تأمُّلات ؏اشق 💜
Статистикаلم تكُن عينيها كعيون البشر العادية؛ كانتْ مستقنع وردْ، عالمٌ آخر، كوكبٌ ذُريّ هائلْ، تجسّد في دائرتينِ صغيرتينِ ينطاقان بالحب، لم تكُن ابتسامتَها شاهقة' لكنّها تشفيٰ، تتكدّس داخلي على هيئَة طمأنينة، كان كلامها هادئاً.. 💜💙 قناتي التانيةة: @violet922
- Последний пост
- 21 окт.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لكنك رحلتِ دون أن تعلميني كيف ابتلع وجع الذكريات معك دفعة واحدة .. كنت دائمًا أسألكِ ، لماذا حين يقرر الذين نحبهم أن يرحلوا لماذا لا يأخذون أصواتهم المغروسة في صدورنا و ملامحهم و ضحكاتهم ، وكنتِ تبتسمي لأسئلتي دون جواب مطمئن .. الآن أنا بلا ابتسامتك ، بلا إجابات .. ولا أسئلة، نسيت أنني أخبرتِك أنني لم أفهم ما تعني الحياة إلا حين سمعت ضحكتكِ أوّل مرة ، ثم سمعتها مرات عديدة ، وفي كل مرة كنت أحتفل بميلادي الذي بدأت أحسبه من تاريخ ضحكتكِ .. وها أنا احتفل ب ميلادي ال٢٩ وأنا احتضن صورتكِ وانت تضحكين.. 💜
"ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة." 💜
في حواراتنا الطويلة والمعقدة ، حين تقولين : بالنسبة لي.. تنتهي عندي وجهة نظر العالم كله.. 💜
وكل من لم يركب الأهوالا ** ولم يفارق أهله أحوالا ولم تقطع رجله النعالا ** يطلب علما أو يصيب مالا فأعطه المرود والمكحلا ** وزد له الأقراط والحلالا ودعه أن يجالس العيالا ** فذاك لا يشابه الرجالا
الغِياب الذي لا يحمِل وداعًا، والخسَارة التي تبقى مفتوحةً بلا نهاية. فُقدان شَخص دون أن يرحل تمامًا، أو أن يكون حاضرًا بروحه لكن جسده بعيداً عنك أو العكس. لا هو غيابٌ حاسم فتمضي في حُزنك، ولا هو حضورٌ كامل فتطمِئن إليه. هو انتظارٌ بلا وَعد، واشتياق بلا يقين. مفهوم (الفقد الغامِض) طوّرته العالمة بولين بوس لوصف الفقد الذي لا يمنح صاحِبه وضوحًا أو نِهاية، مما يجعل الحزن عليه أكثر تعقيدًا وأشدّ صعُوبة.🚶
وعندي كل هذا الليل، كيف أضيئه وحدي؟
أفترض أنكِ غائمة الآن لذا سأحاول أن أضيء لكِ قمراً من سطر واحد يحرس أحلامكِ وفساتين وحدتك أفترض أنكِ نائمة سأحاول أن أكتب لك صباحاً مختلفاً تستيقظين فيه متعبة وجميلة، أفترض أنك سَتحبينني عند السابعة من هذه القصيدة، فعالم كهذا لايمكنني النجاة منه إن لم أبح بخيالاتي وأفترض أموراً مماثلة 💜
- بتحبها ليه ؟ عشان الناس بتختار السهل .. محدش بيختار يتعب ، لكن هي كانت مؤمنة بيا و اختارت تتعب معايا في عز ما أنا مش مُبهر و باهت و متلخبط .. ساعدتني أقوم و أضحك و أرجع منور من تاني .. أنا مدين ليها بكل حاجة حلوة 💜
- صباح الخير للعالم و صباحي لـ ذلك الذي يأسرني بجماله💙
من السلامة النفسية ألا تنغمس في عداوات مع أحد، وأن تتجنب المعارك الغير لازمة، وأن تدرك أن كل موقف تخرج منه سليم النفس مُعافى القلب وإن لم تنتصر فيه فهو مكسب، فعافية النفس خير من نجاح مشوه بهشاشة مؤذية لها، وأن ترضى بما وُكل إليك، وأن تزهد فيما عند غيرك ولا تنظر إليه، وأن تتقبل ذاتك كما هي وتحبها بما فيها من قوة وتتجنب مابها من ضعف، وأن تسلم أمورك إلى الله فهو خير مدبر وخير مُعين.
