فلسفات شرقية
Статистикаالفلسفات الشرقية ومعتقداتها الوثنية غزو فكري جديد تلون بصور تناسب عصر الحداثة حيث قامت حركة العصر الجديد بتطويعها وتقديمها كأساليب حياة معاصرة عبر برامج و دورات تجتاح العالم الاسلامي دراسات موضوعية لجذورها التاريخية اساليبها وافكارها الباطنية وخطورتها
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 137
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Курсы
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 147
- 1/48двое суток
- 168
- 1/72трое суток
- 181
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
▫️ #ملف_الأسبوع #التنفس_التحويلي #Breathwork ماذا يحدث فعلاً داخل جلسة «التنفّس التحويلي »؟ ◇ قد يظن البعض أن جلسات Breathwork هي مجرد استلقاء وتنفس بطريقة معينة. لكن عندما تراجع ما تقوله 9D وSOMA عن نفسيهما، تتغير الصورة تماماً. ◇• نحن لا نتحدث عن تمرين واحد للتنفس. بل عن تجربة مصممة لإحداث حالة نفسية وجسدية غير اعتيادية، ثم توجيه المشارك داخل هذه الحالة بالصوت والموسيقى والإيحاء والتصور والتفسير الروحي. 🔳 في 9D: أغلق عينيك.. ضع السماعات.. واتبع الصوت أسسه Brian Kelly، ويصفه بأنه مزج لـ«حكمة التنفس القديمة» مع تقنيات الصوت وعلوم الأعصاب والترددات. والموقع الحالي يقول إن النظام صُمم للوصول إلى حالات وعي متغيرة (Altered States)، والعمل على «العقل الباطن» وإحداث تغيرات انفعالية عميقة. ■ كيف تبدو الجلسة؟ الموقع يطلب مكاناً هادئاً، والاستلقاء، واستخدام سماعات الرأس، ويوصي بغطاء للعينين، وتوجيه الانتباه إلى الداخل، وتبدأ الجلسة بتحديد «نية». •• لكن السماعات هنا ليست خلفية موسيقية فقط. •••الشركة نفسها تذكر أن النظام يهدف إلى إحداث حالة تنويم، والعمل على العقل الباطن، وما تسميه «تحرير الطاقة المحتبسة». 💢 وهذه النقطة مهمة للغاية: الشخص لا يتنفس فقط؛ بل يتنفس بقوة، وعيناه مغلقتان، وحاسته السمعية غارقة في منظومة مصممة من موسيقى وترددات وتوجيه لفظي وتنويم ورسائل خفية (subliminal) . 🔺🔻لذلك يصبح سؤال محتوى الإيحاء وسلطة الميسّر سؤالاً أساسياً وليس هامشاً تقنياً. 🔳 وفي SOMA Breath: كلمة «طقس» ليست مجرد كلمة ، بل هي أكثر صراحة في البعد الروحي : ◇ الموقع الرسمي يسمي The Awakening حرفياً: Higher Yoga Ritual — طقساً من اليوغا العليا. ◇• ويشرح أن هذا «الطقس» يجمع التنفس الإيقاعي على موسيقى ذات إيقاع، وحبس النفس، والهمهمة والتنغيم الصوتي، والتأمل والتصور، ثم ما يسميه تنشيط وتحويل الطاقة الجنسية. ويضيف أن «الأقفال الطاقية اليوغية» المستخدمة تولّد هذه الطاقة، وأن المشارك قد يدخل حالات من النشوة وحالات متعددة من الوعي، وقد تقع – بحسب وصفهم – «تنزلات إلهية» (Divine Downloads). 🔻🔺إذن لسنا نحن من قرر أن الممارسة لها جذور روحية شرقية. •◇• والأوضح أن SOMA في موادها الرسمية تقول إن تقنياتها مستلهمة من «اليوغيين التانتريين» ومن «الثقافات الشامانية القديمة»، وأن هذه الطقوس القديمة تعيد للإنسان الاتصال بـ «القوة الروحية الأعلى»!! ◇•• بل لدى الموقع صفحة بعنوان Shamanic Breathwork تشرح أن التنفس الشاماني نشأ في تقاليد تستخدم التنفس الإيقاعي والطبول للدخول في حالات وعي متغيرة، لأغراض منها التواصل مع عالم الأرواح. 🔴 هنا تأتي المشكلة الأخطر: من يفسر ما يحدث للمشارك؟ SOMA ••◇ تذهب أبعد من الحديث عن الاسترخاء، × وتسوّق مواد تتحدث عن إحداث حالة شبيهة بتجربة الاقتراب من الموت. × × وتذكر ضمن روايات المشاركين رؤية أنماط ضوئية، «عوالم من الضوء الأبيض» وتجارب خروج من الجسد، ××× ثم تقول إن التنفس والموسيقى والنية تُستخدم عمداً لاستثارة هذه الحالات. ••◇ وفي مادة أخرى، تربط SOMA اسمها نفسه بأسطورة Soma الفيدية، × فتروي عن طقس يتيح للـRishis – وفق الرواية التي يقدمها الموقع – ×× «الاتصال بالآلهة» وتلقي «التنزلات الإلهية»، ××× ثم تربط البحث عن الحالات النشوية والروحانية بتطور تقنيات التنفس، بدل استخدام المهلوسات. 🔴 ممارسة أو الطقس تستهدف استجلاب وعي أعلى، ضمن إطار يستحضر عالم الأرواح والقوة العليا والتواصل مع الإله. 🔴 هنا يصبح الباب عقدياً، وليس علاجاً تنفسياً. وهو خطر آخر مستقل شرعاً. ••◇•• ولعل من أكثر التناقضات دلالة أن صفحة تعريف SOMA تصف مكونات حبس النفس بأنها "Totally Safe"، بينما شروط الاستخدام نفسها تضع لها موانع واضحة (أمراض القلب، الصرع، الحمل، الذهان). 🔚 هذا التناقض وحده كافٍ لفضح الادعاء بأنها "مجرد أنفاس". 🔘 لو كانت آمنة، لما وضعوا قائمة طويلة من الموانع الطبية. يتبع غداً في #ملف_الأسبوع: من أين أتت هذه "الحكمة القديمة" التي يتحدثون عنها؟ التأصيل العميق: من طقوس "سوما" الفيدية إلى "البرانا" الهندوسية.. كيف انتقل التنفس من معبد وثني إلى سماعات 9D؟ http://t.me/Easternphilosophies ▫️
