tgindex
فَوْضَى - ARAM

فَوْضَى - ARAM

Статистика
@FawdaTvарабский

{بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} IG - instagram.com/v2aro - @v2aro

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
507
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
191
21 постов
Вовлечённость
37,7%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
28
1/48двое суток
32
1/72трое суток
34

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • للبؤساء وكل من حلت عليه اللعنة

  • без подписи

  • يا موتُ هأنَذا فَخُذ ما أَبقَتِ الأيَّامُ مِنّي بَيْنِي وَبَيْنَكِ خِطوَةَ ... إن تخطها فرَجتَ عَني #العرّاب

  • "يمكن الرد على الحجج، ولكن يستحيل الرد على الآراء". نعوم تشومسكي

  • رُوحُ استُهِلِكتْ في مَيادِينِ الأنين، وجسد بات حقلا لذخيرةِ المهدئات؛ أنا جَثة تتجرعَ الوهمَ في حقن السراب، وما حياتي إلا موت مؤجل بانتظار رصاصة رَحمةٍ ضلت طريقها."

  • على المُستوى الرُّوحيّ ، إنُ أقسى ما يواجه الإنسان هوَ الخُذلان ، ولرُبما هوَ أصعب من المَرض ومن الفقد ومن الموت ، ولذا وصف الحَسن 'ع' بعض الأثر ، حيث قال : "فإنَّ الخُذلان يُقطع نياط القلوب" وهوَ يؤدي إلى الخيبة ولذا ستكون الخيبة مبدأ الحساب ، وستُرد للظالمين يوم العدل .. وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا|| طه ١١١

  • بسبب تخلل النماذج المعرفية الغربية في ذهوننا و نظرتنا للحياة من خلالها فان الكثير من المفاهيم قد تغيرت حسب قراءة هذا النموذج لها و بالتالي معيار مثل النجاح في المجتمع اصبح مرتبطاً بالشهادة العليا و الوظيفة المرموقة و السيارة الفاخرة و قدر جيد الاموال و مقابلات على برامج التلفيزيون للحديث عن هذا النجاح و شهرة في مواقع التواصل، في حين ان الانسان قد يكون ناجحاً و ذو فائدة اكبر و اهم في مجتمعه بدون الحاجة الى كل ما تم ذكره و من اسوء الاثار هو تصدير هذه النماذج داخل الاسرة و بالتالي هدم كل القيم الإنسانية و المعنوية المرتبطة بها و استبدالها بقيم مادية يقول عبدالوهاب المسيري في حديثه عن عمل المرأة: يمكن أن يدور الحديث التالي في عدة أماكن : -ماذا تعملين يا سيدتي ؟ -أنا مجرد ربة بيت -ماذا فعلت اليوم ؟ -لم أفعل شيئا على الإطلاق . هذه الكلمات هي ترجمة الحوار سمعته آلاف المرات في الستينيات في الولايات المتحدة قبل ظهور حركة تحرير المرأة، ونسمعه الآن في مصر. ويمكننا أن نفك شفرة هذا الحوار على النحو التالي : -ماذا تعملين يا سيدتي ؟ - [العمل هنا يا سيدتي هو العمل الذي تقومين به خارج منزلك في الحياة العامة ، وهو العمل الذي يمكن حسابه و قياسه ويمكن أن تتقاضين عنه أجرة نقدية وثمن محدد، وأي عمل أخر تمارسينه في حياتك الخاصة مثل تربية الأطفال والاعتناء بأسرتك قد يكون له قيمة إنسانية كبرى، ولكنه ليس عملا على الإطلاق، فهو يتم في داخل المنزل ولا تتقاضين عنه أجرة، فهو لا يقاس، وليس بكم، وينتمي لرقعة الحياة الخاصة لا العامة . ولا تقولي إن عملك في منزلك كأم يحقق ذاتك الإنسانية، فهذا إهابة بقيم إنسانية وبفكرة الطبيعة البشرية، وهذه أمور غير علمية ، أي غير مادية وغير کمية . ولا تقولي أيضا إن مجتمعك قد يستفيد من وجودك في منزلك أكثر من وجودك في مكتب حكومي، فمسار التاريخ العام يدل على أن كل النساء لابد أن يعملن وأنه لابد أن يلهث الجميع في حلبة السوق والمصنع والحياة العامة] -[إذا قبلت بتعريفك ، وعلى بطبيعة الحال قبوله ، فهذا هو الخطاب العلمي المادي السائد] فأنا [إذن] مجرد ربة بيت (فما أقوم به من عمل ليس بعمل) -ماذا فعلت اليوم ؟ - [على الرغم من أننی کنست المنزل وطبخت الطعام وودعت ابني الأكبر وهو في طريقه إلى المدرسة و أطعمت ابنتي الصغيرة و أرضعت طفلى واستقبلت زوجي عند عودته وأدخلت الطمأنينة على قلوب الجميع ... إلخ، على الرغم من كل هذا إلا أنها أشياء تتم في منزلي ، أي في رقعة الحياة الخاصة ، ولا أتقاضى عنها أجراً] لذا فأنا لم أفعل شيئا على الإطلاق.

  • The mind is in chaos

  • ' وهمٍّ كأنّ العمرَ رهنُ عِقاله ودمعٌ كما هلَّ الغَمامُ فأسجمَا وقلبٌ بَلَتْه الحادثاتُ وكلَّما تأوَّبَه نفحُ الشَّمال تألَّمَا يُقولونَ حاذرْ إنَّهمْ لو تبصَّرُوا رأوْا قُدُمًا عمّا أحاذرُ أحزمَا . .

