السُّلَيْك: عبد الرحمن فتحي
Статистика«وما للمرء خيرٌ في حياةٍ إذا ما عُدَّ من سَقَطِ المتاعِ.» - للتواصل: @Ibnsolkahbot - قناة نثر القصيد للتدرب على صنعة الإنشاء: https://t.me/Nathrelmason
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 78
- 1/48двое суток
- 89
- 1/72трое суток
- 96
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
"ومع ذلك لا يخلو كثير من شعر جوتيه من الغموض المتعب؛ لا لأنه كان أعمق، فإن العمق ليس عذرًا للعجز عن الإبانة، وما من معنى يدور في النفس بوضوح إلا وفى وسع اللغة أن تكشف عنه، وذلك لأننا لا نستطيع إلى الآن أن نفكر إلا بمعونة اللفظ، فإذا دار في النفس معنى فإنه لا يمكن أن يتضح إلا إذا اتخذ صورته اللفظية، إذ كان لا يمكن أن يتبدى بغير ذلك؛ أي مجردًا من اللفظ الذي يكشف عنه، فإذا جاءت العبارة عن المعنى غامضة، فإنما يكون ذلك لأن صاحبه لم يستطع أن يجلوه لنفسه، ولذلك تجيء عبارته عنه مضطربة أو غير دقيقة، أو غير كافية لإبراز المعنى، ولا ذنب للغة، ولا قصور فيها، لأنك حين تريد العبارة عن شيء فإما أن يكون هذا الشيء قد تجلى لك ووضح وضوحًا تامًا، وحينئذ يكون قد اكتسى لفظه لأنه لا سبيل إلى معنى بغير لفظ يكتسيه، وإما أن يكون هذا الشيء لا يزال غامضا في نفسك، ومعنى ذلك أنك لم تستطع أن تحيط بجوانب هذا الشيء وأن تتبينه على وجه جلى، وأنك لهذا لم تستطع أن تكسوه الثوب الذي يتبدى فيه لك وللناس." —المازني رحمه الله.
"وليست العبرة في حُسن الأداء ووفائه بكثرة المحفوظ، وإنما هي بالقدرة على تخير الرموز الدالة على المراد أوفى دلالة، وكما أن الغني الواسع الثراء لا يحتاج إلى كل ماله في مطالب العيش، كذلك لا يحتاج الكثير المحفوظ إلى كل ما حفظ أو عرف، وكل ما تفيده الكثرة هنا هو الخبرة بأساليب التعبير وألوانه والثقة بالنفس، والاطمئنان إلى توفر المادة، على أنها -أى الكثرة- قد تكون مبعث حيرة، أو تُغري بالإسراف والتظاهر و الإغراب فيجنى ذلك على الدقة والإحكام ويشوه جمال المعانى، أو يفقدها جلالها وروعتها، ويصبح الشاعر أو الكاتب أشبه بالمرأة التي تظهر في حفل من الزينة، وتحمل كل ما ملكت يداها من حلى، ولو اقتصدت أو آثرت العطل لما كان ذلك ضائرها، ولا كان من شأنه أن يغض من حسنها الطبيعي." — المازني رحمه الله.
عزاؤنا أمام تكالب الأوباش على ديننا أنها دنيا، وأن الظالمين مجموعون ليوم لا ريب فيه، يوم لا ملجأ ولا منجىٰ ولا مهرب ولا فَوت من قبضة الله المليك الجبار المقتدر شديد العقاب، مُذِل المتجبرين، المُقتص لعباده المستضعفين، فيحشرهم جميعًا في نار مُسعّرة، أعمادها مُمَدة، أبوابها مؤصدة، لا مخرج لهم منها ولا منفذ من حميمها وسَمُومِها، ولا يُخفف عنهم شيئًا من عذابها، كلما نضجت جلودهم بُدلوا غيرها ليذوقوا العذاب، فيقولون يا مالك ليقض علينا ربك فيقول إنكم ماكثون، ويقولون ربنا أخرجنا نعمل غير الذي كنا نعمل، فيقول اخسؤوا فيها ولا تُكلِمون.. ثم تُطبق النار على من فيها، فلا يخرج منها بشر، ولا يتكلمون بعدها إلا الشهيق والزفير.. أوخيرٌ من هذا تعزية وتسلية وشفاء لصدور المؤمنين؟!
