Mona alanezi
Статистика- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 33
- 1/48двое суток
- 37
- 1/72трое суток
- 40
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الولاء، للثابت على مواقفه فقط والمستمر عليها.
حين يتمكن الوهم من عقل صاحبه، فإنه قادر على تصوير كل خزعبلاته على أنها (حقائق مُطلقة). وهذا أكثر ما يخيف فيه.
الحقيقة (أن الدرس لا يتكرر عليك من جرّاء نفسه)، بل أنت من يستمر بطلبه لأنك لم تتعلم منه بعد ولم تتخذ عن طريقه المعنى والتطور المقصود.
أبرز علامات (شخصية الضحية) هو تصديقه اليقيني بأن جميع الناس يأتوا بحياته ليخذلوه رغم طيبة قلبه، بوقتٍ لا يقف فيها وقفة جادة مع نفسه .. ليسأل؛ لماذا؟
أصبحت تعرف اليوم، أن قام (الشيء أو الشخص)بتأدية رسالته لك وبادرت بإستلامها، فأنه قد ينتهي كإحدى الإحتمالات الواردة، لأنه يكون قد أوصل فكرة التطوير لك، وعليك بعد ذلك أن تُكملها وحدك. فما أسباب مطاردتك له، وحزنك عليه وإصرارك له بأن يرجع، وهو الذي لا يملك ما يقدمه لك أكثر؟
لم يمر عليّ يوماً كتبت فيه رسالة ثم مسحتها تراجعاً عن إرسالها لصاحبها. كنت دائماً متخذة لقراري مسبقاً، أن مالا يستحق الرد، جزاءه الإلغاء والترفع عنه .. ونسيانه
أي شخص يزعل مني وأنا لم أفعل له شيء، أجازيه بالترك والهجران. فكل طفل كبير يُقرر أن يُدخلني الى لعبة الغموض، الصد، الصمت دون أسباب، لوي ذراعي، البُعد، مُعتقداً بأني سأتفاعل مع سخافته .. ابتعدت عنه هو ومكانه وعدم نضجه .. (حتى يكبر).
إن كان عبارة عن مُعاناة فهو ليس حُباً، وإنما جروح طفولتك التقت مع جروح طفولته، وشكلوا هذا الكم من الملاكمة النفسية.
المرأة، هي الأكثر دراية بمشاعر المرأة، وتحدياتها، وآلامها، ورهافة عاطفتها واحتياجاتها وما تمر فيه من أتعاب نفسية (لا أحد سواها). فالمتوقع أن تكون سند لها وملاذ آمن وخزان دعم ومساندة. المُتصور أن تكون متفهمة لها مُتقبلة لمُتغيراتها ومحتوية لها، المرغوب بأن تكون طوق نجاة وحضور مُطمئِن لكافة ظروفها. لا مُحاربة، لا مُحطمة، لا كارهة، ولا مؤذية (أي ما كان ما تمر فيه).
لا تتظاهر بأنك تعرف الإجابة عندما لا تفهم السؤال.
لماذا الثقافة مهمة، وتحسين جودة الفكر ضرورة، ومُجاراة التطور نجاة؟ لأن ذلك يحميك من التخلف، ومن الرجعية، ومن محدودية التفكير، ومن ترديدك لكلمات ورثتها أو تبرمجت عليها وهي باطلة ولا أساس لها من الصحة، وأضرارها أكثر من منافعها. لأن ذلك يُجنبك أن تكون كائن عاطفي، تتقاذفه الآراء أينما أرادت وهو كالأعمى الضائع الذي لا يعرف مكان الحق. لأن ذلك ينقذك من الوقوع بالغفلة والتلاعب وغسيل الدماغ.
لذلك، أي عملية فرض رأي، أو إجبارك على تبني وجهة نظر، أو الإستماتة في زرع فكرة بعقلك رغماً عن إرادتك، أو إقناعك بقوة على أن ترى ما يراه الآخر .. يجب أن تُقابله أنت (بالرفض) وعدم الرضا، فكونك إنسان مُستقل تتمتع بكامل حريتك، يجب أن لا تقبل التعدي على حدود قناعاتك من أحد. بصفةٍ خاصة، إن لم تطلبه شخصياً.
عندما يظهر مشهورٌ ما ويتحدث عن (الوعي) بصورةٍ لا أساس لها من الصحة، وتكون منفصلةً تمامًا عن الواقع، وأقرب إلى العالم المتخيَّل الزائف، فقط ليُضفي على نفسه هالةً من الثقافة والحكمة واحترام الذات؛ فإنه يُشكّل خطرًا، لأن أفكاره، وبسبب كونه معروفًا لدى الأغلبية، قد تؤثر في مجموعة من الناس البسطاء، الذين قد يؤمنون بأن مكوثهم في أماكنهم، دون سعيٍ أو حركةٍ أو اجتهاد، قد يحقق لهم المعجزات، وأن الأمر لا يتطلب سوى تغيير شكل يومهم حتى يحصلوا على كل ما يريدون. وهذا ما يعزّز الخمول، وينشر الوهم، ويُضخّم السذاجة؛ حتى يصبح العجز فلسفة، والكسل وعيًا، والوهم حكمة. فإنتبه الى من تُعطيه إذنك وتستمع له.
без подписи
قد لا تكون فعلاً مُتعب، لكن ثمة فكرة مُضللة برأسك ظلت تُخبرك بأنك منهك، فاقد الطاقة، ولا قوة فيك .. الى أن صدقتها وولدت بداخلك مشاعر ذلك
الجميع يريدك أن تكون صريحاً، ويطالبوك بإلحاح أن تكون كذلك .. لكنك بمجرد أن تخبرهم عن حقيقة تخصهم بمطلق صدقك وأمانك، حاربوك، وأقاموا حرباً شنيعة عليك.
إن الفجوة الشاسعة بين طريقة تفكير الرجل والمرأة، وكيف يرى كلٌّ منهما الأمور ويُقيِّمها، تجعلني أشك في قدرتهما على الوصول إلى نقطة تفاهم يوماً ما فكم الإختلاف الفظيع، لا يُبشر بخير وهذه ليست رسالة تشاؤم، بل دعوة للتفكير بإقتراحات وحلول.
(الصحة النفسية المُستقرة والمُتزنة والمُعالجة) شرطاً أساسياً للزواج، لا تستهين فيه، حتى لا تتدمر حياتك، وحياة أبنائك بالمستقبل إن أنت اخترت شريكاً مُضطرباً يكثر فيه الإختلال.
يجد المُحب كافة الطرق للإطمئنان عليك، حتى وأنت بعيد عليه، ولا تراه.
رأيت، أن أخطر ما تحطمه في حياة الإنسان هو (الوهم) الذي يحمله، فلا تعرف حجم الإنكسار الذي سيكون عليه فور رؤيته لتلك الحقيقة .. فالأفضل أحياناً أن تُبقيه، حتى يستعد صاحبه لإكتشاف ما هو أبعد.