tgindex
مركز إصلاح وتأهيل الحدادية والغلاة

مركز إصلاح وتأهيل الحدادية والغلاة

Статистика

التمسك بالحق ليس من الغلو، بل التمسك بالحق هو الحق، لكن الغلو ما جعله الشرع غلوًا. د. سفر الحوالي فرج الله عنه.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
24
Всего постов
41
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Путешествия
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 899
+33 за 5 дн.
Сутки
+5
+0,26%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
165
39 постов
Вовлечённость
8,7%
к подписчикам
Постов в день
3,4
всего 41
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
182
1/48двое суток
208
1/72трое суток
224

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وإمعانا في الإسقاط مع خبث وحقد كعادتهم: ذكر أن جد عامر بهجت كان عدوا للوهابية وابن تيمية وابن القيم وبغض النظر عن دعواه وفهمه وتوصيفه وصدقه وكذبه وبغض النظر أنه لا تزر وازرة وزر أخرى والمرء يؤاخذ بعمله وقوله إلا أنه قال بخبث واستعداء على الشيخ: (هل عامر بهجت يريد أن ينتقم من الدولة السعودية والدعوة النجدية لأنها نكلت بأجداده القبوريين وأحيت معالم التوحيد والدين وطمست أعلام الوثنية والصوفية؟) وهنا يبلغ الخبث والحقد والحسد والغل والبغي الذي عرفوا به نهايته وغايته. وإني أذكر صديقه وشيخه الخليفي عندما تباكى عندما قلت: داعش والحدادية وجهان لعملة واحدة فلطم وقال بمروءة وطهرانية مصطنعة: يستعدون علينا السلطات! لكن حلال على بلابلهم الدوح حرام على الطير من كل جنسِ. ومن المضحكات أنه تذكر أصوله اليهودية وأجداده الكفرة فقال: نعم أجدادي كذلك لكن أنا تبرأت منهم وحكمت عليهم بالنار! وما علاقة الشيخ عامر بهجت بهذا وهل تربد مساواة جده والذي الأصل فيهم الإسلام بأجدادك الكفرة الأصليين؟ عفوي.

