أنبضُ أملاً..💕
Статистикаمهما بدا لك الأمر مستحيلا فبعملك واملك وثقتك بالله يصبح ممكنا❤️ استمر بالمحاولة..ستصل بإذن الله وتوفيقه❤️ https://t.me/Drraghad90
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 41
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
المحرّك الأكبر في ساحات النفع العام وخدمة الإسلام هي أعمال القلوب، حيث يحمل الإنسانَ قلبٌ عرف الله وأحبّه، ورجا ما عنده، وخاف مقامه، وأخلص له القصد. لقد وصف الله الباذلين بأحوال قلوبهم قبل أعمال جوارحهم: ﴿يحبهم ويحبونه﴾، و﴿يخافون يومًا تتقلب فيه القلوب والأبصار﴾، و﴿أولئك يرجون رحمت الله﴾. إذا عمر القلب بالمحبة والرجاء والخوف، هان التعب، وخفّ ثقل البذل، واستمر العطاء حين ينقطع التصفيق ويقلّ الأنصار؛ لأن العامل حينها يستمد قوته من الله.
• وعن مُعاذ بن عبد الله بن خُبيب عن أبيه - رضي الله عنه - أنه قال: خرجنا في ليلة مطر، وظُلمة شديدة، نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي بنا فأدركناه، فقال: "قُل، فلم أقُل شيئًا, ثمّ قال: قُل، فلم أقُل شيئًا، ثُمّ قال: قُل, قُلتُ: يا رسُول الله ما أقُول؟…
без подписи
🪴 من مِنا ليس له حاجة؟ من مِنا غير مصاب بالهم والحزن بسبب فقدان أو تعسير؟ أبشر بعهد ووعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك) - قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 889 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن شاركوا معنا في ألفية الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بنية كفاية الهم وغفران الذنب ننطلق بإذن الله من الآن، أخرجوا مسابحكم وجددوا نواياكم وأنزلوا حوائجكم بالله عز وجل وأكثروا من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم (بيقين، يقين، يقين، فالله لا يُجرب) »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع
ما ظنك بربٍّ وسعت رحمته كل شيء، وكتبها على نفسه، وفتح بابها لعباده قبل أن يسألوها؟ ما ظنك بربٍّ يتودد إلى خلقه وهو الغني عنهم، ويدعوهم إلى التوبة، وهم أحوج ما يكونون إليه؟ ما ظنك بربٍّ سبقت رحمته غضبه، وجعل رحمته هي الأصل الذي يعامل به عباده، وأمهل المسيء، وفتح له باب الرجوع ما دام فيه نفس يتردد؟ ما ظنك بربٍّ غفر لرجلٍ قتل مائة نفس، فلما صدق في التوبة بدَّل وجهته إلى طريق الهداية، فغفر له وأدخله في رحمته؟ وما ظنك بربٍّ غفر لامرأةٍ بغيٍّ لأنها سقت كلبًا كاد يهلك من العطش، فعلم ما في قلبها من رحمة، فكانت الرحمة سببًا لمغفرته لها؟ وما ظنك بربٍّ يشكر لعبده إماطة غصنٍ أو شوكٍ عن طريق المسلمين، فيجعل عملًا يسيرًا سببًا لرضوانه؟ وما ظنك بربٍّ رحم أمًّا شقت آخر تمرةٍ تملكها بين طفليها، فقال فيها نبيه ﷺ: «لقد رحمها الله برحمتها صبييها»؟ وما ظنك بربٍّ جعل الحسنة بعشر أمثالها، ثم يضاعفها إلى سبعمائة ضعف، وإلى أضعافٍ كثيرة لا يعلمها إلا هو، بينما لا يكتب السيئة إلا واحدة، وقد يمحوها بالتوبة أو بالحسنات أو بعفوه؟ وما ظنك بربٍّ يفرح بتوبة عبده إذا رجع إليه، ويحب التوابين، ويجيب دعوة المضطر، ويكشف الكرب، ويبدل الخوف أمنًا، والضيق سعة، واليأس رجاء؟ وما ظنك بربٍّ ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا نزولًا يليق بجلاله، فينادي: «هل من سائل فأعطيه؟ وهل من مستغفر فأغفر له؟ وهل من تائب فأتوب عليه؟»، فلا يزال باب كرمه مفتوحًا حتى يطلع الفجر؟ فإذا عرفت هذا الرب، فكيف ييأس قلبٌ من رحمته؟ وكيف يقنط مذنبٌ من مغفرته؟ وكيف يظن به إلا الخير من عرف أسماءه الحسنى، وصفاته العلى؟ إنه سبحانه الرحمن، الرحيم، اللطيف، الكريم، الحليم، الغفور، العفو، الشكور، الودود، البر، التواب. وكل اسمٍ من أسمائه يفتح للعبد بابًا من الرجاء، ويزيده معرفةً بربه، وحسن ظنٍّ به، وإقبالًا عليه. فأحسن الظن بربك، وليكن حسن الظن هذا باعثًا على التوبة، ودافعًا إلى العمل، لا ذريعةً إلى الغفلة؛ فإن أصدق الناس حسنًا للظن بالله هم أكثرهم طاعةً له، وأشدهم افتقارًا إليه، وأعظمهم رجاءً فيما عنده.