▫️ ▫️ #ملف_الأسبوع #التنفس_التحويلي #Breathwork 💢 تنفَّس بعمق… حرِّر الصدمات المخزنة في جسدك… أعد برمجة عقلك الباطن… ارفع ذبذبتك… وغيّر واقعك! قد تبدو الجملة خليطاً مبالغاً فيه من عبارات التنمية والروحانيات… لكنها تلخّص بصورة مدهشة ما أصبح يُقدَّم اليوم تحت اسم: Breathwork | التنفّس التحويلي 🔻 فالموضوع لم يعد مجرد شهيق وزفير أو تمرين للاسترخاء. ◇ في أنظمة معاصرة مثل 9D Breathwork يدخل الشخص جلسة يرتدي سماعات، ويتنفس وفق نمط محدد، تُدمج في هذه التجربة: ▪️ ترددات Solfeggi ▪️ نبضات binaural beats ▪️ نغمات لتغيير الموجات الدماغية ▪️ تقنيات جسدية ▪️ توجيه صوتي ▪️ إيحاءات وتنويم و رسائل ♦️ والشركة نفسها تصف منهجها بأنه يجمع التنفس والصوت والتردد وبرمجة اللاوعي، وتعلن أن الجلسات تستهدف «تحرير المشاعر المخزنة» و«إعادة تشكيل أنماط اللاوعي». ❗لكن هل توقفت القصة هنا؟!! ◇ في SOMA Breath يصبح الخطاب أكثر وضوحاً: ♦️ ليست الممارسة مجرد تمرين صحي، بل تصف SOMA إحدى أهم ممارساتها، The Awakening، بأنها طقس من اليوغا العليا، يجمع التنفس الإيقاعي وحبس النفس والتصور والتأمل والتنغيم الصوتي وتربطه بتحرير «البصمات» القديمة والطاقة الجنسية والذبذبات والتجلّي والقدرة على «صناعة واقعك». ♦️ بل تقول موادها الحالية إن: Prana هي «قوة الحياة» المحمولة على النَّفَس، وإن تدفقها يرفع «الذبذبة»، وإن العقل يبث هذه الذبذبة إلى الواقع. 🔺🔻 هنا تحديداً يبدأ ملفنا. هناك فرقاً كبيراً بين أمرين قد يبدوان للوهلة الأولى شيئاً واحداً: أن يؤثر نمط التنفس في الجسم والجهاز العصبي وبين أن يقال: إن النفس يحمل قوة حياة خفية، وإن الترددات تحرر الصدمات، وإن حبس النفس يفتح اللاوعي، وإن رفع الذبذبة يزيد قدرتك على التجلّي وصناعة الواقع. .-. الأول سؤال فسيولوجي يمكن اختباره وقياسه. .-. أما الثاني فهو حزمة من الادعاءات النفسية والميتافيزيقية والروحية، >> ولن تصبح صحيحة لمجرد وضع مفردات مثل: الجهاز العصبي – الدماغ – التردد – المجال الكهرومغناطيسي – علم الأعصاب بجوارها. 💢 والمثير أن هذا النوع من الممارسات لا يبدأ من الصفر. فخلف الأسماء الجديدة تاريخ أطول: من Pranayama ثم ممارسات التنفس الروحي الحديثة، ثم Rebirthing Breathwork، وHolotropic Breathwork، وTransformational Breath، وصولاً إلى التركيبات التجارية الجديدة مثل SOMA Breath و9D Breathwork. تتبدل الأسماء… تتطور الأجهزة… تدخل السماعات والتطبيقات والسبلمنال في الإعلان… ⚠️ هذا الملف ليس نقداً للتنفس. الخطأ يبدأ عندما تتحول الفائدة المحتملة للوسيلة إلى جسر تمر فوقه منظومة كاملة من الادعاءات التي لم يثبتها العلم. 🖇 سنفتح مواقع هذه البرامج، ونقرأ ما تصرح به عن نفسها، ونفكك لغة إعلاناتها، ثم نتتبع كل طبقة إلى جذورها ما الذي حدث فعلاً؟ ما الذي أثبته الدليل؟ هذه الادعاءات ، ⛔️ ليست مجرد مبالغة علمية عابرة؛ فقد تكون بوابة إلى مفاهيم أوسع مثل «الوعي الكوني» و«الكارما» و«وحدة الوجود». ⛔️ ما يبدأ كتمرين للتنفس والاسترخاء، قد ينتهي ــ في بعض الطروحات ــ بمنظومة روحية متكاملة، تُعيد تفسير الإنسان والكون والشفاء والواقع من خلال مفاهيم مثل «الطاقة» و«التوازن الطاقوي» و«صناعة الواقع». فهل نحن أمام مجرد تقنيات للتنفس؟ أم أن خلف هذه الممارسات منظومة فكرية وروحية أعمق؟ يتبع بإذن الله. http://t.me/Easternphilosophies ▫️
▫️ #ملف_الأسبوع #التنفس_التحويلي_ الحديث 9D Breathwork SOMA Breath Breathwork كيف انتقل التنفس من وظيفة فيسيولوجية ؛ إلى الادعاءات عن «تحرير الصدمات» و«رفع الذبذبات» !! •• ليست مجرد مبالغة علمية عابرة؛ فقد تكون بوابة إلى مفاهيم أوسع مثل «الوعي الكوني» و«الكارما» و«وحدة الوجود». ••• ما يبدأ كتمرين للتنفس والاسترخاء، قد ينتهي ــ بمنظومة روحية متكاملة، تُعيد تفسير الإنسان والكون والشفاء والواقع من خلال مفاهيم مثل «الطاقة» و«التوازن الطاقوي» و«صناعة الواقع». 》 فهل نحن أمام مجرد تقنيات للتنفس؟ 》》 أم أن خلف هذه الممارسات منظومة فكرية وروحية أعمق؟ تابعونا http://t.me/Easternphilosophies ⏬