  • كفّر الروسي المشبوه والذي ينفخ في الغلو ويتشوّف للتكفير كسائر قطيع الحدادية الشيخ عامر بهجت بمقطع في منظومته الغذاء والدواء والتي بين فيها حال الغلاة ودواءهم وبين فيها حال اليوتيوبر الإعلامي ولعل هذا سبب غضبته الفاجرة وبين فيها قواعد التعامل مع العلماء وزلاتهم. فجاء لمقطع من المنظومة ذكر فيها الشيخ الطريقة الصحيحة في التعامل مع شطحات مشايخ صوفية وأهل تنسك وتعبد كأبي يزيد البسطامي والشبلي وغيرهما ذاكرا اختلاف الناس وأن الصواب ما ذكره الشيخ الإمام ابن تيمية من التفصيل في حال أهل الفناء بدرجاته الثلاث والذي فصله في مجلد السلوك وهو العاشر من الفتاوى بداية من ص ١٨٠ وهو بداية الفصل وبدأ الكلام عن هؤلاءالشيوخ ص ٢٠٧ ثم بدأ التفصيل في أنواع الفناء ص ٢١٨. فالنوع الأول هو الفناء عن عبادة السوى وهو فناء الرسل والأنبياء والصالحين وهو التوحيد حيث يكون الفناء فيه بعبادة الله عن عبادة غيره. والثاني: الفناء عن شهود السوى ( سوى الله ) فيغيب بمشهوده عن شهوده وبمذكوره عن ذكره بحيث يفني من لم يكن ( المخلوق ) ويبقى من لم يزل ( الخالق ) فلا يشهد إلا الله وصفاته وجلاله وجماله لعظيم حبه وهيبته وعظمته فكأنه في غيبوبة فلا يرى إلا الله. وهو الذي يعرض لبعض الشيوخ والعباد ويغلبهم هذا الشهود لنوع ضعف فتصدر منهم بعض هذه الشطحات وعندما يفيق بعضهم يستغفر الله وهذا مما يذكر ابن تيمية وغيره التأول لهم ومراعاة حالهم مع أن حال غيرهم ممن لا يغيب عن وعيه ولا يُصطلم أكمل وهو حال الأنبياء والصحابة. النوع الثالث: الفناء عن (وجود السوى) بحيث لا يشهدون وجودا إلا لله والذي ذكر ابن تيمية أنه فناء الملحدين وأصحاب وحدة الوجود كابن عربي ونحوه. فماذا فعل الروسي الخبيث؟ بتر بيتين بين فيهما الشيخ عامر أن الحق ما قرره ابن تيمية في الفتاوى وفصّله: فصلٌ مفيدٌ جاء في رساله..فيمن نُسلّمُ إليه حاله وهو في العاشر من فتاوي..سليلِ تيميّةَ وهو حاوِ ثم ابتدأ الروسي المدلس من بعد هذا من قوله في المنظومة: حكمَ الذي يُعزى لبعض الفقرا.. موهما أن هذا تقرير الشيخ عامر لكن بحماقته المشهورة عنه أورد فيها قوله في المنظومة: وقد أبان الشيخ عن نهج الوسط. وفصّل القول هناك فانظرِ..وبعضه يشبه قول المَقَّري. من الشيخ؟ ابن تيمية. فهو يتبنى قول وتفصيل ابن تيمية وهو مشابه لقول المقري والمقري يكفر ابن عربي! فانظر إلى حماقة الروسي وحماقة استدلاله عندما عنون لكلامه فقال: تعذّر عامر بهجة لأهل وحدة الوجود!! فانظر لا لغة ولا فهم: فالتعذر ليس الاعتذار ! لننظر ما مناط تكفير الشيخ عامر عند هذا الأحمق ؟ فقد قال: ( هنا يريد عامر أن يدافع عن شيوخه الزنادقة من أتباع ابن عربي ويدافع عن كفرهم ومروقهم. قلت: كلام ابن تيميةفي قوم معينين معروفين بحسن السيرة صدر منهم قول محتمل حالة السكر ثم تبرؤوا منهم والشيخ يتردد فيهم وأما من ألف ونظر وقرر فهو عنده مرتد ومن يدافع عنه ويؤول كلامه قد يكون مثله ) وبعيدا عن دعاواه العلمية هنا لكن انظر : لأن الشيخ عامر أحال لابن تيمية وتفصيله السابق لم يستطع هذا الروسي أن يقول: هذا الكلام كفر وأحال لنية اخترعها للشيخ عامر ( يريد أن يدافع عن شيوخه الزنادقة وعن كفرهم ومروقهم ) فهو كفر بنية وإرادة علمها الروسي من الشيخ عامر مع أن تفصيل كلام ابن تيمية فيه تكفير أهل وحدة الوجود! فتأمل هذا الحمق. ثم أورد الأحمق نصوصا لابن تيمية وغيره في تكفير أهل وحدة الوجود! وما علاقة ما ذكره الشيخ عامر بهذا والشيخ عامر أصلا يقر ويتبنى تفصيل ابن تيمية هذا؟ وهل ينطبق هذا الحكم على كلام ابن تيمية الذي تبناه بتفصيله الشيخ عامر؟ وبتحكم مضحك قال الروسي مؤكدا تكفير الشيخ عامر بنيته ومفرقا بين كلامه وكلام ابن تيمية : (فما يريده الشيخ شيء وما يريده عامر بهجت من تحسين الظن البهائمي شيء آخر تماما بل هو كفر بالله تعالى). إذن كلام عامر هو كلام ابن تيمية فقد أحال لتفصيله لأنه هو الحق عنده لكن الفارق عند الروسي النية والإرادة التي اطلع عليها مع أن في التفصيل المذكور التصريح بتكفير أهل وحدة الوجود في النوع الثالث الفناء عن وجود السوى. ولعل الروسي أحس بالحرج فنقل شهادة عن مجهول يزعم أنه من طلاب الشيخ عامر أن عند الشيخ حقدا دفينا على دعوة التوحيد النجدية! ولا أدري كيف علمه وهو دفين في صدره؟! وأنه يدافع عن ابن عربي! وهي رواية فاسق كذاب عن مجهول من شاكلته ولربما كان مثله في حمقه وفهمه، يحكي فهمه وتحليلاته وأوهامه. والأحكام الشرعية لا تناط إلا بالظاهر الثابت المنضبط. ولأن الأمر هوى وتحزب وإسقاط أمعن الروسي في حماقته ناقلا مقطعا لمحمد عبدالواحد الأزهري يثني على علم الشيخ عامر وفقهه ويزكيه! فهل هذا مناط ذم وتكفير؟ ابن تيمية أثنى عليه أناس تكفرونهم بل اليوتيوبر أثنى عليه ملاحدة بل عبدالقادر حسين والكوثرية جعلوا الحدادية هم الواجهة الحق للوهابية فهل سينالكم مثل ما نال عامر بهجت أم ستقولون: الحق ما شهدت به الأعداءُ؟!

