«المعاذ بالله الأثري»
Статистика- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 204
- 1/48двое суток
- 233
- 1/72трое суток
- 252
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مجاذيب السلفية! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: عُرف عند طوائف من الصوفية مصطلح «المجاذيب» وهم (الجامع بينهم في المشهور عنهم: الذين اختلت عقولهم وسقطت عنهم التكاليف وزُعمت لهم الكرامات فمنهم من يستحل الزنا ومنهم من يمشي عريانَ ومنهم من يحتقر الشرائع ويستهزئ بها) ورغم هذا يعظمهم الصوفيون ويحسّنون قبيحهم ويقرمطون ضلالاتهم ويتأولون باطلهم ولا يرضون مجرد الإشارة بالتعرض لهم. أما طوائف من السلفية فعندهم مجاذيب من نوع خاص وهم (علماء الضلال) المنتسبون لطوائف بدعية سواء كانت بدعتهم مفسقة أو مكفرة من الإرجاء والخروج والشرك والتعطيل ونحوها فيحامون عنهم أشد المحاماة ويتأولون ويقرمطون لهم ويحسنون قبيحهم ويقضون بسلامة نياتهم وولايتهم ويتوحشون على إخوانهم السلفيين إذا لمحوا وأشاروا وعرّضوا بتبديعهم ويجعلونهم بادرة ملعونة وعملاء ومنافقين ومتعالمين ويجب حبسهم وتعزيرهم والبراءة منهم. ومِن وجه المشاكلة اللغوية والمعنوية في المسألة أنَّ طريفًا فيما تعلق بـ(السلفيين) أنهم كذلك اجتُذبوا لهؤلاء (العلماء) فطاشت عقولهم وأحلامهم فصاروا كمجاذيب الصوفية لا يتعقلون ولا يَزِنون الأمور كما ينبغي ويبغون على إخوانهم ويفعلون ما شاؤوا بلا حسيب ولا رقيب بحجة الدفاع عن العلماء كما أن مجاذيب الصوفية يفعلون ما شاؤوا بحجة الولاية والكرامة والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. - المعاذ بالله الأثري (تلقرام): https://t.me/MoaadAtaree
• قناة «إفادات» أنشر فيها فوائد ومسائل. |https://t.me/Efadat1 |
الإمام أحمد يوضح الفاصل بين السني والمبتدع.. - المعاذ بالله الأثري (تلقرام): https://t.me/MoaadAtaree
مكاشفةُ النفس كم يَبرَعُ أحدُنا في الدنيا في إبراز حُججِه، والإبانةِ عن أغراضه، والمحاماةِ عن نفسِه، والتمويه على خطئِه، والمغالبةِ لخصمه، والتخلصِ من إلزامِه، والمغالطةِ والمخاتلةِ في دفعِه،.. ونحوِها مما ينجمعُ في: التبري من الشَّين، والتزينِ بالزَّين. وربما بالغ أحدُنا في التأولِ لنفسه، وتوسيع العذرِ لها، واحتمال الاحتمالات، والاتكاء على المصالح والمفاسد، ورعايةِ الأغراض والمقاصد،.. لكن! هل تِلكم النباهةُ والفصاحةُ مُغْنيَةٌ عنه يومَ العرض الأكبر؟ يومَ الحسابِ والجزاء؟ يومَ تَذهَلُ كلُّ مُرضعةٌ عما أرضعت وتضعُ كلُّ ذاتِ حملٍ حملها وترى الناسَ سكارى وما هم بسكارى؟ يومَ الآزفةِ إذ القلوبُ لدى الحناجرِ كاظمين؟ يومَ الناقورِ العسيرَ غيرَ اليسير؟ يومَ التغابن؟ يومَ التناد؟ يومَ الحسرة؟ هل يستدعي إذ ذاك حُججَه، ويستعملُ مغالطاتِه؟ أم ليس ثَمَّ إلا: الانبلامُ والاستسلام؟ ﴿ٱلۡیَوۡمَ نَخۡتِمُ عَلَىٰۤ أَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَتُكَلِّمُنَاۤ أَیۡدِیهِمۡ وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُون﴾! ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُون • حَتَّىٰ إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون • وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾! فنحنُ في الدنيا أبْيِناء، وفي الآخرةِ أعْياء؛ فليتقِ اللهَ أحدُنا، ولْيَعْيَ في الدنيا عن الباطلِ في نصرةِ نفسِه؛ حتى يُفصِحَ في الآخرةِ صدقُه عند ربِّه! - المعاذ بالله الأثري (تلقرام): https://t.me/MoaadAtaree
بدأ البث
