| اسأل البيضاء |
Статистикаتجدون هنا الإجابة على أسئلتكم واستفساراتكم حول الإشكالات المتعلقة بالباطنية الحديثة وتطبيقاتها. يُسعدنا استقبال أسئلتكم واستفساراتكم على المعرّف التالي: @AlbaydhaQ 🎥شاهد الفيديو التعريفي: https://youtu.be/mML4LeKmZ64
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 132
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 689
- 1/48двое суток
- 1 935
- 1/72трое суток
- 2 087
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
تقنية «الآكسس بارز»، طب بديل أم طائفة من غسيل الأدمغة؟ مقال من ترجمة البيضاء، للقراءة: https://albaydha.sa/articales/single/157?0=6
#طاقة_البلورات #ممارسات_الطاقة #فلسفة_الوعي رقم | ح / ٢ / ٣٢ تاريخ | ٢٧ / ١ / ١٤٤٨ هـ • السؤال: مجموعة بطاقات تحتوي على 40 بطاقة ملونة بالكامل برسومات دقيقة للبلورات والحيوانات والنباتات والرموز القديمة كل بطاقة لها دليل بلوري خاص بها .. الغرض منها: - العمل مع حكمة البلورات والاتحاد مع الوعي الأعلى - إيقاظ الرحلة الروحية وإلهام التمكين الذاتي - التواصل مع الذات العليا وتردداتها المقدسة وذلك من خلال: - رسائل روحية من "صوت البلورة" - ترددات طاقية للتواصل مع "الذات العليا" فما حكم استعمالها؟ ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: هذه البطاقات تنتمي إلى مجال الروحانيات الغربية الحديثة (New Age)، وتحتوي على مفاهيم مثل: - التواصل مع: "طاقات البلورات" وتلقي رسائل روحية من صوت البلورة حيث يزعمون أن لكل بلورة طاقة أو روح خاصة بها وترسل رسائل للشخص يمكنه سماعها والشعور بها عن طريق البطاقة. - "إحياء معرفة الأجداد" وذلك بالعودة إلى معتقدات الحضارات القديمة كالمصريين والبابليين واليونانيين الذين كانوا يعبدون الأحجار والكواكب والطبيعة ويعتقدون أن لها أرواحًا وقوى خفية. - الاتصال بكيانات روحية كالتواصل مع أرواح الموتى، أو التواصل مع كيانات غير مرئية يسمونها "طاقات عليا" أو "أرواح الطبيعة" أو ما يسمى بـ"الحراس الروحيين". المخالفات الشرعية فيها: ١/ اعتمادها على الفلسفة الروحانية الإلحادية وأن لكل شيء طاقة وروح ووعي وللاستزادة يراجع: اضغط هنا ٢/ تقوم على الوثنيات والشركيات المتعلقة بعبادة الكواكب والأحجار التي كانت عند أصحاب الحضارات القديمة، وهذا شكل من أشكال عبادة الأحجار والاعتقاد بها. فإن اعتقد أنها فاعلة مدبرة فهذا شرك أكبر مخرج من الملة، وإن اعتقد أنها سبب فهذا شرك أصغر وتكون من التمائم الشركية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "التمائم والتولة شرك" حديث صحيح. في حكم الاعتقاد بتأثير الأحجار يراجع: اضغط هنا ٣/ ادعاء علم الغيب من خلال زعم التواصل مع أرواح الموتى أو أرواح الطبيعة أو كائنات روحية وهذا من الشعوذة والشرك. اضغط هنا ٤/ تسلط الشياطين على من يمارس الشرك ويقع فيه؛ فتزين له أنه سمع صوتا أو انتفع أو رأى شيئا، كل هذا لتستدرجه للشرك الأكبر قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الشَّياطينَ لَيوحونَ إِلى أَولِيائِهِم لِيُجادِلوكُم وَإِن أَطَعتُموهُم إِنَّكُم لَمُشرِكونَ﴾ [الأنعام: ١٢١]. أما من الناحية العلمية: فالبلورات والأحجار هي مجرد أحجار جامدة لا تملك روحًا ولا طاقة خاصة ولا وعي ولا قدرة على إرسال رسائل ولا التواصل. وهذا من الخرافات والخزعبلات. فليحذر الإنسان من مثل هذه الألعاب أو الروايات والقصص التي قد يلتفت لها من باب الفضول أو اللعب ثم لا يلبث أن يقع في الشرك وهو لا يعلم ولا يشعر. يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك. هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: أ. جمانة بنت طلال محجوب باحثة دكتوراه في الدعوة وأصول الدين. الوسم المرجعي: #التصوف_والروحانيات_الحديثة قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