  • مقال بعنوان : تكفير الحدادية للشيخ عامر بهجت وفقه الله. #عفوي

  • على ذكر القاعدة التي ذكرها يوسف سمرين ( دعه يعمل دعه يمر ) موقف الخليفي من العلماء الذين سبق ذكرهم من كتاب يوسف سمرين ممن وقعوا في مكفرات وهم : موقفه المتناقض مع هشام بن عمار موقفه المتناقض مع البيهقي موقفه المتناقض مع أبي نعيم الأصبهاني يدل دلالة قاطعة أن الخليفي من أعظم الناس مخالفة للسلف فهو يقرر مذهبهم على أنه كذا ثم هو يخالفهم على عكس من يمسيهم بالممييعة فإنهم مطردون مع اصولهم بيحث يوجهون كلام السلف ولا يتناقضون . الخليفي يقرر أن مذهب السلف تجهيم من كان صاحب حديث ووقع في بدعة مكفرة كالوقف أو اللفظ فهو جهمي كافر ولكنه هو يتعامل بنقيض هذه القاعدة ولا يكفر من كان صاحب حديث . فتبين أن الخليفي يطرح علم السلف في الحش لا علم من وقع في بدعة

  • أبو موسى الروسي أحد رؤوس الحدادية ومن أقربهم للخليفي؛ بعد أن كفر الشيخ عامر بهجت بالظن حين أخبره أحد سفهائهم أن الشيخ عامر لا يكفر ابن عربي ويعتذر له . اليوم صار يحرض الدولة السعودية عليه بغية سجنه ظلما وعدوانا؛ أين الدعاوي العريضة والبكائيات السخيفة التي كان يتباكاها الخليفي "خصومنا يحرضون علينا السلطات؟" هاهو ذا الخبيث من أقرب الناس إليك يسعى إلى سجن الشيخ سعيا بمجرد أن جده له موقف من الدعوة النجدية ! لم أر في حياتي قوما أسرع منهم للتكفير والبهتان والوشاية ومع ذلك يرمون خصومهم بما هو من سماتهم . تنبيه على التنبيه : من الطرائف أن الروسي هذا لما عير الشيخ عامر بجده تذكر أن أصوله يهودية فاحتاج للعتديل لينبه أن أجداده يهود . مسكين

  • без подписи

  • في كل مرة يظهر أن المنهج الحدادي خطر على منهج أهل السنة بشكل رهيب وأن أصول مذهبهم إسقاط علماء أهل السنة ...هذه خطوة أخرى ينتهجونها وهي التشكيك في كتب ابن تيمية. سفهاء الأحلام . هل سترى الخليفي يغضب ويعلق ويتبرأ من هذه المصيبة ؟

