محب الحديث والأثر (٢)
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 40
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 124
- 1/48двое суток
- 142
- 1/72трое суток
- 153
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
ذكر أبو نعيم الأصبهاني في كتابه (حلية الأولياء)، عن الربيع بن سليمان، يقول: قال الشافعي: "يا ربيع رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما يصلحك فالزمه فإنه لا سبيل إلى رضاهم".
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( البخاري ) : «وَلَقَدْ بَيَّنَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ أَنَّ كَلَامَ الرَّبِّ لَيْسَ بِخَلْقٍ، وَأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَعْرِفُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ إِلَّا بِالْفِعْلِ، فَمَنْ كَانَ لَهُ فِعْلٌ فَهُوَ حَيٌّ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِعْلٌ فَهُوَ مَيِّتٌ، وَأَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ، فَضَيَّقَ عَلَيْهِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ، وَتَوَجَّعَ أَهْلُ الْعِلْمِ لِمَا نَزَلَ بِهِ، وَفِي اتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ نُعَيْمًا وَمَنْ نَحَا نَحْوَهُ لَيْسَ بِمُفَارِقٍ وَلَا مُبْتَدِعٍ، بَلِ الْبِدَعُ وَالرَّئِيسُ بِالْجَهْلِ بِغَيْرِهِمْ أَوْلَى، إِذْ يُفْتُونَ بِالْآرَاءِ الْمُخْتَلِفَةِ، مِمَّا لَمْ يأَذَنْ بِهِ اللَّهُ» قلت : كان الإمام نعيم بن حماد عالمًا بحال الجهمية ومقالاتهم، ولذلك كان شديدًا في الرد عليهم، حتى إنه ألّف نحو خمسة عشر كتابًا في الرد عليهم وبيان بطلان أصولهم. وقد استفاد منه أئمة الحديث في معرفة الحجج العقلية وطرائق المناظرة، وكيفية إلزام الخصم بلوازم مذهبه. ومن أبرز من عُرف بالاستفادة من هذا المسلك، والصلابة والقوة في الحجة، الإمام عثمان بن سعيد الدارمي، الذي كان من أشد أئمة السنة ردًّا على الجهمية، حتى إن الجهمية أنفسهم طعنوا فيه، سبحان الله! وفضل نعيم بن حماد على أهل الحديث فضل عظيم، لما كان له من أثر في نصرة السنة والذب عنها، وكشف شبهات أهل البدع والرد عليهم. ومع ذلك، كثر من ينبزه ويطعن فيه، بل يرميه بالبدعة والزيغ ، حتى صار حاله في ذلك شبيهًا بحال الإمام أحمد رحمه الله؛ فقد ابتُلي أئمة السنة بالطعن والتشنيع من أهل البدع، وما ذلك إلا لما قاموا به من نصرة الحق والذب عن السنة. رحم الله نعيم بن حماد، والإمام أحمد، وعثمان بن سعيد الدارمي، وسائر أئمة أهل السنة، وجزاهم عن الإسلام وأهله خير الجزاء.
قال المعلمي في ترجمة نعيم بن حماد : أما عقيدته، فعقيدة أئمة السنة المخلَّدة في كتاب الله عز وجل. وأما الذين كان يسميهم «الجهمية»، فكان أئمة المسلمين في زمانه وقبله وبعده يسمُّونهم هذا الاسم. [التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل]
التعريف_بكتاب_المحبر_في_علوم_القرآن.pdf
#سلسلة_التعريف_بالمصنفات (١٩) هذه السلسلة التاسعة عشرة من التعريف بمُصنَّفات فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيّار، أستاذ الدراسات القرآنية في جامعة الملك سعود. وهذا التعريف بكتاب المُحبَّر في علوم القرآن، جاء ليُبرز القضايا العلمية التي حواها الكتاب، والأسئلة التي يبحث عن إجاباتها في ثناياه، وهو من إشراف جمعية الشاطبي نشر وتوزيع دار الغوثاني للدراسات القرآنية. أ.د. مساعد الطيَّـار t.me/at6MT
مغالطات الكوثري فيما يتعلق بالرواة بينها المعلمي في كتابه طليعة التنكيل وبسطها في كتابه العظيم التنكيل.