  • Mar7aba Dauwle 😂

  • خِسرنا گلوبنا الما عُرفت تعاشِر وخلصنا العُمر مِن باچر لباچر ....

  • أقسى الرحيل، الرحيل العاطفي عن أشياء كنت متعلقًا بها وتحبها وتنسى نفسك معها، ترحل عنك وأنت باقٍ، رحيلٌ عن أشياء صرتَ منها، ثم صارت هي منك، وحين رحلت، رحلتَ عن نفسك التي نسيتها عندها، إنه رحيل الشيء عنك وأنت فيه، فأنت لا تغادر مكانًا، ولا تفارق شخصًا، بل تُنتزع ببطء من عالمٍ كنتَ تسكنه حتى صار يسكنك، عالمٌ لا يقع في المسافات، بل في الأعماق؛ شيءٌ كنتَ قد ذبتَ فيه حتى التبس الحدُّ بينك وبينه، فلا تدري أكنتَ تحبه، أم كنتَ تعيش نفسك من خلاله! إنه الرحيل الذي لا يُرى، لأن الناس لا يشهدون سقوط الأرواح وهي تنفصل عمَّا ألفته، بل يرون جسدًا يؤدي عاداته اليومية بإتقان بارد، فيما الداخل ينهار بصمت. إنك لا تفقد شيئًا خارجك، بل تفقد جزءًا من ذاتك كنت قد أودعته فيه، كمن يغادر بجسده ويترك روحه وراءه هناك على المقعد الذي اعتاد أن يمكث فيه بفرح. فهذا النوع من الرحيل مؤلم لأنه دائمًا معلق، فالجسد حاضر والعقل حاضر، لكن القلب قد غادر. فتعيش مع ذاتك كأنك غريب عنها، وتتعامل مع شغفك القديم كأنه لشخص آخر، فتصنع تلك المفارقة المؤلمة صراعًا داخليًا بين (أنت) التي كانت تحب وتعرف، و(أنت) التي لم تعد تحب أو بالأحرى صرت تجهلها! إنه تداعي وانهيار هويتك الذاتية من الداخل التي فقدتَ بفقدانها الصيغة التي كنتَ بها تعرف نفسك: نسختك الأصدق لذاتك، التي حين فقدتها تركتَ فيها ضحكتك القديمة، ودهشتك الأولى، ولهفتك التي كانت تمنح الأيام معنًى. وهذا ما يفسر الشعور بالفراغ والضياع الذي يأتي بعد انفصام علائق الروح، وتلاشي الشغف، وفقدان مأوى حنون.

  • هذا الكم الهائل من المعلومات والأفكار.. هذا الكم الهائل من النصائح والإرشادات.. هذا الكم الهائل من الحساسيات ومن الـ Political correctness.. هذا الكم الهائل من الأنماط المكررة، والأحداث المكررة، والقصص المكررة، والنكات المكررة، والعروض البشرية المكررة، والبشر…

  • без подписи

  • معظم الناس انطباعيون سطحيون؛ يكونون تصوراتهم عن الآخرين من أول وهلة، وغالبًا ما تُبنى هذه التصورات على المظاهر أو على الكلمات المعسولة الذرِبة. لكن الحياة علمتني أن الحكم على الأشخاص من خلال حديثهم فقط طريقٌ زلق، كثير الخداع. فقد وجدتُ أن من يحسن الحديث بإفراط، ويغرقك في المجاملات والعبارات المنمقة، قد يكون من أكثر الناس سلبيةً، بل وأكثرهم خسةً ولؤمًا. ومسكينٌ حقًا من يبني روابطه الإنسانية على ما يسمعه من عبارات مثالية أو يقرأه من نصوص مُنمقة، دون أن يتأمل الأفعال، أو يتأنى في اختبار معادن الناس. فالشياطين لا تسكن في الأعالي، بل تختبئ غالبًا في التفاصيل الصغيرة. وبئسًا لمن زهد فيما بين يديه طمعًا في خيالات رسمتها الكلمات الخيالية المعسولة.

  • مدى تأثير آراء الآخرين في الإنسان فرعٌ عن الدرجة التي يقيم بها نفسه، وذلك كله يعود إلى مدى معرفته بنفسه. ومعظم الذين تترك آراء الآخرين -مهما كانت- فيهم أثرًا بالغًا إنما سببه أنهم لا يعرفون حقًّا من هم، فالذي يعرف نفسه يعرف القيمة الحقيقية لرأي الآخرين فيه.

  • без подписи

  • أَعِيشُ دَهْرًا خَانِقًا لَا يَنْتَهي أَنْتَظِرُ أَجَلًا لَمْ يَأْتني..

  • الحضورُ الدائمُ حِجَابٌ.

  • باسكال قال « إن كل بؤس الإنسان يأتي من عجزه عن الجلوس وحده في غرفة » وهذا صحيح لكنه ناقص. المشكلة ليست الغرفة، المشكلة ما في الغرفة حين يجلس الإنسان وحده: نفسه. الإنسان يهرب من الملل بالتسلية والعمل والعلاقات والضجيج لأن الملل يُجبره على الجلوس أمام نفسه، وكثيرون لا يُطيقون هذا الجلوس لأنهم يعرفون، معرفةً غريزية لا واعية، أن ما سيجدونه ليس مريحاً.