأخطاء، هناك أخطاءٌ كبيرةٌ يجب دراستها والوقوف عليها، وطرحت المعركة أسئلةً ضخمةً تتعلّق بمفاهيم كثيرة، إذا لم تتمّ هذه الحوارات والنقاشات والاستنتاجات والمحاسبة والمساءلة سنكون ضيّعنا جزءًا من نتائج النصر. والحربُ لم تتوقّف بوقف أزيز الرصاص، بل انتقلت إلى مساحاتٍ أخرى وبضجيجٍ أقل، حربُنا لن تنتهيّ حتّى يتمّ إنهاء إسرائيل وانهيار الرأسمالية العالمية. -باسل الأعرج. كُتبت عام 2014م، عقب الحرب في غزّة.
من الصّعب أن تستوعب الألم والفخر فِي آنٍ واحد داخل نفس الشّخص. -باسل الأعرج
عبقرية العياش وأسطورته تكمن في تلك اللحظة التي كان الكلّ فيها في هذا المجتمع يحاول أن يتأقلم مع الواقع الجديد إلا هو كان يرسّخُ لعالمٍ آخر رسم معالمه لعشرين عامًا من النضال لاحقًا. -باسل الأعرج. -عن يحيى عيّاش.
لم تكن فلسطين فردوسًا لأهلها، لكن فقرائها دافعوا عنّها وكأنّها الفردوس. -باسل الأعرج.
الفرصة مواتية جدًا لخلق يحيى عياش جديد في الضّفة الغربية.. وفي هذا فليتنافس المتنافسون. -باسل الأعرج.
من الصّعب أن تستوعب الألم والفخر فِي آنٍ واحد داخل نفس الشّخص. -باسل الأعرج
فكرة أن أقاوم هذا العدوّ الّذي ربّما يكون قادر على إبادتي، وعلى الأغلب بشكل مجرّد وبحسابات القوّة هو نعم قادر على الإبادة، ولكن الفكرة هي رفض أن أُباد بسهولة، على الأقلّ إذا مقدرتش تمنع إنّهم يبيدوك تخلّهمش يبيدوك بفرح أو بسهولة“.
خُذ لنفسك مبادرة والتزِم بها ومن يدري لعلّ مبادرتك تصنعُ ثورة، فالثورة مبادرةٌ فرديةٌ تبنّتها جماعة. -باسل الأعرج.
#هاتفك_عدوك_االأول
عندما تندلع الحرب بين حزب اللّٰه و"إسرائيل" سيكون على كلّ منّا اختيار طرف يقف إلى جانبه. -باسل الأعرج.
أصدقائي أشكرُ لكم كرمكم الدائم، وأشكر الاستعداد الدائم لدى العديد منكم لشراء هاتفٍ لي، لاعتقاد الكلّ أن سبب عدم حملي هاتف هو بسببٍ اقتصاديٍّ بحت. بعد شكركم أودّ أن أطمئِنكم أنّي أملك هاتفًا ولا داعيَ لأن تشتروا لي واحدًا، لكنّ هاتفي مغلقٌ دائمًا ولا أستعمله وموجودٌ في درج المكتبة.. ليس السبب الاقتصاديّ هو ما يمنعني من حمل هاتف، هناك أسبابٌ عديدة. لم أعُد قادرًا على أن تظلّ حياتي مُستباحةً أو أن تظلّ برسم مزاج الآخر، لم أعد أستطيع أن أسمح لأحد أن يخترق لحظاتي الخاصّة في أيّ وقتٍ يقرّرُ هو أن يدخلها، طبعًا وإذا ما ردّيت سيعتبُ عليك كثيرًا لأنّك ما رديت، ستحتاجُ إلى وقتٍ أكثر في محاولة شرح الأمر له أو تبريره من الوقت الذي كنت ستقضيه معه في المحادثة الهاتفية. العدو يتفوّقُ علينا في أغلب المجالات، ومنها مجال الاتصال والتكنولوجيا. فإمّا أن نحاول اللحاق بهم، وهذا من المستحيل لأنّ الاتحاد السوفيتي تلك الإمبراطورية سقطت بسبب مُلاحقتها لأمريكا، فكيف احنا المسخّمين بدنا نلحق إسرائيل، إذن يظلّ أمرًا آخر يجبُ أن نقوم به. مع الوقت يتمُّ برمجة وهندسة العقل بناءً على نمطه الحياتي، في عملية خطف شاليط مثلًا يقول أحد الجنود الذين يراقبون شاشة المراقبة الخضراء أنّها وصفة نومٍ سريعة، علمًا لو أنّه رفع رأسه من خلال الشبّاك في البرج الأحمر في المعسكر لكان قد رأى المقاتلين وهم يتسلّلون من خلف المعسكر، لكن تمّت برمجة عقله من خلال الرؤية فقط من خلال الشاشة. وفي خلاصته إذا تقدّموا هم خطوةً للأمام في التكنولوجيا يجبُ أن نعود للخلف خطوةً في الاعتماد عليها، هذا يصبحُ نمطًا حياتيًا ونمط تفكيرٍ وتحدّدُ أنت قوانين اللعبة لا هم. كذلك هناك خصوصيةٌ من نوعٍ آخر، شخصيًا لا أقبل أن يقوم أخي سعيد -أحبُّ الناس لي- بقراءة رسائلي النصّية أو أن يقوم بقراءة الأسماء على هاتفي فكيف أقبل بأن أكون مُستباحًا لكلّ أجهزة الأمن في المنطقة، أنت تحملُ جاسوسًا مهنيًا ودقيقًا جدًا في جمع المعلومات عنك. أخيرًا اكتشفتُ بعد ٦ أشهرٍ أنّي أستطيعُ العيش فعلًا وكما كنتُ أعيش تمامًا وأكثرُ إنتاجًا وأكثر راحةً نفسيةً بدون هاتف، واكتشفتُ حجم المهارات التي فقدتُها في اللحظة التي بدأتُ أستعملُ فيها الهاتف، اليوم أستطيع وبدون أن أحمل هاتفًا أن أصل لمن أريدُ من أصدقائي وأن أنسّق معهم ويستطيع أي شخصٍ أن يصلني إذا ما قرّر هذا. -باسل الأعرج.
مسّاء الخير جميعًا ... هنا قائمة وضعها الشهيد -بإذن الله- باسل الأعرج لدراسة القضيّة الفلسطينية. https://drive.google.com/file/d/1WILYEfdudGR0XwK6MgocrSlDvQ7lYdqF/view?usp=drivesdk
видео или голосовое, без подписи
أنا جيد، أعاني قليلًا من الوحدة والاغتراب كالعادة، يبدو أنه أصبح مألوفًا عندي لدرجة أنه لم يعد غريبًا عليّ، القرارات الصعبة تحتاج يا عزيزي إلى حزمٍ وجزمْ، لكن بإمكاني أن أدلّك على شيءٍ يخفف عندك بعضًا من ألمك، الأمر فيه ألم بكل تأكيد، حاول أن تتذكر أن أزمتك الوجودية فعلًا ترتبط بقضيّة سامية أكبر من أي صِراع آخر، دَع هذا الأمر في رأسك سيساعدك على تخطيه، دَع فلسطين أمام عيونك. -باسل الأعرج.
المقاومة جدوى مستمرة ..
كلّ ثمن تدفعُه في المقاومة إذا لم تحصده في حياتك، فستحصل عليه لاحقًا، المقاومة جدوى مستمرّة. -باسل الأعرج.