إياك أن تجعل أخطاءك سببًا لليأس من رحمة الله، أو مانعًا من السعي إلى الإصلاح. فلا تُكثر من جلد نفسك، ولا تقل: أنا أعرف نفسي، لا أستحق توفيق الله، أو: لن أتغير، وسأبقى كما أنا. اسأل نفسك سؤالًا آخر: من منا يستحق هذه النعم والرحمة أصلًا؟ لو كان فضل الله يُنال…
без подписи
🪴 من مِنا ليس له حاجة؟ من مِنا غير مصاب بالهم والحزن بسبب فقدان أو تعسير؟ أبشر بعهد ووعد رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك) - قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئتَ، قلت : الربعَ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : النصفَ ؟ ! قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ ؟ قال : ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها ؟ ! قال : إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبَك الراوي : أبي بن كعب | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة الصفحة أو الرقم : 889 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن شاركوا معنا في ألفية الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بنية كفاية الهم وغفران الذنب ننطلق بإذن الله من الآن، أخرجوا مسابحكم وجددوا نواياكم وأنزلوا حوائجكم بالله عز وجل وأكثروا من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم (بيقين، يقين، يقين، فالله لا يُجرب) »» نافع | Nafe3 »» صوتيات نافع
لأنفسكم عليكم حقٌّ عظيم، ومن أعظم حقوقها ألا تحرموها من بابٍ فتحه الله لعباده في كل حين، وهو باب الدعاء. فارفعوا إلى الله كبار آمالكم قبل صغارها، ولا تستصغروا مطلوبًا إذا كان الكريم هو المسؤول. فإن الذي بيده خزائن السماوات والأرض لا يعجزه شيء، ولا ينقص عطاؤه كثرة السائلين، ولا يمل من إلحاح الملحين. ادعوه بأسمائه الحسنى، وتوسلوا إليه بصفاته العلى، كما علَّم عباده: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾. فإذا طلبتم الرحمة فاسألوه وهو الرحمن الرحيم، وإذا التمستم المغفرة فاسألوه وهو الغفور الغفار، وإذا ضاقت بكم السبل فالجؤوا إلى الفتاح، وإذا أثقلتكم الهموم فافزعوا إلى اللطيف، وإذا أحاطت بكم الكروب فقولوا: يا مجيب، يا قريب، يا كريم. وتبتّلوا إليه سبحانه بقلوبٍ منقطعةٍ عما سواه، فإن حقيقة الدعاء ليست حركة اللسان، وإنما افتقار القلب. وما كان الله ليرد قلبًا علم منه صدق اللجأ، ولا نفسًا أقبلت عليه وهي تعلم أنه لا ملجأ منه إلا إليه. وتعلقوا بالدعاء تعلق الغريق بوسيلة النجاة، لا لأنه آخر الأسباب، بل لأنه أعظمها. وابكوا بين يديه دموع الصادقين، وناجوه مناجاة العبد الضعيف الذي انقطعت به الأسباب، فلم يبق له إلا باب مولاه. ففي لحظات الافتقار الصادق تنكشف للعبد معانٍ من القرب لا يجدها في ساعات الغفلة والرخاء. ولا تستعجلوا الإجابة، فإن من أعظم آداب الدعاء دوام الإقبال على الله، لا مجرد انتظار تحقق المطلوب. فقد يؤخر الله العطاء لحكمة، ويبدل السؤال بما هو خير، ويدخر للعبد من الأجر ما يفوق ما طلبه. والمؤمن لا يخرج من دعائه خاسرًا؛ فإما أن يعجل الله له مطلوبه، أو يدفع عنه من السوء مثله، أو يدخر له ثوابه عنده. لا تبرحوا محراب الدعاء حتى يمتلئ القلب يقينًا بكرم الله، وحسن الظن بوعده، والرضا بحكمته. وعليك أن توقن أنه سمع دعاءك، وأنه أرحم بك من نفسك، وأنه سيختار لك ما هو خير، في الوقت الذي يعلمه، وعلى الوجه الذي تقتضيه حكمته ورحمته. فمن عرف ربه بهذه المعرفة، خرج من دعائه مطمئن القلب، سواء رأى الإجابة بعينه اليوم، أم ادخرها الله له إلى يوم يلقاه.
