_ 𝑆𝑡𝑎𝑟𝐷𝑢𝑠𝑡 .
Статистика_ " كَطوُفانٍ وقَفتُ طَويلًا علَىٰ أطلَالِ أحضَانِي ، كَملاكٍ بِلَا مُعجِزةٍ ، كَفكفتُ نفسِي . " _ الثالِثَة وَ دَقَائِقها الثَّلاثُ وَ الثلَاثُون : فَقَط هَوامِش . _ إِن قَادتنَا المُحَادثَات : @beom99_bot .
- Последний пост
- 18 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 143
- 1/48двое суток
- 163
- 1/72трое суток
- 176
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
تُمشِّطُ شَعرهَا وَ تَسترجِع بَين تَموُّجاتِ الخُصلاتِ كُلَّ مَا مَضىٰ ، تَتَذكَّرُ كَيفَ كَانَت عِندَما ادَّعت الحَياةُ أنَّها "حُلوةٌ" وَ كَيفَ اعتَادَت أَن تَضحَك كَأنَّهَا تَحمِلُ الغَد بَينَ كَفَّيهَا . لَم تَكُن "فَاتِن" مُختَلِفةً عَن بَاقِي الفَتيات…
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
لَيس القَمر - أَقُول لَك - بِل هَذِه الزُّهور ، هِي مَا تُضيئُ الفِناء . أَكرهُها .... أَكرهُها بِقدرِ كُرهِي لِفكرَة الجِنس : فَمُ الرَجُلِ يُطبِق عَلى فَمِي ، جَسده الذِي يشلُّني ، الصَّرخَة التِي لَا بُدَّ أَن تَنفلِت ، وَ ذَاكَ الأسَاسُ المُذِّلُ الوَضيع الذِي يَقوم عَليهِ التِحامُ البَدنَين . هَذا السُّؤال وَ جَوابُه اللاهِث خَلفه ، أسمَعهما فِي رَأسِي هَذَا المَساء ، يَندمِجان لِيُصبحَا صوتًا وَاحدًا ، يتَصاعدُ وَ يَتصاعد ، ثُمَّ يَتشظَّىٰ ؛ لِنعُودَ - أَنا وَ هُو - كُلٌّ إِلىٰ ذَاتِه القدِيمَة . وَ هَذَه الصِّراعَات المُستَهلكة ... أَترىٰ؟ لَقد جَعلتنَا أضحُوكة . وَ عَبقُ اليَاسمِين البَريِّ يَنسلُّ خِلال النَّافِذة . كَيفَ يَهنأ لِي بَالٌ؟ كَيفَ أَكونُ رَاضِيةً؟ بَينمَا مَازَالت تِلكَ الرَّائِحة عَالِقةً فِي العَالَم . — اليَاسمِين البَريِّ || لوِيز جلِيك : تَرجمتِي .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
أَحتفِظ بالأشيَاء التِي أُحبُّها مِنك ، كَوردَتِك الأُولىٰ عِند صَفحةِ الاعتِراف فِي روَايتِي المُفضَّلة ، أَو تَذكرة ذَاك الفِيلم الذِي بَكينَا فِيه حَدَّ النُّخاع ، ثُمَّ أَمضينَا طَريقَ الدِّيار نَضحك كَالمَجانِين . أَحفظُ أَوَّل أُغنِيةٍ أهدَيتَنِيها وَ أتخَيَّلُ كُلَّ لَيلةٍ أَنَّك تُخاطِبني بالكَلمَات . أَودُّ احتِضَان تِلك الأجزَاء التِي تَكرهَهُا : تَوتُّرك سِرًّا عِندَ طَرقِ بَاب لَم تَألفه ، عَدم قُدرتك عَلىٰ النَّوم لَيلًا ، أَو التَّعبِير بِشكلٍ صَريحٍ عَن الحُب . أَودُّ وَضعهن فِي إِطارٍ ؛ لأُخبِرك أَنِّي أُحبُّك بِجمِيعِ هَفواتِك ، وَ نُسختك الهَشَّة ، وَ تِلك التِي أصبَحتها الآنَ . أُريدُ إِشعَال شَمعة ، وَ تَسليطَها عَلىٰ العَتمةِ التِي تُلازِمك ، فَأستَكشِف مَناطِق لَم تَكشفهَا لأحدٍ قَبل ، ثُمَّ ألُفُّها كَبَاقَةِ زُهورٍ ؛ لِتعرِف أَنِّي لَن أتخَلىٰ عَنكَ أبدًا . هَذَا هُو الحُبُّ ، أَن تُشارِك مَا خَفي مِنك مَع شَخصٍ آخَر وَتثق أَنَّه سَيحبُّ فِيك مَا اعتَقدتَ عُمرًا أَنَّه أصَابَه العَطب .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
لَم أَكُن أُؤمِن بِتلكَ الرِّوَاياتِ التِي يَقع فِيهَا النَّاس فِي الحُبِّ ، وَ كَيفَ يَنجرِفون مَع مَوج العَاطِفة وَ المَشاعِر النَّزِقَة . اعتَقدتُ أَنَّ الأفئِدَة أعقَل مِن أَن تُسلِّم شَخصًا السِّكين ثُمَّ تُعرِّي نَسيجَها بِنَشوةٍ أمَامَه وَ تَنظرُ للخِضابِ المُنسكِب مُنتظِرةً مِنه إِعادَتها للحَياة . حَتَّىٰ جِئتَ أَنتَ ، لَم تَفعَل شَيئًا استِثنَائِيًّا ، لَم تُحضِر لِي الوُرود ، أَو تَقِف تَحت شُرفتِي تُغنِّي أُغنِيةً مُبتَذلة ، وَ لَم تَعدنِي بِتلكَ المَشاعِر المُتَّئِجة التِي تَستمِر بَعدَ المَمَات ، لَم تُحاوِل أَن تَكُون بَطل روَايتِي ، كُنتَ فَقط ... تَكُون . لَا أعلَمُ كَيفَ لَشخصٍ لَم يَفعل سوَىٰ أَن يَكُون نَفسَه أَن يَغرِس جُذورَه بِعُمقٍ فِي أَحشَاءِ الآخَر . تَخونُني الذِّكرَىٰ فِي مُحاوَلة استِحضَار لَحظةٍ أحبَبتُك فِيهَا بالضَّبط ؛ فَأنا أُحبُّك "أَكثَر قَليلًا" كُلَّ يَومٍ ، وَ أُحبُّكَ آلَافَ المَّراتِ فِي اليَوم الوَاحِد . فِي اللحظَة التِي تَسألُني فِيها عَن حَالِي بَينمَا تُداعِب شَعرِي ، وَ فِي الليَالِي العَشوائِية التِي نَسهرُ فِيهَا نَتحدَّثُ عَن كُلِّ شَيءٍ بِلَا مَعنىٰ ، وَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ تَتذكَّر تَفاصِيلًا عَنِّي لَا أَكادُ ألحَظُها ، جَعلتنِي أشعُر أَن وُجودِي لَيسَ عَابرًا . وَددتُ إخبَارَك أَنَّك صِرتَ جُزءًا مِنِّي بِشكلٍ لَا أفهَمه ، كَيفَ استَحال الهَواءُ بَينَنا لِحبلٍ يَجذبنِي قبَالتَك ، وَ كَيفَ أَحمِل صَوت ضحكَتِك بَينَ المَظارِيف ، وَ أُعاوِد استِحضَار دِفء النَّظرة فِي كُلِّ مَرَّةٍ تَتجمَّد فِيها الأيَّام . كَيفَ أفرحُ فَور لُقياك بِشكلٍ غَريبٍ حَتَّىٰ لِي ، وَ كَيفَ أَنِّي كُلَّمَا أُودِّعك أَشعُر بِشيءٍ دَاخِلي يَنطفِئ . لَا أدرِي مَا تَفعلُه بِي ، لَكنَّك حَولتنِي إلَىٰ شَخصٍ يَحتضِن اللحظَات الصَّغيرة ، وَ يَستشعِر ذَاك النَّوع مِن الأمَان الذِي يُجبِر الشَّخص عَلىٰ الجُلوس جوَار أحدِهم دُونَ سَببٍ . أحبَبتُك كَثيرًا ، لِحدٍّ لَم يَعُد عِنده القُرب كَفيلًا بإخمَاد نَارِ عَاطِفةٍ أَصرَّت عَلىٰ إِحراق عِظامِنا . لَا أعلَمُ مَتىٰ تَجاوزتَ حُدود كَونِك شَخصًا لِتصبِح مَلاذًا ألجَأُ إِلَيه حِينَ يَضيقُ العَالَم . لَا أَدرِي إِن كَان يَحقُّ لِي أَن أُخفِيك بَين قَصائِدي ، أَو أزرَع قَلبِي أَمامَ عَتبتِك بَينمَا لَا أعلَمُ إِن طَالت أنَامِلي حَتَّىٰ مقبَض بَابِك ، أَو إِن كُنتَ تُبادِلني ذَات الجُنون تَحت مُسمَّىٰ الحُب . مَع ذَلِك لَا أندَمُ عَلىٰ حُبِّك ؛ لأنَّك أعدتَ تَعريفَ أشياءٍ كَثيرةٍ فِي دَاخِلي ، جَعلتنِي أُؤمِن أَنَّ البَعضَ لَا يَأتُون لِيغيِّروا حَياتَنا بَل لِيبرهِنوا أَن قُلوبَنا التِي زَعمنَا نُضوبهَا مَازَالت قَادِرةً عَلىٰ أَن تَضخَّ شَيئًا غَير الدِّماء .
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи