يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ تُخبِرُني
Статистикаقناة الشعر العربي الأصيل ومرات العامي للتواصل: @atherrrrlbot @xttdt1BOT
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 44
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 36
- 1/48двое суток
- 41
- 1/72трое суток
- 44
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
لما كان الحافظ ابن حجر العسقلاني في حلب تزوج من سيدة اسمها "ليلى بنت محمود بن طوغان "؛ وبعد أن تعسر عليه أن يأخذها معه لعلمه أن نساء حلب لا يطقن فراق المدينة؛ طلقها سرا رأفة بها ثم عاد إلى مصر؛ وقد أنشد فيها: رحلتُ وخلّفتُ الحبيبَ بدارِه برُغمي ولم أجنَحْ إلى غيرِه مَيْلا أشاغِلُ نفسي بالحديثِ تعلُّلًا نهاري، وفي ليلي أحِنّ إلى ليلى ثم قيل أنه لم يطق فراق ليلى وكتب إليها كي يرجعها، ثم لحقت به إلى مصر حتى مات عنها رحمه الله! المعنى: القلوب لا يكفيها جواز سفر كي تنسى من تحبهم ؛ فكم من حلب تسكن صاحبها وكم من ليلى مقيمة في القلب!
فكم من حاضرٍ لا يستطاب به وكم من غائبٍ عن العيون حبيبُ
أَبثّ لقبةٍ خضراءَ حُبّي فينكرهُ العذولُ وفيه يُربِي يقولُ: جعلتَ حبك في جمادٍ فهلّا كان في آلٍ وصحبِ فقلتُ له: -عداكَ اللوم- دعني (فما حب الديار شغفن قلبي)
https://youtu.be/T7ViZ9l9EIo?si=fUGExUa5QEYTLQAv
يظنّ البعض أن الكرم ببذل المال فقط، وما علِم أن هذا عُشرُ الكرم، وبقيّة أعشاره في كرم النفوس. لذلك قال حاتم الطائي: وَما مِن شيمَتي شَتمُ اِبنِ عَمِّي وَمَا أَنا مُخَلِفٌ مَن يَرَتَجِيني سَأَمِنَحَهُ عَلى العِلّاتِ حَتّى أَرى ماوِيٍّ أَن لا يَشتَكيني وَكِلمَةِ حاسِدٍ مِن غَيرِ جُرِمِ سَمِعتُ وَقُلتُ مُرّي فَانقِديني وعابوها عليَّ فلم تعبني وَلَم يَعْرَق لَها يوماً جَبيني وَذي وَجهَينِ يلقاني طَليقاً وَلَيْسَ إِذا تَغَيَّبَ يَأْتَسيني نَظَرتُ بِعَينِهِ فَكَفَفتُ عَنهُ مُحافَظَةً عَلى حَسَبي وَديني فَلوميني إِذا لَم أَقرِ ضَيفاً وَأُكرِم مُكرِمي وَأُهِن مُهيني
يَا غَافِلاً عَنِّي وَبَيْنَ جَوانِحِي لَهَبٌ يَكَادُ لَهُ الْحَشَا يَتَفَطَّرُ دَعْنِي أَبُثكَ بَعْضَ مَا أَنَا وَاجِدٌ وَاحْكُمْ بِمَا تَهْوَى فَأَنْتَ مُخَيَّرُ فَلَو اطَّلَعْتَ عَلَى تَبَارِيحِ الْجَوَى لَعَلِمْتَ أَيُّ دَمٍ بِحُبِّكَ يُهْدَرُ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ حُبِّكَ أَنَّنِي أُغْضِي عَلى مَضَضِ الْهَوانِ وَأَصْبِرُ أَوْرَدْتَنِي بلِحاظِ عَيْنِكَ مَوْرِداً لِلْحُبِّ مَا لِلْقَلْبِ عَنْهُ مَصْدَرُ هِيَ نَظْرَةٌ كَانَتْ ذَرِيعَةَ صَبْوَةٍ وَاللَّحْظُ أَضْعَفُ مَا يَكُونُ وَأَقْدَرُ مَا كُنْتُ أَعْلَمُ قَبْلَ وَحْيِ جُفُونِهَا أَنَّ الْعُيُونَ الْجُؤْذُرِيَّةَ تَسْحَرُ البارودي
إِنّي لأَكتُمُ في الحَشا حُبّاً لَها لَو كانَ أَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها
قال احمد شوقي في رياض باشا غب خطبته التي ألقاها في افتتاح مدرسة محمد علي الصناعية التي أنشأتها بالإسكندرية جمعية العروة الوثقى سنة ١٩٠٤ وكان اللورد كرومر ممن حضر هذا الافتتاح، فتملقه رياض باشا بكلام كفر به بنعمة وأصحاب عرشها، فأوسعه شوقي تأنيبًا وتعنيفًا، حيث يقول: غمرت القوم إطراء وحمدًا ... وهم غمروك بالنعم الجسام رأوا بالأمس أنفك في الثريا ... فكيف اليوم وأصبح في الرغام أما والله ما علموك ألا ... صغيرًا في ولائك والخصام إذا ما لم تكن للقول أهلًا ... فمالك في المواقف والكلام؟ خطبت فكنت خطبًا لا خطيبًا ... أضيف إلى مصائبنا العظام لهجت الاحتلال وما أتاه ... وجرحك منه لو أحسست دامي وما أغناه عمن قال فيه ... وما أغناك عن هذا الترامي ويختمها بقوله: أفي السبعين والدنيا تولت ... ولا يرجى سوى حسن الختام تكون وأنت أنت رياض مصر ... عرابي اليوم في نظر الأنام