ليس أعظمُ انتصارٍ أن تسبقَ الناس، بل أن تعبرَ العواصفَ دون أن تفقدَ مبادئك، وأن تُقابلَ إساءةَ الدنيا بثباتٍ لا ينكسر، ويقينٍ لا يتزعزع. فما عند الله لا يُنال بالعجلة، وما كُتب لك سيأتيك ولو اجتمعت الدنيا على منعه. اللهم ارزقنا عزيمةً لا تضعف، وقلبًا لا تفتنه الدنيا، ونفسًا لا تنحني إلا لك، واجعل لنا من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، ومن كل دعاءٍ نصيبًا، واكتب لنا من الخير ما يفوق آمالنا، واختم لنا بالحسنى، واجعل الفردوس الأعلى دارنا برحمتك يا أكرم الأكرمين. _منقول. #Be_positive_Team
❤️❤️❤️ +ادعولنا 🥲❤️
قد عوّدكَ اللهُ في الدعاءِ خيرًا
قد عوّدكَ اللهُ في الدعاءِ خيرًا
ذكر الحديث القدسي أوسع أبواب الرجاء: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني». فكأن الله يفتح لعبده بابًا لا يغلقه شيء؛ فمن أحسن الظن بربه، وانتظر فضله، ولزم ذكره، لم يكن وحده في مواجهة الحياة، بل كان في معية من بيده السموات والأرض، ومن إذا تولى عبدًا، كفاه. من أعظم ما يهب الله لعبده أن يعرّفه به قبل أن يعرّفه بالدنيا. فمعرفة الله ليست علمًا يضاف إلى العلوم، بل هي السكينة التي إذا دخلت القلب هان عليه ما أقلقه، واتسع صدره لما ضاق به، وأبصر في الأقدار رحمةً حيث كان يرى أسباب الخوف. إن الذكر ههنا مقام يخرج القلب من ضيق الاعتماد على الأسباب إلى سعة الثقة برب الأسباب. وكلما أكثر العبد من ذكر الله، خفت وطأة الدنيا على قلبه، لا لأن البلاء انقطع، ولكن لأن القلب امتلأ بمن هو أكبر من البلاء. ومن دقائق لطف الله بعباده أنه إذا أراد أن يعطيهم، فتح لهم أولًا باب السؤال. فما ألقى في قلب عبدٍ رجاءً صادقًا، ولا ألهمه دعاءً ملحًا، ولا علق قلبه ببابه، إلا وفي ذلك بشارة بأن الله يريد به خيرًا. ولهذا قال بعض أهل المعرفة. فإذا وجدت قلبك يفر إلى الله كلما ضاقت بك الدنيا، فلا تنظر إلى ذلك على أنه مجرد دعاء، بل انظر إليه على أنه اصطفاء ورحمة؛ فإن الذي دعاك إلى بابه، وأجراك على لسان الرجاء، أكرم من أن يرد قلبًا عرف طريقه إليه، وأعظم جودًا من أن يعلّم عبده السؤال ثم يحرمه فضل الجواب. السبيل..💗
• وعن مُعاذ بن عبد الله بن خُبيب عن أبيه - رضي الله عنه - أنه قال: خرجنا في ليلة مطر، وظُلمة شديدة، نطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي بنا فأدركناه، فقال: "قُل، فلم أقُل شيئًا, ثمّ قال: قُل، فلم أقُل شيئًا، ثُمّ قال: قُل, قُلتُ: يا رسُول الله ما أقُول؟…
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ، وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ، وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ" (متفق عليه).❤️🔥
https://youtube.com/shorts/oQ5DYeJFYmE?si=ITMMQ42MDHxSIY8N 💗💗