#الكتابة_الواعية #فلسفة_الوعي #قانون_الجذب رقم | ع / ١ / ٤١ تاريخ | ٢٠ / ١ / ١٤٤٨ هـ •السؤال: ما رأيكم بالمقطع المرسل الذي تقرر فيه المتحدثة أن القَسَم الوارد في سورة القلم: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} يدل على أن الكتابة تحقيق الأهداف، وأن الوسائل الحديثة لا تقوم مقام التسطير بالقلم والورقة، وتستدل على ذلك بأن كثيرًا ممن مارسوا الكتابة تحققت رغباتهم. كما تصف الكتابة بأنها أشبه بالسحر لما يترتب عليها من إدراكات وإضاءات، وتذكر أن بعض من مارسوا الكتابة الواعية رأوا ما كتبوه يتحقق واقعًا أمامهم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ •الإجابة: الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: المقطع المرسل يمكن إجمال الإشكال فيه من جهتين: جهة المنهج، وجهة المعنى المراد تقريره، وبيان ذلك فيما يلي: أولًا: من جهة المنهج: أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم هدى للناس وشفاءً لما في الصدور، وأمر عباده بتدبره والعمل به على وفق مراده سبحانه، ولم يجعل تفسير كلامه موكولًا إلى مجرد الآراء والأذواق والانطباعات الشخصية؛ إذ لا يجوز لأحد أن يتكلف تفسير كلام الله تعالى بمجرد رأيه وهواه دون مستند معتبر. وعليه، فإن من أراد استنباط معنى من المعاني من القرآن الكريم، فإن العلماء رحمهم الله بيَّنوا في كتب أصول التفسير الضوابط التي يجب مراعاتها في تفسير القرآن، واستنباط المعاني منه، وفرقوا بين الرأي المحمود والرأي المذموم، وبيّنوا متى يسوغ للمفسر أن يستنبط من الآية معنى لم يُنقل بنصه عن السلف، بشرط مراعاة جملة من الضوابط، من أهمها: 1. أن يكون المعنى التفسيري الذي يبنى عليه الاستنباط صحيحًا؛ وذلك بالرجوع إلى أقوال السلف الصالح وعدم الخروج عن تفسيرهم؛ لما امتازوا به من صحبة النبي ﷺ، ومشاهدة التنزيل، ومعرفة أسباب النزول، مع ما أوتوه من سلامة القصد، وصحة الفهم، وفصاحة اللسان العربي. 2. أن يكون المعنى المستنبط صحيحًا في نفسه، محررًا واضحًا مفيدًا، إذ ينبغي إجلال كتاب الله وتعظيمه وصونه عن المعاني الباطلة والخاطئة. 3. أن يكون الرابط بين التفسير والاستنباط صحيحًا، وذلك باستخدام أدوات الاستنباط المعتبرة كما هو مقرر في كتب الأصول وغيرها. ثانيًا: من جهة المعنى: فسر العلماء قوله تعالى: {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} بأن الله سبحانه وتعالى أقسم بالقلم، وأقسم بما يكتبه الناس بأقلامهم. فالقلم يحتمل أن يراد به: 1. قلم مُعين كقلم القدر الأول. 2. أنه جنس القلم فيشمل الأقلام كلها: قلم القدر، وقلم الأعمالِ التي يَكتبُ بها الملائكة، ويحتمل أن يكون عامًا يشمل الأقلام التي يكتب بها الناس. وإقسام الله سبحانه بالقلم لكونه آيةٌ من آيات الله؛ فإنه وسيلة لحفظ العلوم، ولهذا قال -سبحانه وتعالى- : {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [القلم:1-5] فبالقلمِ تُحفَظُ العلومُ بأنواعِها المختلفة. وصاحبة المقطع استدلت بالآية على ما يسمى بـ«الكتابة الواعية»، ومفهومها: أن الكتابة تحول الفكرة إلى واقع ملموس؛ استنادًا إلى اعتقادهم بأن الأفكار والمشاعر تملك طاقة جاذبة، ومنهم من يجعلها بمثابة الرسائل المرسلة للعقل الباطن الذي يعد وسيلة للتواصل مع الوعي الكوني، وهذا التقرير قائم على عقيدة وحدة الوجود، التي من نتائجها القول بقدرة الإنسان المطلقة على خلق واقعة، وهذا مخالف لأصول الشريعة الإسلامية، التي تبين ابتداء المباينة بين الخالق والمخلوق، وأن مشيئة المخلوق تابعة لمشيئة الخالق، وليست مشاركة لها، قال تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} وهذا التقرير الفلسفي له مآلات وخيمة -يضيق المقام عن بسطها- ومن أبرزها: التعلق بالوهم والخرافة والشرك، فضلًا عن إضعاف الاعتماد على الأسباب المشروعة من الدعاء والعمل والأخذ بالأسباب الحسية المعتبرة. وعليه، فلا يمكن أن تفسر الآية بالكتابة الواعية، ولا أن يستنبط منها هذا المعنى، وذلك لأن الاستنباط في ذاته خاطئ مخالف للدين وما علم بالعقل، كما تقرر، ولا يمكن تفسير الاية به. وتفسير القرآن واستنباط المعاني منه يحتاج تضلعًا في التفسير وعلومه وإلا وقع المتحدث فيما حذرت الشريعة الإسلامية منه، قال تعالى: {قُل إنَّما حرَّمَ رَبّيَ الفَواحِشَ ما