الدهقان
Статистикаأردّ القوافي الشارداتِ وأختلي بها الليلَ أفليها وأبزلها بزلا • شُعيب
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 209
- 1/48двое суток
- 239
- 1/72трое суток
- 258
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قيس بن الخطيم: ومثلكِ قد أصبيتُ؛ ليست بكنّةٍ، ولا جارةٍ، ولا حليلةِ صاحبِ - كتّر خيرَك
ولم أرَ مثلي في النوى متجلداً على مَشهدٍ فيهِ المُنى فوقَ نوقِهِ وإن من الشعر لما يعذب ويحلولى، إن هو واقع نفسَ المشوق فأصاب منه الوجد، فذاك الشعر الراتع، وذاك حلوب الدمع، وذاك إن جال في نفس قائله كان له الجولان في نفوس وأرواح، وكان جواري الألسن والعيون، فهلا نظرت إليه، هل تراه إلا الآيس المفارق، ضمّ يده إلى جناحه، ثم لم يكفه، حتى استلب المُنى، بضعة النفس وتوقها، وزينه في عين كل راغب، إذ أحمله فوق النوق، وما تلك النوق؟ نوق النوى يتخذها فيسوقها متى شاء، فيحكم الفراق، ثم لا يكون سلطانٌ للمحبّ حَكَما إلا التجلد، فإذا ثبت هذا في قلبك، وبات المشهد بعينك، تصعّد فيه وتصوّب، وتطلب زيادة المستزيد، كأن ترى الستور تنوس، والآل يحمله، والحادي يحدو، حتى لا تملك أن تقول: رويدك سوقا! وجانبت الهوى، وأحكمت القلب، إذ بالشاعر المولّه، وله تجسس، يستوقفك يستدرك: (ولكنني أشجى!) فهل لك إلا أن تشجى معه، فهو السحر يحل العصم سهل الأباطح، أوليت الدهر كان مطاوعا، ثم ليتنا - لو تنفع ليت- كنا من عن يمينه إذا أعطى مرةً ما أنقص!
... ولم أرَ مثلي في النوى متجلداً على مَشهدٍ فيهِ المُنى فوقَ نوقِهِ ولكنّني أشجى؛ فلستُ بقادرٍ على ردّهِ عنّي، ولا بمُطيقِهِ وماذا على الدهرِ المُكدِّرِ لو صفا قليلاً فيهنا وامقٌ بوميقِهِ؟ • شُعيب
وأنقذها من غمرةِ الموتِ أنّه صدودُ فراقٍ، لا صدود تعمّدِ
"هَل تَشتَفي مِنكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها قَد نالَ مِنها سَوادُ اللَيلِ ما طَلَبا ماذا تَرى في مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لَهُ إِلّا بَكى أَو شَكا أَو حَنَّ أَو طَرِبا يَرى خَيالَكَ في الماءِ الزُلالِ إِذا رامَ الشَرابَ فَيُروى وَهُوَ ما شَرِبا"
من ساءه ما رآهُ من معيشتِهِ؛ فإنّ هذا تُسَرّي الهمَّ رؤيتُهُ رأيتُ للهِ رمحاً أنتَ سُمرتُهُ وأنتَ لهذمُهُ العالي وسطوتُهُ
وأعزلَ من معنى الشجاعةِ تلَّهُ ملِيٌّ بها، إن السلاحَ هو القلبُ صرعتَ فأرديتَ المدجّجَ بعدما أدلَّ بشغبٍ فاستبانَ له الشغبُ فإن لم تُجندِلْ منهمُ غيرَ واحدٍ لقد قتل الباقي هنالكمُ الرعبُ أقيموا على ما تشتهون فإننا على موعدٍ منكم تدولُ به الحربُ فتلقونَ منا ما يمنّيكمُ الردى نجاةً، وبعدَ القتلِ يلقاكمُ الربُّ فأنتم إذن ما بين نارٍ وقتلةٍ وأهونُ هذينِ المُثقّفُ والعضبُ • شُعيب