لَيتَ المَنازِلَ أَخبَرَت مُستَخبِراً أَينَ اِستَقَرَّ بِأَهلِها الأَوطانُ يا طائِراً قَد باتَ يَندُبُ إِلفَهُ وَيَنوحُ وَهوَ مُوَلَّهٌ حَيرانُ لَو كُنتَ مِثلي ما لَبِستَ مُلَوَّناً حُسناً وَلا مالَت بِكَ الأَغصانُ أَينَ الخَلِيُّ القَلبِ مِمَّن قَلبُهُ مِن حَرِّ نيرانِ الجَوى مَلآنُ عِرني جَناحَكَ وَاِستَعِر دَمعي الَّذي أَفنى وَلا يَفنى لَهُ جَرَيانُ حَتّى أَطيرَ مُسائِلاً عَن عَبلَةٍ إِن كانَ يُمكِنُ مِثلِيَ الطَيَرانُ عنترة بن شداد
ودعِ الصلاةَ وأهلَها إنّ الحراثَ على البَقَر إنّ التنسّكَ عندنا يا صاح من إحدى الكِبَر
يا صبرُ قل لي هل أنا أيوبُ أم أنّني في لوعتي يعقوبُ أفنيتُ دهرًا في انتظار أحبتي فمتى الحبيبُ إلى الحبيب ِ يؤوبُ ما كنتُ أحسبُ أنْ تفِرَّ بلابلي أو أنّ شمسي في الصباح تغيبُ و لقد سألتُ السّاكبين دموعهم أتذوبُ مِنْ نار ِ الدُّموع ِ قلوبُ فالشّوكُ في درب ِ الأحبة ِ ليّنٌ و المرُّ مِن أجل الحبيب ِ يطيبُ وهنت عظامي في انتظار أحبتي وعدًا على كل السواد مشيبُ يا ليلُ إنّي موقنٌ ما أظلمَتْ فهناك فجرٌ يا ظلامُ قريبُ الصّبرُ في عُرْف ِ العباد مرارةٌ لكنّ صبرَ العارفين طبيبُ يا مَنْ يلومُ على التّذكّر ِ والجوى أيُلامُ في ذكر ِ الحبيب ِحبيبُ
عطروا النستكم بترضى على أمير المؤمنين وناصر الدين ابا حفص(عمر بن الخطاب قدس سره)
وراعَ صاحبُ كسرى أنْ رأى عُمَراً بين الرَّعيّةِ عُطلاً وهو راعيها وعَهدُه بمُلوكِ الفُرسِ أنّ لـها سُوراً من الجُندِ والأحراسِ يَحميها رآه مُستَغرقاً في نَومِه فَرأى فيه الجَلالَة في أسمَى مَعانيها فوقَ الثَّرَى تحتَ ظِلِّ الدَّوحِ مُشتَمِلاً بُبردَةٍ كادَ…
فَالقَلبُ صَبٌّ مُعَنًّى حِينَ يَذكُرُهَا وَالعَينُ عَبرَى تُقَاسِي الهَمَّ وَالسَهَدَا بُليتُ وَالنَأيُ مَترُوكٌ عَلَى حَزَنٍ وَلَا أَرَى القَلبَ إِلَّا زَادَنِي بُعُدَا أَرعَى مِنَ العَهدِ وَالمِيثَاقِ حَقَّهُمَا لَا يُصلِحُ الحُرَّ إِلّا حِفظُ مَا وَعَدَا. بشار بن برد
без подписи
حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَدا وَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدا مَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُ لِلقَطرِ حيناً وَلِلأَرواحِ مُطَّرِدا ريحٌ خَريقٌ شَمالٌ أَو يَمانِيَةٌ تَعتادُهُ مِثلَ سَوفِ الرائِمِ الجَلَدا وَقَد عَهِدنا بِها حوراً مُنَعَّمَةً لَم تَلقَ أَعيُنُها حُزناً وَلا رَمَدا إِذا كَحَلنَ عُيوناً غَيرَ مُقرِفَةٍ رَيَّشنَ نَبلاً لَأَصحابِ الصِبا صُيُدا أَمسَت قُوىً مِن حِبالِ الوَصلِ قَد بَلِيَت يا رُبَّما قَد نَراها حِقبَةً جُدُدا باتَت هُمومي تَغَشّاها طَوارِقُها مِن خَوفِ رَوعَةِ بَينِ الظاعِنينَ غَدا قَد صَدَّعَ القَلبَ بَينٌ لا اِرتِجاعَ لَهُ إِذ قَعقَعوا لِاِنتِزاعِ النِيَّةِ العَمَدا ما بالُ قَتلاكِ لا تَخشَينَ طالِبَهُم لَم تَضمَني دِيَةً مِنهُم وَلا قَوَدا إِنَّ الشِفاءَ الَّذي ضَنَّت بِنائِلِهِ فَرعُ البَشامِ الَّذي تَجلو بِهِ البَرَدا هَل أَنتِ شافِيَةٌ قَلباً يَهيمُ بِكُم لَم يَلقَ عُروَةُ مِن عَفراءَ ما وَجَدا ما في فُؤادِكَ مِن داءٍ يُخامِرُهُ إِلّا الَّتي لَو رَآها راهِبٌ سَجَدا
مال افوق البحتري اتغزل بنت عمرها 10
سَأَلتُهُ التَقبيلَ في خَدِّهِ كَم قُبلَةً مِن بَعدِ طولِ الغِيابِ فَقالَ كَم تَرجو فَقُلتُ أَعطِني عَشراً وَما زادَ يَكونُ اِحتِسابِ وَمُذ تَعانَقنا وَقَبَّلتُهُ عَدَدتُ لِلسَبعِ بِغَيرِ اِتِيابِ وَقَبلَ أَن آتي عَلى تِسعَةٍ غَلِطتُ في العَدِّ وَضاعَ الحِسابِ