без подписи
без подписи
без подписи
ماذا عن الطيبات ؟! ندوة علمية مع نخبة من المتخصص الجزء الأول من اللقاء الأول https://youtu.be/Bb6o6E2qI-Q?si=8Sp4c62yEoBXF-0T الجزء الثاني من اللقاء الأول https://youtu.be/YTS0H1Kjqa4?si=982jWNPuxMiy_QY8 الجزء الثالث https://youtu.be/8WAQPTf3JRA?si=v4Ya8j7q6oj_E63T الجزء الرابع https://youtu.be/UexD-12DXH8?si=Sn2OYNYNbTVnPeCp #sawn_al_akol
▫️ #معتقدات_باطنية_وليست_علم #علوم_زائفة «الوعي يصنع الواقع»/2 أبرز الآثار العقدية الخطيرة الناتجة عن هذا الفكر، هي أنها تنسف أركان الإيمان من أساسها. ◻ ١. مخالفة صريحة للإيمان بالله (مسألة الخلق): الخلق هو أخص خصائص الربوبية، فجعلوه للفكر والإنسان، وجعلوا الملك والتدبير للكون. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "إن هؤلاء، حقيقة أمرهم جحد الخالق، فإنهم جعلوا وجود المخلوق هو وجود الخالق، وقالوا الوجود واحد". فمن جعل فكره قوة تخلق الواقع، أو نسب التدبير للكون، فقد جعل المخلوق شريكاً للخالق في ربوبيته. هذا هو عين ما حذر منه السلف. ◻ ٢. تعطيل توحيد الألوهية: القصد والطلب هو من أخص خصائص العبادة التي يجب إفراد الله بها. عندما يُطلب من الممارس أن يرسل نيته للكون، أو يطلب منه "الكون سيعطيك"، فقد صرف العبادة والطلب لغير الله، وهذا تعطيل لتوحيد الألوهية. ◻ ٣. إنكار الركن السادس من أركان الإيمان (الإيمان بالقدر): هذه الممارسة تنكر مراتب القدر الأربعة (علم الله، كتابته المقادير، مشيئته، وخلقه)، وتستبدلها بـ "الوعي يصنع الواقع". وقد قال النبي ﷺ: "لا يكون عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه". فهذا الفكر يلغي سُنّة الله في الابتلاء، ويحول كل ما يصيب الإنسان من مرض أو فقر أو فشل إلى مجرد "أفكار خاطئة" و"ذبذبات منخفضة"، مما يلغي معنى الصبر، وحكمة الاختبار، والتكفير عن الذنوب. ◻ ٤. الاستعانة والاستغاثة بغير الله: عبارات مثل "اطلب من الكون، والكون سيستجيب لك" تحول المخلوق العاجز (الكون) إلى جهة تُستغاث بها وتُرجى. وهذا من الاستعانة بغير الله، وهو خطر عقدي عظيم. ◻ ٥. تأليه الذات (مكمن الداء): "أنت المتحكم، تصنع واقعك بأفكارك"، هذا هو المدخل الذي تفرعت عنه جميع المخالفات العقدية السابقة. عندما يصدق الإنسان أنه خالق واقعه، فإنه ينزع عن الله صفات الخلق والتدبير، ويجعل نفسه في مقام الربوبية. ◇ الخاتمة : ☑️ "الوعي يصنع الواقع" ليست مجرد عبارة تحفيزية، بل هي خلل عقدي يهدم أركان الإيمان. ✖️حين تقول "فكري يخلق"، أين الخالق؟ حين تقول "الكون يستجيب"، أين التوكل على الله؟ ✖️وحين تحمّل المريض والفقير مسؤولية ما أصابه، أين الإيمان بالقدر خيره وشره؟ 🔚 هل تطمئن حقاً إلى كون لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً؟ ☑️ أم أن اليقين الحقيقي يكون في خالق الكون الذي يسمع دعاءك ويجيبك، ويملك وحده مقاليد الأمور؟ 🔘 لا تطلب من الكون ما لا يملكه، ولا تلبس الخرافة ثوب الفيزياء. 🔘 الرزق بيد الله، والشفاء بيد الله، والسعي طريق الأسباب، والتوكل على الله هو الذي يطمئن القلوب. http://t.me/Easternphilosophies ▫️
▫️ #معتقدات_باطنية_وليست_علم #علوم_زائفة «الوعي يصنع الواقع»/1 ◇ التعريف : الفكر قوة كونية أو ميتافيزيقية تؤثر مباشرة في المادة والأحداث، ولو من غير سبب حسي أو فعل متناسب. وتطرح برامج قائمة حالياً أو حديثة عبارات مثل "الخلق الواعي"، و"تصميم الواقع النهائي"، و"الانتقال بين احتمالات متعددة"، و"تحويل النية إلى تجربة واقعية". ◇ جذورها وتطورها عبر المدارس: ▣ مدرسة الفكر الجديد (New Thought): • يُعد كتاب برنتيس مولفورد Thoughts Are Things من النصوص المبكرة التي نشرت هذه الرؤية. • كما كتب رالف والدو تراين أن "الأفكار قوى"، وأن ما يتشكل في غير المرئي يظهر في المرئي. ▣ المدرسة الهرمسية: • كتاب The Kybalion ، الذي ظهر في مطلع القرن العشرين ضمن البيئة الهرمسية والفكر الجديد، نشر مبدأ Mentalism (العقلانية الكونية) ومبدأ Vibration (الاهتزاز). • وهذان المبدآن هما ما نجدها اليوم في خطاب "كل شيء طاقة" و"غيّر ترددك يتغير واقعك". ▣ الثيوصوفيا (Theosophy): أضافت إلى "قوة الفكر" بنيةً باطنية مفصلة: • اهتزازات تنتقل إلى المحيط وتؤثر في الآخرين. • ارتباط الفكر بالكارما والعوالم غير المرئية. • كتاب Thought-Forms لآني بيزنت وتشارلز ليدبيتر قرر أن الأفكار تنتج أشكالاً في العالم اللطيف. • وتصف مواد ثيوصوفية