ملتقى طلبة العلم 📖
Статистика-حفظ المتون و شرحها 📚 -محاضرات / مجالس 🎙️ -فوائد منتقاة ✍️ (رجال /نساء)
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 37
- 1/48двое суток
- 42
- 1/72трое суток
- 45
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🎙️ مُشكلة الإنفِصَال عن العلم الشرعي الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
{ كُـلِّـيَّاتٌ لغوية } ▫️ كلُّ ما علاك فأظلَّك فهو :"سماءٌ" . ▫️ كلُّ أرضٍ مستويةٍ فهي:" صعيدٌ" . ▫️ كلُّ بناءٍ مُرَبَّعٍ فهو :"كعبةٌ" . ▫️ كلُّ بناءٍ عالٍ فهو: "صرحٌ". ▫️ كلُّ شيءٍ دَبَّ على وجه الأرض فهو :"دَابَّةٌ" . ▫️ كلُّ ما غاب عن العيون وكان محصَّلًا في القلوب فهو :" غَيْبٌ" . ▫️ كلُّ ما يُسْتحيا مِن كشفه مِن أعضاء الإنسان فهو :" عورةٌ" . ▫️ كلُّ شيءٍ مِن متاع الدنيا فهو:" عَرَضٌ" . ▫️ كلُّ أمْرٍ لا يكون موافقًا للحقِّ فهو :"فاحشةٌ" . ▫️ كلُّ شيءٍ تصير عاقبتُه إلى الهلاك فهو :"تهلكةٌ" . ▫️ كلُّ نازلةٍ شديدةٍ بالإنسان فهي: "قارعةٌ" . ▫️ كلُّ ما كان على ساقٍ مِن نبات الأرض فهو :" شَجَرٌ" . ▫️ كُلُّ كريمةٍ من النساء والإبل والخيل وغيرها فهي:" عقيلةٌ" . ▫️ كلُّ ما له نابٌ ويَعْدُو على الناس والدَّوابِّ فيفترسها فهو :" سَـبُـعٌ" . 📒 [«فقه اللغة» للثعالبي (٣٦)]
*ضوابط لِبث العلم :* من كلام شيخنا صالح العصيمي حفظه الله المجلس ٣٩ من شرح "فتح المجيد" ولأهمية العلم قال ابن شهاب الزهري: *"نعش العلم ثبات الدين والدنيا، وذهاب العلم ذهاب ذلك كله"* فبالعلم تقوم الولايات، وبذهابه يذهب الدين وتضيع الأمور. *الضوابط الثلاثة:* *١. مراعاة أحوال الناس في التعليم* قال الشيخ حفظه الله : اجتهد في "افتراع أبواب تؤدي بهم إلى العلم بحسب ما صارت عليه أحوالهم". الدليل: أثر عمر بن عبدالعزيز *"تحدث للناس أقضية بقدر ما يُحدثون من الفساد"* المعنى: الناس ما عندهم فراغ كالأول، فابدأ باليسير وأنقذهم مما هم فيه. *٢. الاقتصاد وعدم الإكثار* قال: *"العلم ليس بكثرة الهذر، بل بإحسان ما يعطي الخلق مما ينفعهم"* فالعالم لا يلزم أن يفرغ كل ما عنده. أعطِ ما يُصلح الحال. *٣. البدء بالأصول العظام* أكد الشيخ حفظه الله أن أهم ما يُبث هو: *"توحيد الله واتباع سنة النبيِّ ﷺ و التحذير من الشرك والبدع"* لأن ترك بيان هذه الأصول يؤدي لفشو الشرك والجهل وضياع الدين. *الخاتمة من كلامه وفّقه الله:* ترك بث العلم بحجة أن الناس لا يفهمون هو الذي أدى إلى: *"فشو الشرك والبدع"* و *"ذهاب الدين والدنيا"*.