  • تناقض الخليفي في الموقف من أبي نعيم الأصبهاني . ----------------------------------------------------- ويتكرر هذا مع غير واحد، ومنهم أبو نعيم الأصبهاني (430هـ) إذ قال فيه الخليفي: «حافظ كبير ومن أئمة الجرح والتعديل في باب الرواة وله كتاب (حلية الأولياء) الذي لم يصنَّف في الإسلام مثله في أخبار الصالحين وقد ذكر له الذهبي في العرش عقيدة مستقيمة في الصفات في الجملة، غير أنه كان من اللفظية النفاة، وما أدري ما نقموا عليه أيضاً» ، وينصح به، فيقول: «أحثُّ طلبة العلم الجادين أن يعنوا بهذا الكتاب الذي جمع نفائس عظيمة من أخبار السلف وينقحوا أسانيده» ، ويصحِّح من طريقه الآثار، فيقول فيما يرويه: «رجاله ثقات معروفون» ، وهذا يعني أنه يوثق أبا نعيم، ويصحِّح من طريقه إلى إبراهيم النخعي ، ومحمد بن واسع ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن علي، وسلمة بن دينار ، والقاسم بن محمد ، وبلال بن سعد ، وحماد بن زيد ، وغير ذلك. والشاهد في هذا أنَّ أبا نعيم (٤٣٠هـ) ثقة عند الخليفي، وهذا يستلزم الحكم بإسلامه حتى لا يخرق الإجماع الذي قاله في الرواية، ومع ذلك عبَّر عن مقالته في القرآن بأنه من اللفظية النفاة، كأنَّه يعلِّق كلامه على قوله لفظي بالقرآن، وهو ما يحتمل أن يقصد القائل لفظه هو، أو ما يتلوه من أحرف القرآن، لكنَّ أبا نعيم لم يكن يقول هذا، حتى يعبَّر عن هذا الخليفي بأنه لفظي، بل يرى أبو نعيم أنَّ حروف القرآن مخلوقة، ويعيِّر من لا يقولون بقوله بأنهم حُروفيَّة، وصنَّف في هذا رسالة بعنوان: (بيان شبهة الحُروفيَّة) وكان من كلامه فيها: «كلام الله صفة لذاته، لا يختلف ولا يتغير»، «لا يزول ولا يحول ولا يتغاير»، «كلام ليس بأدوات، ولا بآلة، ولا بلهوات، ولا أسنان، ولا شفاه»، «والتغير، والتحويل واقعة في ألسنة المعبِّرين والمبلِّغين كلامه»^، «فكلامه لا مثل له، كما أنَّ ذاته لا مثل لها، ولا كيفية لها، والحروف والأصوات لها أمثلة وكيفية وكمية»، وينتهي إلى أنَّ «الحروف والأصوات مخلوقة»، فكلام الله أزلي، والمقروء «من التوراة المنزلة التي لم تحرَّف كلام الله غير المخلوق، والعبارة والقراءة لها مختلفة لقراءتنا وعبارتنا، والإنجيل المقروء الذي لم يبدل كلام الله غير محدث، والقراءة له عبادة وصفة القرَّاء...وكذلك الزَّبور... والمقروء كلام الله صفة له، أزلي قديم». فبماذا يختلف في هذا عن الأشعرية؟ في قولهم بالكلام النفسي القديم، وأنه ليس حرفًا ولا صوتًا، وإن عبر عنه بالعبرية كان توراة، وبالعربية قرآنًا، وخلاصته أنَّ حروف القرآن عندهم محدثة مخلوقة، فما قول الخليفي في هذا القول؟ قال: «نقل حرب الكرماني الإجماع على تكفير اللفظية والواقفة وهم خيرٌ من الأشعرية في باب القرآن»، لكنَّ من صنف كتابًا على هذا القول، ونافح عنه، وسفه من خالفه، فقال فيهم: «معوَّلهم على تقليد الجهَّال المتصوِّرين لهم في صورة العلماء»، ما دام يدفع له بالرواية فهو ثقة كما هي القاعدة الاقتصادية: (دعه يعمل، دعه يمر)! أو على قاعدة القضاة الذين سبق التحذير منهم (إنْ رشوهم مشوهم)! فالتكفير يقال في وجه فقيه، أصولي، وواعظ، ما دام لا يدفع شيئًا من الرواية، لكنَّ كتابًا فيه «نفائس عظيمة من أخبار السلف»، فهو أمر يستحق عند الخليفي أن يثق بمن كتبه. يوسف سمرين .

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ حياكم الله يا أحبة هذه مجموعة خاصة تابعة "لقناة إصلاح وتأهيل الحدادية...." الغرض منها إحداث نقاشات وإعطاء مساحة لطلبة العلم للنشر والتعقيب على هذه الطائفة وسينتقى منها أحسن الردود والتعليقات فتنشر على القناة الأصل ...شرط وحيد…

  • قال الشيخ عبد الرحمن المحمود في تعليقه على نسخة محققة من كتاب الاعتقاد على قول البيهقي: « بلا أين ـ هذا ينافي ما عليه أهل السنة والجماعة من أن الله على العرش استوى، استواء يليق بجلاله، وعظمته تعالى، فهو تعالى في السماء، مستو على عرشه، ونفي السؤال بأين نفي للعلو، وكيف ينفى وقد ثبت السؤال به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الجارية المشهور الوارد في الصحيح وغيره؟!. »