حديثة الفكر بأنه "طاقة"، بل تجعله أقوى القوى الكارمية اليومية. ◇ تدرج وتطور الفكرة عبر العصور: • الأفكار ك كيانات: أفكارك كيانات أو اهتزازات تعمل في عوالم خفية وتؤثر في الواقع والآخرين. • قانون الجذب: "الأفكار والمشاعر تجذب الأحداث". • التنمية الروحية الحديثة: "اللاوعي يبرمج حياتك، والكون يستجيب لنيتك". • التغليف العصبي والكمّي: "الدماغ يعيد تشكيل الواقع، والمراقب يغير المادة، والحقل الكمي يستجيب للوعي". • الخطوط الزمنية والهوية المستقبلية: "اختر واقعك أو انتقل إلى النسخة التي تحققت فيها رغبتك". ◆ غلافها المعاصر ( الصيغ المتداولة حالياً) تصرح منصات معاصرة بأن "النية والوعي يشكلان الواقع"، وتظهر ذلك عبر صيغ متعددة: أ. الصيغ المباشرة والطاقية: • أفكارك تصنع واقعك. • مشاعرك ترسل تردداً، والواقع يطابق ترددك. ب. الصيغ الكمومية والكونية (الأخطر): • المراقب يحدد النتيجة؛ إذن وعي الإنسان يختار واقعه. • الكون يستجيب لنيتك، ويعيد ترتيب الأحداث لمصلحتك. • كل الاحتمالات موجودة، والوعي ينتقل إلى الخط الزمني الموافق له. ج. الصيغ النفسية والعلاجية: • ما في الخارج انعكاس لما في الداخل. • برمجتك الداخلية خلقت ظروف حياتك، وإعادة البرمجة تغيّر الواقع الخارجي. • المرض نتيجة أفكار أو مشاعر أو ترددات قديمة، وتغيير الوعي يخلق جسداً جديداً. د. صيغة الهوية: • لا تطارد النتيجة؛ كن الشخص الذي يمتلكها، وسيطابق الواقع هويتك. ▣ من الجذور إلى المحاذير: هذه الجذور التاريخية التي استعرضناها ليست مجرد معلومات ترفيهية؛ بل هي المفاتيح التي تشرح لماذا تتعارض هذه الممارسة مع التوحيد والقدر. عندما ننظر إلى أصلها، نرى أن هدفها النهائي هو استبدال التوكل على الله بـ "التوكل على الذات والكون"، وهذا هو جوهر الانحراف، الإنتقال إلى مركزية الإنسان . ◇ مالذي يثبته العلم؟ تشير مراجعة تحليلية إلى أن المقارنة الذهنية بين المستقبل المرغوب والعقبات الواقعية، مع وضع خطط تنفيذية، قد تحسن بلوغ الأهداف. وهذا تأثير يمر عبر التنظيم الذاتي والعمل، لا عبر إرسال الفكر إلى حقل كوني يخلق الأحداث. لا توجد في المصادر العلمية المعتمدة قاعدة تثبت أن: • النية تغيّر أحداثاً بعيدة مستقلة عن السلوك. • المشاعر تبث تردداً كونياً تستجيب له الظروف. • الوعي يختار نتيجةً كمّية في الحياة اليومية. • الإنسان ينتقل إلى واقع أو خط زمني آخر. • المرض يدل على "وعي منخفض" أو فكرة سلبية بعينها. ♻️ يتبع http://t.me/Easternphilosophies ⏬
▫️ #معتقدات_باطنية_وليست_علم الوعي يصنع الواقع. من جذورها في الثيوصوفيا إلى تسويقها الحديث بـ 'القفز الكمي' ◇ نناقش لماذا هي ليست علمًا؟ ◇ ولماذا لا يمكن للإنسان أن يكون خالقًا لما حوله بمجرد فكره؟!! http://t.me/Easternphilosophies ⏬
▫️ #ملف_الأسبوع #القفز_الكمي #قانون_الجذب #Quantum_Jumping كيف تم استغلال الفيزياء لتسويق القفز الكمي؟ من يقرأ إعلانات دورات Quantum Jumping Quantum Manifestation Quantum Timeline سيلاحظ تكرار كلمات مثل: Quantum Frequency Observer Quantum Field Multiverse Timeline >> فيظن أن هذه الممارسات مبنية على أحدث ما توصل إليه علم الفيزياء. □ لكن هل هذا صحيح؟ أولاً: ما هي القفزة الكمّية؟ في الفيزياء، القفزة الكمّية (Quantum Jump) هي انتقال إلكترون أو نظام كمّي بين حالتين محددتين للطاقة ( الفيزيائية )وفق قوانين قابلة للرصد والقياس والتجربة. 🚫لا علاقة لهذا الانتقال بـ: التفكير. المشاعر. النية. النجاح. الرزق. العلاقات. الشفاء. الانتقال إلى واقع آخر. 🔺🔻 فهو وصف لظاهرة فيزيائية داخل الأنظمة الذرية، وليس نظرية في تطوير الذات أو الوعي. ثانياً: ماذا فعلت دورات الطاقة؟ لم تغيّر الفيزياء. بل غيّرت معنى الكلمات. • فأصبحت: Quantum Jump •• تعني: الانتقال إلى حياة أفضل. • وأصبحت: Timeline •• تعني: الواقع الذي ترغب بالعيش فيه. • وأصبحت: Observer •• تعني: أن وعيك يصنع الواقع. • وأصبحت: Quantum Field •• يعني: مصدر الوفرة والفرص والاستجابة للنيات. 🔺🔻وهكذا انتقل المصطلح من المختبر إلى قاعة التدريب… دون أي دليل علمي على هذا الانتقال. ثالثاً: أين وقع التلبيس؟ الخلط لم يقع في شرح الفيزياء. بل وقع في : نقل نتائج الفيزياء إلى الإنسان دون برهان. فحتى لو ثبتت ظاهرة داخل الذرة، فهذا لا يعني أن الإنسان يستطيع: تغيير القدر. اختيار خط زمني. الانتقال إلى واقع آخر. التواصل مع نسخة موازية من نفسه. 