ياه.. ذكرني هذا بمقطع قديم قيّم جدا، ترجمته أيام "أمة واحدة" https://youtu.be/_NXpS0bNN-Y?si=jsrpEPJ3OPFu9pMQ
الحقيقة إنه دا منجز صوري محصلش أصلا. والحقيقة إنه لسة في رق واسترقاق ولكن بصيغ تانية بس، في تقرير من ABC رصد نحو 28 مليون إنسان بيعملوا قسرا وبغير إرادتهم في مزارع ومصانع وصيد السمك وتقشير السمك، منهم ناس بسيطة وذوي احتياجات خاصة كمان، ودا عبودية قسرية بدون…
مجاش في بالي أبدًا إنه لسة حد بيردد الكلام الفارغ دا.
مجاش في بالي أبدًا إنه لسة حد بيردد الكلام الفارغ دا.
"إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطِّيبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ". صلى الله عليه وسلم.
الحمد لله رب العالمين، نشكره على نعمته ومنه وفضله وكرمه، وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. هذه حلقة لا أدري كيف صُوِرت والله! إن هو إلا محض توفيق من الله الكريم. استعرضت في هذه الحلقة علم التعريب، مرورا بتعريفه وفروعه وبكتبه الأعلام وعلمائه وطرقه وتاريخه وكيف جرى عليه العرب من سليقتهم وكيف ميزه العلماء وكيف ظهر في مخزون الشعر والسنة والقرآن، ثم انتهاءً بمناقشة مبحث ورود المعربات في القرآن. وأسأل الله أن أكون سُددت فيما قلت ووُفقت فيه، فإن كان من زلل فمني ومن الشيطان، وإن يك صوابًا فمن الله وحده. وفي الختام الشكر موفور للأخ والصديق العزيز عمر أمين الذي أتاح لي هذا المنبر، أشكره كذلك على تشجيعي و"إكراهي" المحمود على أن أترك الأقلام وأخرج بلساني، ولكم كان شاقًا على إنسان صناعته القلم مثلي لا الارتجال. ولعل هيئتي هذه حيث الكهولة والصلع الوراثي تُفاجئ من كان آخر عهدهم بي أيام الشباب والشعر السائح النائح، ولكن عادي أنا جميل في كل الأحوال. :' والحمد لله أولا وآخرًا، وأسأل الله أن ينفع بما قلناه السامعين. الرابط:https://youtu.be/c3iTR8LKioE
«فأنا أجد حرجًا شديد الشراسة قابضًا على أكظامي، يأخذني أخذًا عنيفًا إذا ما قدر علي أن أقف في جمع من الناس مرتجلاً للكلام. فهذه ليست صناعتي، لم آلفها ولم أمارسها قط، صناعتي هي حمل القلم بين أناملي في خَلوة بعيدة عن الناس، في كنف السكينة والاطمئنان، حيث لا يشغلني عما أريده خوف ولا تردد، ولا عين تحملق في وجهي، ولا أذن تصغى تنازعني لساني، وحيث لا يبلبلني صوت نفسي وأنا أسمع كلامًا قد فُصِم عني، ثم لا أملك رده أو تغييره إن أخطأت أو جُرت أو تهاويت في زلل، فإن هذه البلبلة بين البسط والقبض، خليقة أن تتركني كالمخنوق لا يجد مساغًا للتنفس. نعم، فأنا لا أجد حريتي إلا مع القلم، فهو وحده الذي يستطيع أن يتحدث عن نفسي مبينًا عنها، غير متردد ولا خائف ولا متهيب ولا متلجلج. ألفت هذه الحرية وأحببتها، حتى بطل عمل لساني وشفتي أو كاد، وصار القلم وحده هو لساني الذي أتحدث به.» — محمود رحمه الله.
Channel photo updated
[الدفعة الثالثة من مجالس البلاغة] اللهم عونك وتوفيقك نبدأ بحول الله وقوته الدفعة الثالثة من مجالس البلاغة نشرح فيها كتاب "حسن الصياغة في فنون البلاغة" للشيخ هارون عبد الرازق، وهي دورة عن بُعد في المستوى الأوّل لعلم البلاغة، لمن لم يسبق له أي دراسة للبلاغة، أو سبقت له دراسة وأراد التأصيل والتدقيق. وفيها مجالس تفاعلية للرجال والنساء لمدارسة المحاضرات والإجابة على إشكالاتهم. وهذه الدورة لمن لم يَسبق له دراسة البلاغة ويحبّ أن يدخل لجتها ولكن تحجبه غمرتها، فنحن قصدنا فيها بحول الله أن نمهّد الطريق ونشرح البلاغة بأسلوب يبسط من مقاصدها، ويدني الطالب من أصولها، ويربط البلاغة بحياته اليومية ليدرك أن البلاغة كامنة في النفس الإنسانية. وكنتُ قلت من أثر مدارستي للبلاغة: "البَلاغةُ تُعلِّمُكَ كيفَ تكون إنسانًا يَفْهَمُ اللّمْحَةَ ويُدْرِكُ اللَّحظَةَ". والتفاصيل وكيفية التسجيل والاشتراك في هذه الاستمارة: https://forms.gle/H7eb1ug6oVH7SHp4A انشروها بينكم وبين من تحبون.