وقد أنكر علي أبو يونس قولي: خطبة، وليس في نعتي لها بالخطبة نفيٌ مطلق لفنّيتها كما قال لي؛ وهذا الحارث بن حلزة قال لقومه: «إني قد قلت خطبة، فمن قام بها ظفر بحجته وفلج على خصمه،... » يريد معلقته، ونعتها بهذا النعت الأصمعي ونقله ابن الأنباري وأورده ابن قتيبة في الشعر والشعراء. فليس نعت القصيدة بالخطبة حاطّا من فنّيتها مطلقا. وقد نعت الأصمعي معلقة الحارث بالخطبة وأدخله في الفحول بها، ولم ينعت معلقة عمروٍ بالخطبة وأخرجه من الفحول! إنما المراد من هذا نعت نسق الشعر والمعاني الذي درجت عليه، فإذا كثرت المجادلة والمحاججة والخطاب سميت كذلك. وما كلمتي هذه إلا بيان للشقّين الذينِ ناقشتهما؛ باب القصيدة ونمطها(خطبة) وموقعها من الفن(فيها شعر). وتميم على أية حال قد اشتغل بعد الحرب بأحداثها، فخطب كثيرا وتمثل بالتاريخ كثيرا، فلما قرض الشعر قرضه موافقا لما في نفسه منها، وحاجته لمخاطبة الأمة جمعاء في أمر الحرب فجاء كلامه على سلك واحد. فراجع رحمك الله على هذا قصيدة تميم ومن سبقه، وانظر بعد يبِن لك ما ذهبت إليه، والله أعلم.
ذهب أبو يونس(حسن عكاوي)-زاده الله ونفع به- إلى أن قصيدة تميم في التوثيب والتحريض، وأن ذلك موجب لها سهولتها، بل هي رفيعة عالية عبقرية في بابها، وقد غالى في تقريظها في مجالسنا الخاصة وردّ من اتهم تميما في شاعريته. وإني أوافقه في خطر إسقاط تميم من منزلته في الشعر، وذلك من عمل الجهال لا شك، ولا أخالفه بل لا يختلف عاقلان في عبقرية تميم في الشعر والسياسة، ولا نجادل من لا اطلاع له على كلامه وشعره ونثره فزعم خلاف هذا. إنما خلافي وأبي يونس في أمرين، باب القصيدة وقيمتها الفنية، وقد أوجزت رأيي فيها بكلمة: خطبةٌ فيها شعر. 1) باب القصيدة: يرى أبو يونس أنها يخرجها من باب الرثاء خلوّها من التوجع والبكاء، وأنها داخلة في باب الموثبات والمحرّضات، وذكر من هذا الباب عينية لقيط بن يعمر(يا دار عمرة من محتلّها الجرعا) يقول فيها: قوموا قياما على أمشاط أرجلكم ثمّ افزعوا قد ينال الأمن من فزعا وهي قصيدة طويلة في تحذير قومه بني إياد من غزو الفرس لهم. وإني أزيده مثالا قول بشامة بن الغدير (هجرتَ أمامةَ هجرا طويلا) يقول فيها: وخُبّرتُ قومي ولم ألقَهم أجدّوا على ذي شُوَيسٍ حلولا فإما هلكتُ ولم آتهم فأبلغ أماثلَ سهمٍ رسولا بإنْ قومكم جعلوا خصلتَيـ ـن كلتاهما جعلوها عدولا خزيُ الحياة وحربُ الصديقِ وكُلّاً أراه طعاما وبيلا فإن لم يكن غير إحداهما فسيروا إلى الموت سيراً جميلا ولا تقعدوا وبكم مُنّةٌ كفى بالحوادث للمرءِ غولا وحُشّوا الحروب إذا أُوقِدت رماحا طوالاً وخيلا فحولا .. وقال سواها في تحريض قومه هي في المفضليات أيضا. ومن مشهور هذا الباب أيضا قول الأخطل في رائيته المشهورة(خفّ القطينُ فراحوا منكَ وابتكروا): بني أميّةَ إني ناصحٌ لكمُ فلا يبيتَنَّ فيكم آمناً زُفَرُ ومن الباب أيضا قول كبشة الزبيدية أخت عمرو بن معدي كرب في التحريض على الثأر لأخيها عبدالله فقالت على لسانه في الحماسة: أرسل عبدالله إذ حانَ يومه إلى قومِه: لا تعقلوا لهمُ دمي ولا تأخذوا منهم إفالا