🔺🔻فالانتقال من “الجسيمات تتصرف بهذه الطريقة” إلى “إذن الإنسان يستطيع صناعة واقعه” ليس نتيجة علمية، بل قفزة فلسفية لا تثبتها التجارب. رابعاً: لماذا اختيرت كلمة “Quantum” تحديداً؟ لأنها تمنح الإعلان سلطة علمية. ✖️فالمدرب لا يقول: دورة في التخيل. 🔚 بل يقول: Quantum Manifestation ✖️ولا يقول: دورة في صناعة الأهداف. 🔚 بل يقول: Quantum Timeline ✖️ولا يقول: تخيل أنك أصبحت ناجحاً. 🔚 بل يقول: Quantum Jumping 🔴 فيشعر المتلقي أن الفيزياء أصبحت تؤيد هذه الأفكار 🔴 بينما المصطلحات العلمية استُعيرت وأُعطيت معاني جديدة لا يستخدمها علماء الفيزياء. 🔴 ليست المشكلة في كلمة “Quantum”… بل في تحميلها ما لم تقله الفيزياء أصلاً. غداً بإذن الله: • ما العقائد التي تقوم عليها دورة القفز الكمي، • ولماذا لا تُعد مجرد تقنية نفسية؟ http://t.me/Easternphilosophies ▫️
▫️ #ملف_الأسبوع #القفز_الكمي #قانون_الجذب بين «اختيار الخط الزمني» والسعي في قدر الله المشهد: وادٍ لا زرع فيه، ورضيع يشتد به العطش، ولا أسباب ظاهرة للنجاة.... 🔳 لم تنتظر هاجر أن «يرتفع ترددها»، ولم تتصل بـ«نسختها المستقبلية»، ولم تتخيّل واقعاً موازياً؛ بل ..... □ أحسنت الظن بالله. تحركت وبحثت وسعت. أخذت بالأسباب المتاحة. جاء الفرج بتقدير الله، لا بقوة الوعي ولا باستجابة الكون. القفز الكمي يقول: ✖️غيّر وعيك لتنتقل إلى الواقع الذي تريده. والإسلام يعلّمك : ☑️ ادعُ الله سبحانه وتعالى، واستخِر الله ، وخذ بالأسباب، وتوكّل عليه، ثم ارضَ بما يقدّره. ☑️ فالإنسان في الإسلام ليس خالقاً لواقعه ☑️ ولا مجرد متفرج عاجز ☑️ بل عبدٌ مأمور بالسعي ☆☆ والنتائج بيد الله سبحانه http://t.me/Easternphilosophies ▫️
#التجسيد_الكمي #القفز_الكمي #قانون_الجذب #Quantum_Manifestation التجسيد الكمي: حين يرتدي قانون الجذب معطف الفيزياء/2 ◇ الفيزياء لا تؤكد شيئاً من ذلك ، في العلم الحقيقي، "القفز الكمي" أو "المراقبة" تتعلق بانتقالات وقياسات داخل أنظمة كمومية محددة (مثل الذرات والإلكترونات). • ورقة علمية بعنوان Quantum mechanics needs no consciousness خلصت إلى أن الربط بين الوعي البشري وانهيار الدالة الموجية لا يبدو مدعوماً تجريبياً. • إذن، نحن أمام تطفل مصطلحي: نقل مصطلحات من مختبرات الفيزياء إلى دورات التنمية الروحية، ثم استعمالها لإثبات دعاوى غيبية عن الرزق والشفاء والقدر. ◇ ماذا يقول العلم النفسي؟ العلم لا ينكر أن التفكير يؤثر في السلوك، وأن تحديد الأهداف والتخطيط وبناء العادات نافع. • التفاؤل الواقعي مطلوب. • لكن "التجسيد" بمعنى أن التخيل يجذب الواقع، هو وهم سيطرة وخداع ذاتي. • مراجعة علمية عن mental contrasting تؤكد أن تخيل المستقبل الجميل وحده لا يكفي، بل يجب اقترانه بتحديد العوائق الواقعية والعمل عليها. ▣ الخطر الأخلاقي: لوم الضحية: من أخطر نتائج التجسيد الكمي أنه يعيد تفسير البلاء بطريقة قاسية. • إذا فشل الشخص، قيل: "لم تؤمن بما يكفي". • إذا مرض، قيل: "لديك مقاومة أو ذبذبة منخفضة". • إذا افتقر، قيل: "لديك معتقدات ندرة". The Secret نفسها تعرض أن قانون الجذب لا يخطئ، وأن فشل التجسيد يكون بسبب "إرسال رسالة خاطئة إلى الكون". هذا يجعل النظام غير قابل للنقد: • إن تحقق المطلوب، فالقانون صحيح. • إن لم يتحقق، فالخطأ فيك. ◇ المحاذير العقدية ): هذه الممارسة ليست مجرد خطأ في التفسير العلمي، بل أزمة عقدية تنقل مركز التوكل من الله إلى الذات والكون، شرك الأسباب أو ذريعة للشرك . ◻ ١. التعلق بالكون بدل رب الكون: "اطلب من الكون"، "الكون سيعطيك"، "الكون يرتب لك". هذا يجعل الكون في مقام المدبر والرازق. والكون في الإسلام مخلوق مسخر لا يسمع الدعاء، ولا يملك رزقاً، ولا يخلق مصيراً. قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأعراف: 194]. ◻ ٢. نسبة الخلق والتدبير إلى الفكر: عبارة "أنت تخلق واقعك"، يُقصد بها أن الفكر والذبذبة يخرجان الأحداث إلى الوجود. هذا تعدٍّ في باب الخلق والتدبير. قال تعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعراف: 54]. ◻ ٣. إثبات أسباب غيبية بلا دليل: لا يُجعل الشيء سبباً للنفع والضر إلا بدليل شرعي أو حسي معتبر. • التخطيط سبب. • العلاج سبب. • العمل سبب. • الدعاء سبب شرعي. أما الذبذبة والمجال الكمومي والنية المرسلة إلى الكون، فهي أسباب موهومة غير مثبتة. ◻ ٤. تحريف معنى الدعاء والتوكل: • في الدعاء: العبد يسأل الله. • في التجسيد: المتدرب يرسل نية إلى الكون. • في التوكل: تعمل وتأخذ بالأسباب