الحمد لله رب العالمين. هذه دورة نسائية في متن تحفة الأطفال، لمن تروم ضبط أحكام التجويد وإحكام تلاوة القرآن الكريم، والإجازة في المتن حفظًا وتعليمًا. تقوم عليها زوجتي الفاضلة، وهي معلمة قرآن مُجازة، تُقرئ العرب والعجم منذ أيام الجامعة، ومجازة في متني الجزرية والتحفة، وهي في طور الإجازة في متون أعلى. وأنا أشهد بنفع هذه الدورة، لا لاطلاعي وحده على مستواها وقدرتها على تخريج المعلمات وتفانيها في البسط والإيضاح، بل لأني كنت شاهدًا على ما بذلته في الإعداد لها من جهد مضنٍ، من مطالعة الكتب والشروح، وتحرير المسائل، والقيام بنفسها على تصميم العروض التوضيحية لكل محاضرة، كتب الله القبول. للتفاصيل: https://www.facebook.com/share/p/1HWb27zsBA/ بالتوفيق للجميع. وغير القادرات على الرسوم معفيّات إن شاء الله.
في امتحان اللغة الإنجليزية بالصف الثالث الإعدادي، أذكر أن ورد سؤالٌ ملتوٍ في باب القواعد، وحاصله أن فعلاً وقع في نقطة زمنية بعينها من الماضي، والقاعدة المطّردة في مثل هذا استخدام الماضي المستمر لا الماضي البسيط، إذ تكون في منتصف الفعل حين تُسأل عنه. وكان السؤال على هذا النحو: أكمل : Yesterday at 5 p.m. I (____) a taxi. وذهب جمهور الطلاب المذهب المباشر فجعلوها was catching استناداً إلى تلك القاعدة، غير أن هذا لم يطب لي ولم يستقر في نفسي، فجعلتها caught، وأفضيت بها إلى صديق عزيز في اللجنة فأخذ بها. فلما انقضى الامتحان وخرجنا إلى الساحة وجدنا المدرسة بأسرها قد أجابت بالماضي المستمر ما خلا أنا وصديقي وآخرين تحصيهم كفٌ واحدة، وكان حانقًا عليّ إذ عدّل إجابته بسببي. ورأينا في تلك الساعة معلم المدرسة فهرعنا إليه نستيقن الجواب. وكان الرجل موغراً عليّ، لأني كنت في طليعة أوائل المدرسة طوال سنيّ الدراسة ولم أكن من طلابه في الدرس الخاص أبدًا، وقد آثرت معلمًا غيره. فنظر إليّ بشماتة وتشفٍّ وقال: "هكذا أجبت فعلاً؟ أنت يا عبد الرحمن؟ هي was catching بالطبع." فنظرت إليه بإصرار وقلت: "لا، هي caught. فهذا الفعل لا يستغرق زمنًا يمتد فيه، ركوب التاكسي يقع في لحظته وانتهى." فنظر إليّ بأسى كأني مغلوب على أمري، أو واقع تحت وطأة الصدمة. ثم اتصلت بمعلمي فأقرّ قولي وأكد أنه لا يصح غيره، وتبيّن لنا بعدها في ذلك اليوم أن الصواب ما ذهبت إليه، والحمد لله. وهكذا العلم في العموم، لا يعرف صغيرًا من كبير، والتقدم في السن والممارسة وحدهما لا يضمنان الإصابة دومًا، بل الصواب بالقرائن، والبصيرة بمواضع عدم عمل هذه القرينة قبل مواضع عملها.
يكفيه من لوعة التفنيد أن له من النوىٰ كل يومٍ ما يروّعه..
هذه أطول حلقة في سهم حتى الآن، وطبعا هي حلقة مهمة جدا مش محتاج أقول دا، وأجمل ما فيها بالنسبة لي هو التسلسل والسلاسة في الانتقال والكلام التفصيلي عن مزايا كل مذهب! مشاهدة ممتعة:https://youtu.be/gHlt2si0SbQ?si=WBwNlvDYssAkZa3g
«اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا.»
«إنَّ اللّٰـه حَييٌّ كريمٌ يَستحي إذا رفعَ الرَّجلُ إليهِ يديْهِ أن يردَّهما صِفرًا خائبَتَين».. «خيرُ الدعاءِ؛ دعاءُ يوم عرفة».. (كُتيِّبٌ مختصر جامعٌ للأدعية المأثورة).
без подписи