Faisal H - Notes
СтатистикаPersonal notes and reflections on Quran & Islamic Law Main channel: t.me/FaisalTelegrams Faisal Academy: faisal.thinkific.com
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 12 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 738
- 1/48двое суток
- 845
- 1/72трое суток
- 912
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال ابن الجوزي: قد غمَّني في هذا الزمانِ أنّ العلماءَ - لتقصيرِهم في العلمِ - صاروا كالعامّةِ، وإذا مرَّ بهم حديثٌ موضوعٌ قالوا: قد رُويَ! والبكاءُ ينبغي أن يكونَ على خساسةِ الهِمَم. ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيم. (صيد الخاطر)
قال الإمام الذهبي: أصولُ الفقهِ لا حاجةَ لكَ به يا مقلِّد، ويا مَنْ يَزعمُ أنَّ الاجتهادَ قد انقطعَ وما بقيَ مجتهدٌ، ولا فائدةَ في أصولِ الفقهِ إلّا لِمَن يصيرُ مجتهدًا به، فإذا عرفَه ولم يفُكَّ تقليدَ إمامِه لم يَصنَعْ شيئًا، بل أتعبَ نفسَه وركّبَ على نفسه الحُجّةَ في مسائل. وإنْ كان يقرأُ لِتحصيلِ الوظائفِ لِيُقالَ، فهذا مِن الوَبالِ وهو ضربٌ مِن الخَبالِ. (بيانُ زغل العلم)
без подписи
Sh. Ali al-Tantawi's fatwa on plucking eyebrows that I referenced on the main channel (https://t.me/FaisalTelegrams/506)
إذا جئنا إلى حديث يُذكر على سبيلِ الموعظة: 'درهمُ رِبا يأكله الرجلُ وهو يعلمُ أشدّ مِن ستّ وثلاثين زنية'، لمّا ننظرُ إلى هذا الحديث في سياقِ الأصول، العاقلُ يقولُ كيفَ يكون الأمرُ كذلك؟ كم هَوَّنَّا الزنى إذًا نحنُ؟ كم خفّفْنا الزنى الذي جاءت الشريعةُ بتحريمِه أوّل الإسلام صراحةً وفي سورة الإسراء مثلًا في مكة؟ وبعضُ العلماء [يتساهلون] في هذا الحديث ويرون أنّ الحديث صحيحٌ، لكن هل يمكنُ هذا وهو يتعارضُ مع أصلٍ أصيلٍ وهو تحريمُ الإسلام للزنى تحريمًا ابتدائيًّا أصليًّا في أوائل البعثة؟ - الشيخ عبد الله الجديع ___ وبعدَ دراسةِ الحديث يرى الشيخُ الجديعُ أنّ أصلَ الحديث من الإسرائيليّات وليس مِن حديثِ النبيِّ (صلى الله عليه وسلم)، وليس له إسنادٌ يصحُّ إلى النبيِّ (صلى الله عليه وسلم).
Some may find this surprising from Sh. Mustafa al-Zarqa. He actually has a few of these statements in his famous المدخل الفقهي العام. Also see this earlier post: https://t.me/FH_Notes/30
"والحقّ أن المذاهب الأربعة يجب أن تُعتبر بمجموعها مذهبًا واحدًا يمثِّل الفقه العام، وأن يكون كلّ واحد منها بمثابة الآراء المُختلِفة في المذهب الواحد، ولكي يُستفاد منها جميعًا في وقت واحد. فكلُّ مذهب وحده بمفرده لا يكفي حاجة الأمة ولا يُغني عن سواه، ولكنَّ مجموعَها لا يَضيق عن حاجاتها المستجِدّة إذا أَردَفَه الاجتهاد في اختيار الأفضل في كل مسألة جديدة" . الشيخ مصطفى الزرقا
без подписи
без подписи
Ibn Taymiyyah (d. 728) and Dhahabi (d. 748) on whether truth can exist outside the four schools of law, & the likelihood of that actually occurring. It's worth noting their confidence of the opinions found within the schools. Also, what one might assume is outside the schools might actually be an opinion within one of the schools. I share this as I'm sure many are not aware of these citations. Otherwise practically, this topic is only relevant to someone operating within a scholarly capacity.