ظَهرَ منها وما بَطنَ والإثمَ والبَغيَ بِغَيرِ الحَقّ وأنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنزّلْ بِهِ سُلطانًا وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ} وقال -ﷺ- : [من قال بالقرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار]. للاطلاع على بقية الإجابة: اضغط هنا هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: د. نورة بنت إبراهيم الزامل دكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة. الوسم المرجعي: #الوعي_النفس_العقل_الباطن قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
#شجرة_الأمنيات #شرك #قانون_الجذب رقم | ق / ١ / ٨٧ تاريخ | ١٣ / ١ / ١٤٤٨ هـ • السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم الشجرة التي توضع في أحد المحلات التجارية أو المطاعم لتعليق مثلًا الأحلام أو النوايا ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فقد بعث الله رسوله -ﷺ- يدعو الناس إلى عبادة الله وحده، ونبذ كل صور الشرك، قال تعالى:{قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ} النور (38). وقد كان من صور الشرك في الجاهلية التعلق بالأشجار وطلب النفع ودفع الضر منها، ومن الأمثلة على الأشجار التي كانوا يعظمونها (العزى) و(ذات أنواط)، فالعزى شجرة بين مكة والطائف كانوا يعتقدون أنها تنفع فيستنصرون بها في الحروب، فأنزل الله في ذمها:{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ} النجم (19) أي أنفعت أم ضرت حتى تعبدوها! والمقصود بالآية إنكار فعلهم عندها وبيان تحريم التعلق بالأشجار، وأن الواجب التعلق بالله والاستعانة به وطلب الحاجات والأمنيات منه. ومثلها شجرة ذات أنواط التي عظم إنكار رسول الله -ﷺ- على من طلب منه أن يجعل لهم شجرة مثلها يتبركون بها، فقال -ﷺ- : [اللهُ أكبرُ، إنها السننُ! قلتم والذي نفسِي بيدِه كما قالت بنو إسرائيلَ لموسَى: اجعلْ لنا إلهًا كما لهم آلهةٌ؛ لتركَبُنَّ سنَنَ مَن كان قبلَكم]. رواه الترمذي وصححه. فبين -ﷺ- أن التعلق بالأشجار شرك أكبر وإن لم يعتقد أنها تخلق وترزق؛ لأن من سأله لم يكن يعتقد ذلك وكذلك المشركون الذين تبركوا بها لم يعتقدوا ذلك لكن قلوبهم تعلقت بها، فمجرد الاعتقاد بأنها تنفع أو تسبب النصر من الشرك. والتعلق بالأشجار كثير في الجاهلية وفي العصر الحاضر وسبب ذلك اعتقادهم أن الشجر وسيلة تواصل مع الإله، أو أن للشجر خصائص روحانية، وأكثر ما يطلب منها جلب الزوج أو الولد. ومن أمثلة هذا الشرك في عصرنا ما يسمى: (شجرة الأمنيات) وهي شجرة تتخذ وتقصد تعلق بها خيوط أو أوراق يكتبون فيها أمنياتهم وحاجاتهم يظنون جهلا وكذبا أن هذا ينفعهم، وهذه الممارسة منتشرة في أنحاء العالم ،وهي موجودة في البلاد الإسلامية التي ينتشر فيها الجهل والشرك. وهي محرمة تحريما مغلظا، لكن فاعلها يختلف حكمه حسب حاله: ١. إن اعتقد أن الشجرة لها خصيصة في الرزق والعطاء أو وسيلة إلى الرازق بتقريب الخرق أو النقود لها ونحو ذلك فهذا شرك أكبر. ٢. إن دعا الله وحده عن طريق التعليق والكتابة فهذا بدعة منكرة ووسيلة إلى الشرك، ولا يتصور هذا إلا باعتقاد نوع خصيصة أو تأثير لتلك الشجرة فيكون شركا من هذا الوجه. ٣. إن اعتقد الفاعل أن هذه الشجرة وسيلة لإرسال الأمنيات إلى الكون وجذب القدر فهذا أيضا من الشرك وسبق في القناة بيان حكم قانون الجذب، ينظر: اضغط هنا ٤. إن فعل ذلك من قبيل التسلية والترفيه وهذا ولو خلا من الاعتقاد الفاسد فهو منكر عظيم محرم من وجهين: الأول: أنه تشبه بالكفار في خصائصهم. والثاني: أنه وسيلة وذريعة إلى الشرك. والخلاصة: أن الله عز وجل هو النافع الضار على الحقيقة وحده لا شريك له، أما الأشجار فلا تنفع ولا تضر استقلالا ،ولا تحقق الأمنيات بل هي مخلوقة تسجد لله، قال تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا} الإسراء (56) وقال عزوجل :{وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ} فاطر (13) . والواجب على كل مسلم أن يحفظ دينه وتوحيده وعقيدته بطلب العلم الشرعي وسؤال الله الهداية. وينظر ما جاء في قناة البيضاء عن شجرة الأمنيات: اضغط هنا هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: د. مديحة بنت إبراهيم السدحان الأستاذ المشارك في العقيدة والمذاهب المعاصرة. الوسم المرجعي: #القوانين_الكونية_الروحانية قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