وتفوض الأمر لله. • في التجسيد: تتخيل النتيجة وكأنها حصلت وتنتظر تجليها. هذا نقل لمركز الاعتماد من الله إلى الذات أو الكون. ◻ ٥. فتح باب الكهانة الحديثة: من صور التجسيد: إشارات الكون، التزامنات، أرقام الملائكة، طاقة القمر، الذات العليا، الكارما، أو خطوط الزمن. هذا يتحول من تفكير إيجابي إلى قراءة غيبية رمزية للأحداث، وهي صورة حديثة من صور التعلق بالغيب غير المنضبط. ◇ الخلاصة: التجسيد الكمي ليس علماً، وليس فيزياء، وليس قانوناً كونياً مثبتاً. خطورته تكمن في جمعه بين: • علم زائف يستعمل فيزياء الكم خارج سياقها. • اعتقاد غيبي أن الفكر يخلق الواقع. • تعلق بالكون والذبذبة بدلاً من الله والأسباب. • لوم للمريض والفقير والمبتلى. • وعود مالية وصحية تدفع إلى قرارات خطيرة. • سوق دورات يبيع الوهم بأسماء متجددة. ▣ الفرق بين "الدعاء" و"التجسيد": • الدعاء: ترفع يديك للخالق، تطلب، وتفوض الأمر له، ثم تأخذ بالأسباب. • التجسيد: تطلق النية إلى "الكون"، تتصور النتيجة، وتنتظر حدوثها. التفاؤل ليس مشكلة، والتخطيط ليس مشكلة، والدعاء عبادة، والأخذ بالأسباب واجب. لكن المشكلة أن تجعل الكون مستجيباً، والفكر خالقاً، والذبذبة جالبة للرزق، والكم دليلاً على الغيب الباطني. لا تطلب من الكون ما لا يملكه. ولا تلبس الخرافة ثوب الفيزياء. الرزق بيد الله، والشفاء بيد الله، والسعي طريق الأسباب. https://t.me/Easternphilosophies
▫️ #التجسيد_الكمي #القفز_الكمي #قانون_الجذب #Quantum_Manifestation التجسيد الكمي: حين يرتدي قانون الجذب معطف الفيزياء ◇ ◇ يُقدّم التجسيد الكمي (Quantum Manifestation) اليوم بوصفه "طريقة حديثة لصناعة الواقع". يبدو خطابه في الظاهر قريباً من التفاؤل والتخطيط وحسن الظن بالله. •• لكن عند الرجوع إلى جذوره ورواده ومراجعه، يظهر أننا أمام امتداد حديث لقانون الجذب وحركة العصر الجديد، أُضيفت إليه مصطلحات فيزياء الكم ليبدو عِلمياً. ◇ الجذر المباشر: قانون الجذب قبل أن تظهر كلمة "الكم"، كانت الفكرة الأساسية موجوده بالفعل ، الفكر يؤثر في المادة . • موقع The Secret الرسمي يعلن أن قانون الجذب يحدد "النظام الكامل للكون"، وأن كل فكرة لها طاقة وتردد. عبارتهم المحورية هي: "الأفكار تصبح أشياء". • قانون الجذب يقرر أن الفكر ليس مجرد حالة نفسية، بل قوة مزعومة تجذب الأحداث، والأشخاص، والأموال، والصحة. >>وهذاهو الجذر المباشر للتجسيد. •تعرض صفحة “Manifestation” في نفس الموقع ، العملية على أنها: اسأل، آمن، استقبل، وتقول إن النية قد “تُلغى” إذا دخل الشك أو الاعتقاد المحدِّد. وتعرض فكرة التوكيدات الإيجابية. ◇ الجذور التاريخية: مدارس الفكر الجديد نشأت هذه الأفكار في أواخر القرن التاسع عشر ضمن حركة New Thought (الفكر الجديد)، والتي قدمت نفسها بديلاً روحانياً وعلمياً زائفاً للدين التقليدي. • كتاب Thoughts Are Things لـ Prentice Mulford، الذي يزعم أن الأفكار هي "مادة حقيقية" يمكنها إعادة تشكيل الواقع. • كتاب The Science of Getting Rich لـ Wallace D. Wattles، الذي يقرر أن "العقل الكوني" يسري في الخلق، وأن الإنسان عبر التخيل يطبع أفكاره على "مادة غير متشكلة" فيجلب ما يريد. • ثم جاءت حركة The Secret في القرن الحادي والعشرين، وأعادت تسويق هذه الفكرة بقالب عصري وإعلامي واسع. ◇ الدورات التجارية: لم تقف هذه الأفكار عند الكتب، بل تحولت إلى صناعة ضخمة تسوق الأوهام بأسعار مرتفعة: • دورة (Quantum Manifestation): تدمج التجسيد مع "رغبات الروح"، و"الدورات الكارمية"، و"حياة مكتوبة في نور الروح"، وتقرر أن التجسيد الحقيقي هو اصطفاف مع ما تتذكره الروح. • دورة (Quantum Jumping): تذهب إلى أبعد من ذلك؛ إذ تقول إن "روح" المتدرب تسافر عبر الزمن، وتتصل بالحيوات السابقة، وسلالات الأسلاف، ومستويات الوجود، والعوالم والأبعاد. • برامج جو ديسينزا (Dr. Joe Dispenza): هو من أشهر من يربطون التأمل، والدماغ، والمجال الكمومي، ويعلن للمتدرب أنه يمكنه أن يصبح "خالق واقعه" عبر لغة علمية ظاهرية ومضمون ميتافيزيقي عن وحدة الوجود. ◇ المضمون والبناء العقدي: لم تكن هذه الممارسة مجرد "تمرين تفاؤلي" عابر، بل هي بناء عقدي وفلسفي متكامل تقوم على ركائز محددة. ◻ الفكر قوة كونية: الفكرة ليست مجرد حالة ذهنية، بل تردد يرسله الإنسان في "المجال الكمومي"، وهذا التردد هو ما يجذب الأحداث المادية في الحياة، هذا أصل معلن في مواقعهم . ◻ الكون جهة مستجيبة: يُعامل "الكون" في هذا الخطاب وكأنه إله يستمع ويستجيب. المتدرب يُطلب منه "إرسال النية إلى الكون" وينتظر استجابته، وكأن الكون هو الرازق المدبر. (شرك او ذرريعة للشرك). ◻ "أنت خالق واقعك": حقيقة أم ادعاء؟ هذه العبارة هي أخطر نقاط هذا التيار. • هي لا تُستخدم كمجاز لغوي، بل تُستخدم كحقيقة غيبية مطلقة. • ادعاء أن الفكر والوعي قادران على إعادة تشكيل المادة وتغيير المصير، وفيها تعدي على صفة الخلق التي اختص الله بها نفسه. • هذا الادعاء يلغي أيضاً مفهوم "القضاء والقدر" و"سنة الله في الابتلاء". ◻ آلية لوم الضحية: نتيجة طبيعية لهذه المعتقدات هي إلقاء اللوم على من يمرض أو يفشل أو يفتقر. • إذا لم تتحقق رغبتك، فأنت لم ترسل إشارة صحيحة! • إذا مرضت، فذبذبتك منخفضة! هذا الخطاب يلغي دور الأسباب الحقيقية (البيئية، الجينية، الاقتصادية)، ويحول المبتلى إلى مذنب. ▣ تغيير الأسماء... لكن المضمون واحد: مع تقدم الوقت، تغيرت المسميات التجارية لتحدث الفكرة. • القفز الكمي (Quantum Jumping) : يتحدث عن الانتقال بين الخطوط الزمنية. • تحويل الواقع (Reality Shifting) : بالذهاب إلى واقع موازٍ تتحقق فيه الرغبات. • الاتصال بالذات المستقبلية (Future Self) : باكتساب حكمة نسخة أخرى منك. كلمات مثل: الكم، الحقل الكمي، المراقب، الأكوان الموازية، والخطوط الزمنية، أُضيفت لتلبس هذه الأفكار ثوب الفيزياء. ◇ الفيزياء هل تؤكد شيئاً من ذلك ؟!، ♻️ يتبع https://t.me/Easternphilosophies ⏬
▫️ «التجسيد الكمي» و«القفز الكمي» □ من أبرز الصيحات في التدريبات الروحانية المعاصرة؛ حيث يتم من خلالهما إعادة تقديم أفكار قانون الجذب والـManifestation بمصطلحات مستعارة من فيزياء الكم، مثل: التردد، والاحتمالات، وخطوط الزمن، وصناعة الواقع. □□ لكن تغيّر اللغة لا يغيّر حقيقة المضمون؛ فالفيزياء لا تقول إن الإنسان يستطيع بقوة الوعي أو التخيل أن يقفز إلى واقع جديد أو يجذب ما يريد. □□□ في هذه المقابلة التأصيلية نكشف الجذور والأفكار والادعاءات الكامنة خلف هذا الخطاب. لسنا ضد الممارسين .. بل نناقش الأفكار. ليست حملة ضد الأشخاص... بل ضد الوهم نفكك الادعاءات، ونعرض الأدلة، ونزنها بالعلم والشرع. http://t.me/Easternphilosophies ⏬
▫️ #ملف_الأسبوع #القفز_الكمي #قانون_الجذب القفز الكمي: ما العقائد التي تقف خلف الدورة؟ تُقدَّم دورة Quantum Jumping — القفز الكمي بوصفها : • تقنية تخيّل متقدمة تمكّن الإنسان من استكشاف «الأكوان المتعددة»، • والاتصال بنسخ بديلة من ذاته، • واكتساب حكمتها ومهاراتها، • ثم استخدام ذلك في «تصميم الواقع» الذي يريده. •• كما تربط بعض موادها بين هذه الممارسة و«الذات العليا» و«الوحدة الروحية مع الكون». 》》 إذن نحن لا نتحدث عن تمرين نفسي محايد، بل عن منظومة تقوم على عدة تصورات: 1. وجود نسخ أخرى من الإنسان تفترض الدورة أن للإنسان نسخاً بديلة تعيش في عوالم أو احتمالات موازية، وأن بإمكانه التواصل معها ذهنياً، وتلقي المعرفة والخبرة منها. 》وهذا ادعاء غيبي لا يثبته وجود تفسيرات فلسفية متعددة لميكانيكا الكم، ولا توجد تجربة علمية تثبت إمكان انتقال الوعي إلى «نسخة أخرى من الذات». 2. الوعي قادر على اختيار الواقع تُسوَّق بعض الدورات على أن الإنسان يستطيع تغيير خطه الزمني، أو الانتقال إلى الواقع الذي تحققت فيه رغباته، من خلال تغيير الوعي أو الطاقة أو التردد. 》وهنا يتحول الفكر أو الشعور من سبب نفسي يؤثر في السلوك، إلى قوة كونية يُزعم أنها تختار الواقع وتصنع الأحداث. 》》وهذا هو جوهر قانون الجذب، وإن تغيّرت مفرداته. 3. «الذات العليا» مصدراً للهداية تتحدث المواد عن الاتصال بـ Higher Self — الذات العليا أو بالنسخة المستقبلية الأكثر نجاحاً، للحصول منها على الحكمة والإرشاد والقدرات. وبعض المواد تربط ذلك أيضاً بالحدس والمرشدين الروحيين و«الفريق الكوني». 》 فيصبح مصدر التوجيه شيئاً باطنياً داخل الإنسان أو كياناً غير منظور 》》 بدلاً من الوحي والعقل والحس والخبرة المشروعة. 4. الكون كقوة تستجيب للإنسان تُقدَّم العلاقة مع الكون أحياناً كأنها علاقة تفاعل واعٍ: يرسل الإنسان نيته أو تردده، ثم يستجيب الكون ويعيد تشكيل واقعه. وفي بعض الصيغ يظهر الحديث عن «الوحدة مع الكون» و«الحقل الكوني الموحّد»، 》 وهي تصورات قد تذيب الحد الفاصل بين الخالق والمخلوق 》》 أو تمنح الكون صفات الإرادة والتدبير والاستجابة. 