وأبكرا وأترك في بيتٍ بصعدةَ مظلمِ ودع عنك عمراً إن عمراً مسالمٌ وهل بطنُ عمروٍ غير شبرٍ لمَطعمِ فإن أنتمُ لم تثأروا واتّديتُمُ فمشّوا بآذان النعامِ المُصَلّمِ ولا تَرِدوا إلا فضولَ نسائكم إذا ارتملت أعقابُهنّ من الدمِ ومن أشهر ما ورد في الباب رجز عمروٍ الخزاعي في تحريض النبي على قريش بعدما نقضت الصلح حليفتها بكر: يا ربّ إني ناشدٌ محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا .. فانصر هداك الله نصراً أعتدا وادعُ عباد الله يأتوا مددا .. ولعل من الموثبات المعاصرة كلمة سالم التميمي(تمنت أم مروة أن يراها) يقول: أحقاً يا عبادَ الله أنّا سنرتقب الأجنّةَ في حشاها ليدرك ثأرنا قوم سوانا ونحن لها كحاطبةٍ لظاها وليس في قصيدة تميم الأخيرة من التحريض والتوثيب شيء إلا هذا على علّاته: ألم يبدإ التوحيد أصلا بقول لا فلا تك ممن قالها وهو غافلُ بل أرجوزته(يا مدرك الثارات أدرك ثأرنا) أدنى للباب هذا وأحسن كثيرا. وقصيدة تميم هذه من فصلين أو ثلاثة؛ الأول في ذكر شأن القتال وفضله عند النبي وآله، فهم سلاطين وملوك بالاستشهاد وملكهم يبدأ بعد هذا خلاف سلاطين الدنيا، ثم البيت المشهور(وهو فصل انتقال وتخلص): ألم يبدإ التوحيد أصلا بقول لا فلا تك ممن قالها وهو غافلُ بها يدخل التوحيد من هو رافضٌ ولا يدخل التوحيد من هو قابلُ وفي هذا تورية بارعة، ثم الفصل الآخر في ذكر آيات الله، وأغلبها في ذكر ما اشتهر من لقطات خامنئي ومقاطعه كالوداعة والتسليم بأسى وإسناد البندقية في المنبر وبقاؤه في داره والقصف وابلُ، وهو واضح الدلالة لا يحتاج إلى شرح. ويختم قصيدته مبينا غرضها كلها: هنا الجسم يبقى حيث أحرزَ مجدَهُ وتحدو بعار الساكتين القوافلُ فأكرم بها من لحيةٍ وعمامةٍ لها ألف عامٍ عن حماكم تناضلُ فهي كلها، من فصلها الأول في تمهيدها حتى تعديد ملامح خامنئي في التأبين لا التوثيب، والتأبين مدح الميت وذكر محامده، والرثاء ذكر المناقب وإظهار التوجع والجزع. 2) أما قيمتها الفنية، فإني وجدته نزل فيها كثيرا وحاكى كلام العامة، وتعمد الخطابة والمجادلة، وهذه جملة من أبياتها: وأغلى من ابن المرء أبناء بنته وها هو أهداهم ففيمَ تجادلُ .. أليس من التوحيد نفي ألوهة الـ ـملوك وإن شيدت عليه الهياكلُ؟ .. مجازا يسمى المَلك مَلكا وحيلةً ضحيتها الأولى هو المتحايلُ .. فمن كثرت أثوابهُ قلّ قدره ومن كبرت أثوابهُ متضائلُ .. ألم يبدإ التوحيد أصلا بقول لا فلا تك ممن قالها وهو غافلُ .. فلله آياتٌ بناتُ مدارسٍ تقولُ صباحات لهنّ جدائلُ .. ألا أيها الناس ابن بنت نبيكم لعمري وهذا المشهد المر كاملُ فهذه وغيرها، وإن سلمت من مآخذ اللغة، فلا تجوز في مضائق الذوق. ولك فيما مثلت من الشعر مرجع. وقولي: خطبة فيها شعر، فمن الجيد قوله: إذا أسندوا في منبرٍ بندقيةً فذلك شغلٌ للمنيةِ شاغلُ ولم نجد عند سواه من المؤبنين أو الموثبين من نزل نزوله، بل شعر جزل أصاب الغرض ولم يخطئ الجودة.