في اسأل البيضاء .. تجد جواباً شافياً، ودليلاً كافياً • قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha
#أيورفيدا #الطب_البديل رقم | ط / ٢٦٣ تاريخ | ٦ / ١ / ١٤٤٨ هـ • السؤال: انتشرت مؤخرًا تقنية: (المضمضة بزيت جوز الهند) وحبيت أستخدمها، لكني عندما بحثت سمعت أن أصله يعود إلى: الأيورفيدا، ولكني غير متأكدة؟ هل يجوز استخدامه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فإن الـ(أيورفيدا) من أقدم النظم العلاجية في التاريخ وهو خليط من عناصر مختلفة، كالعقائد الهندوسية القائمة على الاعتقاد بوحدة الوجود، والخرافات والكهانة، والأدوية الوهمية، وشيء من الوصفات النباتية النافعة. وهو عودة للوراء إلى زمن لم يكن الإنسان يعرف الأسباب الحقيقية للمرض. والمضمضة بزيت جوز الهند له تأثير نافع ضعيف ليس عليه أدلة قوية تصل لأن يوصى به، وهذا يخرجه من دائرة العلاجات المحرمة ما دام الشخص لا يعتقد عقائدهم الفاسدة. فإن بنى هذا العلاج على فلسفات الهندوس حرم ذلك. والأفضل للسائل استشارة الأطباء، واستعمال المضمضات المعروفة في الطب الحديث لأن الأدلة على نفعها أقوى بكثير مثل مضمضات الكلورهيكسيدين أو الفلورايد. هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: د. مديحة بنت إبراهيم السدحان الأستاذ المشارك في العقيدة والمذاهب المعاصرة. الوسم المرجعي: #ممارسات_الطاقة_والطب_البديل قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
#قانون_الجذب #الحظ #الطيرة رقم | ق / ١ / ٨٦ تاريخ | ٢٨ / ١٢ / ١٤٤٧ هـ • السؤال: هل في شريعه الإسلام مصطلح الحظ؟ وهل الإنسان يستطيع أن يغير حظه ؟ وهل ما ورد في المقال المرفق صحيح؟ -حيث ذكر كاتبه بعض الخطوات التي تجذب الحظ الجيد-. ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فالحظ في لغة العرب: النصيب من الخير. قال ابن فارس رحمه الله: "الحظُّ: النصيب والجدُّ، يقال: فلان أحظُّ من فلان، وهو محظوظ، قال أبو زيد: رجل حظيظ جديد، إذا كان ذا حظ من الرزق". فلا مانع من قول القائل: (حظي سعيد) على وجه الإخبار عما ناله من الخير. لكن إن قال: (حظي سعيد أوحظي سيء) يقصد أن ما أصابه قد حصل بدون تقدير الله تعالى، وقد يربط ذلك بالنجوم أو موافقة بعض الأرقام أو بعض أيام الأسبوع فهذا محرم لأن الله لم يجعل هذه الأمور أسبابًا. سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: "نسمع كثيرًا أن فلانًا حظه حسن، وفلان حظه سيء، ما مدى كون الإيمان بالحظ جائزًا من عدمه؟". فأجابوا: "على الإنسان أن يؤمن بقضاء الله وقدره، فيصبر على الضراء، ويشكر الله ويحمده على السراء، وعليه أن يؤمن بأن الله قسم الأرزاق بين عباده، وفاوت بينهم في آجالهم وأعمالهم، وهم أجنة في بطون أمهاتهم، ولله الحكمة فيما يقضي ويقدر. وعلى كل مسلم أن ينسب ما يصيب الخلق من نعمة وسعة رزق إلى الله سبحانه، المتفضل بها والموفق لها، وينسب ما أصابه مما عدا ذلك إلى قضاء الله وقدره، وذلك من تحقيق توحيد الربوبية، ويجب على المسلم البعد عما يقدح في عقيدته وتوحيده، فلا ينسب الخير والنعم، أو حلول المصائب والنقم إلى الحظوظ والطوالع، فإن ذلك لا يجوز. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى. فتاوى اللجنة الدائمة، (26/328). ويستطيع الإنسان تحسين حظه بمعنى زيادة نصيبه من الخير، وذلك بالأخذ بالأسباب المشروعة من العمل والسعي، والتوكل على الله، وسؤاله من فضله وكثرة ذكره. أما المقال المرفق الذي جاء فيه ذكر ٢٠ خطوة لتحسين الحظ فقد جمع حقًا وباطلًا وتلبيسًا ظاهرًا، ويظهر فيه تأثر كاتبه ببعض أفكار الباطنية الحديثة. فما ورد فيه من الدعوة للأخذ بالأسباب المشروعة والإحسان إلى الناس فهذا حق وهو من أسباب الحظ الطيب. أما قوله:إني سعيد لأن الحظ يمنحني من «طاقة الحسن»، ودعوته إلى تكرار سماع أغاني المطربين الذين يغنون عن الحظ السعيد لأن قصائدهم بزعمه تعزز جلب الحظ السعيد. ودعوته إلى الاحتفاظ بالتفكير الإيجابي والتوجه الذهني السليم، لأن الإنسان سيجذب ما يفكر به، واستشهاده بقول براين تريسي: «الإنسان كالمغناطيس يجذب إليه الظروف والأشخاص والأحداث التي تتناسب مع طريقة تفكيره». فهذا تكرار لمصطلحات الباطنية الحديثة الذين يدعون إلى قانون الجذب الإلحادي ويلبسونه لباس التفكير الإيجابي. وقد سبق في القناة بيان الفرق بينهما . ينظر: اضغط هنا هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: د. مديحة بنت إبراهيم السدحان الأستاذ المشارك في العقيدة والمذاهب المعاصرة. الوسم المرجعي: #القوانين_الكونية_الروحانية قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
في وسم #ممارسات_الطاقة_والطب_البديل نقدّم لك أكثر من ٣٦٧ إجابة توضح زيف مفاهيم "العلاج بالطاقة"، وتفرّق بين الدليل العلمي والمزاعم الزائفة . •اضغط على الوسم أعلاه للتصفّح. ——————————————- ~ الفهرس. • قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha
без подписи
عيدكم مبارك 🤍 وتقبل الله منا ومنكم
без подписи
#الطب_البديل #فلسفة_شرقية #الطاقة_الكونية رقم | ط / ٢٦٢ تاريخ | ٧ / ١٢ / ١٤٤٧ هـ • السؤال: عندي استفسار فيما يتعلق بالوخز في الأذن على طريقه الطب الصيني القديم يسمى حديثًا بـ: (ear seeds) عبارة عن لصقات صغيرة توضع على أماكن محددة بالأذن مأخوذة من الوخز بالإبر ولكن أخف. وكل لصق فيه أنواع من الأعشاب الطبيعية يضغطون بها على مواضع معينة بالأذن، ويستفيدون منها. كما أن أماكن اللصقات ليست عشوائية بل كل مكان با لأذن يكون مرتبط بعضو معين أو حتى شعور معين بالجسم، وهذا مايجعل هذي الوخزات تقلل التوتر وتزيد من التركيز وغيرها من المنافع ذات النتيجة الفورية كشد الوجه وارتخاء عضلات الجسم نتيجة الراحة. فهل هناك إشكالية في استعمالها؟ وهل هي فعلًا علاجية ومفيدة أو تدخل بأمور شركية؟ وشكرًا لتجاوبكم ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: العلاج بالضغط من طرق العلاج التكميلية، لكن الذي يظهر من السؤال أن المراد بعض أنواعه: وهو العلاج الذي يعتمد على الضغط على نقاط تتوافق مع مراكز الطاقة التي حددها فلاسفة الشرق قبل آلاف السنين. فهي طريقة تعتمد على الفلسفة الشرقية في المرض والاستشفاء، ومبدأ الطاقة الكونية في هذا العلاج مبدأ رئيس، والهدف منه إحداث توازن طاقي. فإن كان الأمر كذلك فإن هذا العلاج لا يجوز. أما إن كان المعالج لا يؤمن بالرؤية الشرقية للمرض ولا يربطها بالتوازن الطاقي ولا يذكر مسارات الطاقة وإنما يعتمد على تفسيرات علمية. مثل أن يقول: إن هذا الضغط يسكن الألم؛ لأنه يحفز الغدة النخامية على إفراد الإندروفين فلا يحس المريض بالألم فعلاجه يخرجه من التبعات الإلحادية للفلسفة الشرقية. لكن هذا العلاج لا يعترف به الطب الحديث لأنه مبني على فرضيات قائمة على مبادئ بدائية وهمية لا دليل عليها. وسبق في القناة بيان ذلك. ينظر: اضغط هنا هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: د. مديحة بنت إبراهيم السدحان الأستاذ المشارك في العقيدة والمذاهب المعاصرة. الوسم المرجعي: #ممارسات_الطاقة_والطب_البديل قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
على وسم #الأديان_والفلسفة_الشرقية تجدون أكثر من ٥٥ إجابة تُفكك معتقدات الشرق وفلسفاته، وتبيّن تعارضها مع العقيدة الصحيحة. •اضغط على الوسم أعلاه للتصفّح. ——————————————- ~ الفهرس. قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha
#الطاقة_الكونية #فلسفة_شرقية #رقية رقم | ط / ٢٦١ تاريخ | ٩ / ١١ / ١٤٤٧ هـ • السؤال: مقطع يقول فيه المتحدث: (علم الطاقة صحيح صحيح لا يغرونك هؤلاء اللي يتكلمون فيها من باب حفظ الدين.. الشركيات تستبعد لكن علم الطاقة في أصله صحيح! وما يتبعها من الأمور الأخرى الشاكرات والجسم الأثيري كلها صحيحة لكن بطريقة معينة!) انتهى سبب سؤالي أني أعالج بالرقية، وأعارض ما سمعت ولا أريد أن يؤثر علي وأثق في قناتكم فوددت لو تمطئنوني بالرد بالتفصيل ،غفر الله لكم وأدام جهودكم المباركة. ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أولاً: أسباب الشفاء إما أن تكون: • شرعية: وهي التي ورد نفعها في نصوص الكتاب والسنة. • أو كونية: وهي المتعلقة بتجارب البشر، وهي نوعان: مباحة ظاهرة، وشركية خفية أو وهمية، والاستشفاء بما يسمى علوم الطاقة الكونية هو من النوع الثاني الفلسفي الخفي. وتفصيل ذلك في الرابط التالي: اضغط هنا والمتحدث في المقطع لم يقدم دليلًا حسيًا على وجود ما يسمى "بالطاقة الكونية"، ولم يقدم كذلك دليلًا شرعيًا على ثبوتها إن كانت من الغيب الذي لا يتوصل له بالحس. أما قوله: أنها (علم صحيح في أصله) فهذه دعوى تحتاج إلى بينة ودليل، والدليل قائم على خلافها. ويمكن الرجوع لهذه الروابط للاستزادة : اضغط هنا - الرد العلمي على علوم الطاقة: اضغط هنا - فوضى علوم الطاقة: اضغط هنا - التعامل مع جديد الأفكار: ١/ اضغط هنا ٢/ اضغط هنا ولهذا فإن القول بوجود طاقة خفية تسري في الكون ومايتبع ذلك من الشاكرات والجسم الأثيري، لاتصنف ضمن التجارب البشرية المشتركة المنقولة عن الأمم، التي علق بها شيء من العقائد فتحتاج إلى تنقية فقط. وإنما تصنف ضمن (الفلسفات الشمولية) للحياة في الديانات الشرقية، والنظرة الغيبية للكون "بديلة" عن الدين والاعتقاد الصحيح، فالاعتقاد ليس طارئاً عليها، بل هو أصل القول بها. ثانياً: أما الراقي الذي أحال إليه المتحدث في المقطع، فإنه يستند في "قناعته" بما يسمى بـ(الطاقة الكونية) ومنافذها ومساراتها في جسم الإنسان، على حديث النبي ﷺ: [اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا] و هذا استدلال باطل و في غير محله، فإن فلسفة الطاقة الغيبية المدعاة، لا تسمى رقية وهي أمر زائد عن مجرد الرقية والتجريب في أساليبها، -عند من يوسع مفهوم الرقية-، ومقرر فلسفي سابق على التجربة. وتسمية الفلسفات والدعاوى (تجارب/ أو رقى)، تسمية خاطئة تعتبر خلطًا بين أمرين مختلفين. أما استدلاله بحديث النهي عن الغيلة في إفادة النبي ﷺ من تجارب الأمم. فإن النبي ﷺ همًٓ أن ينهى عن الغيلة -وهي الرضاع مع الحمل أو الجماع وقت إرضاع المولود- خشية التأثير على ضعف المولود، ثم وجد فارس والروم يفعلونها ولا تضر مواليدهم فترك النهي عنها، فهو إنما بنى على تجربة مشاهدة وسبب حسي مباشر، وهذا ميدان قابل للنظر والاجتهاد وهو الذي يبنى عليه الطب وكافة التجارب، وليس في فعله ﷺ تقرير لمنظومة غيبية منقولة عن هذه الأمم ، ما لم يكن ذلك الغيب مؤيداً بالوحي. ومثل هذه الدعاوى العريضة تحتاج إلى دليل شرعي أو دليل حسي، وما لم يكن ثمة دليل فهي دعوى مردودة وقناعة شخصية للراقي لا تقوم مقام الدليل، بل تصنف ضمن "الخرافة" على أقل الأحوال-حتى وإن لم يعتقد معتنقها ألوهيتها أو تدبيرها من دون الله-. ويغلب على من يحاول إثبات هذه الفلسفة بنصوص الوحي؛ التكلف في الاستدلال، أو التأويل الفلسفي للنصوص. ومجرد شفاء المريض وتحقق الغاية لا يدلان على صحة التفسير الغيبي المصاحب، ولا سلامته. ولبيان ذلك تراجع الروابط التالية: ١/ اضغط هنا ٢/ اضغط هنا ٣/ اضغط هنا وباب الاستشفاء باب لصيق بالتعلق القلبي والحاجة والافتقار للسبب، فإقحام أسباب ومؤثرات خفية "مطلقة"؛ مزلة قدم . ثالثاً: قد يسمي بعضهم الجن (طاقة سلبية)، والقرآن أو الملائكة (طاقة إيجابية)، والروح (جسم أثيري)، وهذا من التحريف والتأويل المذموم لمقررات الشريعة، وتسميتها بغير اسمها. فإن الجن عالم غيبي ثابت بنصوص الكتاب والسنة، وتأثيرهم والتحرز منهم حق معلوم بنصوص الكتاب والسنة، ومثله الروح والملائكة، ومازاد عن هذا فيلزم صاحبه بالدليل البين والحجة الواضحة، أو ترد دعواه. والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: أ.هناء بنت حمد النفجان باحثة دكتوراه بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة. الوسم المرجعي: #ممارسات_الطاقة_والطب_البديل قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