It's also very interesting in highlighting the nature of Ibn Taymiyyah's approach to law... which appears to be different to what is stereotypically assumed of him.
The book is excellent even as a historical study... I certainly recommend it, even for issues of personal ijtihad and their reception in the eighth century
Since his fatwas on divorce are connected to the discussion on ijma', the book also goes into Ibn Taymiyyah's theory of ijma' and the way he addressed popular concerns.
This is a very good book by Sh. Yasir al-Matrafi. It's both a historical study and a focus on legal methodology from Ibn Taymiyyah, by looking at his popular fatwas on divorce.
без подписи
المذاهب الأربعة وارثة لفقه السلف الصالح والحق لا يخرج عنها في الغالب قال ابن تيمية: "عامة ما يوجد من أقوال الصحابة والتابعين أو أكثر ذلك يوجد في مذاهب الأربعة". وقال أيضا: "قول القائل: «أنا لا أتقيد بأحد هذه المذاهب الأربعة» إذا أراد بذلك أي: لا أتقيد بواحد بعينه دون الباقين، فقد أحسن في هذا الكلام، بل هذا هو الصواب. وإذا أراد: أني لا أتقيد بها كلها، بل أخالفها، فهذا هو مخطئ في الغالب قطعا، إذ الحق لا يخرج عن هذه المذاهب الأربعة في عامة الشريعة، ولكن تنازع العلماء: هل يخرج عنها في بعض المسائل؟ على قولين، كما قد بسط ذلك في غير هذا الموضع" «جامع المسائل لابن تيمية (8/ 442)
ليس كلّ شيء يُنقلُ عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم) في التربيةِ ورعايةِ الأطفال ثابتًا. قد يكون المعنى معقولا. وقد يكون الذي يُنقلُ ليس صوابًا، مثل: 1) 'دفنُ البنات مِن المكرومات [ف: أو المكرمات]' 2) 'عَلِّمُوهنَّ المِغزلَ ولا تُعلِّمُوهنَّ الكتابةَ' - هذا عندَ الجاهليّينَ وليس عندَ الأمّةِ الواعية المأمورةِ بأن تتعلّمَ والتي أوّلُ ما أُنزلَ عليها: 'اقرأ'. فهذا باطلٌ أساسًا. وهناك أحاديثُ لم تثبتْ عن النبيِّ (صلى الله عليه وسلم): 1) حديثُ تسميةِ مُحمّد 2) 'رحمَ اللهُ والدًا أعانَ ولدَه على بِرّه' - هذا كلامٌ حسنٌ لكن ليس حديثًا. 3) 'أكرِموا أولادَكم وأحسِنوا أدبَهم' - هو كلامٌ جميلٌ وكلامُ العلماء، وليس حديثًا. 4) 'مِن حقِّ الولدِ على الوالدِ أن يُحسِنَ اسمَه ويُحسِن أدبَه' - حديثٌ موضوع. 5) 'ما نَحَلَ والدٌ ولدًا أفضل مِن أدبٍ حسن' - ليس حديثًا. - الشيخ عبدُ الله الجُديع
قال الإمام القرافيُّ: ليس كلّ الأحكام يجوزُ العملُ بها، ولا كلُّ الفتاوى الصادرة عن المجتهدين يجوز التقليدُ فيها، بل في كلّ مذهبٍ مسائلُ إذا حُقّقَ النظرُ فيها امتنعَ تقليدُ ذلك الإمام فيها. (الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام، 136)
A nice point on methodology, similar to what Sh. Abdullah al-Judai rightly argues concerning abrogation (naskh).
نقلَ الإمام القرافيُّ عن الإمام الغزاليّ في كتاب المستصفى، وأيّدَه، أنه قال: إنّ الإجماعَ منعقدٌ على أنّ مَن خالفَ الإجماعَ ولم يطّلعْ عليه ,وجبَ عليه بالإجماعِ أن يبقى على مخالفةِ الإجماع، حتى يطّلع على أنه قد خالفَ الإجماع. (الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام، 211-212)