[في قصيدة تميم] هذا تعليق غير مهم في أصله، أريد فيه مثاقفة الأدب وتثوير الفكر مع أبي يونس، وهو أستاذ وصديق أديب أريب، أحب حديثه وعقله ولا أخشى إساءته وضيق صدره. «وأحياناً على عمروٍ أخينا إذا ما لم نجد إلا أخانا» أو كما قال سالم التميمي، وهو مما يعجبه ويكثر تمثله: وإنا أمةٌ قُتلٌ فإن لم تقتّل غيرها قتلت أخاها😆 وربّ أعرابي يقول: جيت ترگص من خلصت الزفة؟ أقول له: 🕺
ما أحسن قول شعيب في استعطاف المحبوب وارتقاب خياله وهو يصور الوقوف بين خوف تحققت أسبابه ورجاء ترتقب آماله فقد قال : يا مُمعناً في الهجرِ قد طال النوى هلّا سرى منكَ العشيّةَ طيّفُ
ومَن كانَ يستهدي حبيبًا هديَّةً فطيفُ خيالٍ منكَ في النومِ أستهدي
إن رَكبتَ الهَـوى جزافـا تَعَـلّم دونَ ما تشتـهيهِ ما تتّقـيهِ... ريـمُ إنّي وإِن عزمـتِ فراقـا ذو اصطبـارٍ علَى نزولِ الكريهِ وجفـاءٍ لذي الجفـاءِ بقلـبٍ عارمٍ فالوُعـودُ لا تزدهيـهِ ولئن كنتُ صادقَ الودّ بَـرّا للهَـوى إنّني أعــقّ بنيـهِ رُبّ ظَبيٍ كأنّه فلقـةُ البـدر تجنّى ألحقتهُ بأخيهِ كانَ طوعِـي سلسَ القيـادِ مطاعا إن يردني وكنـت طوعَ يديـهِ يجتليهِ من خدرهِ بيتُ شعرٍ فَيُفدّي بأمّـهِ وأبيـهِ زادَهُ عِلمـهُ بِوجـدِي دلَالاَ واشتيـاقي إليهِ تِيها بتِيـهِ رابَني فابتدرتُ ريبا بريبٍ واتّزرتُ العزا فلم أعيَ فيهِ
وحسنكِ يا ماريّ يُرتج لا يعدي
حذيفة، الي فلوس يمه وخايف يطفر بيهن فمجبور أسويله اعلان
مفتتح جديد، وحكاية أبدأ بها رحلتي ساردًا بشكل أجمل. على إنستا: https://www.instagram.com/p/Dar7n1XjEE6/?igsh=dmxkNDZ6eHYwMWsy
باسم الله الفتاح العليم. اللهم افتح بخير نطلق إن شاء الله برنامجنا هذا؛ وهو يجمع بين أمري الدين والدنيا، فيكون إن شاء الله غيثا أينما حل نفع.
فقرة إعلانات للأصحاب