#تأصيل #طاقة_الشعر رقم | ط / ٢٦٠ تاريخ | ٢ / ١١ / ١٤٤٧ هـ • السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم، بسأل هل فعلا صحيحة المقولة بأن شعر الرأس له إحساس؟! وتتمركز فيه الأشياء السلبية والأمور السيئة التي تحدث للشخص بدلالة أن المرأة إذا قصت شعرها تشعر بتحسن بنفسيتها؟ كيف أرد على من قالت بهذا القول أريد قاعدة عامة لهذا الأمر واستدلت بأن كل شي له إحساس حتى الجذع حن للنبي صلى الله عليه وسلم أريد الفيصل في مثل هذا الأمر! جزاكم الله خيرا ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: هذه بعض القواعد العامة التي يمكن تطبيقها في الرد على التقريرات الخالية عن الأدلة: ١- يجب أن يُثبت كلُّ مدّعٍ صحة دعواه، ويستدل عليها بما يصلح لها من الأدلة. والقول بأن للشعر إحساسًا يحتاج إلى دليل، وهو خلاف المعروف من خلو ما سوى جذور الشعر من النواقل والنهايات العصبية، ومع ذلك فيرجع فيه إلى أهل الاختصاص فإذا نفوه فهو منتفٍ، ويكون حينئذ نفيهم دليلًا على نقض هذه الادعاءات من أساسها. ٢- التأكد من كون النتائج المذكورة مترتبةً على مقدماتها. وما رُتب على هذه الدعوى من تمركز الأحداث السلبية والمواقف السيئة في هذا الإحساس غير مترتب على مجرد إثبات وجود الإحساس للشعر؛ بل هو دعوى أخرى تحتاج إلى دليل مستقل. ٣- التوقف عند التعميمات غير المسلّم بها، وعدم الانحياز والانتقائية في استقراء الأحداث. فإن ما ذُكر من تحسن نفسية النساء عامة بقص شعورهن كلام غيرُ مُسلّم؛ وهو غير حاصل في جميع الأحوال، بل كثيرًا ما يقع عكسه كحزن المرأة لعدم حصولها على القصة المطلوبة، وغير ذلك من الأمور التي تجري عادة. فضلًا عما يكون للحالات الخاصة نحو المضطرات للقص بعد التساقط الذي تسببه تغيرات صحية، أو الذي يلي استعمال علاجات قوية، كل هذا لا تتحسن فيه نفسية النساء حسبما ورد في الرسالة، وهو يبطل الدليل الذي سيق لتقوية الدعوى. ٤- عدم التسليم بقياس كل شيء على الجذع الذي حن إلى النبي ﷺ. فدعوى أن لكل شيء إحساسا أو شعورًا مردودة بالشرع والواقع والحس، وهي مما يرتبط بما يسمى (وعي الجمادات)، وهي من التطبيقات الروحانية الباطلة. ومن المسائل القريبة من موضوع السؤال (دعوى قص الشعر في الأيام البيض)، وهنا جواب سابق عليها: اضغط هنا هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: أ.عبير بنت خالد الحمزة ماجستير عقيدة ومذاهب معاصرة. الوسم المرجعي: #ممارسات_الطاقة_والطب_البديل قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
#الإعجاز_العلمي #فلسفة_الوعي #التأويل_الباطني رقم | ح / ٢ / ٣١ تاريخ | ٢٤ / ١٠ / ١٤٤٧ هـ • السؤال: في الصور المرفقة دعوى إعجاز علمي في بعض الآيات الكريمة، وأن القرآن الكريم تحدث عما سماه صاحب المنشورات (خريطة الوعي). فهل هذه الادعاءات صحيحة؟ ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أولًا: إن الجزم بتنزيل آيات القرآن الكريم على النظريات العلمية والقطع بأن هذا الاكتشاف بعينه هو معنى الآية ومراد الله -عز وجل- محل نظر عند أهل العلم، وقد يتضمن جرأة وتجاوزًا، فينبغي عدم الاسترسال فيه بدون ضوابط. وما تضمنته الصور المرفقة من: ١- جزم بأن معنى (النُّهى) في قوله -عز وجل-: {إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى} [طه: ١٢٨] هي الوظيفة التي يقوم بها الفص الجبهي الأمامي، وأن أولي النهى هم من تعمل عندهم مراكز التحكم العصبي. ٢- ومن تحديدٍ معنى (أولي الألباب) في قوله سبحانه: {إِنَّ في خَلقِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الأَلبابِ} [آل عمران: ١٩٠] بأنهم من يقومون بعمليات التفكير العميق وضبط الانفعال في لب الدماغ. ٣- ومن كون الناصية مكانًا في الدماغ ينشط عند الكذب واتخاذ القرار الخاطئ. على هذا التفصيل المجزوم به في المنشور -مع كونه خاليا من الأدلة-، فهو ليس من منهج أهل العلم الذين يعظمون القرآن الكريم ويجعلون دلالته أكبر من أن تخصص بحقائق علمية مؤكدة، فضلا عن قصر معناه على نظريات قد يتراجع عنها العلم بمزيد البحث والتقدم. ولو تأمل المتحمسون في هذا الباب أن ما يكتبونه يبطل وينعكس أثره عندما ينقضه العلم الحديث باكتشافات أحدث