لكنك رحلتِ دون أن تعلميني كيف ابتلع وجع الذكريات معك دفعة واحدة .. كنت دائمًا أسألكِ ، لماذا حين يقرر الذين نحبهم أن يرحلوا لماذا لا يأخذون أصواتهم المغروسة في صدورنا و ملامحهم و ضحكاتهم ، وكنتِ تبتسمي لأسئلتي دون جواب مطمئن .. الآن أنا بلا ابتسامتك ، بلا إجابات .. ولا أسئلة، نسيت أنني أخبرتِك أنني لم أفهم ما تعني الحياة إلا حين سمعت ضحكتكِ أوّل مرة ، ثم سمعتها مرات عديدة ، وفي كل مرة كنت أحتفل بميلادي الذي بدأت أحسبه من تاريخ ضحكتكِ .. وها أنا احتفل ب ميلادي ال ٢٨ وأنا احتضن صورتكِ وانت تضحكين.. 💜
”لا يزال صوته مساحة الأمان التي ألجأ لها حين تنزع الأحداث فتيل مخاوفي.“ -اسمرلدا
عزيزتي، كيف حالك، أم أن هذا السؤال لم يعد ممكنًا، كيف حال يومك الذي صار يومك فقط بعد أن كنا نتشاركهُ معًا، ماذا يا ترى تفعلين طوال اليوم، وهل تجد الدقائق عندك طريقها للهرب حتى ينتهي اليوم أم أنها عالقة حتى الآن عند ساعة انفاصلنا، يا ترى أين تودعين تقلبات مزاجك ومشاكلك مع صديقاتك، وماذا عن تذمرك من العمل المنزلي وتعبك يا ترى أين تودعينهُ، وأريد أن أعلم أيضًا أين تذهب صورك الجميلة التي كنتِ تلقطينها كل يوم وترسلينها لي؟ اتمنى أن تكون كاميرا هاتفك معطلة فقط! اليوم العادي أصبح مؤلمًا جِدََّا، أي نعم أعترف بذلك لكن الرجوع أصبح أمرًا صعب، صعبًا جِدََّا، فحالي اليوم كحال مجرم في الحب معلق لى حبل المشنقة زلة رجل للخلف أو الأمام ستودي بي إلى النهاية، لكني على كل حال لستُ نادمًا على أي لحظة جمعتنا ولا أندم أبدًا، لكني سأتلم قليلًا وأعلم أنك ستتألمين أيضًا لكن على أي حال أزيد أن أخبرك أن الذكريات كانت جميلة جِدََّا، ووداعًا 💜
لا بد لي من أحبك في حياة أخرى لأنه عندما أراك يبدو وكأنه العودة إلى ديارهم. لا أحد يجعلني أشعر بنفسي أكثر منك. عندما تكون يدي بين يديك فهي مألوفة وآمنة ، مثل معرفة روحك منذ بداية الوقت ، من خلال جميع الأرواح التي عشت فيها. ربما هذا هو السبب في أن حبي لك هو لا نهائي.. 🚶
كل الأماكن حين تخلو من شخصٍ تحبه تجتاحها وحشة عجيبة، تضيع منها الأُلفة كأنها ماعادت كما هي، وكل يوم تزداد قناعتي في "ليس أين..! إنما مع من..!" فحتى الضيق مع المحب وسعٌ، تعقيبًا على محمود درويش حين يقول: "وإن أعادوا لك المقاهي فمن يعيد لك الرفاق".
-العاشِرةُ مساءً..! كلماتٌ تتجول في مُنتزة عقليّ، وأحزانً ترتصُ في طوابيرِ محطاتُ قلبيّ، وشعورٌ يراودهُ الإنهيار، كإنهيار عملتي، أشعُرُ بالملل، ببرود الأيام، فقدتُ رغبتيّ بقراءةِ الكُتب، بمُشاهدةِ الأفلام، والكتابةِ وحتىَ سماعُ المُوسيقىَ، لا أودُ التواصل مع أحد، ولا أشعُر بأي رغبةٍ في مُخالطةِ الناس، كما لا يهُمني بتاتاً أن يُساء فهمي، لاشيء سِوىَ النوم، والإستيقاظُ علىَ أمل أن تمضيّ هذهِ الأيام.
- في مشهد الوداع الأخير، دسّ الرسالة في كفها ثم رحل : "أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع، كنتِ أكثر من أن تتحققي، وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث، لو تحققتي! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا؛ لا امتلأ المصب، ولا النّهر انتهى! الاكتمال بداية النسيان، وقدرك أن تبقي، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه؛ عدم تحققه من البداية، كنتِ رائعة .. كـ أمنية، كنتِ نصيبي .. كـ جرح.
في يوم الجُمعةة صلوا علي من أشرق الكون بنوره صلى الله عليه وسلم 💜🌱
البساطة ليست موهبة غير مصقولة، إنّها تحتاج إلى جهد وكدّ وصبر ونظام، إنها امتحان لقدرة الكاتب على إخفاء الجهد الذي يريقه في عملية الكتابة. - عصارة الأيّام
"يكتمل جَوْهَر الجمال والأناقة إذا تجاوَز حدود المظهر والملبَس وارتقَى إلى جمال الخُلُق والتعامُل، وجمال اللِسان والبيان، وجمال الفِكر والعقل، وجمال الشخصيّة والأسلوب، وجمال الحضور والعبور والأثَر؛ وبهذه الجوانِب تكتمل الروح الأصيلة لجمال ورُقِيّ الإنسان." - شروق القويعي