- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 146
- 1/48двое суток
- 167
- 1/72трое суток
- 180
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
«قال الشّعبيّ لأصحابه: لا تقدموا علىٰ أمر تخافون أن تقصّروا دونه، فإنّ العاقل يحجزه عن مراتب المُتقدّمين ما يرىٰ من فضائح الأوّلين المُقصّرين، ولا تعدوا أحدًا عدة لا تستطيعون إنجازها، فإنّ العاقل يحجزه عن الكذب ما يرىٰ من المذمّة في الحلف، ولا تحدثوا بين النّاس من تخافون تكذيبه، فإنّ العاقل يلزمه الصّمت ما يرىٰ من مذمّة التّكذيب، ولا تسألوا أحدًا من النّاس تخافون منعه، فإنّ العاقل يحجزه عمّا ناله السّائلون ما يرىٰ من الدّناءة في الطّمع». #قيامة_الشعر
من الأبيات اللطيفة التي أحبها: "فداك القلبُ لا تحزن لشيءٍ لأنَّك إن حزنتَ فأنتَ منّي ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ وخُذ دمعي وخُذ إن شئتَ عيني!"
حتى كأن عيون القوم أفواه!!! الله الله
«لنا جُلَساءٌ ما نَمَلُّ حديثهم ألِبَّاءُ مأمونون غَيْباً ومشهدا يفيدوننا من علمهم علمَ ما مضى وعقلاً وتأديباً ورأياً مُسَدَّدا بِلا فتنةٍ تُخشى ولا سوء عِشْرةٍ ولا يتّقى منهم لساناً ولا يدا»
«وَالدَّمعُ عَونٌ لِمَن ضاقَت بِهِ الحِيَلُ!»
وكم ذُدت عني من تحامل حادث وسورةِ أيامٍ حززن إلى العظم «ومن حذق الشاعر أن يوقع المعنى في نفس السامع إيقاعًا يمنعه به من أن يتوهّم في بدء الأمر شيئًا غير المراد، ثم ينصرف إلى المراد»- الجرجاني.
صلى الإله على النبي محمد ما حنّ للدار المحيلة راحل
"هَل تَشتَفي مِنكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها قَد نالَ مِنها سَوادُ اللَيلِ ما طَلَبا ماذا تَرى في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لَهُ إِلّا بَكى أَو شَكا أَو حَنَّ أَو طَرِبا يَرى خَيالَكَ في الماءِ الزُلالِ إِذا رامَ الشَرابَ فَيُروى وَهُوَ ما شَرِبا"
قصد شويعر أبا دُلَف يمدحه ، فقال أبو دلف : ممّن أنت ؟ قال : من تميم. قال : الّذي يقول فيهم الشّاعر: تميم بطرْق اللّؤم أهدى من القطا قال : نعم ، بتلك الهداية جئتك! فخجل أبو دلف و خوّله و شاطره أن يستر ذلك عليه. محاضرات الأدباء للرّاغب الأصفهانيّ(٤٠٤/١). ما أدري أأعجب من سرعة بديهة التّميميّ ، أم آسف على أبي دلف لما دهاه ، فإنّ التّميميّ قد مسح به كوكب الأرض.
قال رجل للمزني صاحب المختصر وتلميذ الشافعي: يا أبا إبراهيم إن فلانا يبغضك. قال: ليس في قُربه أنس ولا في بُعدهِ وحشة.
" مدة الشباب قصيرة كمدة زهر الربيع وبهجته ونضارته، فإذا يبس وابيض فقد آن ارتحاله " ابن رجب / لطائف المعارف صـ 313
وقال أكتم بن صيفي: إنما أنتم أخبارٌ فطيِّبوا أخباركم. العقد الفريد، 194/1.
قال الأعشى، في العصر الجاهليّ: «عُلِّقتُها عَرَضًا، وعُلِّقَت رَجُلًا غيري، وعُلِّقَ أُخرى غيرَها الرَّجلُ» قال قيس بن الملوّح، في العصر الأمويّ: «جُننّا بليلى وهي جُنت بغيرنا وأخرى بنا مجنونة لا نريدها» وقال ابن سناء الملك، في العصر الأيّوبيّ: «وأُحِبُّ لَيلى وهِي لَيْس تُحبُّني وتحِبُّني لُبنى ولَسْت أُحِبُّها» تختلف العصور، وتتشابه المشاكل، ولا حول ولا قوّة إلا بالله.
«قَدْ كَانَ أَبْقَىٰ الْهَوَىٰ مِنْ مُهْجَتِي رَمَقًا حَتَّىٰ جَرَىٰ الْبَيْنُ، فَاسْتَوْلَىٰ عَلَىٰ الْبَاقِي حُزنٌ بَرانِي، وأشواقٌ رَعَت كَبِدِي يا ويحَ نَفسِيَ مِن حُزنٍ وأشواقِ!». الباروديّ.
العرب تستعمل لفظ الذّم في المدح يقال: أخزاه الله ما أشعره. وكذلك يستعملون لفظ المدح في الذم، يقال للأحمق: يا عاقل، وللجاهل: يا عالم. ومعنى هذا يا أيها العاقل عند نفسه أو عند من يظنه عاقلا. وأما قولهم: أخزاه الله ما أشعره، ونحو ذلك من المدح الذي يخرجونه بلفظ الذم فلهم في ذلك غرضان: أحدهما: أن الإنسان إذا رأى الشيء فأثنى عليه، ونطق باستحسانه، فربما أصابه بالعين، وأضر به، فيعدلون عن مدحه إلى ذمه لئلا يؤذوه. والثاني: أنهم يريدون أنه قد بلغ غاية الفضل وحصل في حد من يُذم ويُسب؛ لأن الفاضل يكثر حساده والمعادون له، والناقص لا يلتفت إليه، ولذلك كانوا يرفعون أنفسهم عن مهاجاة الخسيس ومجاوبة السفيه " 📚 خزانةُ الأدب للبغدادي: ٣/ ٢٧٧
يَحسُنُ بِالعاقلِ أَلَّا يَخُوضَ فِي كلِّ مجال، وَلا يَلزَمُهُ أن يكونَ لَهُ رأيٌ فِي كلِّ مسألَة، وَإِن كَانَ لهُ رأيٌ؛ فليسَ ضَرُوريّاً أَنْ يُبدِيَه، وَإِذَا كَانَ سيُبدِيهِ؛ فليسَ ضرورِيّاً أَن يُبدِيَهُ لِكُلِّ أَحَد. محمود شاكر -رحمه الله-
لقد سرَّني أني خطرتُ بِبالكِ || 🤍
«قال سفيان بن عُيينة: سمعتُ أعرابيًّا في الموقفِ جاثيًا على ركبتيه يقول: إلهي عجّت إليك الأصوات بضروبٍ من اللغاتِ يسألونك الحاجات، وحاجتي إليك إلهي أن تذكرني على طول البلاء إذا نسيني أهل الدنيا..».
"بِنتُمْ فما اسْتَعذَبتُ بَعْدَ حَدِيثِكُمْ لفظًا، وَلَمْ يَحسُن لعيني مَنظَـــرُ "