tgindex

يوميات أب

описание

إبن، أخ، صديق، زوج، أب

1 362
подписчиков
Охват к подписчикам
83,0%
ERR
Реакции к просмотрам
4,42%
999 на 20 постов
Пересылки к просмотрам
0,60%
135
Постов в день
0,0
всего 20

Где отзываются чаще

доля реакций к просмотрам
  • 9 авг.اليوم صار معنا موقف صغير، بس خلّاني فكّر كتير. إجت الكهربا بالبيت… فجأة زوجتي والأولاد فرحوا، صاروا يضوّوا الغرف ويشغّلوا التلفزيون، وكأنو صار عنا عيد. وقتها تذكّرت بيتنا القديم، قبل الحرب. كان في كهربا، وكانت الأمور متوفرة، وما كنا نفكّر فيها أصلًا. قديش الإنسان بيتعوّد عالنِعَم لدرجة إنو ما عاد يشوفها؟ اليوم، بعد ما تهدّم بيتنا واضطرينا نبدأ من جديد، صرنا نفرح بضوّة لمبة، وبشاشة تلفزيون، وبأشياء كنا نعتبرها من المسلّمات. يمكن هيدي ضريبة صغيرة جدًا دفعناها… ويمكن وجعها كبير بالنسبة إلنا. بس لما بفكّر باللي دفعوا الثمن الأغلى، وبالناس اللي فقدوا أحبابهم وبيوتهم وأرزاقهم وهم متمسّكين بالحق، بحس إنو نحنا بعدنا منعمين بكتير أشياء. يمكن من أهم الدروس اللي بتتركها الحرب إنك ما تعود تشوف النعمة كأنها حق مكتسب. ضوّة الكهربا نعمة. وجود العيلة حدّك نعمة. البيت، ولو كان صغير، نعمة. إنك تفتح عيونك الصبح وتلاقي أحبابك حدّك… نعمة أكبر من إننا نحصيها. يمكن الحرب أخدت منّا كتير، بس علّمتنا نشوف أشياء كنا عايشين بينها وما كنا شايفينها. والحمد لله… على النعمة، وعلى الصبر، وعلى كل شيء بقي.16,31%
  • 30 июл.كل سنة، قبل موعد الانطلاق لزيارة الإمام الحسين (ع)، بيبلّش شعور غريب يكبر بالقلب... قلق من أي شي ممكن يعرقل الزيارة. بتحضّر أغراضك، وبعد شوي بترجع تراجعهم من جديد. بتتأكد من الجواز، ومن الحجز، ومن موعد الرحلة... وبعد شوي بترجع تتأكد مرة تانية، كأنك خايف يكون في شي فاتك. وكل ما تشوف حدا سبقك ومشي بطريق الحسين، بتحس قلبك عم يركض قبله. بيعتصره الشوق، وبتصير تحسب الساعات والدقائق، وتتمنى لو إنك معه بهالطريق. يمكن اللي ما جرّب هالزيارة ما بيفهم هالإحساس. لأنها مش رحلة سياحية، ولا مجرد انتقال من بلد لبلد... هي شوق لحبيب. والمشتاق ما بيخاف من تعب الطريق... بيخاف بس من إنو الطريق يتسكر بوجهه. اللهم لا تحرمنا من زيارة الحسين، وارزقنا الوصول إليه، والرجوع منه بقلوبٍ أقرب إليك.9,28%
  • 28 июл.من كم يوم رحت أنا وولادي عالحديقة. الغريب إنو كانوا بنفس المكان... بس كل واحد كان عايش عالمه الخاص. الكبيرة ما كان همّها إلا الألعاب. كل لعبة بدها تجرّبها، وكل مرة تعيطلي: "شوف يا بابا!" والصغيرة تركت كل الألعاب، وصارت تمشي بين الشجر. تلمس الورق، تراقب النمل، وتفتّش عن كل شي جديد كأنها مستكشفة. أما الصغير... فما كان يمرق دقيقة إلا ويعيطلي: "بابا! شوف شو عملت!" كل حركة بالنسبة إلو إنجاز، وكل نظرة إعجاب مني كانت بتعنيله الدنيا. وقفت أتأمل... ثلاثة أولاد، من نفس البيت، ونفس التربية، ونفس الحب... لكن كل واحد منهم عالم مختلف. التربية مش إنك تصنع نسخًا متشابهة من أولادك. التربية إنك تكتشف شخصية كل واحد، وتساعده يطلع أجمل ما فيه، من دون ما تجبره يصير نسخة عن أخوه أو أخته. وأما الحب... فالغريب إنو القلب ما بيقسم الحب بين أولاده. كل واحد منهم بيحسسك إنو إله مكان خاص، ما حدا غيره بيقدر يعبّيه. ❤️7,84%
