طريق النّجَاة.
Статистика• التّوحيد هو طريق النّجاة • النّشر لله خُذ ما شئتَ واترك لنَا دعوة
- Последний пост
- 21 июл.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 60
- 1/48двое суток
- 68
- 1/72трое суток
- 74
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا حول ولا قوة إلا بالله.
ربي يصلح حال البلاد و العباد
اللهم أصلح حال الأُمّة
القارئ طه السعيطي
- «لعلّكَ تمرُّ في يومٍ من الأيّام على هذه القناة، فتجد بيت العنكبوتِ قد بنى شباكه على أبوابها، وأكل الصّدأ أحرُفها، فلا تنسَ صاحبها من دعواتِك».
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} لن تظفر بشيءٍ من نعيم الدنيا أغلى من القرآن.. ادعُ الله أن يجعلك من أهله
أدبُ التّلقّي:- طالبُ القُرآن الصّادق لا يجلس بين يدي شيخه طالبَ تلاوةٍ فحسب، بل طالبَ هدايةٍ وأثر؛ يعلم أن القرآن لا يُتلقَّى باللّسان وحده، بل بالقلب قبل الجوارح وأن ما أُخذ بالأدب ثبت وما أُخذ بالعجلة تلاشىٰ. فينصت بقلبه قبل أذنه ويتلقَّى التّوجيه بروحٍ متواضعة؛ فلا يرى تصحيح شيخه انتقاصًا بل رحمة ولا يرى شِـدَّته قسوة لأنها تُخرِّج طالبًا مُنضبطًا لا حافظًا مضطربًا. يحفظ لشيخه قدره في حُضوره وغيابه، لأنّ من حفظ الواسطة حفظ المقصد ومن أضاع الأدب حُرم بركة العلم ولو كَثُرَ حفظه، فالعلم يُعطي بقدر ما يُؤخذ له من الهيبة. فإذا تقدَّم في التّلاوة ازداد خشية وإذا أثني عليه خاف على قلبه؛ يعلم أنّ الفضل كلَّه لله وأنّ القبول أعزُّ من الإتقان. هـٰكذا يكون طالب القُرآن؛ يطلب الرّفعة بخفض الجناح ويرجو البركة بقلبٍ مؤدَّبٍ خاشع.
без подписи
أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ ... إِنْ آنَ آنٌّ آنَ آنُ أَوَانِهِ
يَـا رب
без подписи
يظلُّ الرجُل مَهيبًا ذُو هَيبةٍ وَوقار حتّى يُمازِح مَن لا تخُصه مِن النّساء ويتلطّف لهُن؛ فتسقُط هَيبتُه. فإذا سقُطت هَيبتهُ مَاذا بقَى له؟
ومن أعجب ما ترى، ومن أغرب ما قد يمرُّ بك في هذا العالم الافتراضي العجيب؛ أن تجد رجلًا مكتملَ الذكورة، بالغًا عاقلًا، وربما تبدو عليه أماراتُ الاستقامة، أو شم شيئا من ريحها، ثم تراه لا يكاد يخرج من صفحات النساء ومجموعاتهن ومجالسهن على هذه المواقع: يتابع فلانة وفلانة، ويتفاعل مع فلانة، ويقرأ تعليقات فلانة، ويُثني على فلانة، ويتوسَّد لفلانة الخاص متذرِّعًا بالسؤال أو النصيحة ليُشبِع شهوته الخفيَّة. يا خيبةَ المسعى… ويا حسرةً على الذبيحتين اللتين ذُبحتا يوم ولادته، لينتهي به المطاف ليصبح أم زكريا على الإنترنت! وعلى الرجولة السلام! -نُقِل.