5. استبدال القدر بـ«الخط الزمني» لا يعود النجاح أو المرض أو الرزق أو العلاقات ضمن قدر الله، والأسباب المتعددة، والابتلاء، والاختيار البشري؛ بل تُختزل في: تردد مرتفع أو منخفض خط زمني صحيح أو خاطئ هوية قديمة أو جديدة قدرة الإنسان على «اختيار واقعه» 》 وبذلك يُحمَّل الإنسان مسؤولية أقدار لم يصنعها، وقد يُقال للمريض أو الفقير أو المتألم إنه بقي في «الواقع الخطأ» لأنه لم يغيّر وعيه أو تردده. □□ أين أُدخلت الفيزياء؟ أُضيفت كلمات مثل: Quantum — Multiverse — Observer — Frequency — Timeline ••• لكن القفزة الكمّية في الفيزياء تتعلق : بانتقالات قابلة للرصد والقياس داخل أنظمة كمّية محددة، مثل انتقالات الذرات والأيونات بين حالات الطاقة؛ ولا تثبت انتقال الوعي إلى عالم آخر أو صناعة الواقع بالرغبة. 》 المشكلة في القفز الكمي ليست مجرد استعمال خاطئ لمصطلح علمي؛ 》》 بل منظومة عقدية تُقدَّم داخل غلاف علمي حديث. □□□ تغيّر الاسم التجاري… وبقيت العقائد القديمة: الوعي يصنع الواقع الكون يستجيب للتردد الذات العليا مصدر للهداية والإنسان يختار قدره وخطه الزمني http://t.me/Easternphilosophies ▫️
▫️ #ملف_الأسبوع #القفز_الكمي #قانون_الجذب القفز الكمي: حين يرتدي قانون الجذب معطف الفيزياء لم يعد قانون الجذب يُقدَّم دائماً باسمه المعروف. تظهر الفكرة اليوم في الدورات والمقاطع تحت عناوين تجارية جديدة، منها: ▪️ القفز الكمي ▪️ القفزة الكمية ▪️ التحول الكمومي ▪️ تغيير الخط الزمني ▪️ القفز إلى أعلى خط زمني ▪️ الاتصال بالذات المستقبلية ▪️ الانتقال إلى الواقع المرغوب : ▪️ القفز الكمي — Quantum Jumping ▪️ القفزة الكمية — Quantum Leap ▪️ الخط الزمني الكمي — Quantum Timeline ▪️ القفز بين الخطوط الزمنية — Quantum Timeline Jumping ▪️ التجلّي الكمي — Quantum Manifestation ▪️ الاتصال بالذات المستقبلية — Future Self ▪️ تحويل الواقع — Reality Shifting وتَعِد هذه المواد بالانتقال إلى واقع موازٍ، أو مطابقة تردد واقع تتحقق فيه الرغبات، أو الاتصال بنسخة أخرى من الذات تعيش الحياة المنشودة. بل تصف بعض الدورات «القفز الكمي» صراحةً بأنه وسيلة للتجلّي، ورفع التردد، وصناعة الحياة المرغوبة. تغيّر الاسم، لكن البنية الأساسية بقيت قريبة من قانون الجذب: في قانون الجذب: أفكارك ومشاعرك وترددك تجذب الواقع الذي تريده. وفي القفز الكمي: يقال إن الواقع الذي تريده موجود في خط زمني آخر، وإنك تنتقل إليه بتغيير وعيك أو ترددك أو هويتك. وهكذا: الجذب أصبح مطابقة التردد تحقيق الرغبة أصبح اختيار الخط الزمني الذات المثالية أصبحت الذات المستقبلية صناعة الواقع أصبحت القفز إلى واقع موازٍ ثم أضيفت إلى الفكرة كلمات مثل: الكم — الحقل الكمي — المراقب — الأكوان الموازية — الخطوط الزمنية لتبدو الوعود الروحانية كأنها امتداد للفيزياء. لكن القفزات الكمّية في العلم تتعلق بانتقالات داخل أنظمة كمّية محددة، مثل حالات ومستويات الطاقة في الذرات. ولا يترتب على إثبات هذه الظواهر أن الإنسان يستطيع الانتقال بوعيه إلى واقع آخر أو إلى خط زمني تحققت فيه رغباته. خلال هذا الأسبوع سنعود إلى: ▪️ الجذر القديم للفكرة ▪️ علاقتها بقانون الجذب وحركة العصر الجديد ▪️ الأسماء التجارية التي تُسوَّق بها اليوم ▪️ توظيف لغة ميكانيكا الكم في تمريرها ▪️ خطورتها العلمية والفكرية والعقدية حين يتغير الاسم التجاري، لا تفترض أن الفكرة قد تغيرت؛ ابحث عن الجذر والوعد والآلية. http://t.me/Easternphilosophies ▫️
#ملف_الأسبوع #القفز_الكمي #قانون_الجذب القفز الكمي: حين يرتدي قانون الجذب معطف الفيزياء http://t.me/Easternphilosophies ⏬
без подписи
↪️ #تيثا_هيلينغ ☆☆ الخلاصة: ثيتا هيلنغ نظام ديني-روحاني باطني متنكر في لغة العلاج والتنمية الذاتية. ليس الخطر الحقيقي في أن يجلس الإنسان دقائق متأملاً، بل في الخريطة التي تُزرع تدريجياً في عقله: مرضك صنعته معتقداتك. أفكار أسلافك موجودة في جيناتك. لديك ذكريات من حيوات سابقة. يمكنك سماع صوت الخالق. المدرب يستطيع قراءة جسدك حدسياً. هناك ملائكة ومرشدون ومعلمون صاعدون. الفكر يتجاوز سرعة الضوء. يمكنك صناعة المال والصحة والواقع. الـDNA يحتوي أشرطة روحية خاملة. الأطفال يمكنهم قراءة الهالات وتحريك الأشياء بالعقل. قد تبدأ ثيتا هيلنغ بوعد إزالة القلق والمعتقدات السلبية،لكنها تقود إلى منظومة تعيد تعريف الخالق والإنسان والمرض والغيب والقدر وتعلّم التناسخ والتجلي والتواصل المباشر وقراءة المستقبل. ليست كل كلمة “شفاء” علماً، وليست كل إشارة إلى “الخالق” توحيداً http://t.me/Easternphilosophies ▫️