  • 30 мар.من شهر بالظبط كنت بعدني ببيتي عايش بأمان مع زوجتي وأولادي، عم نحيي شهر رمضان وعم نخطط للعزائم ولإحياء ولادة الإمام الحسن عليه السلام. من شهر بالظبط كنت عم بدعي للسيد علي الخامنئي. اليوم بعد شهر اندلعت حرب على الجمهورية الإسلامية واستشهد السيد علي الخامنئي وتهجرنا من بيتنا ورجعنا شفناه مدمر وتفرقت عن زوجتي وأولادي. اليوم بعد شهر رجعت اجتمعت مع زوجتي وأولادي ببيت جديد فرشناه بحب وإيمان ليكون مأوى إلنا. فشرت إسرائيل إنها تكسرنا او نشعر بضعف من وراها. المقاومة اللي طلعت من تحت الرماد وعم تسطر بطولات تدهش العالم هي الدافع إلنا للصمود والتمسك بالغد الأجمل7,77%
  • 9 апр.مبارح ما كان نهار عادي أبدًا… كان أثقل من ليلة خروجنا من بيوتنا، وأصعب حتى من خسارة بيتنا. فجأة بلّشت الغارات تنزل من كل جهة، وكتير منها كان قريب لدرجة حسّينا بحرارتها، وشمّينا ريحة البارود. ساعات طويلة من الخوف، والرجاء، والاتصالات، والمتابعة… والعدو ما بيهدى. كل ما تهدأ الأصوات، بيرجع ينهمر القصف من جديد. بالليل، قبل النوم، قعدت مع ولادي وحكيتلن عن هيدا النهار. قلتلن إنّ الخوف طبيعي… وما حدا متوقَّع منه ما يخاف. بس كمان قلتلن إنّ الخوف ما لازم يتحوّل لجبن. ما منرجع عن موقفنا لأنّ العدو خوّفنا بإجرامه، بالعكس… منتمسّك أكتر. ومنعرف إنّ اللي رح ينصرنا هو الله، اللي وعد بالنصر والبشرى للصابرين. الله العادل، المنتقم، الجبّار… اللي ما بيضيع عنده حق.5,56%
  • 13 маяصرنا من أهل الوشاح الأصفر… صرنا من عوائل الشهداء. استُشهد خيّ زوجتي، وخال أولادي، والتحق بركب الصالحين والصديقين اللي بذلوا دمهم حتى تبقى راية الحق مرفوعة، وما يركع أهل هالأرض للظلم والطغيان. قعدت مع أولادي بعد ما عرفنا. كان لازم إحكي معهم، مش بس عن الفقد… بل عن المعنى. قلتلهم: خالكم بطل. دافع عنّا، وعن الإسلام، وعن المستضعفين، وعن كل إنسان بدّه يعيش بكرامة بهالدنيا. ما راح لأنه يحب الموت، راح لأنه كان يؤمن إنو في أشياء أغلى من العمر نفسه. قلتلهم إنو نحنا ما منخجل بشهيدنا… نحنا منرفع راسنا فيه. ومنعتبر دمه أمانة برقبتنا، إنو نبقى عالطريق اللي مشي فيه، طريق الحق والكرامة والوقوف بوجه الظلم. وإنو الإنسان بالنهاية راحل مهما طال عمره. بس الفرق الكبير: كيف بيروح؟ وعلى أي موقف بيلقى ربّه؟ في ناس بتموت وما بيبقى منها أثر… وفي ناس بترحل، وبتترك بقلوب الناس نور، وبالتاريخ كرامة، وبوجدان أهلها فخر ما بينطفي. وأشرف الموت… إنو الإنسان يقدّم روحه في سبيل الله، وهو ثابت، صادق، رافع راسه، ومطمّن إنو ما باع قضيته ولا خذل الحق.5,07%