كتاب تأصيلي نفيس في مسألة مهمة للأصوليين والفقهاء والعقديين وهذه المسألة الجدلية لم تستحضر وتفقه تأصيلات ابن تيمية فيها كما ينبغي ومن أسباب ذلك تأخر خروج هذا المصنف عزيز المثال في التراث لقلة ما أفرد في موضوعه من الجهة التأصيلية.
📣📣📣📣📣 قريبا بإذن الله الإطلاق التجريبي لبرنامج وموقع (إسناد) للتخريج ودراسة الأسانيد. 📜📜📜📜الإطلاق التجريبي يشمل عشرة كتب بخدمات برمجية متقدمة: (البخاري، مسلم، ابو داود، الترمذي، المجتبى، سنن ابن ماجه، السنن الكبرى للنسائي، الموطأ، سنن الدارمي، مسند الإمام أحمد) ثم يلي ذلك بأذن الله إضافة بقية كتب السنة على مراحل.
الإدراج أحد العلل التي يعل بها نقاد الحديث وأكثر ما يكون ذلك في المتن ؛ لأن الرواة الذين يدخلون في كلام النبي صلى الله عليه وسلم كلام غيره مع الإيهام أنه من كلامه إنما يفعلون ذلك على سبيل الخطأ والوهم وهذه الأخطاء الخفية هي علل يعتني المحدثون بكشفها لذلك كان من مسالك النقاد في نقد متن الحديث النبوي تمييز كلام النبي صلى الله عليه وسلم من كلام غيره الملحق غيره. [مسالك نقد المتن عند نقاد الحديث في القرن الثالث الهجري دراسة نظرية تطبيقية/دار مسك ص٤٥٥]
من دلائل اهتمام النقاد بنقد متون السنة النبوية وعدم اكتفائهم بصحة الإسناد الظاهرة عنايتهم بتمييز الألفاظ المدرجة في متن الحديث وفصل ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم التي يؤخذ منها الأحكام وتكون حجة في الاستدلال عن ألفاظ الصحابة أو التابعين أو من جاء بعدهم الذين لا يقاس كلامهم بكلام المعصوم صلى الله عليه وسلم. فقد علم بالتتبع أن بعض الرواة يتكلم بكلام على إثر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرض البيان أو تفسير غريب ونحوهما فيحسبه الرواة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما فيسوقونه سوقا واحدا ولا يتفطن لهذا الإدراج إلا النقاد الجهابذة أصحاب الحفظ الواسع والنظر الثاقب. [مسالك نقد المتن عند نقاد الحديث في القرن الثالث الهجري دراسة نظرية تطبيقية/دار مسك ص٤٥١]
مع جلالة ابن تيمية في العلم وفضله وشهرته وتداول مصنفاته وتعدد تلامذته من العلماء الكبار إلا أنه تكرر ممن أراد بيان فضله ذكر أن أنه يكفي في بيان فضله ومنقبته كون ابن القيم تلميذه وهذا يبين ما بلغه ابن القيم من شيوع العلم بفضله وعلو منزلته وكثرة الانتفاع بمصنفاته في الزمن السالف. قال ابن حجر: ولو لم يكن للشيخ تقي الدين من المناقب إلا تلميذه الشهير الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية، صاحب التصانيف النافعة السائرة، التي انتفع بها الموافق والمخالف، لكان غاية في الدلالة على عظم منزلته. وقال التفهني الحنفي: إن الشيخ تقي الدين ابن تيمية ، كان على ما نُقل إلينا من الذين عاشروه ، وما اطلعنا عليه من كلام تلميذه ابن قيم الجوزية ، الذي سارت تصانيفه في الآفاق : كان عالماً متفننا متقللاً من الدنيا معرضا عنها ، متمكنا من إقامة الأدلة على الخصوم ، حافظا للسنة عارفا بطرقها ، عالما بالأصلين : أصول الدين ، وأصول الفقه ، قادرا على الإستنباط لاستخراج المعاني ، لا يلومه في الحق لومة لائم ، قائم على أهل البدع : المجسمة ، والحلولية ، والمعتزلة ، والروافض وغيرهم . والإنسان إذا لم يُخالط ولم يُعاشر ، يستدل على أحواله وأوصافه بآثاره ، ولو لم يكن من آثاره إلا ما اتصف به تلميذه ابن قيم الجوزية من العلم ، لكفى ذلك دليلا على ما قلناه.
وقفات سريعة مع كتاب (من النبي صلى الله عليه وسلم إلى البخاري) بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله أما بعد بداية لا أنكر أني استفدت من هذا الكتاب بحكم أني مهتم بعلم الحديث لكن أثناء قراءتي لاحظت بعض الأمور التي لا يمكن السكوت عنها خصوصا أنها متعلقة بالعقيدة والدار التي طبعت هذا الكتاب هي دار الفتح الأردنية وهي دار أشعرية صوفية وصاحبها- حسب ما سمعت - أشعري العقيدة كوثري المشرب ولا حول ولا قوة إلا بالله وهذه بعض الملاحظات التي رأيتها مع التعقيب عليها : ١- نقل المؤلف لكلام الرامهرمزي حين لمز حرب الكرماني ونقل كلامه: (ولو كان حرب مؤيدا معه الرواية بالفهم لأمسك من عنانه، ودرى ما يخرج من لسانه) الإمام حرب الكرماني إمام من أئمة السنة وتلميذ الإمام أحمد ولم يصفه أحد من معاصريه ومن أصحاب أحمد بما قاله الرامهرمزي ٢- زعمه أن الإمام البخاري يقول باللفظ في القرآن ومعلوم أن البخاري تبرأ من هذه الفرية فقال : (زعم أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب، فإني لم أقله) ويكفي ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أن البخاري بريء من فرية اللفظية ٣- قال المؤلف في حاشية الكتاب ص ٣١٦ : (يذكر بعض المعاصرين الحسين بن علي الكرابيسي مثالا على استعمال المحدثين سلاح الجرح ضد خصومهم ويستشهدون بكلام أحمد فيه وكلام ابن معين) قلت : كلامه يوحي بأن أهل السنة يذمون الكرابيسي لأن الإمام أحمد وحده هو من تكلم فيه والصواب أن أئمة السلف أجمعوا على ذم الكرابيسي فقد نقل قوام السنة عن أبي حاتم الرازي : من كلام جهم بن صفوان، وحسين الكرابيسي، وداود بن علي: أن لفظهم القرآن مخلوق، وأن القرآن المنزل على نبينا - صلى الله عليه وسلم - مما جاء به جبريل الأمين حكاية القرآن، فجهمهم أبو عبدالله أحمد بن محمد ابن حنبل، وتابعه على تجهيمهم علماء الأمصار طرا أجمعون، لا خلاف بين أهل الأثر في ذلك" هذا مع التنبيه على أن الأولى بطالب العلم أن يحرص على اقتناء الكتب من الدور السنية المعروفة فمن يريد أن يقتني كتب الحديث مثلا يمكنه أن يشتري من دار المحدث وهي معروفة بالمؤلفات الحديثية النافعة وسبق لي أن قرأت بعضها ونقلت منها بعض الفوائد سواء بالتلغرام أو الفيسبوك وهي نفس الدار التي أخرجت لنا كتاب الطوالات للحافظ المديني تلميذ الإمام قوام السنة الأصبهاني رحمهما الله تعالى هذا والحمد لله رب العالمين
без подписи
من درر ذهبي العصر! ومن كثُر حديثُه لا بد أن تكون عنده غرائب ، وليس ذلك بموجب للضعف ، وإنما الذي يضرّ أن تكون تلك الغرائب منكرة! ، وأبو الشيخ وأبو نعيم التزما في كتابيهما النص على الغرائب . طليعة التنكيل للإمام المعلمي ص٣٨ . ويقصد كتاب تاريخ أصبهان لأبي نعيم وكتاب طبقات الأصبهانيين لأبي الشيخ .