  • تناقض الخليفي في الموقف من البيهقي . ------------------------------------------ قال (الخليفي) : «الصواب التفريق بين المسائل الظاهرة والخفية، بل يتعيَّن الحكم على الجهمية منكري العلو، وعباد القبور أنهم كفار بأعيانهم» . وهكذا فإن الجهمية منكري العلو كفار عنده بأعيانهم، إلا أنه قد يقال: هنا قيَّد حكمه، فلا يحكم بذلك على عموم الجهمية، بل يجعل هذا في الجهمية منكري العلو، فهؤلاء هم الكفار بأعيانهم عنده، وكي يجارى في أبعد مخارجه، يُساءل هل اتسق مع قوله هذا؟ قال الخليفي في البيهقي (458هـ): «البيهقي أشعري وكان يتحرز من إثبات الصفات الفعلية على طريقة الكلابية» ، وهو نفسه يقول في الأشعرية: «الأشعرية الجهمية»، فما هو قول البيهقي في العلو، والاستواء؟ قال البيهقي: «استواء الله ﷻ، ليس استواء اعتدال عن اعوجاج، ولا استقرار في مكان، ولا مماسة لشيء من خلقه، لكنه مستوٍ على عرشه، كما أخبر، بلا كيف، ولا أين؟ بائن من جميع خلقه، وأنَّ إتيانه ليس بإنباتٍ من مكان إلى مكان، وأنَّ مجيئه ليس بحركة، وأنَّ نزوله ليس بنقلة، وأنَّ نفسه ليس بجسم، وأنَّ وجهه ليس بصورة» . فهو إنما يثبت اللفظ للتوقيف، لأنه في القرآن والسنة، ولكنه في المعنى يقول فيه: بلا أين، وهو ظاهر في أنه ينفي العلو الحسي، وكي يكون البيهقي متسقاً مع قوله فإنه ينفي أن يكون جسماً، لينفي سؤال المكان عنه، وهذا يعني أن البيهقي ينكر العلو الحسي، إنما يثبت العلو المعنوي، ولذا يقول في تفسير معنى اسمه «العلي: هو العالي القاهر» ، أي: علو قَدْر وقهر، لا علواً حسياً، ولما تعرَّض لمن قال: إن استوى بمعنى استقر، قال بأنَّ هذا القول: «يوجب الحدَّ، والحدُّ يوجب الحدث، لحاجة الحادِّ إلى حادٍّ خصَّه به، والبارئ قديم لم يزل». فعلى هذا ينطبق ما قاله الخليفي عن الأشعرية منكري العلو الحسي على البيهقي، وعليه أن يلتزم بما عيَّر به الإمامية من وجود راوٍ يحكمون بكفر فرقته عندهم، بأنَّ هذا خرق للإجماع، أي: على عدم جواز الرواية الدينية عن كافر، فهل التزم بهذا؟ الواقع غير ذلك! فقد علَّق على ما رواه البيهقي بإسناده: «رجاله ثقات» ، وهذا يعني أنَّ البيهقي ثقة عنده، وقال بنفسه: «من رُمي ببدعة ووثّقه أهل العلم لا شكَّ أنَّ بدعته ليست مكفرة» . وحسَّن من طريق البيهقي عن عمر ، وصحَّح من طريقه عن ابن عمر؛ وابن عباس ، وبلال بن سعد ، ولما روى البيهقي بإسناده إلى الأوزاعي (157هـ) قال الخليفي: «صحيح إلى الأوزاعي» ، وبإسناده إلى أحمد (241هـ) قال الخليفي عن الإسناد: «إسناد صحيح وفيه حلُّ الإشكال الوارد» ، وكان يأخذ من علمه ولا يطرحه في الحش! فقال في موضع: «أقول: فهذا البيهقي تلميذ الحاكم رجَّح الإرسال»، وفي موضع: «رجَّح البيهقي الوقف» ، «هذا تضعيف من البيهقي للحديث» (10)، «رجَّح البيهقي هذه الرواية» ، «نبه على ذلك البيهقي» . وهكذا يطلُّ التحذير السابق: هل هذا قضاء بعدل؟ أم لفائدة البيهقي في الحديث صار ثقة عنده، في حين كان يتعرَّض بغير هذا لمن يستغني عنهم في الحديث، ممن تكتبون في الفقه، والأصول، فكأنَّ الواحد منهم إن رشاه برواية أو تعليق على سند قد دفع إليه ما يجعله يقول فيه: إنه ثقة، وإلا سلَّ عليه سيف الإدانة ما دام لم يجد فيه فائدة، فتضحي الأحكام بعد الرواية مختلفة عما كانت عليه قبلها، فما دام هو في الإسناد فهو ثقة، فإن خرج إلى غيره من المباحث الشرعية، نادى عليه بكل تهمة، وصار تكفيره محتملاً، بل هو الأقرب! يوسف سمرين/ باسم السلف .