*"إيِّاك واستكثارَ مالٍ تُنْفقه في شراء الكتب"* *وقد كَتبَ جماعةٌ من أهل العصر في تعيين الكتب اللازمة لطالب العلم فيُستفادُ مما كتبوا، ويَحسُن التذكير بأمرين:-* *أحدهما* : الاهتمام بوضعِ قدرٍ مُعيَّنٍ من مصروفِ ماله في شهره؛ لشراء الكتب قلَّ أمْ كَثُرَ، وإيِّاك واستكثارَ مالٍ تُنْفقه في شراء الكتب، واسْتَفِدْ مِنْ ارتيادِ معارضِ الكتب المخفَّضة، وتَـردَّدْ إلى الدُور التي يُعرف اعتدالُ أثمان الكتب فيها. *والآخر:* عدمُ الجري وراءَ كُلِّ كتابٍ جديدٍ يَصدْرُ، فربما جَرَّ تتبع الجديد إلى إهمالِ القديمِ المفيد؛ بل يحرِصُ المتعلِّم في أوائل جمع الكتب على عدم النزعِ إلى شراءِ كتابٍ صَدرَ حديثًا، إلا إنْ كانَ كتابًا يُمثِّل شرحًا لمتنٍ يَدْرسُه، أو كتابًا من الأصول المهمِّات. 💡 ولا يَكْمُلُ دفعُ هذا الهمِّ حتى يعرفَ المتعلِّمُ بأنَّ ممِّا يلزمه = الاعتناءُ باقتناءِ الطبعاتِ المعتمدةِ لمِا يشتريهِ مِنْ الكتب؛ لئلا يضطَّر إلى شراءِ نسخةٍ أو أكثرَ لكتابٍ واحد، ويتعرَّف جِيادَ النُسخ بسؤالِ أهلِ المعرفةِ والنصحِ من الشيوخ، *ولا بُدَّ عِندَ شراءِ الكتابِ من الانتباه إلى شيئين:-* *أحدهما:* أن يكون ذلك الكتاب الذي اشتريته هو الكتاب الذي تبحث عنه وتسعى إليه. *والآخر:* كونه سليمًا من آفات النشر كالتمزق والبياض والطمس، فتتصفحه قبل شرائه لتعرف أمره. 🎙️هموم طالب العلم للشيخ العصيمي
كانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالْإِحْسَانِ؛ كَمَا قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي جِبْرِيلَ فِي الْحَدِيثِ المَشْهُورِ: «هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ»؛ وَكَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدِّينَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ عَلَيْهِمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ ٱلۡبَلۡدَةِ ٱلَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُۥ كُلُّ شَيۡءٖۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٩١ وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ [النمل: ٩١ ـ ٩٢]، وَمَا بَيَّنَهُ لَهُمْ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ وَسِيرَتِهِ وَسُلُوكِهِ فِي مَجَالِسِ تَعْلِيمِهِ وَفِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ؛ فَكَانَ النَّاسُ يَتَعَلَّمُونَ دِينَهُمْ بِمَا يَسْمَعُونَ مِنْ كَلَامِ رَبِّهِمْ، وَمَا يَتَلَقَّوْنَ مِنْ بَيَانِ نَبِيِّهِمْ وَتَنْفِيذِهِ لِمَا أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ، وَذَلِكَ الْبَيَانُ هُوَ سُنَّتُهُ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا أَصْحَابُهُ وَالخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَبَقِيَّةُ الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ المَشْهُودِ لَهُمْ بِالخَيْرِيَّةِ مِنَ التَّابِعِينَ وَأَتْبَاعِ التَّابِعِينَ.
"... أَمَّا الإِسْلَامُ الذَّاتِيُّ فَهُوَ إِسْلَامُ مَنْ يَفْهَمُ قَوَاعِدَ الإِسْلَامِ وَيُدْرِكُ مَحَاسِنَ الإِسْلَامِ فِي عَقَائِدِهِ وَأَخْلَاقِهِ وَآدَابِهِ وَأَحْكَامِهِ وَأَعْمَالِهِ، وَيَتَفَقَّهُ ـ حَسَبَ طَاقَتِهِ ـ فِي الآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ وَالأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ، وَيَبْنِي ذَلِكَ كُلَّهُ عَلَى الفِكْرِ وَالنَّظَرِ، فَيُفَرِّقُ بَيْنَ مَا هُوَ مِنَ الإِسْلَامِ بِحُسْنِهِ وَبُرْهَانِهِ، وَمَا لَيْسَ مِنْهُ بِقُبْحِهِ وَبُطْلَانِهِ، فَحَيَاتُهُ حَيَاةُ فِكْرٍ وَإِيمَانٍ وَعَمَلٍ، وَمَحَبَّتُهُ لِلْإِسْلَامِ مَحَبَّةٌ عَقْلِيَّةٌ قَلْبِيَّةٌ بِحُكْمِ العَقْلِ وَالبُرْهَانِ كَمَا هِيَ بِمُقْتَضَى الشُّعُورِ وَالوِجْدَانِ. هَذَا الإِسْلَامُ الذَّاتِيُّ هُوَ الَّذِي أَمَرَنَا اللهُ بِهِ فِي مِثْلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْ﴾ [سبأ: ٤٦]؛ فَبِالتَّفَكُّرِ فِي آيَاتِ اللهِ السَّمْعِيَّةِ وَآيَتِهِ الكَوْنِيَّةِ، وَبِنَاءِ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ وَالأَحْكَامِ عَلَى الفِكْرِ، تَنْهَضُ الأُمَمُ فَتَسْتَثْمِرُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَتُشَيِّدُ صُرُوحَ المَدَنِيَّةِ وَالعُمْرَانِ."
هَذَا الإِسْلَامُ الوِرَاثِيُّ هُوَ الإِسْلَامُ التَّقْلِيدِيُّ الَّذِي يُؤْخَذُ بِدُونِ نَظَرٍ وَلَا تَفْكِيرٍ، وَإِنَّمَا يَتَّبِعُ فِيهِ الأَبْنَاءُ مَا وَجَدُوا عَلَيْهِ الآبَاءَ؛ وَمَحَبَّةُ أَهْلِهِ لِلْإِسْلَامِ إِنَّمَا هِيَ مَحَبَّةٌ عَاطِفِيَّةٌ بِحُكْمِ الشُّعُورِ وَالوجْدَانِ. هَذَا الإِسْلَامُ الوِرَاثِيُّ هُوَ إِسْلَامُ مُعْظَمِ عَوَامِّ الأُمَمِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَلِهَذَا تَرَاهَا ـ مَعَ مَا أَدْخَلَتْ عَلَى الإِسْلَامِ مِنْ بِدَعٍ اعْتِقَادِيَّةٍ وَعَمَلِيَّةٍ، وَمَعَ مَا أَهْمَلَتْ مِنْ أَخْلَاقِ الإِسْلَامِ وَآدَابِهِ وَأَحْكَامِهِ ـ مُتَمَسِّكَةً بِهِ غَايَةَ التَّمَسُّكِ، لَا تَرْضَى بِهِ بَدِيلًا وَلَوْ لَحِقَهَا ـ لِأَجْلِ تَمَسُّكِهَا بِهِ ـ مَا لَحِقَهَا مِنْ خُصُومِهِ مِنْ بَلَاءٍ وَهَوَانٍ.
«يُولَدُ المَرْءُ مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ فَيُعَدُّ مُسْلِمًا، فَيَشِبُّ وَيَكْتَهِلُ وَيَشِيخُ وَهُوَ يُعَدُّ مِنَ المُسْلِمِينَ، تَجْرِي عَلَى لِسَانِهِ وَقَلْبِهِ كَلِمَاتُ الإِسْلَامِ، وَتُبَاشِرُ أَعْضَاؤُهُ عِبَادَاتٍ وَأَعْمَالًا إِسْلَامِيَّةً، فِرَاقُ رُوحِهِ أَهْوَنُ عَلَيْهِ مِنْ فِرَاقِ الإِسْلَامِ، لَوْ نَسَبْتَهُ لِغَيْرِ الإِسْلَامِ لَرَأَيْتَ مِنْهُ: لَثَارَ عَلَيْكَ أَوْ بَطَشَ بِكَ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَتَعَلَّمْ يَوْمًا شَيْئًا مِنَ الإِسْلَامِ، وَلَا عَرَفَ شَيْئًا مِنْ أُصُولِهِ فِي العَقَائِدِ وَالأَخْلَاقِ وَالآدَابِ وَالأَعْمَالِ، وَلَمْ يَتَلَقَّ شَيْئًا مِنْ مَعَانِي القُرْآنِ العَظِيمِ وَلَا أَحَادِيثِ النَّبِيِّ الكَرِيمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ؛ فَهَذَا مُسْلِمٌ إِسْلَامًا وِرَاثِيًّا لِأَنَّهُ أَخَذَ الإِسْلَامَ كَمَا وَجَدَهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ ـ بِحُكْمِ الوِرَاثَةِ ـ قَدْ أَخَذَهُ بِكُلِّ مَا فِيهِ مِمَّا أُدْخِلَ عَلَيْهِ وَلَيْسَ مِنْهُ مِنْ عَقَائِدَ بَاطِلَةٍ وَأَعْمَالٍ ضَارَّةٍ وَعَادَاتٍ قَبِيحَةٍ؛ فَذَلِكَ كُلُّهُ عِنْدَهُ هُوَ الإِسْلَامُ، وَمَنْ لَمْ يُوَافِقْهُ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَيْسَ عِنْدَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ." ✍️ عبد الحميد ابن باديس
📝 ضَوَابِطٌ مُهمّة في الإعراب 📝 ◽ أولا : الكَلِمات التي لا تدخلها الأحكام الإعرابية (الحروف /الماضي/الأمر) : 1️⃣ ذِكرُ نَوْع الكَلِمة (حرْف /فعل أمر / فعل ماضي). 2️⃣ ذِكر حركة بنائها. 3️⃣ تبيين حُكمها الإعرابي ،ويُقال فيها :"لا مَحَل لها مِن الإعراب" . ▫️ ثانيا :الكلمات التي تدخلها الأحكام الإعرابية (الفعل المضارع/الاسم) 1️⃣ بيان نوع الفعل بالنسبة للأفعال ، أو بيان موقع الإسم في الجملة بالنسبة للأسماء. 2️⃣ في المُعرب تقول : "مرفوع، منصوب، مجرور ،مجزوم) 3️⃣ في المبني تقول : "في محل :رفع، نصب، جر، جزم). 🎙️ مُستفاد من شرح الدكتور سليمان العيوني لملحة الإعراب.
- ✍🏻-قَالَ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ صَالِحُ آلُ الشَّيْخِ -حَفِظَهُ اللَّهُ-: *"فَالْكِتَابُ لِطَالِبِ الْعِلْمِ أَشْبَهُ مَا يَكُونُ بِأَحَدِ أَعْضَائِهِ، فَكتبُ طَالِبِ الْعِلْمِ خَلَايَاهُ الَّتِي يَعِيشُ بِهَا، هِيَ سَمْعُهُ وَبَصَرُهُ الَّذِي لَوْ فَقَدَهُ؛ لِضَعْفٍ فِي الْعِلْمِ شَيْئًا فَشَيْئًا، وَتَرَى الَّذِي يَضْعُفُ فِي الْمُطَالَعَةِ، وَيَضْعُفُ فِي النَّظَرِ فِي الْعِلْمِ، وَفِي الْقِرَاءَةِ؛ يَضْعُفُ قَلِيلًا قَلِيلًا، وَيَنسَّى الْعِلْم شَيْئًا فَشَيْئًا، حَتَّى يَكُونَ أُمِّيّا بَعْدَ مَرِّ سِنِينَ مِنْ الزَّمَانِ، وَهَذَا لِأَنَّ مُطَالَعَةَ الْعِلْمِ فِي الْكُتُبِ مِنْ أَهَمِّ مَا يَكُونُ، وَهَذَا يَتَطَلَّبُ أَنْ يَكُونَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ صِلَةٌ عَظِيمَةٌ بِالْكِتَابِ".* 📚طَالِبُ الْعِلْمِ وَالْكُتُبِ ||ص١٩٧
🔶 الإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أمور: 🔸 الأول: الإيمان بوجودهم. 🔸 الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه "كجبريل" ومن لم نعلم اسمه نؤمن بهم إجمالاً. 🔸 الثالث: الإيمان بما علمنا من صفاتهم، كصفة " جبريل " فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه على صفته التي خلق عليها وله ستمائة جناح قد سد الأفق. 🔸 الرابع: الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله تعالى، كتسبيحه، والتعبد له ليلاً ونهاراً بدون ملل ولا فتور.