без подписи
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله: والواحد منا - ونحن مفرطون - إذا قيل له : اتقِ الله . انتفخ غضباً، ولو قيل له : الله يهديك، لقال : وما الذي أنا واقع فيه ؟! > 📚 [شرح الأربعين النّوويّة ص١٧١]
العشرينيّ فوق جمرِ الثباتِ في دروبِ الابتلاء مقاصدُ ابتلاءٍ وسبيلُ نجاة. ليس كلُّ ما يُثقل العشرينيّ شقاءً خالصًا، بل كثيرٌ منه يُخفي وراءه حكمةً ربّانية وتربية إلهية تُنضج القلب وتُهذّب النفس وتُعدّ صاحبها لما هو أعظم. ففي هذا العمر، يُبتلى المرء ليُمحّص، ويُمنع عنه ليُربّى، ويُضيق عليه ليُقبل على ربّه. وهذه الشدائد ليست علامة رفض، بل قد تكون من دلائل العناية، كما قيل: “إذا أحبّ الله عبدًا ابتلاه”، لا ليُهلكه، بل ليطهّره ويُقرّبه. مقاصد الابتلاءات في هذه المرحلة: • تهذيب النفس وكسر الغرور، فالفقر يمنع الكِبر، وتأخّر الزواج يُحيي التضرّع، والضيق يُقرّب من الله أكثر من السَّعة. • تمييز الصادق من المُدّعي، فالاستقامة في زمن المغريات أعظم شهادة لصاحبها. • تحقيق معنى التوكّل، حين يغيب السبب وتبقى الثقة بالله وحده. وسُبل النجاة والعلاج: • اللجوء الصادق إلى الله، لا كعادة بل كضرورة بقاء، أن تتعامل مع الدعاء كحياة، لا ككلمات. • طلب الرزق بالحلال، والاجتهاد في أي باب مفتوح، مهما صَغُر، فإن البركة في الجِدّ لا في الكثرة. • الاستعفاف، والعمل بوصيّة النبي صلى الله عليه وسلم: “ومن يستعفف يعفّه الله.” • الصبر الواعي، لا الصبر السلبي، بل الذي يحمل في داخله عملًا، وسعيًا، وثقة بأن الفرج قريب. • الصحبة الصالحة، فمن سار مع من يُذكّره بالله، ثبت ولو على الجمر. فيا صاحب العشرين، لا تحزن إن ضاقت بك السبل، فإن جمر الثبات يُنبت في القلب نورًا، وإن طالت بك الطريق، فإن الله لا يُضيع من طرق بابه وألزم قلبه الطهر والصبر
إذا اختصمَ الوالدان خصامًا حادًا والأبناء حاضرون، أو خطَّأَ أحدُهمَا رأيَ صاحبِه أو نفَاه، من بعدِ أن يكونَ الآخرُ قد وكَّدَ الرأيَ وعقدَه وأظهره على الأبناء ؛ فمع ذلك من سقوط جزءٍ من الهيْبة، والاستهانةِ من الأبناء بالوالدين، ما ليس يكون مع غيره، وفكّر فيه تجده كذلك، ولاحظه تره. قُل مثل ذلك في كلِّ أمرٍ كان شِرْكَةً بين نفرين فأكثر، والحكمةُ في هذه المواقف مسايرةُ الرأي المطروح من غير تأكيدٍ له، فإذا انفرد الشركاءُ تفاهم بعضهم مع بعض، وأصلح بعضهم رأيَ بعض، ثمّ ليظهروا بعد ذلك بالرأي الجديد، فذلك أحْرَى أن تُحفَظ الهيبات، وتُنفَّذ الأوامر، وتُحصّن الحصون. توجيهٌ تربوي نافع
"يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة" الرَّافعي.
أتُرِيدُ حلًا لمشاكلك وهمومك؟ لا تدعنَّ ليلة تمرُّ عليكَ دونَ قيَـام! فقد فضَّل اللَّـهُ عزَّ وجلَّ الذين يقومون الليل على غيرهم من الناس؛ بالأجر والمكانة عندهُ سُبحانه! فقال جلَّ جلالُه :{أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}.
يَـا رب