  • 22 мар.الحمدُ لله الذي شرّفنا بالجهاد في وجه أعداء الإنسانيّة، والحمدُ لله الذي منَّ علينا بنعمة الولاية والطاعة، والانتماء إلى وليٍّ مجاهدٍ شجاعٍ حكيمٍ وقف في وجه فراعنة العصر. كلّ ما نبذله من تضحياتٍ، على عِظَمها، يبقى صغيرًا أمام كِبَر التحدّيات وعظمة الطريق. لن نهن، ولن نحزن… ونحن الأعلون بإذن الله.4,81%
  • 30 апр.مرق قدّامي مقطع على إنستغرام: زوجة بتطلب من زوجها يعلّق لوحة، بيردّ: «بعد شوي». بتقله: «طيب علّمني كيف علّقها». فجأة بيتحمّس، بيجيب العدّة، وبيبلّش يعلّق وهو عم يشرح… وهي قاعدة عم تاكل بوشار ومبسوطة إنّها “جرّته” يعمل اللي بدها ياه. المقطع كوميدي، بس وراه حقيقة مهمّة: الرجل بحاجة يحسّ إنّ له قيمة، إنّو مش مجرّد منفّذ لطلبات. لما يُطلَب منه يعلّم أو يشارك، بيتحوّل العمل من واجب تقيل لنشاط فيه معنى. وكمان في حاجة للرفقة… لصحبة الزوجة. لما حسّ إنّها بدها تتعلّم معه، صار الموضوع “نحنا عم نعمل شي سوا”، مش “أنا عم نفّذ طلب”. وهون الفرق: المشاركة بتخلق حماس، وبتعطي شعور بالأهمية والانتماء. الفكرة مش حيلة قد ما هي فهم: كيف نحوّل الأعمال اليومية لفرص شراكة، مش أوامر. هون بتكبر المودّة، وبتصير أبسط الأمور أحلى.4,65%
  • 17 апр.بالساعات الأولى بعد إعلان وقف إطلاق النار، أخدت عيلتي ورجعنا عالبيت… أو اللي بقي منّه. كان لازم يشوفوا. مش كرمال الخوف… بالعكس، كرمال يفهموا حقيقة هيدا العدو. عدو مفكّر إنو إذا هدّم الحجر، بيكسر الإنسان. بس فشر. مشينا بين الركام… نفتّش على بقايا أشياء كانت عادية: لعبة، صورة، قطعة من بيتنا. بس بهديك اللحظة، ما عاد في شي “عادي”. كل تفصيل صار شاهد… إنو نحنا مرقنا من هون، وإنو رح نرجع. نحنا ما مننهزم. يمكن منخسر أشياء، منتوجع، منبكي… بس ما مننكسر. قلتلن “هيدا بيتنا… ورح نرجع نعمرو. وأحلى من قبل كمان.” يمكن العدو دمّر الجدران، بس ما قدر يقرب عإرادتنا. ولا رح يقدر. رح نرجع… نبني، نضحك، نعمل ذكريات جديدة. ورح يضل في شي ما بينهدم أبدًا: إيماننا… وقناعتنا إنو الحق أقوى من كل الطغيان.4,62%
  • 8 маяاليوم كنت ماشي أنا وبنتي الصغيرة… عم نحكي بأشياء عادية جدًا، من النوع اللي بينحكى بأي نزهة بين بيّ وبنتو. فجأة وقفت، أشارت على بنايتين حد بعض وقالتلي: "بتعرف إنو هول لازقين ببعض؟ يعني إذا وحدة انقصفت… التانية بتنزل معها، أو بالقليلة بتصير ما بقى تنسكن." كمّلنا مشي… بس أنا بقيت واقف عند الجملة. طفلة بعمر الورد، بدل ما يكون بالها بالألوان والألعاب وبأي ice cream بدها تختار، صار عقلها تلقائيًا يحسب نتائج القصف، ومسافة الخطر، واحتمال الانهيار. أولادنا ما عاشوا طفولة "طبيعية" متل باقي أطفال العالم. هواجسهم مختلفة. أسئلتهم مختلفة. حتى طريقة ملاحظتهم للأشياء… مختلفة. هني ما بيتطلعوا عالبناية بس كشكل حلو. بيتطلعوا إذا ممكن تحمي، إذا ممكن توقع، إذا فيها مكان آمن، وإذا فيها أثر حرب مرّت من هون. أكيد هيدا الشي بيوجع. وبيكسر القلب لما تحس إنو الحرب سرقت من الطفل جزء من براءته، وخَلّته يكبر قبل أوانه. بس بنفس الوقت… هالأولاد نفسهم، اللي تعلّموا من هالعمر معنى الخوف والصبر والتحمّل، غالبًا رح يكون عندهم قلب أكبر من عمرهم، وهمّ أكبر من نفسهم. الطفل اللي صار يفكر بالناس قبل الحجر، وبالسلامة قبل الزينة، وبالنجاة قبل الرفاه… ما رح يكون إنسان سطحي بكرا. يمكن هني الجيل اللي رح يعرف يعمّر بصدق، لأنو شاف معنى الخراب. ورح يعرف قيمة الأمان، لأنو عاش القلق. ورح يركض ليخدم الناس، لأنو اختبر معنى إنو الإنسان يحتاج مين يسنده بوقت الشدة. يمكن طفولتهم كانت أثقل من اللازم… بس إن شاء الله أرواحهم تكبر لقدّ هالاختبار، ويحوّلوا كل هالوجع لرحمة، ووعي، وخدمة لعباد الله وارتقاء بالإنسان.4,56%
  • 6 апр.حديث عن الموت… بيني وبين أولادي قعدت اليوم مع أولادي نحكي عن الموت. مش موضوع سهل، ويمكن نحنا الكبار منتهرّب منه… بس بهيك وقت، ما بقى فينا نتهرّب. سألتهم: “شو بتفهموا من الموت؟” قالوا ببساطة: “لما يموت الإنسان، بيروح لعند رب العالمين وبيحاسبه. ولما شخص يموت ما بيعود فيه يحكي معنا… بس نحنا فينا نحكيله.” بعدها حكيتلن عن الشهادة… عن إنو نحنا ما منخاف من الموت. إيه، منفقد… ومنزعل… والقلب بيوجع. بس بنفس الوقت، منفرح للشهيد، لأنو وصل لأعلى مقام ممكن يوصله إنسان. وقلتلن: “نحنا بعدنا هون… يعني عنا شغل.” كل واحد فينا، مهما كان عمره، عنده مهمة. والمهمة منعرفها لما نسأل حالنا: الله شو بدو منا؟ كيف بدو يانا نكون مع أهلنا؟ مع رفقاتنا؟ مع الناس؟ حتى مع حالنا؟ الله يثبتنا… ويحسّن عاقبتنا. هيدا الشي الوحيد اللي عنجد مهم.3,79%
  • 20 маяالموضوع مش سهل أبدًا… مش سهل تستوعب إنو في شخص عم يقبل يموت… حتى إنت تعيش. شخص عارف إنو ممكن يروح وما يرجع، ومع هيك بيكفّي طريقه وهو مطمّن، لأنو معتبر إنو حماية الناس مسؤولية ما فيها تراجع. مش سهل تعرف إنو في أب عم يقبل أولاده يكبروا أيتام… حتى أولادك يضلّوا حدّ بيّهم. نحنا بطبيعتنا، إذا كنا ماشيين بالشارع، وحدا وقف حدّنا بوجه زعران أو دفع عنّا أذى، منضلّ طول عمرنا شاعرين بالامتنان إله. منعتبر إنو عمل معنا معروف كبير ما بينتسى. فكيف إذا في ناس عم توقف بوجه أكبر قوة ظلم وإجرام بهالدنيا؟ ناس إمكانياتها متواضعة مقارنة بكل هالآلة العسكرية والوحشية… ومع هيك ثابتة، وما تراجعت، لأنو همّها إنو يبقى هالناس عايشين بكرامة. المجاهد الحقيقي ما بيقاتل لأنو بحب الحرب. هو بقاتل لأنو في أشياء لو سقطت، بيسقط معها الإنسان، والكرامة، والحق، والأمان. وفي فرق كبير بين واحد يعيش لحاله… وواحد يحمل همّ أمة، ويعتبر دمه وتعبه وعمره فداء إلها. والله… دين المجاهدين برقابنا دين ما ممكن نوفيه مهما حكينا، ومهما شكرنا، ومهما حاولنا نعبّر. لأنو في تضحيات أكبر من الكلمات… وأكبر من قدرتنا حتى على ردّ الجميل.3,66%