إستداركا على ماتم نشره ،سأنشر أركان الإيمان بالملائكة
📔 كلّ هذا مختصر من شرح ثلاثة الأصول وأدلتها | الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
🔶 والإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور: 🔸 الأول: الإيمان بأن الله تعالى علم بكل شيء جملة وتفصيلاً، أزلاً وأبداً. 🔸 الثاني: الإيمان بأن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ، وفي هذين الأمرين يقول الله تعالى: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [سورة الحج، الآية: ٧٠] . 🔸 الثالث: الإيمان بأن جميع الكائنات لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى. 🔸 الرابع: الإيمان بأن جميع الكائنات مخلوقة لله تعالى بذواتها، وصفاتها، وحركاتها، قال الله تعالى: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [سورة الزمر، الآية: ١٢] وقال: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} [سورة الفرقان، الآية: ٢] . وقال عن نبي الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم أنه قال لقومه: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [سورة الصافات، الآية: ٩٦]
🔶 والإيمان باليوم الآخر يتضمن ثلاثة أمور: 🔸 الأول: الإيمان بالبعث: وهو إحياء الموتى حين ينفخ في الصور النفخة الثانية. 🔸 الثاني: الإيمان بالحساب والجزاء: يحاسب العبد على عمله، ويجازى عليه، وقد دل على ذلك الكتاب، والسنة، وإجماع المسلمين. 🔸 الثالث: الإيمان بالجنة والنار، وأنهما المآل الأبدي للخلق. ويلتحق بالإيمان باليوم الآخر: الإيمان بكل ما يكون بعد الموت مثل: ▫️ (أ) فتنة القبر: وهي سؤال الميت بعد دفنه عن ربه، ودينه، ونبيه. ▫️ (ب) عذاب القبر ونعيمه: فيكون العذاب للظالمين من المنافقين والكافرين.
🔶 والإيمان بالرسل يتضمن أربعة أمور: 🔸 الأول: الإيمان بأن رسالتهم حق من الله تعالى، فمن كفر برسالة واحد منهم فقد كفر بالجميع. 🔸 الثاني: الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه مثل: محمد وإبراهيم، وموسى، وعيسى ونوح عليهم الصلاة والسلام. 🔸 الثالث: تصديق ما صح عنهم من أخبارهم. 🔸 الرابع: العمل بشريعة من أرسل إلينا منهم، وهو خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم المرسل إلى جميع الناس قال الله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [سورة النساء، الآية: ٦٥]
🔶 والإيمان بالكتب يتضمن أربعة أمور: 🔸 الأول: الإيمان بأن نزولها من عند الله حقاً. 🔸 الثاني: الإيمان بما علمنا اسمه منها باسمه كالقرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، والتوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم، والإنجيل الذي أنزل على عيسى صلى الله عليه وسلم، والزبور الذي أوتيه داود صلى الله عليه وسلم وأما لم نعلم اسمه فتؤمن به إجمالاً. 🔸 الثالث: تصديق ما صح من أخبارها، كأخبار القرآن، وأخبار مالم يبدل أو يحرف من الكتب السابقة. 🔸 الرابع: العمل بأحكام ما لم يُنْسخ منها، والرضا والتسليم به سواء فهمنا حكمته أم لم نفهمها، وجميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن العظيم قال الله تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ} [سورة المائدة، الآية: ٤٨] أي "حاكماً عليه"
🔶 الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور: 🔸 الأول: الإيمان بوجود الله تعالى: وقد دل على وجوده تعالى: الفطرة، والعقل، والشرع والحس. 🔸 الثاني: الإيمان بربوبيته أي بأنه وحده الرب لا شريك له ولا معين. والرب: من له الخلق والملك، والأمر. 🔸 الثالث: الإيمان بألوهيته: أي "بأنه وحده الإله الحق لا شريك له" و "الإله" بمعنى المألوه" أي "المعبود حياً وتعظيماً، وقال الله تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ}. 🔸 الرابع: الإيمان بأسمائه وصفاته: أي ما أثبته الله لنفسه في كتابه، أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات على الوجه اللائق به من غير تحريف، ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
قال رسول ﷺ:"الإيمان : أن تُؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره " صحيح مُسلم
📝 مُذاكرة لأركان الإيمان ⬇️