ونظريات أصوب لتركوه وعظموا كلام الله عن أن يكون مصدر يقينيته اكتشافات بشرية ناقصة. وقد قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- كلمة جامعة في هذا الباب: "الإعجاز العلمي في الحقيقة لا ننكره، لا ننكر أن في القرآن أشياء ظهر بيانها في الأزمنة المتأخرة، لكن غالى بعض الناس في الإعجاز العلمي، حتى رأينا من جعل القرآن كأنه كتاب رياضة، وهذا خطأ ...". [المصدر: مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين(٢٦/٢٨)]. ثانيًا: إن كانت خريطة الوعي المذكورة تتعلق بالوعي الباطني فالأمر يدخل في باب تفسير القرآن بعقائد باطلة مخالفة للقرآن الكريم ولا يمكن أن يدل عليها بحال، ومحاولة تلبيس المعاني الباطنية بالقرآن والسنة منهج معروف عن أهل التيار الروحاني، وفي قنوات البيضاء توضيح لمعنى الوعي الفلسفي بالتفصيل. وأنصح السائل بالاطلاع على إجابات سابقة متعلقة بموضوع السؤال: - الإعجاز العلمي: اضغط هنا - التفسير الفلسفي الباطني للناصية: اضغط هنا - رد على أحد المتبعين لهذا السبيل من ربط الروحانية بالقرآن الكريم: اضغط هنا هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: أ.عبير بنت خالد الحمزة ماجستير عقيدة ومذاهب معاصرة. الوسم المرجعي: #التصوف_والروحانيات_الحديثة قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .
في اسأل البيضاء .. تجد جواباً شافياً، ودليلاً كافياً • قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha
#تخاطر رقم | ط / ٢٥٩ تاريخ | ١٧ / ١٠ / ١٤٤٧ هـ • السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في وحدة مسوية حساب مخصصته عن الدعاء بشخص معين وتقول أن الشخص المعين الذي تدعين فيه هو من نصيبك أصلًا، وأن الله ألهمك الدعاء، وإذا دعيتِ فيه يتأثر ويحس ويصير بينكم تخاطر ورحلة الدعاء هذه يصبح فيها (عكوسات) مثل أن يرفضك وأن العكوسات هي اختبار من الله ليقينك فاستمري بالدعاء وسألوها لو ثنتين يدعون بشخص من اللي تحصل عليه؟ قالت اللي يقينها أعلى هي اللي تفوز به! ــــــــــــــــــــــــــــــ • الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: هذا الكلام غير صحيح ومبناه باطل؛ إذ لا يوجد أحد متخصص بالدعاء بشيء معين! ولا أحد يجزم بتحقق ما يدعوه فضلًا أن ينشر ذلك عن نفسه! كيف وقد انضاف إلى هذا الزعم أفكار وفلسفات منحرفة كزعم التخاطر، والذي معناه: انتقال أفكار وصور عقلية بين كائنات حية دون الاستعانة بأية حاسة من الحواس الخمس. فهو ادعاء ظاهر بمعرفة الغيب، وضرب من ضروب العرافة يعتمد على التخرص والحدس دون النظر في القرائن الحسية. إن الدعاء عبادة جليلة ومن أعظم العبادات ومن أعظم الصِلات برب العالمين. وقد جاءت كثيرًا في القرآن في معرض امتنان الله تعالى على عباده بهذه العبادة؛ فمما قاله جل شأنه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان} [البقرة: ١٨٦] وقال سبحانه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠] والواجب في العبادات هو أخذها وأداؤها كما جاءت عن المعصوم ﷺ، دقَّت أو جلَّت، وأداء أية عبادة على غير طريقته أو هديه فهي باطلة لا صحة لها ولا ثواب. فقد قال ﷺ: [من عمل عملًا -وفي رواية: من أحدث في أمرنا هذا- ليس عليه أمرنا فهو ردٌ]، فكيف بعبادة شأنها شأن الدعاء! ولا يصح ترويج مثل هذه المفاهيم حول الدعاء مهما ألصقت بالدين واستدِل عليها به، كزعم ما سموه بـ العكوسات، وهي حصول خلاف ما دعا به الداعي وزعم أن هذا خلاف اليقين بالله، وأن حصول عين المطلوب من الدعاء يتعلق بكثرة اليقين بالمدعو به وليس بالمدعو! فهذا خلاف حقيقة الدعاء وقد يوقع في الشرك الأكبر من حيث لا يعلم الداعي. فالواجب علينا جميعًا توجيه نوايانا إلى الله عز وجل بصدق رجائه وحسن الظن به وحده فبيده مقاليد الأمور وهو وحده من يختار ويدبر. هذا والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجيب: د. جوزاء بنت مساعد السعدون الأستاذ المساعد في العقيدة والمذاهب المعاصرة الوسم المرجعي: #ممارسات_الطاقة_والطب_البديل قناة اسأل البيضاء: https://t.me/ask_albaydha .