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ حياكم الله يا أحبة هذه مجموعة خاصة تابعة "لقناة إصلاح وتأهيل الحدادية...." الغرض منها إحداث نقاشات وإعطاء مساحة لطلبة العلم للنشر والتعقيب على هذه الطائفة وسينتقى منها أحسن الردود والتعليقات فتنشر على القناة الأصل ...شرط وحيد للإنضمام هو أن لا تكون منتميا للحدادية ولا طائفة من طوائف أهل البدع وأن تكون سنيا خالصا . نسأل الله التوفيق والسداد؛ وأرجو من الإخوة الأفاضل الانضمام والمشاركة . https://www.facebook.com/share/g/1BiPYPZo7i/

  • قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب : وأنا أدعو من خالفني إلى أحد أربع: إما إلى كتاب الله، وإما إلى سنة رسول الله ﷺ، وإما إلى إجماع أهل العلم، فإن عاند دعوته إلى المباهلة، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ [آل عمران:61] . مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب/القسم الخامس/ الرسائل الشخصية ص 266 .

  • 4_6046507632787726382_260812_190009.pdf

  • 12 авг.19743из basayireaqdia

    البلاء الحدادي على العلم الشرعي أ.د. سلطان العميري بصائر عقدية https://t.me/basayireaqdia

  • تناقض الخليفي في الموقف من الكرابيسي ومن هشام بن عمار . --------------- وتعرَّض الخليفي للحسين الكرابيسي (248هـ) فسارع إلى نقل الآثار فيه، ومن ذلك: «في رواية أبي الحارث وقد سئل عن قول الكرابيسي: إنه يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال: هذا قول جهم»(2)، وذكر بأنه «كفره أحمد»(3)، وجعله في باب (من كفره السَّلف من أهل البدع)(4). وهكذا يرى أنَّ السَّلف كفَّروا الكرابيسي بنقل عن أحمد (241هـ)، ويرفض أن يقاس على الكرابيسي غيره ممن لم يكفرهم أحمد (241هـ)، فعلَّق على موقف أحمد من المعتصم وقد سمَّاه أمير المؤمنين: «موقف الإمام أحمد من المعتصم مع كونه شذوذًا من بين مواقف الإمام أحمد من الجهمية، جعله أقوام هو الأصل، وتركوا بقية الآثار، ومع ذلك يتهمون غيرهم بأنهم يتشبثون بأفراد الآثار، وهم معترفون بأنَّ المعتصم حالة خاصة من العامية والبلادة، فهل يقاس عليه من صار قاضيًا أو مفتيًا أو عالمًا معروفًا بالحديث؟ هؤلاء أقرب إلى ابن أبي دؤاد، والمرسي، والكرابيسي»(1). وهذا يعني أنه لا يقبل أن يجعل المعتصم الذي كان بليدًا عاميًّا بنظره، أصلًا في العذر، فليس المعتصم كغيره من المعروفين بالحديث، أو الفتيا، إذ هم علماء يفهمون الأدلة الشَّرعية، وبهذا فإنَّ مخالفتهم لا تكون لجهلهم، ويردد الخليفي كلام أحمد في الكرابيسي: «هو الكافر، قاتله الله، وأيُّ شيء قالت الجهمية إلا هذا؟»(1)، لكن سرعان ما يجعل الخليفي عمن جعله أحمد (241هـ) شرًّا من الكرابيسي، من الثقات الكبار! فنقل إسنادًا فيه هشام بن عمار (245هـ، وصححه)(2)، وقال في موضع آخر: «كان من الثقات الكبار»(3)، وهكذا هو ثقة كبير عنده، رغم أنَّ هشامًا له أقوال وليس قولًا واحدًا: (1) فقال: «الحمد لله الذي تجلَّى لخلقه بخلقه». (2) وحين قُرئ عليه حديث: «تجيء الرحم يوم القيامة فتتعلق بالرحمن»، قال هشام: «أخافُ أن تكونَ كفرتَ!»، وهذا يدل على أنَّه رأى في الحديث ما يخشى أن يوصل قارئه إلى الكفر، فقال أحمد (241هـ): «هذا شامي! ماله ولهذا؟»(4). (3) وقال هشام بن عمار: «لفظ جبريل عليه السلام، ومحمد صلى الله عليه وسلم بالقرآن مخلوق»(1)، فقال أحمد بن حنبل فيه: «أعرفه طيَّاشًا، الكرابيسي لم يجرُئ أن يذكر جبريل ولا محمدًا، هذا قد تجهم، قاتله الله!»(1)، «حتى إنه قال: إن صلَّوا خلفه فليعيدوا الصلاة»(2)، وهكذا نصَّ على أنَّ حاله أشدُّ من الكرابيسي. لكنَّ الخليفي بقي على ذكر الكرابيسي وقال فيه: «الإمام أحمد قد كفر الكرابيسي ولم يبدعه فقط»(3)، فلم يكن الأمر مجرد تبديع، ورغم أنَّ هشام بن عمار -بشهادة أحمد- أقدم على ما لم يجرُئ عليه الكرابيسي فهو عند الخليفي من الثقات الكبار، رغم أنه وقف على كلام أحمد، فقال الخليفي: «هشام بن عمار من كبار علماء الحديث، ومع ذلك جهمه أحمد بهذه اللفظة وأنكر عليه بشدة»(4)، وقال: «الإمام أحمد يغضب على من يبدع اللفظية فقط! بل لا يقنع حتى يقال جهمية، وقد صح عنه أنَّ اللفظية كفار... وتكلَّم بكلام شديد في هشام بن عمار لما قال: لفظ جبريل بالقرآن مخلوق»(5). --- باسم السلف / يوسف سمرين .

  • без подписи

  • 1. التناقض في حكم الرواية عن الواقفة . مرة يقول: "معلوم أن هناك فرقًا بين الرواية عن شخص لا يكفر الواقفة جهلًا، وبين الرواية عن شخص واقفي". يريد أن الاعتذار لمسلم لروايته للحلواني الذي لا يكفر الواقفة يعني أنه لم يرو لواقفي ؛ فقط روى لرجل لا يكفر الواقفة؛ ولو أنه روى لواقفي لكان الأمر شديد . بينما الخليفي نفسه يصحح رواية واقفي ويحتج به وهو يعقوب بن شيبة 😂 يعني الخليفي وقع في أمر عظيم . التناقض الثاني: هو الذي يجعل مذهب السلف تكفير الواقفة وتجهيمهم ومنع الرواية عنهم وأن الرواية عنهم أمر شديد لا يحتمل ثم وجد أن البخاري ومسلم يرويان لواقفة ماذا فعل ؟ قال أن الواقفيان أمرهما سهل 😂 لم يعد مذهب السلف في الواقفة شديد ولا الرواية عنهم شديد صار القول بالوقف أمر سهل؛ لأنها من شيوخ البخاري 😂 التناقض الثالث : هو أنه انتقد الذهبي بشدة لقوله عن الجعد ( له هفوة صغيرة) وهو في نفس الشخص يقول أمره سهل 😂 . الفرق بين العبارتين ؟ بل الخليفي نفسه يقول عن يعقوب بن شيبة الواقفي و"لهذا الجبل قد وقعت منه زلة" التناقض الرابع : في وصف موقف السلف من الواقفة . مرة جعل موقف مسلم موقفًا للسلف بروايته عمن لم يكفر الواقفة . يحتج به على الغلاة -ثم عند موقف سلمة قال "هذا غضبهم ممن لم يكفر الواقفة » يحتج به على المميعة . يجعل للسلف قولين يستخدمهما مرة ضذ المميعة ومرة ضذ الغلاة 😂 . التناقض الخامس : التناقض في التعامل مع البخاري -يرد على من قال: إن البخاري أخرج للجهمية في صحيحه، فيقول "فهذا كذب على الإمام البخاري" . والخليفي نفسه يقول أن السلف جهموا في أثر مجاهد واللفظ والوقف فقط. لكنه هو نفسه: يسهل الرواية عن الواقفيين علي بن الجعد وعلي بن أبي هاشم وهما من شيوخ البخاري، ويقول "أمرهما سهل" مع أنهم "واقفة". والواقفة جهمية .. هذه فقط في صفحة ترى كمية التناقضات من رجل واحد .

  • без подписи

  • без подписи