✨ • المجلس الثامن، وهو الختامي؛ في شرح «مختصر الشريعة»؛ لفضيلة الشيخ عادلٍ آل حمدانَ حفظه الله: الليلةَ إن شاء الله؛ التاسعة وعشرين دقيقةً [٩:٢٠] مساءً بتوقيت مكةَ إن شاء الله تعالى. • وفيه: الإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وذكر شيء…
✨ • المجلس الثامن، وهو الختامي؛ في شرح «مختصر الشريعة»؛ لفضيلة الشيخ عادلٍ آل حمدانَ حفظه الله: الليلةَ إن شاء الله؛ التاسعة وعشرين دقيقةً [٩:٢٠] مساءً بتوقيت مكةَ إن شاء الله تعالى. • وفيه: الإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم وذكر شيء من فضائله، وفضائل الصحابة رضي الله عنهم، ومعاملة أهل البدع. • على الجردية: https://t.me/AlJardeyah
https://www.youtube.com/watch?v=x2w9_q8xPJY
✨ • بشرى: إعلان دورة سردية في أيام التشريق فيما يتعلق بتعظيم الله سبحانه وتعالى. • على قناة «الجردية»: https://t.me/AlJardeyah
جوامع الدعاء من القرآن وسنة النبي ﷺ؛ خيرُ الدعاء وأبرَكُه؛ انشروه؛ قال ﷺ: "مَن دَلَّ على خيرٍ فلهُ مثلُ أجرِ فاعلِه". «أحكام وسنن»: https://t.me/Ahkam_Sunan
استقبلْنا اليومَ يومًا عظيمًا مباركا.. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلمَ أنه يدعو في أذكار الصباح: «أصبحنا وأصبحَ الملكُ للهِ ربِّ العالمين؛ اللهم إني أسألكَ خيرَ هذا اليوم: فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبركتَه، وهداه، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيه، وشرِّ ما بعدَه». فادعُ بهِ وذكِّر إخوانك؛ لعل اللهَ يشكرُ لكَ ويوفقُك.
كلام جليل للإمام السمعاني رحمه الله في: أنَّ الاعتقاد الصحيح ليس إلا مع أهل الآثار، وليس مع أهل المعقولات الفاسدة. أفاد النقل: الشيخ النبيل عادل آل حمدان الغامدي حفظه الله في حواشي تحقيقه «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة..» [١/٩١] للإمام اللالكائي رحمه الله. - المعاذ بالله الأثري (تلقرام): https://t.me/MoaadAtaree
كيف نستعد لعشر ذي الحجة؟ «أحكام وسنن»: https://t.me/Ahkam_Sunan
• بشرى: نشرعُ إن شاء اللهُ تعالى قريبًا في القراءةِ والتعليق على الكتاب الجديد: «الخلاصةُ في اعتقاد أهلِ السنةِ والجماعة: جمعٌ وترتيبٌ لأقوال الإمام الآجريِّ من كتابه: ”الشريعة“»؛ لشيخنا العلامةِ الفاضل/ عادلِ بنِ عبدِ اللهِ آلِ حَمدانَ الغامديِّ رعاه الله.…
• بشرى: نشرعُ إن شاء اللهُ تعالى قريبًا في القراءةِ والتعليق على الكتاب الجديد: «الخلاصةُ في اعتقاد أهلِ السنةِ والجماعة: جمعٌ وترتيبٌ لأقوال الإمام الآجريِّ من كتابه: ”الشريعة“»؛ لشيخنا العلامةِ الفاضل/ عادلِ بنِ عبدِ اللهِ آلِ حَمدانَ الغامديِّ رعاه الله. *تُحدَّد مواعيد المجالس في القناة • على قناة «الجردية»: https://t.me/AlJardeyah
النقض على علوي السقاف مقالتَه: (علماء الأشاعرة بين جناية الغلاة وواجب الإنصاف) ورقة علمية فيها تصحيح أخطاء وبيان تلبيسات وكشف شبهات؛ نفع الله بها وتقبلها وهدى بها المردود عليه ومن تأثر به. - المعاذ بالله الأثري (تلقرام): https://t.me/MoaadAtaree
مدارُ دعاء النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ على مطلبَينِ: الفوزِ بالجنة، والنجاةِ من النار! أخرج أحمدُ وأبو داوودَ رحمهما الله وغيرهما: قالَ النبيُّ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ لرجلٍ: «كيفَ تقولُ في الصلاة؟»؛ قال: أَتَشَهَّدُ وأقول: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الجنة، وأعوذُ بكَ من النار؛ أَمَا إني لا أُحسِنُ دَنْدَنَتَكَ ولا دَنْدَنَةَ معاذ! فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلم: «حَوْلَهَا نُدَنْدِن!». • الدندنة: التكلمُ بكلامٍ مسموعٍ لا يُفهم. • وخلاصةُ معنى الحديث «حولها ندندن»: أن كلَّ الدعاء؛ المدندَنَ وغيرَ المدندَن؛= دائرٌ حول سؤالِ اللهِ الجنة، والاستعاذةِ به من النار. • ووصفُ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ دعاءَه أنَّ مردَّهُ إلى المطلَبَينِ العظيمَين؛ يشملُ دعاءَهُ كلَّه؛ سواءٌ الدعواتُ الجوامع؛ أو المفصَّلة؛ فلا بد أن يكون فيها هذا المعنى؛ إما تصريحًا، وإما أن تتضمن ذلك؛ أو تستلزمه. • فما أحسنَ استحضارَ هذا المعنى عند الدعاء، واستخراجَهُ من جميع الأدعية! - المعاذ بالله الأثري: https://t.me/MoaadAtaree
• ما فضلُ صلاةِ الضحى، وما الذِّكرُ الذي يقال بعدها؟💡 - فضلُها: عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ [أيْ: على جَميعِ أعضاءِ البَدنِ ومَفاصِلِه] صَدَقَةٌ؛ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى"؛ رواه مسلمٌ رحمه الله. - ويقال بعدَها: (اللهم اغفر لي وتب عليّ، إنك أنت التوابُ الغفور) مئةَ مرة؛ أخرجه النَّسائي رحمه الله. «أحكام وسنن»: https://t.me/Ahkam_Sunan
هل الأفضل تقديم صيام أيام الست من ثاني شوال أم تأخيرها؟ الحمد لله رب العالمين. انتشر كلام الحافظ عبد الرزاق الصنعاني [تـ٢١١] وشيخه الإمام مَعمَرٍ [تـ١٥٢] رحمهما الله في كراهة مبادرة صيام الست من شوال، وذلك ثابتٌ عنهما؛ ذكره عبد الرزاق في «المصنَّف»، وفي هذا مسائل: - منها: أن الإمامين ليسا من طبقة الصحابة والتابعين، وأقوال مَن تأخرَ يُحتَجُّ لها لا بها؛ «فائدةٌ جليلة»: قال ابن قدامةَ في «المُغني» عن أحد اختيارات الإمام الجليل مالك بن أنسٍ [تـ١٧٩] رحمه الله: "وكرهه مالك، وقال: «ما رأيتُ أحدًا من أهل الفقه [يفعلُ كذا، وذكر ابنُ قدامةَ المسألة]!»، [وقال ابنُ قدامةَ بعدها:] ولم يبلغني ذلك عن أحدٍ من السلف!"؛ فانظر رحمك الله كيف لم يُلزم الفقيهُ ابنُ قدامةَ بكلام مالك، ولم يجعله حجة، ولم يضيِّق به على الناس. - ومنها: أنه بعد البحث في مدوناتٍ فقهيةٍ وحديثيةٍ وآثاريةٍ قديمةٍ ومتأخرة؛ منها: المصنَّفان، وكتاب الأم للشافعي، وجامع الترمذي، وكتب ابن المنذر، والتمهيد، والمغني، والمجموع، وغيرها؛ تحصَّلَ: أن جمعًا من الأئمةِ يستحبُّ المبادرةَ بالصيام من ثاني يوم؛ منهم: ابنُ المبارك [تـ١٨١]، والشافعي [تـ٢٠٤]، وإسحاقُ بنُ راهَوَيْهِ [تـ٢٣٨] رحمهم الله، وبه قال الشافعية، وأنت ترى الأئمةَ الذين سميتُهم قريبًا زمانُهم من زمان عبد الرزاق ومعمر، وليس بعضُهم حجةً على بعضٍ إلا بالدليل الفاصل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ وأصحابه رضي الله عنهم، ولم نجد ذلك؛ فالمسألةُ واسعةٌ إن شاء الله. - ومنها: ألا ينشرَ المرءُ مسألةً قبل بحثها وتحقيقها؛ مما يوافقُ رغبتَه، أو يناسبُ شهوتَه؛ خاصةً المسائل التي يكثُر العملُ بها ويتشوفُ الناسُ لها؛ فلا يُضيَّقُ عليهم في سَعة، ولا يُوسَّعُ في ضيق! خاصةً في زماننا وأن كثيرين ينامون النهار، ويجتمعون لمعايداتهم وزياراتهم في الليل؛ أفلا يخاف المرءُ التثبيط عن الخير؟! - ومنها: أن بعض المتأخرين بالغَ وغلا في المنع؛ فقال إن مَن بادر بصيامها ينبغي تأديبُه! والتشريدُ به! وأنه شابهَ رهبانيةَ النصارى! وهذا تنطعٌ وباطلٌ لا ريب! لِما سبق من كلام الأئمة؛ فعليك رحمك الله بالنظر في مذاهب السلف وتحقيقها؛ فالخيرُ كلُّه فيها. وباللهِ المستعانُ والتوفيقُ لا شريكَ له. «أحكام وسنن»: https://t.me/Ahkam_Sunan
без подписи