- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 24
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 36
- 1/48двое суток
- 41
- 1/72трое суток
- 44
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سؤال، سؤالين، تساؤلات @ali197f_bot
تمشي، فتدفعك الريحُ من الوراء باردةً كأنفاسِ مقبرة… _ سركون بولص
بينما ينصبُ الموتُ شاراتهِ في غابة أيامك أحياناً للتذكير بوجودهِ من بين الأشجار وأنتَ تمشي والصباحُ ينزلُ ميتاً كرداء أرملة على سياج المنافي… _ سركون بولص
تحت دمائك عاصفةً من صيحاتٍ أخرى… _ سركون بولص
نفتح باباً لا نعرفُ إلاَ يُفضي ونجهلُ أين تقودنا خطانا. _ سركون بولص
بأيّ سهولةٍ ينحرُ العالمُ حلَمنا الجميل… _ سركون بولص
همزين ماعندي احلام وطموحات بهذا البلد، جان كاتلني القهر من زمان،
الله أكبر على العمارة، وعلى شعرائها وفنانينها العظام.
видео или голосовое, без подписи
مضى الآباء منذ زمنٍ، واختفى آخرهم خلفَ الهضاب لكنّ الجنود بقيوا، دماءٌ في كلّ مكان… _ سركون بولص
على «هذا» الزمانِ، ليس غيرَ محطّةٍ للانتظار… _ سركون بولص
كيف يحسبُ أيّامَهُ من ماتَ من زمنٍ، يذرعُ المحطّةَ بانتظار قطارٍ ولا أحدَ سيأتي… _ سركون بولص
كنا نغتصبُ صمتَ الليل الذي خلا إلاّ من سيّارات عابرة… _ سركون بولص
كلماتكِ المغلّفة بالعسل، كنتِ تملأينني بها إلى حدّ الانتشاء، ثم تتركينني هكذا، نازعًا جلدي للهواء، الهواء اللاذع بلهاث المحرّكات، وبشتائم، اللارحمة عليهم. أتذكّر تحت نصب الشاعر، الشاعر الذي أورثنا تمثاله لنحتمي من شمعة الله الباهرة. أتذكّر تلك الخروقات بمنتهى القلق، والكلبة التي تنطرح بأثدائها الوردية الساخنة على وجه الحديقة المنكوبة. مذكرة: تم العثور عليّ وأنتِ تضحكين. خارج النص: ( ولأنني أنظر لهذا العالم من زاوية حرجة، أيّ كلما لمحتكِ أحترق) الخروج: كانت سمينة، حبيبتي، مثلَ أيّ فتاة تنتفخ بتحقيق أمنياتها، ومثلَ أيّ ميت ينتفخ بدرجة أسراره الضارية كانت… _ علي حسن ٨/١٣
أنتِ سمكة تعيشُ في ماء ذاكرتي… _ علي حسن
видео или голосовое, без подписи
أيها الظلّ استدرْ وازحف إلى الوراء بدوني. _ سركون بولص
https://www.instagram.com/4g.6lo?igsh=MWhyNXJjY2h3c2lwNw%3D%3D&utm_source=qr صفحة القناة على الأنستا.
كأن ساحراً متحمّساً يُديرُ عجلةً للمصائر في الخفاء! _ سركون بولص
من أيّةِ مدرسةٍ للمواجع أتيت من تبكي ومن تدين، لمن ترثي- ربّما لمن مات، أو من لا يولدُ ولا يستطيعُ أن يموت؟ _ سركون بولص